حـازم
زائر
(بسم الل)
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ، وبعد :
أيهَ القراء الكرام :
إننا نسير نحو تطور سريع ورهيب، عالم مليء بالأحداث والتقنيات، أناس قِلّه أحسنوا استخدامها؛ والسواد الأعظم لم يحسنوا بل أضروا ونشروا الفساد .
إننا معشر العرب والمسلمون نمر بمعركة كبيرة لا سيوف فيها ولا آلات حرب ، إنها معركة أخلاق ، فكم أخفق فيها الكثير ، والناجي قليل .
هنا - في السعودية - وقبل سُنيات بسيطة خرج لنا ( جوال الكمرة )؛ خرج الغيورون بصيحات تحذير ، بل وخرج بعض علمائنا الأفاضل بتحريمها ! بل إن بعضنا كان عندما يرى من يستخدمه قد حمل معصية تنوء بحملها الجبال ! ،
ماهي إلا ايام معدودة وخرجت لنا قضية فاضحة، وتسيء لأعراض المسلمين - نسأل الله التسر - فهل أحسنّا استخدامها ؟
وهل أحسنا توجيه الناس لحسن استخدامها بدلا من العويل وصيحات النكير ؟!
في نظري أن بعض أكابر الناس لديهم قصور في النظر؛ فالتقنية فرضت نفسها وبقوة ، وهم يريدون ردها ، وأنى لهم ذلك ! وماهكذا تورد الإبل ياسعد ُ .
قبل ( الجوال ) أجهزة [ التلفاز والدش والفيديو ] عدّ بعض الفضلاء من يمتلك شيئاً من هذه الأنواع خارجاً من ربقة الإسلام إلا قليلا !،
الآن وبعد أن استحكت وفرضت دور العرض [ السينما ] رأينا تباين الأراء ، وتراشق العبارات ، ولو أن الفضلاء نحو هذا المنحى ودخلوا عالم السيمنا المحافظ لوجدوا الناس يأتون إليهم من كل حدب وصوب ، وما قناة المجد إلا شاهداً للقنوات المحافظة ، وكيف تمكنت من قلوب الناس ، وأصبح متابعوها كل يوم في ازدياد .
من هنا أقول لأكابر الناس وفضلائهم : إنّ علينا أن لا نتنكر لكل جديد وإن بدا ظاهره الشر ، بل نتمحصه ، ونرى إن كان بإمكاننا استغلاله بما يعود على المسلمين بالنفع ، وإني أرى أن السينما مادام أنها ظهرت وسُمح بها؛ فانهضوا إليها واستقبلوها بوجه محافظ ، وأراهن أن الناس سوف يتجهون إليكم أكثر من غيركم .
مع أن وجود مثل هذه الأماكن الأولى عدمه ، ولكن ماتم فرضه وجب حسن استغلاله .
وشكراً لمن مر وقرأ هذه الحروف .
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ، وبعد :
أيهَ القراء الكرام :
إننا نسير نحو تطور سريع ورهيب، عالم مليء بالأحداث والتقنيات، أناس قِلّه أحسنوا استخدامها؛ والسواد الأعظم لم يحسنوا بل أضروا ونشروا الفساد .
إننا معشر العرب والمسلمون نمر بمعركة كبيرة لا سيوف فيها ولا آلات حرب ، إنها معركة أخلاق ، فكم أخفق فيها الكثير ، والناجي قليل .
هنا - في السعودية - وقبل سُنيات بسيطة خرج لنا ( جوال الكمرة )؛ خرج الغيورون بصيحات تحذير ، بل وخرج بعض علمائنا الأفاضل بتحريمها ! بل إن بعضنا كان عندما يرى من يستخدمه قد حمل معصية تنوء بحملها الجبال ! ،
ماهي إلا ايام معدودة وخرجت لنا قضية فاضحة، وتسيء لأعراض المسلمين - نسأل الله التسر - فهل أحسنّا استخدامها ؟
وهل أحسنا توجيه الناس لحسن استخدامها بدلا من العويل وصيحات النكير ؟!
في نظري أن بعض أكابر الناس لديهم قصور في النظر؛ فالتقنية فرضت نفسها وبقوة ، وهم يريدون ردها ، وأنى لهم ذلك ! وماهكذا تورد الإبل ياسعد ُ .
قبل ( الجوال ) أجهزة [ التلفاز والدش والفيديو ] عدّ بعض الفضلاء من يمتلك شيئاً من هذه الأنواع خارجاً من ربقة الإسلام إلا قليلا !،
الآن وبعد أن استحكت وفرضت دور العرض [ السينما ] رأينا تباين الأراء ، وتراشق العبارات ، ولو أن الفضلاء نحو هذا المنحى ودخلوا عالم السيمنا المحافظ لوجدوا الناس يأتون إليهم من كل حدب وصوب ، وما قناة المجد إلا شاهداً للقنوات المحافظة ، وكيف تمكنت من قلوب الناس ، وأصبح متابعوها كل يوم في ازدياد .
من هنا أقول لأكابر الناس وفضلائهم : إنّ علينا أن لا نتنكر لكل جديد وإن بدا ظاهره الشر ، بل نتمحصه ، ونرى إن كان بإمكاننا استغلاله بما يعود على المسلمين بالنفع ، وإني أرى أن السينما مادام أنها ظهرت وسُمح بها؛ فانهضوا إليها واستقبلوها بوجه محافظ ، وأراهن أن الناس سوف يتجهون إليكم أكثر من غيركم .
مع أن وجود مثل هذه الأماكن الأولى عدمه ، ولكن ماتم فرضه وجب حسن استغلاله .
وشكراً لمن مر وقرأ هذه الحروف .

