- 7 مارس 2006
- 5,489
- 17
- 0
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنتم مقتنعون معي أنّ
لدى البعض حروفا أجمل من حروف الناس ( وهذه ليست عبارتي بل للبعض الذين تنطبق عليهم نفس العبارة )
تأملوا معي في هذه الصفحة بعض الوقفات الأدبية التي أعجبتني
وتمنيت مشاركتكم لي بالقراءة ........
البرودةُ هي عويلُ الشّتاء .. هيَ طريقةُ المساءِ في طردِ الحُفاةِ من الشّوارِع !
هيَ الّلحظاتُ البطيئةُ بعدَ أن يأخذَ الكونُ حمّاماً سريعاً ويتعرّضَ للهواء !
الصّيفُ .. نزيلٌ ثريّ .. يستأجِرُ معظم أيّامِ السّنة ..
الرّبيعُ والخريف .. فصلانِ لا يملِكانِ ترخيصاً للإقامةِ في دولتي !
الرّيحُ تُسافِرُ بِدونِ فيزا ولا قيمةِ تذكِرة ،
ولن يمضي طويلاً قبلَ أن تُلاحِظَ الدّولُ ذلك ، وتفرِضَ الضّرائِب .
لوائحُ المُغادَرةِ في المطارَات ، هيَ طريقَتُهم في قولِ " اغرُبوا " ،
ولوائحُ القدومِ والعودةِ ، تعني " تبّاً ، ها أنتُم مُجدّداً ! " .
1 ’
لديكَ .. خمسةُ وعشرونَ سنةً .. لتقرّر أيّ مهنةٍ سترتكِب ..
سبعةٌ وعشرونَ سنةً .. لتقرِّر .. من ستتَزوّج ..
خمسونَ سنةً .. لتقرِّر .. من ستزوِّجُ ابنتَك ..
سبعونَ سنة .. لتتجهَّزَ .. للمَوْت ..
ومعَ ذلك .. وحينَ يأتي وقتُ الاختِيار .. تحتَارُ ..
وتطلبُ يومينِ إضافيّين " لتفكّر بالأمر ! "
2 ’
الأحلامُ .. مجمُوعةُ تُجّارٍ مُحتالِين ،
يُمارِسُونَ أعمالُهُم في الوهَمِ .. في خِداعِ البُسطَاء ،
يعِدُونكَ بالكَثيرِ وينهبُونَ منكَ الوقتَ والرّغبةَ والطّاقة ،
يمتصّونكَ أنتَ وبعضُ الموهُومين ، ثمّ يرحَلونَ بلا إشعَار ...
ويُغلِقونَ جميعَ هواتِفهِم المُتنقّلة ! .( راااائعة )
3 ’
وينامُ الحلُمُ عنّي ... وأبقَى وحِيدَة !
4 ’
وأسألُ أخي الصّغير ..
- تُحبّني ؟
- إيه
- مثل كريسبي كريم ؟ ( محلّه المُفضّل في العالَم )
نظرَ إليّ ، وابتلعَ ريقَهُ وصَمَتْ ، فشعرتُ أنّني بالغتُ في معزّتي قليلاً ..
- طيّب مثل باسكن روبنز بالفانيلا وصوص الفراولة ؟
أعطاني نفسِ النّظرة ، وسكَت ، فشعرتُ بأنّني أُمارِسُ ضغوطاتٍ مُحرِجة عليه ..
- طيّب مثل آيس كريم جالكسي أبو أربعة ريال ؟
.....
- طيّب مثل آيس كريم أبو نص ريال اللي آخره علكة ؟
وهُنا انفجَرت أساريرُهُ وهزّ رأسَهُ موافِقاً كلامِي .
حينَها أدركتُ أنّني بالنسبةِ لأخي الصّغير .... مُجرّد .. آيس كريم أبو نصّ ! ( خيبة أمل )
يتبع مرارا .......
أنتم مقتنعون معي أنّ
لدى البعض حروفا أجمل من حروف الناس ( وهذه ليست عبارتي بل للبعض الذين تنطبق عليهم نفس العبارة )
تأملوا معي في هذه الصفحة بعض الوقفات الأدبية التي أعجبتني
وتمنيت مشاركتكم لي بالقراءة ........
البرودةُ هي عويلُ الشّتاء .. هيَ طريقةُ المساءِ في طردِ الحُفاةِ من الشّوارِع !
هيَ الّلحظاتُ البطيئةُ بعدَ أن يأخذَ الكونُ حمّاماً سريعاً ويتعرّضَ للهواء !
الصّيفُ .. نزيلٌ ثريّ .. يستأجِرُ معظم أيّامِ السّنة ..
الرّبيعُ والخريف .. فصلانِ لا يملِكانِ ترخيصاً للإقامةِ في دولتي !
الرّيحُ تُسافِرُ بِدونِ فيزا ولا قيمةِ تذكِرة ،
ولن يمضي طويلاً قبلَ أن تُلاحِظَ الدّولُ ذلك ، وتفرِضَ الضّرائِب .
لوائحُ المُغادَرةِ في المطارَات ، هيَ طريقَتُهم في قولِ " اغرُبوا " ،
ولوائحُ القدومِ والعودةِ ، تعني " تبّاً ، ها أنتُم مُجدّداً ! " .
1 ’
لديكَ .. خمسةُ وعشرونَ سنةً .. لتقرّر أيّ مهنةٍ سترتكِب ..
سبعةٌ وعشرونَ سنةً .. لتقرِّر .. من ستتَزوّج ..
خمسونَ سنةً .. لتقرِّر .. من ستزوِّجُ ابنتَك ..
سبعونَ سنة .. لتتجهَّزَ .. للمَوْت ..
ومعَ ذلك .. وحينَ يأتي وقتُ الاختِيار .. تحتَارُ ..
وتطلبُ يومينِ إضافيّين " لتفكّر بالأمر ! "
2 ’
الأحلامُ .. مجمُوعةُ تُجّارٍ مُحتالِين ،
يُمارِسُونَ أعمالُهُم في الوهَمِ .. في خِداعِ البُسطَاء ،
يعِدُونكَ بالكَثيرِ وينهبُونَ منكَ الوقتَ والرّغبةَ والطّاقة ،
يمتصّونكَ أنتَ وبعضُ الموهُومين ، ثمّ يرحَلونَ بلا إشعَار ...
ويُغلِقونَ جميعَ هواتِفهِم المُتنقّلة ! .( راااائعة )
3 ’
وينامُ الحلُمُ عنّي ... وأبقَى وحِيدَة !
4 ’
وأسألُ أخي الصّغير ..
- تُحبّني ؟
- إيه
- مثل كريسبي كريم ؟ ( محلّه المُفضّل في العالَم )
نظرَ إليّ ، وابتلعَ ريقَهُ وصَمَتْ ، فشعرتُ أنّني بالغتُ في معزّتي قليلاً ..
- طيّب مثل باسكن روبنز بالفانيلا وصوص الفراولة ؟
أعطاني نفسِ النّظرة ، وسكَت ، فشعرتُ بأنّني أُمارِسُ ضغوطاتٍ مُحرِجة عليه ..
- طيّب مثل آيس كريم جالكسي أبو أربعة ريال ؟
.....
- طيّب مثل آيس كريم أبو نص ريال اللي آخره علكة ؟
وهُنا انفجَرت أساريرُهُ وهزّ رأسَهُ موافِقاً كلامِي .
حينَها أدركتُ أنّني بالنسبةِ لأخي الصّغير .... مُجرّد .. آيس كريم أبو نصّ ! ( خيبة أمل )
يتبع مرارا .......

