- 31 يوليو 2009
- 1,549
- 7
- 0
الطبع يغلب التطبع ، !!!
من شب على شيء شاب عليه ، !!!
والعادة غلبت التعود، !!!
الخُلق كالخَلق لا يقبل التبديل أو التغيير، !!!
قناعة تناقلناها أباً عن جد، لا تسمح لنفسك أن تحدثك بتلك المقولات والأفكار غير الصحيحة التي ليس فيها ذرة من منطق العقل والدين والقانون، وإلا كيف ينزل ربنا علينا الآية: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}، وكيف يقول لنا عز وجل: { لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر}، وكيف أيضا يخاطبنا بقوله وعز من قائل: {كل نفس بما كسبت رهينة}،
الطبع والخلق مترادفان لمعنى واحد عند، فخلقك هو طبعك وطبعك هو خلقك، لا مناص من أن تغير طبعك إن كان لا يرضي الله تعالى، ولا تحاول أن تسوّغ السوء في نفسك لنفسك فتقول : وماذا أفعل.. هذا طبعي .. غصب عني ... لا استطيع تغير نفسي.
لو كان ما تدّعيه حقا وصدقا وعدلا إذاً على من ينزل رضا رب الناس؟ وعلى من ينزل غضبه؟! إذا كان كل ما نتصرفه قلبا وقالبا هو "غصب علي، الله حطه فيني، ولا تلوموني"!! والسيمفونية تكرر.
إذاً لمن الجزاء والعقاب في الدنيا والآخرة؟! في كل يوم نصبح ونمسي نتعامل مع أناس قربوا أم بعدوا .. تلك المسوغات لسلوكيات خاطئة في كثير من الأحيان يتعمدونها ويتقصدونك فيها تقصدا ثم يقولون أنها "غصبن عليهم!" رغما عنهم!
إذاً لمن وجه نبينا أحاديثه التي يقول فيها: «إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم»، «ومن يتصبر يصبره الله ومن يستعف يعفه الله»، «وأقربكم مني منزلة يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا» وغيرها كثير..
حتى إن علماؤنا عدوا كمال الدين للعبد المسلم في صحة توحيده وحسن خلقه، والخطب كبير إن اعتقدنا أن طباعنا السيئة ليس لنا خيار في تغييرها ولا نقدر على استبدالها، و ندعي عجزنا ونبينا يحثنا على «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل»، فنحن نشطاء في العبادات التي بيننا وبين ربنا.
(شطّار وممتازون) في الانضباط باللباس الشرعي والهيئة الشكلية أقصد الشرعية، وسهل جدا على نفوسنا إطلاق اللحى وتقصير (الدشاديش)، وسهل جدا ارتداء العباءة الساترة، وأيضا خفيف على النفس تغطية وجوهنا، وأول ما نبادئ أنفسنا حينما نتديّن في حياتنا ضبط الهيئة الخارجية. لا حظ معي - عزيزي القارئ - ثم نحمل أنفسنا حملا على ترويض أوقاتنا عبادة لله تعالى بين قيام وصيام وصدقات ،
عزيزي القارئ، حري بنا أن نمنح نفوسنا فرصا واحدة تلو الأخرى لتتغير نحو الصحة والأفضل، ولا تقل: «آنا هكذا، كيفي! تبوني آنا جذي! تعاملوا معاي على ما آنا عليه، موأنتوا اللي تامروني وتجبروني أتغير، آنا كيفي محد عليه مني!!»، ويصفق أخونا الباب وراه وكأن الأمر لا يعنيه مطلقا والناس من حوله هم الذين ينبغي أن يتغيروا من أجل مرضاته هو، فهو يرى نفسه أهم شيء في الكون وأصح شيء في الحياة، وعلى الدنيا السلام!!
من شب على شيء شاب عليه ، !!!
والعادة غلبت التعود، !!!
الخُلق كالخَلق لا يقبل التبديل أو التغيير، !!!
قناعة تناقلناها أباً عن جد، لا تسمح لنفسك أن تحدثك بتلك المقولات والأفكار غير الصحيحة التي ليس فيها ذرة من منطق العقل والدين والقانون، وإلا كيف ينزل ربنا علينا الآية: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}، وكيف يقول لنا عز وجل: { لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر}، وكيف أيضا يخاطبنا بقوله وعز من قائل: {كل نفس بما كسبت رهينة}،
الطبع والخلق مترادفان لمعنى واحد عند، فخلقك هو طبعك وطبعك هو خلقك، لا مناص من أن تغير طبعك إن كان لا يرضي الله تعالى، ولا تحاول أن تسوّغ السوء في نفسك لنفسك فتقول : وماذا أفعل.. هذا طبعي .. غصب عني ... لا استطيع تغير نفسي.
لو كان ما تدّعيه حقا وصدقا وعدلا إذاً على من ينزل رضا رب الناس؟ وعلى من ينزل غضبه؟! إذا كان كل ما نتصرفه قلبا وقالبا هو "غصب علي، الله حطه فيني، ولا تلوموني"!! والسيمفونية تكرر.
إذاً لمن الجزاء والعقاب في الدنيا والآخرة؟! في كل يوم نصبح ونمسي نتعامل مع أناس قربوا أم بعدوا .. تلك المسوغات لسلوكيات خاطئة في كثير من الأحيان يتعمدونها ويتقصدونك فيها تقصدا ثم يقولون أنها "غصبن عليهم!" رغما عنهم!
إذاً لمن وجه نبينا أحاديثه التي يقول فيها: «إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم»، «ومن يتصبر يصبره الله ومن يستعف يعفه الله»، «وأقربكم مني منزلة يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا» وغيرها كثير..
حتى إن علماؤنا عدوا كمال الدين للعبد المسلم في صحة توحيده وحسن خلقه، والخطب كبير إن اعتقدنا أن طباعنا السيئة ليس لنا خيار في تغييرها ولا نقدر على استبدالها، و ندعي عجزنا ونبينا يحثنا على «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل»، فنحن نشطاء في العبادات التي بيننا وبين ربنا.
(شطّار وممتازون) في الانضباط باللباس الشرعي والهيئة الشكلية أقصد الشرعية، وسهل جدا على نفوسنا إطلاق اللحى وتقصير (الدشاديش)، وسهل جدا ارتداء العباءة الساترة، وأيضا خفيف على النفس تغطية وجوهنا، وأول ما نبادئ أنفسنا حينما نتديّن في حياتنا ضبط الهيئة الخارجية. لا حظ معي - عزيزي القارئ - ثم نحمل أنفسنا حملا على ترويض أوقاتنا عبادة لله تعالى بين قيام وصيام وصدقات ،
عزيزي القارئ، حري بنا أن نمنح نفوسنا فرصا واحدة تلو الأخرى لتتغير نحو الصحة والأفضل، ولا تقل: «آنا هكذا، كيفي! تبوني آنا جذي! تعاملوا معاي على ما آنا عليه، موأنتوا اللي تامروني وتجبروني أتغير، آنا كيفي محد عليه مني!!»، ويصفق أخونا الباب وراه وكأن الأمر لا يعنيه مطلقا والناس من حوله هم الذين ينبغي أن يتغيروا من أجل مرضاته هو، فهو يرى نفسه أهم شيء في الكون وأصح شيء في الحياة، وعلى الدنيا السلام!!
والســــــــــــــلام!!!

