- 25 يوليو 2007
- 2,393
- 23
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
سرحت وذهب الخاطر بعيداً معي ...
ذهبنا بعيداً في تجوالنا ...
بعُدنا أكثر بلا نظام ...
بفوضوية أكبر بعُدنا ...
إذن قد تزاحمت الخواطر في رأسي .. بدأ الهم يشير برايته والحزن يساعده في رفع راية الإنتصار علي .. القلق قام بدوره هو الآخر .. وفجأةً ..
وفي نفس المكان والزمان .. سمعت نداء الحق يقول
الله أكبر الله أكبر – حي على الصلاة حي على الفلاح).
قلت لهم أسأتم الإختيار عندما فكرتم في محاربتي .. لأني سمعت نداء الحق .. انسحبوا واحداً تلو الآخر ..
لم يبقى لهم أي أثر..
حقيقةً .. لم يبقى لهم أي أثر ..
أي أثر
قال تعالى
وأقيموا الصلاة) (إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا). وقال صلى الله عليه وسلم عن الصلاة
أرحنا بها يابلال).
إذا أصابك همٌ أوغم فالجأ إلى الله تعالى واعلم أنّه تكفير لذنوبك واهرع إلى الصلاة عندها تجد حلاوة الإيمان عندما تخالط
بشاشته القلوب وتجد الهم والغم قد انزاحا عنك والقلق قد ولّى وأنت كالطير
تحلق في الهواء سعيداً.
اللهم ارزقنا ذكرك وشكرك وحسن عبادتك يارب العالمين.
..................................................
يقول دايل كارينجي
(لقد أثبت الإحصاء أنّ القلق هو القاتل [رقم1] ،ففي خلال سنّي الحرب العالمية الأخيرة، قتل من
أبناءنا نحو ثلث مليون مقاتل نسمة وفي خلال هذه الفترة قضى داء القلب
على مليوني نسمة. ومن هؤلاء الأخيرين مليون نسمة كان مرضهم
ناشئاً عن القلق وتوتر الأعصاب)).
دائماً ما نقرأ ونسمع عن أناس فضلوا الإنتحار على الحياة وذلك لما يتعرضوا له من الضغوطات النفسية والهم والغم
والإكتئاب والقلق .. ماذا يحدث لو عرف هذا العدد الهائل الذي يزعمه دايل كارينجي وغيرهم ممن هم على شاكلتهم الدين
الإسلامي على حقيقته .. لو كان لهم مبدأ ومنهج وهو دين الحق يسيرون عليه..
شريعة سمحاء عادلة (إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم)، ركعتان وقراءة
ماتيسر من القرآن وصفة علاجية مجربة كفيلةٌ بإزالة كل الهموم.
اللهم لك الحمد على ما أنعمت علينا به من نعمة الإسلام وجميع نعمك يارب العالمين.
................................................
قال صلى الله عليه وسلم((عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛
فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له ))
وقال صلى الله عليه وسلم((مايصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولاهم ولاحزن ولاغم حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله
بها خطاياه))
ماأعدلك وماأرحمك يالله وماألطفك بنا يالله .. اغفرلنا واستر علينا
واهدنا وثبت قلوبنا على طاعتك يارب العالمين.
..............................................
لاعجب عندما يكثر الحديث عن السعادة فهي مطلب كل إنسان .. ولكن العجب ممن يعرف طريق السعادة ثم يتكاسل في
سلوكه .. كلنا يعرف الصراع الذي يعيشه كل إنسان مع نفسه عندما يمرض قلبه ويبعد عن
ربه ويهتم بسفاسف الأمور التي لا نهاية لها ويترك معالي الأمور وينسى السبب الحقيقي الذي خلق لأجله .. قال تعالى
((وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)) .. كلنا يعرف كيف تتزاحم الخواطر في رأس من كانت هذه صفاته ..
كلنا يعرف ذلك .. لأننا جميعاً قد جربنا ذلك.. ولكن خير الخطآين التوابون ..وأعتقد أنّ أغلبنا يعرف علاج ذلك ..
عبادة الله وحده لاشريك له والإلتزام بكل ماأمرنا الله تعالى به من شرائع وأحكام وتأديتها على أكمل وجه
لهي السعادة الحقيقية التي يجني العبد ثمرتها في الدنيا قبل الآخرة وفي الآخرة جنة
عرضها السماوات والأرض فيها مالاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب بشر ..جعلنا الله من أهلها ..
اللهم ارزقنا الفردوس الأعلى من الجنة يارب العالمين.
..............................................
إنّ العبد تحكمه علاقته مع ربه ، فإذا كان قريباً من الله أحبه الله
ووضع له القبول في الأرض فأحبه الناس ، وكل ماكان العبد بالله
أعلم كان أكثر له خشية وأوجبت له الخشية الإنكفاف عن الذنوب
والمعاصي وأضرارها النفسية والجسدية .. ومن أعظم وسائل
تحصيل العلم بعد الإستعانة بالله القراءة .. ما أسعده!
ذلك الشخص الذي جعل من الكتاب صديقا مقرباً له .
اللهم إنا نسألك علماً نافعا ورزقاً طيبا وعملاً صالحاً متقبلا
اللهم اغفرلنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إلى يوم الدين
برحمتك ياأرحم الراحمين.
.................................................
تقبلوا خالص تحياااااااتي وتقديري
اميرالابداع
سرحت وذهب الخاطر بعيداً معي ...
ذهبنا بعيداً في تجوالنا ...
بعُدنا أكثر بلا نظام ...
بفوضوية أكبر بعُدنا ...
إذن قد تزاحمت الخواطر في رأسي .. بدأ الهم يشير برايته والحزن يساعده في رفع راية الإنتصار علي .. القلق قام بدوره هو الآخر .. وفجأةً ..
وفي نفس المكان والزمان .. سمعت نداء الحق يقول
قلت لهم أسأتم الإختيار عندما فكرتم في محاربتي .. لأني سمعت نداء الحق .. انسحبوا واحداً تلو الآخر ..
لم يبقى لهم أي أثر..
حقيقةً .. لم يبقى لهم أي أثر ..
أي أثر
قال تعالى
إذا أصابك همٌ أوغم فالجأ إلى الله تعالى واعلم أنّه تكفير لذنوبك واهرع إلى الصلاة عندها تجد حلاوة الإيمان عندما تخالط
بشاشته القلوب وتجد الهم والغم قد انزاحا عنك والقلق قد ولّى وأنت كالطير
تحلق في الهواء سعيداً.
اللهم ارزقنا ذكرك وشكرك وحسن عبادتك يارب العالمين.
..................................................
يقول دايل كارينجي
أبناءنا نحو ثلث مليون مقاتل نسمة وفي خلال هذه الفترة قضى داء القلب
على مليوني نسمة. ومن هؤلاء الأخيرين مليون نسمة كان مرضهم
ناشئاً عن القلق وتوتر الأعصاب)).
دائماً ما نقرأ ونسمع عن أناس فضلوا الإنتحار على الحياة وذلك لما يتعرضوا له من الضغوطات النفسية والهم والغم
والإكتئاب والقلق .. ماذا يحدث لو عرف هذا العدد الهائل الذي يزعمه دايل كارينجي وغيرهم ممن هم على شاكلتهم الدين
الإسلامي على حقيقته .. لو كان لهم مبدأ ومنهج وهو دين الحق يسيرون عليه..
شريعة سمحاء عادلة (إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم)، ركعتان وقراءة
ماتيسر من القرآن وصفة علاجية مجربة كفيلةٌ بإزالة كل الهموم.
اللهم لك الحمد على ما أنعمت علينا به من نعمة الإسلام وجميع نعمك يارب العالمين.
................................................
قال صلى الله عليه وسلم((عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛
فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له ))
وقال صلى الله عليه وسلم((مايصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولاهم ولاحزن ولاغم حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله
بها خطاياه))
ماأعدلك وماأرحمك يالله وماألطفك بنا يالله .. اغفرلنا واستر علينا
واهدنا وثبت قلوبنا على طاعتك يارب العالمين.
..............................................
لاعجب عندما يكثر الحديث عن السعادة فهي مطلب كل إنسان .. ولكن العجب ممن يعرف طريق السعادة ثم يتكاسل في
سلوكه .. كلنا يعرف الصراع الذي يعيشه كل إنسان مع نفسه عندما يمرض قلبه ويبعد عن
ربه ويهتم بسفاسف الأمور التي لا نهاية لها ويترك معالي الأمور وينسى السبب الحقيقي الذي خلق لأجله .. قال تعالى
((وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)) .. كلنا يعرف كيف تتزاحم الخواطر في رأس من كانت هذه صفاته ..
كلنا يعرف ذلك .. لأننا جميعاً قد جربنا ذلك.. ولكن خير الخطآين التوابون ..وأعتقد أنّ أغلبنا يعرف علاج ذلك ..
عبادة الله وحده لاشريك له والإلتزام بكل ماأمرنا الله تعالى به من شرائع وأحكام وتأديتها على أكمل وجه
لهي السعادة الحقيقية التي يجني العبد ثمرتها في الدنيا قبل الآخرة وفي الآخرة جنة
عرضها السماوات والأرض فيها مالاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب بشر ..جعلنا الله من أهلها ..
اللهم ارزقنا الفردوس الأعلى من الجنة يارب العالمين.
..............................................
إنّ العبد تحكمه علاقته مع ربه ، فإذا كان قريباً من الله أحبه الله
ووضع له القبول في الأرض فأحبه الناس ، وكل ماكان العبد بالله
أعلم كان أكثر له خشية وأوجبت له الخشية الإنكفاف عن الذنوب
والمعاصي وأضرارها النفسية والجسدية .. ومن أعظم وسائل
تحصيل العلم بعد الإستعانة بالله القراءة .. ما أسعده!
ذلك الشخص الذي جعل من الكتاب صديقا مقرباً له .
اللهم إنا نسألك علماً نافعا ورزقاً طيبا وعملاً صالحاً متقبلا
اللهم اغفرلنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إلى يوم الدين
برحمتك ياأرحم الراحمين.
.................................................
تقبلوا خالص تحياااااااتي وتقديري
اميرالابداع

