- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
اليوم لمّا قرأت رسالة الأخت لؤلؤه هـــــــــــــــــــــنا تذكرت أنّني دونت بجهازي قبل فترة هذا الموضوع فأحببت أن أطلعكم عليه، عسى أن ينتفع به أحد المارين من هنا وأعتذر مسبّقا للإطالة لكن الموضوع هـــــــــــــام جداااااا
تفضلوا..
..........
اتعجب كثيرا عندما اسمع عن اناس فقدوا احترامهم لانفسهم من خلال الشبكة العنكبوتية واتعجب اكثر عندما اجدهم بين البشر مرموقين ومبجلين ومحترمين أتسائل لماذا هذه الازدواجية في الشخصية..
لماذا هم امام الرقيب البشري أسوياء؟
لماذا نسوا الرقيب الذي لا يغفل ولا ينام؟
لماذا غفلوا عن عقاب الله؟
لماذا غفلوا عن لحظة الموت؟
لماذا لا نربي أنفسنا على مراقبة الله لنا في جميع أعمالنا وأقوالنا ظاهرة و باطنة؟
لماذا لا نربي أنفسنا على تعظيم الله وتوقيره والخوف منه على الدوام؟
وأتعجب عندما اسمع عمن يخاف من دخول أمه أو والده إلى غرفته فيسارع في إغلاق الجهاز خوفا من أن يروا مالا يرضيهم حتى ولو لم يكن هذا الشيء معصية..
عظم قدر البشر ولم يعظم قدر خالق البشر..
لو تيقنا وتيقظنا أن الله يرانا دائما يسمعنا ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور لسرنا على الصراط المستقيم وما زلت الأرجل وما سقطت في المعصية..
أيليق بأحد بعد ذلك أن يتساهل في علم الله به، ونظره إليه، أيقبل أحد أن يراه مولاه حيث نهاه؟، أو يفقده حيث أمره..
وإذا خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني
.............
ولا تحسبن الله يغفل ساعة ولا أن ماخفي عليه يغيب
لهونا لعمر الله حتى تتابعت ذنوب على آثارهن ذنوب
.............
كأن رقيبا ًمنك يرعى خواطري وآخر يرعى ناظري ولساني
.............
ولذلك لا يجب ان نجعل الله أهون الناظرين الينا، وهو سبحانه عالم السر والنجوى، ويعلم عنا ما لا نعلم عن انفسنا وعلينا ان نعيش وفي قلبنا اسم الله الرقيب..
تفضلوا..
..........
اتعجب كثيرا عندما اسمع عن اناس فقدوا احترامهم لانفسهم من خلال الشبكة العنكبوتية واتعجب اكثر عندما اجدهم بين البشر مرموقين ومبجلين ومحترمين أتسائل لماذا هذه الازدواجية في الشخصية..
لماذا هم امام الرقيب البشري أسوياء؟
لماذا نسوا الرقيب الذي لا يغفل ولا ينام؟
لماذا غفلوا عن عقاب الله؟
لماذا غفلوا عن لحظة الموت؟
لماذا لا نربي أنفسنا على مراقبة الله لنا في جميع أعمالنا وأقوالنا ظاهرة و باطنة؟
لماذا لا نربي أنفسنا على تعظيم الله وتوقيره والخوف منه على الدوام؟
وأتعجب عندما اسمع عمن يخاف من دخول أمه أو والده إلى غرفته فيسارع في إغلاق الجهاز خوفا من أن يروا مالا يرضيهم حتى ولو لم يكن هذا الشيء معصية..
عظم قدر البشر ولم يعظم قدر خالق البشر..
لو تيقنا وتيقظنا أن الله يرانا دائما يسمعنا ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور لسرنا على الصراط المستقيم وما زلت الأرجل وما سقطت في المعصية..
أيليق بأحد بعد ذلك أن يتساهل في علم الله به، ونظره إليه، أيقبل أحد أن يراه مولاه حيث نهاه؟، أو يفقده حيث أمره..
وإذا خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني
.............
ولا تحسبن الله يغفل ساعة ولا أن ماخفي عليه يغيب
لهونا لعمر الله حتى تتابعت ذنوب على آثارهن ذنوب
.............
كأن رقيبا ًمنك يرعى خواطري وآخر يرعى ناظري ولساني
.............
ولذلك لا يجب ان نجعل الله أهون الناظرين الينا، وهو سبحانه عالم السر والنجوى، ويعلم عنا ما لا نعلم عن انفسنا وعلينا ان نعيش وفي قلبنا اسم الله الرقيب..

