- 7 مارس 2006
- 5,489
- 17
- 0
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
السلااام عليكم ورحمة الله وبركاته
لَنْ يَدخلَ اللًصوص قُلوباً أَوْصدتْ أبوابها عَلَى حُبٍ
مُتفردِ الهَيئةِ وَ الوَسيلةِ وَ الكَيفية وَ الخُلود
فَالمُحب للهِ وَ دينهِ تَمتلأُ جَوانحَهُ بِالإخلاصِ ولا يَستطيعُ
قَلبهُ اِنصرافا عَنْ ذِكرِ الله أو الإنشغالِ بِغيرهِ
حُبُ اللهِ وَدينهِ ,,, هو مَصلُ الوِقايةِ مِنْ الإصابةِ بِمفاتنِ العِصيانِ
والسُقوطِ في هَاويةِ المُوبِقاتِ
والإنكماشِ تَحتَ مِحرقةِ الحَسراتِ نَدماً
أؤمنُ بِعُمقٍ بأن الأمن هو حصيلة إيمان عَميق وَلج قلباً ما حَتَّى رَسخته الأفعال الصالحة
فَصار قلبه روضة طاهرة ,,, مُريحة للنفس كحدائقٍ ذات بهجة
سُرتُ في دروب الأماكن الروحية مِن قُرابةِ عامين وأكثر ,,, صادفت الكثير من القلوب
التي تَحمل أبوابا مُتباينة الحجم واللون والتَحصين ,,,, والرحمة
هُناكَ أبوابٌ مشرعة لُكل ضيفٍ تَلتهمهُ بنهم
وَهُناكَ أبواب مغلقة جداً ,,,, تَنهر السائل المُستحق
وَهُناك أبواب لا تأأبه لِمن ولج ومن خرج
يَشغلها فقط كم مكسبها من دخولهم وخروجهم
وكُلها يا أخوتي ,,,,, أماكن خالية مِن الأمن !!!!
بَحثت عَن بابٍ يَسرُ الناظرين ,,, لا ينهر السائلين
بل يُعلمهم الحصول عَلى حاجتهم بَغير بذل ماء الوجه
وَمنْ غير أن يَتمنوا زوال نعمة مَن رزقه الله بنعمة سد حاجته مِن غير سؤال
باب سباقة للخير
فيها رقة أم الرضيع
وحكمة شيخ زاهد أحدودب ظهره
ذاك الباب ,,,,, قريباً جداً يَفتح لكَ مِنْ غير أن تَطرقهُ سائلاً
يُلبي نداء الروح قبل النُطق !!
أتدري يا رفيق الحرفِ ذاكَ الباب لأيِّ قلبٍ يَعود
هو قلب المسلم المؤمن الذي يَحبُ لأخيهِ ما يُحب لنفسه
فأين تلك الأماكن الأمنة الان ؟؟؟؟؟
وَصحوت فجاءة لأجد نفسي كُنت أحلم بِعصور الإسلام الحقيقي !!!
لا أدّعي غيابه ,,,,, ولكن تصاغر جدا
فَمن يُخلص النية لَيعود ,,,, وكم نحتاج لعودتهِ ..
بقلم الكاتبة المبدعة : سجينة فكر
لَنْ يَدخلَ اللًصوص قُلوباً أَوْصدتْ أبوابها عَلَى حُبٍ
مُتفردِ الهَيئةِ وَ الوَسيلةِ وَ الكَيفية وَ الخُلود
فَالمُحب للهِ وَ دينهِ تَمتلأُ جَوانحَهُ بِالإخلاصِ ولا يَستطيعُ
قَلبهُ اِنصرافا عَنْ ذِكرِ الله أو الإنشغالِ بِغيرهِ
حُبُ اللهِ وَدينهِ ,,, هو مَصلُ الوِقايةِ مِنْ الإصابةِ بِمفاتنِ العِصيانِ
والسُقوطِ في هَاويةِ المُوبِقاتِ
والإنكماشِ تَحتَ مِحرقةِ الحَسراتِ نَدماً
أؤمنُ بِعُمقٍ بأن الأمن هو حصيلة إيمان عَميق وَلج قلباً ما حَتَّى رَسخته الأفعال الصالحة
فَصار قلبه روضة طاهرة ,,, مُريحة للنفس كحدائقٍ ذات بهجة
سُرتُ في دروب الأماكن الروحية مِن قُرابةِ عامين وأكثر ,,, صادفت الكثير من القلوب
التي تَحمل أبوابا مُتباينة الحجم واللون والتَحصين ,,,, والرحمة
هُناكَ أبوابٌ مشرعة لُكل ضيفٍ تَلتهمهُ بنهم
وَهُناكَ أبواب مغلقة جداً ,,,, تَنهر السائل المُستحق
وَهُناك أبواب لا تأأبه لِمن ولج ومن خرج
يَشغلها فقط كم مكسبها من دخولهم وخروجهم
وكُلها يا أخوتي ,,,,, أماكن خالية مِن الأمن !!!!
بَحثت عَن بابٍ يَسرُ الناظرين ,,, لا ينهر السائلين
بل يُعلمهم الحصول عَلى حاجتهم بَغير بذل ماء الوجه
وَمنْ غير أن يَتمنوا زوال نعمة مَن رزقه الله بنعمة سد حاجته مِن غير سؤال
باب سباقة للخير
فيها رقة أم الرضيع
وحكمة شيخ زاهد أحدودب ظهره
ذاك الباب ,,,,, قريباً جداً يَفتح لكَ مِنْ غير أن تَطرقهُ سائلاً
يُلبي نداء الروح قبل النُطق !!
أتدري يا رفيق الحرفِ ذاكَ الباب لأيِّ قلبٍ يَعود
هو قلب المسلم المؤمن الذي يَحبُ لأخيهِ ما يُحب لنفسه
فأين تلك الأماكن الأمنة الان ؟؟؟؟؟
وَصحوت فجاءة لأجد نفسي كُنت أحلم بِعصور الإسلام الحقيقي !!!
لا أدّعي غيابه ,,,,, ولكن تصاغر جدا
فَمن يُخلص النية لَيعود ,,,, وكم نحتاج لعودتهِ ..
بقلم الكاتبة المبدعة : سجينة فكر

