- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المؤمن أوّاب
إن المؤمن أوّاب الى الله ...
إذا زلت قدمه في ذنب فسرعان ما يذكر الله فيستغفر لذنبه
إن المعصية عنده زلة وليست منهجا في الحياة
وهذا هو الفرق بينه وبين الفاسق والكافر
إن المؤمن لا يصر على اقتراف الذنوب ... وإنما هو انسان فيه شهوة وإرادة
فقد يقوي دافع الهوى وتتوقد نيران الشهوة
وتضعف إرادته فينحدر الى المخالفة ...
ولكنه تواب يتوب الى رشده ويرجع الى ربه ويلتجئ
اليه مقبلاً عليه فيغسل لله حربته ويقبل توبته
وللمؤمن من إيمانه ما يبغض اليه الاثم فلا تراه أبدا عازما على الوقوع فيه
ولكنه معرض الى الخطأ والسقوط
وإنه من إيمانه ما يجعله عازما على ألا يعود الى مقارفة الذنب مرة أخرى
لأن ندمه على تلك الزلة يعينه على المباعدة منها وهذه شروط التوبة
إقلاع عن الذنب ... وندم على فعله
وعزم على ألا يعود اليه ( إرجاع الحقوق إلى أهلها )
والله تبارك وتعالى يفرح بتوبة عبده
وهو يحب التوابين وإن من نعم الله على المسلمين أن التوبة
تجب ما قبلها وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له
المؤمن أوّاب
إن المؤمن أوّاب الى الله ...
إذا زلت قدمه في ذنب فسرعان ما يذكر الله فيستغفر لذنبه
إن المعصية عنده زلة وليست منهجا في الحياة
وهذا هو الفرق بينه وبين الفاسق والكافر
إن المؤمن لا يصر على اقتراف الذنوب ... وإنما هو انسان فيه شهوة وإرادة
فقد يقوي دافع الهوى وتتوقد نيران الشهوة
وتضعف إرادته فينحدر الى المخالفة ...
ولكنه تواب يتوب الى رشده ويرجع الى ربه ويلتجئ
اليه مقبلاً عليه فيغسل لله حربته ويقبل توبته
وللمؤمن من إيمانه ما يبغض اليه الاثم فلا تراه أبدا عازما على الوقوع فيه
ولكنه معرض الى الخطأ والسقوط
وإنه من إيمانه ما يجعله عازما على ألا يعود الى مقارفة الذنب مرة أخرى
لأن ندمه على تلك الزلة يعينه على المباعدة منها وهذه شروط التوبة
إقلاع عن الذنب ... وندم على فعله
وعزم على ألا يعود اليه ( إرجاع الحقوق إلى أهلها )
والله تبارك وتعالى يفرح بتوبة عبده
وهو يحب التوابين وإن من نعم الله على المسلمين أن التوبة
تجب ما قبلها وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له

