- 20 نوفمبر 2008
- 6,805
- 49
- 48
- الجنس
- أنثى
إخواني الأفاضل أخواتي العزيزات
لا أعرف لماذا أحس أن المنتدى في الأيام الماضية يخيم عليه الحزن والكآبة
وبالرغم أن هناك مواضيع كثيرة عن التفاؤل والسعادة إلا أن الموضوع دائما ما يختم بجملة تدل على حزن صاحب الموضوع
أو يأتي عضو ليشارك بالرد فيعكس الموضوع فيشعر القارئ كأن السعادة والتفاؤل حلم صعب المنال أو خيال
وسأقول لكم شيئا عن حياتي
والحمد لله لا اعتراض على حكم الله
بالنسبة لي لا أذكر يوما إني عرفت معنى الشعور بالسعادة ولن أدخل في تفاصيل إلا أن مشكلتي ليس لها حل وهو ابتلاء من الله (وللعلم البلاء ليس مرض)
كنا في البداية نسخر من مأساتنا
ثم بدأ الحزن يتسلل إلى قلوبنا مما ابتلانا الله وكنا بعض المرات نغار ممن لم يعيشوا أو يعانوا من هذا الابتلاء
وأذكر مرحلة أعتقد أنها كانت أصعب مرحلة وهي اليأس من الحياة ومن كل ما يحيط بنا
وبالرغم من اختلاط المشاعر إلا إننا كنا من الصابرين ومؤمنين بقضاء الله إلا أن اليأس مع الأسف كان هو الشعور الأقوى وكنا نتمنى أن يسعدنا الله في الدنيا ولو بشيئ يسير
لا أعرف لماذا أحس أن المنتدى في الأيام الماضية يخيم عليه الحزن والكآبة
وبالرغم أن هناك مواضيع كثيرة عن التفاؤل والسعادة إلا أن الموضوع دائما ما يختم بجملة تدل على حزن صاحب الموضوع
أو يأتي عضو ليشارك بالرد فيعكس الموضوع فيشعر القارئ كأن السعادة والتفاؤل حلم صعب المنال أو خيال
وسأقول لكم شيئا عن حياتي
والحمد لله لا اعتراض على حكم الله
بالنسبة لي لا أذكر يوما إني عرفت معنى الشعور بالسعادة ولن أدخل في تفاصيل إلا أن مشكلتي ليس لها حل وهو ابتلاء من الله (وللعلم البلاء ليس مرض)
كنا في البداية نسخر من مأساتنا
ثم بدأ الحزن يتسلل إلى قلوبنا مما ابتلانا الله وكنا بعض المرات نغار ممن لم يعيشوا أو يعانوا من هذا الابتلاء
وأذكر مرحلة أعتقد أنها كانت أصعب مرحلة وهي اليأس من الحياة ومن كل ما يحيط بنا
وبالرغم من اختلاط المشاعر إلا إننا كنا من الصابرين ومؤمنين بقضاء الله إلا أن اليأس مع الأسف كان هو الشعور الأقوى وكنا نتمنى أن يسعدنا الله في الدنيا ولو بشيئ يسير
ولكن عندما دخل الرضا بالمكتوب مع الصبر والإيمان بالقضاء بدأت الراحة تتسلل شيئا فشيئا إلى قلوبنا وبدأنا نطمح بأن يرزقنا الله السعادة في الآخرة وعافت نفوسنا الدنيا وما فيها من ملذات
(والآخرة خير وأبقى)
فنحن حينما جاء الله بنا إلى الدنيا لِعِلَّة واحدة هي أن يمْتَحِننا ، فالدنيا دار امتِحان وابتِلاء ، إنّ هذه الدنيا دار التِواء كما قال عليه الصلاة والسلام لا دار استِواء ، ومنزل ترح لا منزل فرح، فمن عرفها لم يفرح لِرَخاء ولم يحزن لِشَقاء قد جعلها الله دار بلْوى ، وجعل الآخرة دار عُقبى فجَعَل بلاء الدنيا لِعَطاء الآخرة سببًا ، وجعل عطاء الآخرة مِن بلْوى الدنيا عِوضًا ، فيأخذ لِيُعطي ويبْتَلي لِيَجْزي ، وآيات كثيرة تؤكِّد هذا المعنى ، فالهدف من الخلق الابْتِلاء ! قوله تعالى :
(وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ)
(والآخرة خير وأبقى)
فنحن حينما جاء الله بنا إلى الدنيا لِعِلَّة واحدة هي أن يمْتَحِننا ، فالدنيا دار امتِحان وابتِلاء ، إنّ هذه الدنيا دار التِواء كما قال عليه الصلاة والسلام لا دار استِواء ، ومنزل ترح لا منزل فرح، فمن عرفها لم يفرح لِرَخاء ولم يحزن لِشَقاء قد جعلها الله دار بلْوى ، وجعل الآخرة دار عُقبى فجَعَل بلاء الدنيا لِعَطاء الآخرة سببًا ، وجعل عطاء الآخرة مِن بلْوى الدنيا عِوضًا ، فيأخذ لِيُعطي ويبْتَلي لِيَجْزي ، وآيات كثيرة تؤكِّد هذا المعنى ، فالهدف من الخلق الابْتِلاء ! قوله تعالى :
(وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ)
فلماذا إذا الحزن والتعاسة على أي شيئ في هذه الدنيا الفانية
علينا أن نركز على الشوق للقاء الله وحب لقاءه
عسى الله أن يدخلنا جنته بصبرنا ويجمعنا مع أنبيائه وأوليائه
الصالحين بحسن ظننا به وبطمعنا بمغفرته
اللهم أننا نشهدك أننا نشتاق إليك فلا تحرمنا من لذة القرب منك في الدنيا ولا لذة النظر إلى وجهك الكريم في الآخرة .
آمين
علينا أن نركز على الشوق للقاء الله وحب لقاءه
عسى الله أن يدخلنا جنته بصبرنا ويجمعنا مع أنبيائه وأوليائه
الصالحين بحسن ظننا به وبطمعنا بمغفرته
اللهم أننا نشهدك أننا نشتاق إليك فلا تحرمنا من لذة القرب منك في الدنيا ولا لذة النظر إلى وجهك الكريم في الآخرة .
آمين


