إعلانات المنتدى


حق النبي على أمته

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

محمد بن ناصر

مزمار داوُدي
20 ديسمبر 2007
5,392
13
0
الجنس
ذكر
حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته



للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم حقوق على أمته وهي كثيرة، منها:



أولا: الإيمان الصادق به صلى الله عليه وسلم، وتصديقه فيما أتى به:




قال تعالى: {فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}



(التغابن: 8). وقال تعالى: {فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ



وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (الأعراف: 158). وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا



اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ



لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (الحديد: 28). وقال تعالى: {وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا



أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا} (الفتح: 13). وقَالَ صلى الله عليه وسلم: "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ



النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَيُؤْمِنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُ بِهِ" (رواه مسلم).




والإيمان به صلى الله عليه وسلم هو: تصديق نبوته، وأن الله أرسله للجن والإنس،



وتصديقه في جميع ما جاء به وقاله، ومطابقة تصديق القلب بذلك شهادة اللسان،



بأنه رسول الله، فإذا اجتمع التصديق به بالقلب والنطق بالشهادة باللسان، ثم



تطبيق ذلك العمل بما جاء به تمَّ الإيمان به صلى الله عليه وسلم.





ثانيا: وجوب طاعته صلى الله عليه وسلم، والحذر من معصيته: فإذا وجب الإيمان



به وتصديقه فيما جاء به وجبت طاعته؛ لأن ذلك مما أتى به، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا



الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ} (الأنفال: 20). وقال



تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا...} (الحشر: 7). وقال



تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}



(النور: 63) وقال تعالى: {وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا



الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ



يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ} (النساء: 13-14).




وعَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ



اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ" رواه البخاري ومسلم. وعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى



الله عليه وسلم قَالَ: "كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ،



وَمَنْ يَأْبَى؟ قَالَ: "مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى" رواه البخاري.



ثالثا: اتباعه صلى الله عليه وسلم، واتخاذه قدوة في جميع الأمور، والاقتداء بهديه:



قال تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ



غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (آل عمران: 31). وقال تعالى: {وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (الأعراف: 158
). فيجب السير على هديه والتزام سنته، والحذر من مخالفته، قال صلى الله عليه



وسلم: "مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي" رواه البخاري ومسلم.






رابعا: محبته صلى الله عليه وسلم أكثر من الأهل والولد، والوالد، والناس أجمعين:



قال تعالى: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ



اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ



وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}



(التوبة: 24). وعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ



حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ" رواه البخاري ومسلم.




وقد ثبت في الحديث أن من ثواب محبته الاجتماع معه في الجنة:




وذلك عندما سأله رجل عن الساعة فقال صلى الله عليه وسلم: "مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟"



قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرَ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ وَلَا صَدَقَةٍ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ اللهَ



وَرَسُولَهُ، قَالَ: "فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ" رواه البخاري ومسلم.





ولما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "يَا رَسُولَ اللهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ



شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي"، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى



أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ" فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: "فَإِنَّهُ الْآنَ، وَاللهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ



نَفْسِي"، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "الْآنَ يَا عُمَرُ" رواه البخاري.
 

مغربي الأصل

مزمار ذهبي
19 أبريل 2009
1,056
2
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: حق النبي على أمته

بارك الله فيك يا ماهر​
 

ماجــد

مزمار داوُدي
1 أكتوبر 2008
6,377
21
0
الجنس
ذكر
رد: حق النبي على أمته

جزاك الله خير..
 

إستبرق

مراقبة قديرة سابقة
26 يناير 2009
3,584
11
0
رد: حق النبي على أمته

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

جزاكم الله خير الجزاء على التذكرة الطيبة
 

أنا الثريا

مزمار ألماسي
11 فبراير 2009
1,289
3
0
الجنس
ذكر
رد: حق النبي على أمته

بارك الله فيك اخي
 

~ روح الوداع ~

مزمار داوُدي
7 يوليو 2008
3,779
28
48
الجنس
أنثى
رد: حق النبي على أمته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي ماهر44 "
جزاك الله الجنة ووفقك لكل خير في الدارين "

اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين "
 

محب الحرمين

مشرف سابق
25 مايو 2006
4,468
28
48
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
خالد علي الغامدي
رد: حق النبي على أمته

جزاك الله خيرا
موضوع مهم درسناه في الابتدائية و المتوسطة لكننا نسيناه او تناسيناه
 

محمد بن ناصر

مزمار داوُدي
20 ديسمبر 2007
5,392
13
0
الجنس
ذكر
رد: حق النبي على أمته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك أخي ماهر44 "
جزاك الله الجنة ووفقك لكل خير في الدارين "


اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين "
وبارك فيك اختي ندا عبدالمحسن
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع