- 15 أكتوبر 2008
- 990
- 12
- 0
- الجنس
- ذكر
انطلقت في مصر حملة قضائية وإعلامية ضد وزير الثقافة فاروق حسني، تطالب بسحب جائزة الدولة التقديرية من باحث متهم بالتشكيك في الاسلام وبالالحاد.
وشنت جماعة الإخوان المسلمين هجوماً لاذعاً ضد وزارة الثقافة بسبب قرارها منح الجائزة للدكتور سيد القمني الذي تقول إنه وصف في بعض كتاباته الإسلام بـ"الدين المزور".
ووجه الدكتور حمدي حسن عضو الكتلة البرلمانية عن الإخوان المسلمين سؤالاً عاجلاً لرئيس الوزراء أحمد نظيف حول منح الجائزة للقمني، متهماً الحكومة باستفزاز مشاعر المواطنين بتكرار تكريم المتطاولين على الإسلام، على حد تعبيره.
فيما رفض القمني في تصريح لـ"العربية.نت" اتهامه بالالحاد، وقال "أنا مسلم وأؤمن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم". وأضاف" فليرفعوا ضدى ما شاءوا من القضايا لسحب الجائزة، فالجائزة لم تشرفني.. بل أنا الذى شرفت الجائزة".
دعاوى قضائية
ومن جانب آخر تقدم المحامي نبيه الوحش بدعوى قضائية يطالب فيها بسحب جائزة الدولة التقديرية التي حصل عليها القمني في العلوم الاجتماعية للعام الحالي. وبرر الوحش لـ"العربية.نت" دعواه بالقول إن القمني لا يستحق هذه الجائزة نظراً لأعماله التي "تهاجم الإسلام وتشكك في رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم"، حسب قوله.
وأضاف "وحيث إن قيمة الجائزة تحصّل من أموال الدولة التي هي أموال عامة، فإن معظم الشعب المصري يرفض أفكار القمني، ومن هذا المنطلق لا يستحق هذه الجائزة".
كما شن الشيخ يوسف البدري الداعية الاسلامي المعروف بملاحقاته القضائية ضد بعض المثقفين هجوماً شديداً على وزير الثقافة لللسبب نفسه، كما أكد أيضاً لـ"العربية.نت" أنه "رفع دعوى قضائية لسحب الجائزة من القمني".
وأضاف القمني دائماً يهاجم الإسلام ويقول "إنه بناء قرشي هاشمي، وينكر وجود الأنبياء إبراهيم وموسى، وكذلك غزوات الرسول، زاعماً أن الأحجار والآثار لا تبين أنه كان هناك إبراهيم أو موسى".
وتساءل البدري: هل من يقولون مثل هذا الكلام يمنحون هذه الجوائز؟
وشنت جماعة الإخوان المسلمين هجوماً لاذعاً ضد وزارة الثقافة بسبب قرارها منح الجائزة للدكتور سيد القمني الذي تقول إنه وصف في بعض كتاباته الإسلام بـ"الدين المزور".
ووجه الدكتور حمدي حسن عضو الكتلة البرلمانية عن الإخوان المسلمين سؤالاً عاجلاً لرئيس الوزراء أحمد نظيف حول منح الجائزة للقمني، متهماً الحكومة باستفزاز مشاعر المواطنين بتكرار تكريم المتطاولين على الإسلام، على حد تعبيره.
فيما رفض القمني في تصريح لـ"العربية.نت" اتهامه بالالحاد، وقال "أنا مسلم وأؤمن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم". وأضاف" فليرفعوا ضدى ما شاءوا من القضايا لسحب الجائزة، فالجائزة لم تشرفني.. بل أنا الذى شرفت الجائزة".
دعاوى قضائية
ومن جانب آخر تقدم المحامي نبيه الوحش بدعوى قضائية يطالب فيها بسحب جائزة الدولة التقديرية التي حصل عليها القمني في العلوم الاجتماعية للعام الحالي. وبرر الوحش لـ"العربية.نت" دعواه بالقول إن القمني لا يستحق هذه الجائزة نظراً لأعماله التي "تهاجم الإسلام وتشكك في رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم"، حسب قوله.
وأضاف "وحيث إن قيمة الجائزة تحصّل من أموال الدولة التي هي أموال عامة، فإن معظم الشعب المصري يرفض أفكار القمني، ومن هذا المنطلق لا يستحق هذه الجائزة".
كما شن الشيخ يوسف البدري الداعية الاسلامي المعروف بملاحقاته القضائية ضد بعض المثقفين هجوماً شديداً على وزير الثقافة لللسبب نفسه، كما أكد أيضاً لـ"العربية.نت" أنه "رفع دعوى قضائية لسحب الجائزة من القمني".
وأضاف القمني دائماً يهاجم الإسلام ويقول "إنه بناء قرشي هاشمي، وينكر وجود الأنبياء إبراهيم وموسى، وكذلك غزوات الرسول، زاعماً أن الأحجار والآثار لا تبين أنه كان هناك إبراهيم أو موسى".
وتساءل البدري: هل من يقولون مثل هذا الكلام يمنحون هذه الجوائز؟

