إعلانات المنتدى


۩۝۝۩ أحب آيات كتاب الله لكل واحد منا...۩۝۝۩

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

*أسماء الجزائرية*

مزمار ذهبي
17 أغسطس 2009
1,137
3
0
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

إن أعظم راحة يجدها المرء تكون حين يقرأ ويتدبر القرآن، وعادة ما يصادف المسلم في قراءته آيات تترك أثرا في قلبه أكثر من غيرها رغم أن كتاب الله كله عزيز على كل مسلم، ولهذا خطر ببالي أن أعرض على أعضاء المنتدى هذا الموضوع راجية التفاعل للإفادة والاستفادة...
على أن يقوم كل عضو بذكر أحب آيات كتاب الله العزيز إلى قلبه مع تفسيرها إن أمكن
وسأشرع بأحب آيات كتاب الله إلى قلبي:
سورة المؤمنون من تفسير الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي
23- تفسير أيات(أية 01 إلى 16 ) من سورة المؤمنون عدد آياتها 118
وهي مكية
{ 1 - 11 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }
هذا تنويه من الله، بذكر عباده المؤمنين، وذكر فلاحهم وسعادتهم، وبأي: شيء وصلوا إلى ذلك، وفي ضمن ذلك، الحث على الاتصاف بصفاتهم، والترغيب فيها. فليزن العبد نفسه وغيره على هذه الآيات، يعرف بذلك ما معه وما مع غيره من الإيمان، زيادة ونقصا، كثرة وقلة، فقوله { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } أي: قد فازوا وسعدوا ونجحوا، وأدركوا كل ما يرام المؤمنون الذين آمنوا بالله وصدقوا المرسلين الذين من صفاتهم الكاملة أنهم { فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ }
والخشوع في الصلاة: هو حضور القلب بين يدي الله تعالى، مستحضرا لقربه، فيسكن لذلك قلبه، وتطمئن نفسه، وتسكن حركاته، ويقل التفاته، متأدبا بين يدي ربه، مستحضرا جميع ما يقوله ويفعله في صلاته، من أول صلاته إلى آخرها، فتنتفي بذلك الوساوس والأفكار الردية، وهذا روح الصلاة، والمقصود منها، وهو الذي يكتب للعبد، فالصلاة التي لا خشوع فيها ولا حضور قلب، وإن كانت مجزئة مثابا عليها، فإن الثواب على حسب ما يعقل القلب منها.
{ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ } وهو الكلام الذي لا خير فيه ولا فائدة، { مُعْرِضُونَ } رغبة عنه، وتنزيها لأنفسهم، وترفعا عنه، وإذا مروا باللغو مروا كراما، وإذا كانوا معرضين عن اللغو، فإعراضهم عن المحرم من باب أولى وأحرى، وإذا ملك العبد لسانه وخزنه -إلا في الخير- كان مالكا لأمره، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل حين وصاه بوصايا قال: " ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ " قلت: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسان نفسه وقال: " كف عليك هذا " فالمؤمنون من صفاتهم الحميدة، كف ألسنتهم عن اللغو والمحرمات.
{ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ } أي مؤدون لزكاة أموالهم، على اختلاف أجناس الأموال، مزكين لأنفسهم من أدناس الأخلاق ومساوئ الأعمال التي تزكو النفس بتركها وتجنبها، فأحسنوا في عبادة الخالق، في الخشوع في الصلاة، وأحسنوا إلى خلقه بأداء الزكاة.
{ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ } عن الزنا، ومن تمام حفظها تجنب ما يدعو إلى ذلك، كالنظر واللمس ونحوهما. فحفظوا فروجهم من كل أحد { إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ } من الإماء المملوكات { فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ } بقربهما، لأن الله تعالى أحلهما.
{ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ } غير الزوجة والسرية { فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ } الذين تعدوا ما أحل الله إلى ما حرمه، المتجرئون على محارم الله. وعموم هذه الآية، يدل على تحريم نكاح المتعة، فإنها ليست زوجة حقيقة مقصودا بقاؤها، ولا مملوكة، وتحريم نكاح المحلل لذلك.
ويدل قوله { أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ } أنه يشترط في حل المملوكة أن تكون كلها في ملكه، فلو كان له بعضها لم تحل، لأنها ليست مما ملكت يمينه، بل هي ملك له ولغيره، فكما أنه لا يجوز أن يشترك في المرأة الحرة زوجان، فلا يجوز أن يشترك في الأمة المملوكة سيدان.
{ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ } أي: مراعون لها، ضابطون، حافظون، حريصون على القيام بها وتنفيذها، وهذا عام في جميع الأمانات التي هي حق لله، والتي هي حق للعباد، قال تعالى: { إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ } فجميع ما أوجبه الله على عبده أمانة، على العبد حفظها بالقيام التام بها، وكذلك يدخل في ذلك أمانات الآدميين، كأمانات الأموال والأسرار ونحوهما، فعلى العبد مراعاة الأمرين، وأداء الأمانتين { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا }
وكذلك العهد، يشمل العهد الذي بينهم وبين ربهم والذي بينهم وبين العباد، وهي الالتزامات والعقود، التي يعقدها العبد، فعليه مراعاتها والوفاء بها، ويحرم عليه التفريط فيها وإهمالها ، { وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ } أي: يداومون عليها في أوقاتها وحدودها وأشراطها وأركانها، فمدحهم بالخشوع بالصلاة، وبالمحافظة عليها، لأنه لا يتم أمرهم إلا بالأمرين، فمن يداوم على الصلاة من غير خشوع، أو على الخشوع من دون محافظة عليها، فإنه مذموم ناقص.
{ أُولَئِكَ } الموصوفون بتلك الصفات { هم الْوَارِثُونَ* الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ } الذي هو أعلى الجنة ووسطها وأفضلها، لأنهم حلوا من صفات الخير أعلاها وذروتها، أو المراد بذلك جميع الجنة، ليدخل بذلك عموم المؤمنين، على درجاتهم و مراتبهم كل بحسب حاله، { هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } لا يظعنون عنها، ولا يبغون عنها حولا لاشتمالها على أكمل النعيم وأفضله وأتمه، من غير مكدر ولا منغص.

{ 12 - 16 } { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ }
ذكر الله في هذه الآيات أطوار الآدمي وتنقلاته، من ابتداء خلقه إلى آخر ما يصير إليه، فذكر ابتداء خلق أبي النوع البشري آدم عليه السلام، وأنه { مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ } أي: قد سلت، وأخذت من جميع الأرض، ولذلك جاء بنوه على قدر الأرض، منهم الطيب والخبيث، وبين ذلك، والسهل والحزن، وبين ذلك.
{ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ } أي: جنس الآدميين { نُطْفَةً } تخرج من بين الصلب والترائب، فتستقر { فِي قَرَارٍ مَكِينٍ } وهو الرحم، محفوظة من الفساد والريح وغير ذلك.
{ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ } التي قد استقرت قبل { عَلَقَةً } أي: دما أحمر، بعد مضي أربعين يوما من النطفة، { فخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ } بعد أربعين يوما { مُضْغَةً } أي: قطعة لحم صغيرة، بقدر ما يمضغ من صغرها.
{ فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ } اللينة { عِظَامًا } صلبة، قد تخللت اللحم، بحسب حاجة البدن إليها، { فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا } أي: جعلنا اللحم، كسوة للعظام، كما جعلنا العظام، عمادا للحم، وذلك في الأربعين الثالثة، { ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ } نفخ فيه الروح، فانتقل من كونه جمادا، إلى أن صار حيوانا، { فَتَبَارَكَ اللَّهُ } أي: تعالى وتعاظم وكثر خيره { أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ } { الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون } فخلقه كله حسن، والإنسان من أحسن مخلوقاته، بل هو أحسنها على الإطلاق، كما قال تعالى: { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } ولهذا كان خواصه أفضل المخلوقات وأكملها.
{ ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ } الخلق، ونفخ الروح { لَمَيِّتُونَ } في أحد أطواركم وتنقلاتكم { ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ } فتجازون بأعمالكم، حسنها وسيئها. قال تعالى: { أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى* أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى* ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى* فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى* أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى }


وهذه الآية هي من أجمل ما رسخ في قلبي:

(( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ... ))


وهذه الآية اريد أن تقرؤوها فأنا وضعتها لأجلكم..
{‍قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}

جزاكم الله الخير والحسنات وحسن الخاتمة ان شاء المولى عز وجل


**أختكم الغميصــــــــــــاء**
_________

_____(مزامير)____
 

الشهاب

مشرف سابق
8 ديسمبر 2006
8,690
58
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: ۩۝۝۩ أحب آيات كتاب الله لكل واحد منا...۩۝۝۩

هاته المرة ماشاء الله اعجبني تنسيق الموضوع ماشآء الله تبارك الرحمن الله يوفقك في امورج
 

أم ريوف

مزمار ألماسي
22 أغسطس 2009
1,594
3
0
الجنس
أنثى
رد: ۩۝۝۩ أحب آيات كتاب الله لكل واحد منا...۩۝۝۩

بوركت أناملك وجزيتي خيرا اختي
 

سعد البدري

مزمار فعّال
14 أغسطس 2009
108
0
0
الجنس
ذكر
رد: ۩۝۝۩ أحب آيات كتاب الله لكل واحد منا...۩۝۝۩

اية أحب ان اسمعها كثيرا وارددها كثيرا (( وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم ))
 

اللسان المكي

مراقب قدير سابق ومشرف تسجيلات قراء الجزيرة
مشرف تسجيلات الموقع
27 أغسطس 2008
4,802
44
0
الجنس
ذكر
رد: ۩۝۝۩ أحب آيات كتاب الله لكل واحد منا...۩۝۝۩

بوركت أختاه ..
موضوع موفق وجميل ..

يُنقل إلى الركن العام, حيث هناك محله, وحيث إنك طلبتِ ذلك أيضاً ..

بارك الله فيك..
 

*أسماء الجزائرية*

مزمار ذهبي
17 أغسطس 2009
1,137
3
0
رد: ۩۝۝۩ أحب آيات كتاب الله لكل واحد منا...۩۝۝۩

هاته المرة ماشاء الله اعجبني تنسيق الموضوع ماشآء الله تبارك الرحمن الله يوفقك في امورج

شكرا لمرورك الطيب اخي محمد وبارك الله فيك ووفقك توفيقا كثيرا
 

*أسماء الجزائرية*

مزمار ذهبي
17 أغسطس 2009
1,137
3
0
رد: ۩۝۝۩ أحب آيات كتاب الله لكل واحد منا...۩۝۝۩

بوركت أناملك وجزيتي خيرا اختي
اهلين ام ريوف نورتي موضوعي والله يجزيك كل خير والله يخليك
تحيات اختك الغميصاء
 

*أسماء الجزائرية*

مزمار ذهبي
17 أغسطس 2009
1,137
3
0
رد: ۩۝۝۩ أحب آيات كتاب الله لكل واحد منا...۩۝۝۩

اية أحب ان اسمعها كثيرا وارددها كثيرا (( وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم ))

شكرا لك اخي سعد وشكرا للمشاركة الله يبارك فيك يا حق
 

*أسماء الجزائرية*

مزمار ذهبي
17 أغسطس 2009
1,137
3
0
رد: ۩۝۝۩ أحب آيات كتاب الله لكل واحد منا...۩۝۝۩

بوركت أختاه ..
موضوع موفق وجميل ..

يُنقل إلى الركن العام, حيث هناك محله, وحيث إنك طلبتِ ذلك أيضاً ..

بارك الله فيك..
الله يجازيك كل خير اخي اللسان المكي والله ماقصرت
تحياتي اليك وشكرا جزيلا
 

مصطفى راضى

مراقب قدير سابق
7 مارس 2009
9,308
27
0
الجنس
ذكر
رد: ۩۝۝۩ أحب آيات كتاب الله لكل واحد منا...۩۝۝۩

جزاك الله خيرا
وبارك الله فى جهودك
(أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا
وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون)

والآية يفسر بعضها بعضا
 

*أسماء الجزائرية*

مزمار ذهبي
17 أغسطس 2009
1,137
3
0
رد: ۩۝۝۩ أحب آيات كتاب الله لكل واحد منا...۩۝۝۩

جزاك الله خيرا
وبارك الله فى جهودك
(أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا
وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون)

والآية يفسر بعضها بعضا
شكرا لمشاركتك معنا اخي راضي نورت الموضوع
 

*أسماء الجزائرية*

مزمار ذهبي
17 أغسطس 2009
1,137
3
0
رد:  أحب آيات كتاب الله لكل واحد منا...

الله يسعدك أينما كنتي
وانت كذلك يا حبيبتي لؤلؤة الله يخليك
بس زعلت منك لماذا لم تشاركي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 

لؤلؤه متلالاه

مزمار كرواني
9 يونيو 2009
2,912
8
0
رد:  أحب آيات كتاب الله لكل واحد منا...

اليوم أعطيت نفسي راحه

وأكتفى بقراءه المواضيع

شاكره لك أنكي فقدت

مشاركتي وأن شاء الله

ماتفقدين لك غالي
 

دمعة سحر

عضو كالشعلة
2 أغسطس 2007
401
0
0
رد: ۩۝۝۩ أحب آيات كتاب الله لكل واحد منا...۩۝۝۩

سـبـحـان الله اختي لقد ذكرت أَحَب الآيات إلى قلبي و هي أوائل سورة المؤمنين
و كذا قوله عز من قائل {*قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
و قوله تعالى *فتقبلها ربها بقبول حسن و أنبتها نباتا حسنا و كفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب , هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء , فنادته الملائكة و هو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله و سيدا و حصورا و نبيا من الصالحين* آل عمران
أحب هته الايات كثيرا و احب سورة المؤمنين و سورة فاطر
اللهم حبب إلينا القرآن و زينه في قلوبنا
جزاك الله خيرا اختي على الموضوع
 

خديجة الكبرى

عضو كالشعلة
12 أغسطس 2009
342
0
0
رد: ۩۝۝۩ أحب آيات كتاب الله لكل واحد منا...۩۝۝۩

مشكوووورة على الفكرة الطيبة , قرآن ربي كله يزيل الهم والغم وأحب ألآيات آية الكرسي وقوله تعالى, وبالحق أنزلناه وبالحق نزل)وكذلك:(( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)) وما أطيب قوله تعالى:((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا))فقرآن ربي كله جميلرائع يؤنس الوحشة
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: ۩۝۝۩ أحب آيات كتاب الله لكل واحد منا...۩۝۝۩

الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
في الحقيقة أختي أسماء الإختيار صعب جدااااا فالقرآن جزء لا يتجزأ وكله مؤثر لكن ربّما لهذه الآية أثر غريب في نفسي كلّما قرأتها

3_185.gif


بارك الله فيكِ أختي الكريمة وجزاكِ خيرا
 

*أسماء الجزائرية*

مزمار ذهبي
17 أغسطس 2009
1,137
3
0
رد: ۩۝۝۩ أحب آيات كتاب الله لكل واحد منا...۩۝۝۩

مشكوووورة على الفكرة الطيبة , قرآن ربي كله يزيل الهم والغم وأحب ألآيات آية الكرسي وقوله تعالى, وبالحق أنزلناه وبالحق نزل)وكذلك:(( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)) وما أطيب قوله تعالى:((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا))فقرآن ربي كله جميلرائع يؤنس الوحشة
شكرا لمرورة غاليتي خديجة جزاك الله خيرا
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع