إعلانات المنتدى


۩۝۝۩ عفوا ...ولـــكن لا أحب ابي وامي. ۩۝۝۩

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

*أسماء الجزائرية*

مزمار ذهبي
17 أغسطس 2009
1,137
3
0
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته......

أخوتي و أخواتي ..

أهلا بكم ..

دون طول مقدمة سأبدأ بالموضوع مباشرة ..

((عفوأ .. لكني لا أحب أبي و لا أمي ))

كلمات قد نسمعها من البعض ...

المشاعر التي تربط الأم ببنتها و الأب بأبنه ..

أسمى مشاعر الكون و لكن عندما تتصدع هذه المشاعر و لا تتضح معالمها تكون النتيجة ..

كلمات قاسية كعنوان الموضوع ..

أخشى التفكير في أنه من الممكن أن يأتي يوم أسمع فيه من أحد أبنائي أو بناتي هذه العبارة ..

أحب أن نناقش هذا الموضوع بحيث يعرض كل واحد ممن قرأ الموضوع رأية أو تجربتة أو معلومة ممكن أن تثري الموضوع ..

الأم الصدرالحنون عندما تفتقد هذا المعنى فلا يُلجئ لها إذا ضاقت الدنيا ..

ما الأسباب برأيك التي أوصلت لهذه النتيجة سواء من جهة الأم أو الأبن و الأبنة ؟

الأب نبع الأمان و المساندة عندما يفتقد هذا المعنى فيكون مصدر خوف لا أمان ...

ما الأسباب برأيك التي أوصلت لهذه النتيجة سواء من جهة الأب أو الأبن و الأبنة ؟؟

و من خلال تجربتك أو قراءاتك أو قناعاتك ..

كيف يمكن للأب و الأم تجنب نتيجة مثل هذه ؟؟

و كيف يمكن للأبن و الأبنة تجني نتيجة مثل هذه ؟؟


الموضوع جداً حساس و تكرر كثيراً على مسامعي .. و قد كنت فريسته يوماً ما ..

لا تبخلوا بكلماتكم القيمة التي أعتز بإطلاعي عليها ..

اختكم اسماء
السلام عليكم

 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: ۩۝۝۩ عفوا ...ولـــكن لا أحب ابي وامي. ۩۝۝۩

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
بارك اللهم فيكم وجزاكم الله خيراً
اري البعد بين الاباء والابناء والاسباب كثيرة ، فربما يكون الزمن تغير ومشاكله ومشاغله هي من اوجدت هذه الفجوة ، ولو حاولنا ان نفكر في الاسباب فبرأيي هي كالتالي :

1- ان الحياة اصبحت صعبه واصبح الزوج مجبر على العمل والتفكير المتواصل في كيفية حل مشاكله المادية وتوفير العيشة السهله لابنائه وهذا يجعل الاب في حاله دائمة من التفكير في مشاكل الحياة فيحاول ان ينفس عن نفسه بالبعد عن البيت الى الدواوين وجلسات الرفقه .

2- المجتمع ومافيه من اخلاقيات وطباع وتصرفات يقوم بها الشباب ، ويستنكرها الاباء لانهم يروها غريبة عليهم ، هذا يشكل حلقة جدال دائم بين الابناء والاباء ، حيث ان جيل الاباء لايتقبل تصرفات جيل الشباب الحالية .

واعتقد هذا ماجعل الاباء يبعدوا عن ابنائهم وفي نفس الوقت الابناء يبعدوا عن ابائهم لشعورهم انهم لن يفهمومهم ، فإختلاف الازمنة وافكار جيل الشباب جعلت بينهم هذه الفجوة اضافة الى مشاكل الحياة الكثيرة التي يواجهها الاباء .


ولقد قرئت من فترة قصه جميله جدا ممكن نأخذ منها شيئ مهم جداًتروي القصه
============================================
قبلَ سنة كان ابني الصَّغيرُ في الخامسة من العُمر، وكنا حديثي عهد بجيران في بنائنا، وكان لهم طفلٌ في نحو سنِّ ولدي، فطلبوا منه الدخولَ عندهم ليلعبَ مع ابنهم، استجبتُ لطلبهم، وسمحتُ لأحمدَ باللعب عندهم، وأوصيتُه ببعض الأمور؛ خشيةَ أن يسبِّبَ لهم إزعاجًا ما، وكان مما أوصيتُه به: أن يلعبَ بهدوء بلا ضَجيج، وألاَّ يطلبَ منهم شيئًا، ولا يأكلَ عندهم طعامًا.
وفي أحد الأيام كان أحمدُ يلعب في دارهم، وحانَ وقت الغداء، ووُضعت المائدة، ودُعي ليُشاركَهُم الطعام ، فاعتذرَ منهم بأدب، وحينما ألحُّوا عليه وأكثَروا، صارحَهُم بالأمر قائلاً: أمي لا تسمَحُ لي، فقال له جارُنا مازحًا: إن أمَّكَ لا تراك الآنَ ؟

فأجابه أحمـدُ بثقة ويقين: لكنَّ الله يَراني .

في صباح اليوم التالي قصَّت عليَّ جارتي الخبر، تملؤها السعادةُ والدهشةُ معًا من موقف رفيق طفلها الجديد!
أجل، إن الأطفالَ كالأرض الخِصْبَة، إذا أُلقيَت فيها البذورُ الصالحة أنبتت نباتًا حَسَنًا، وأخرجَت ثمرًا يانعًا، وإذا تُركَت وأُهملَت نبتت فيها الأشواكُ القبيحة المؤذية.
والتربيةُ السليمةُ تبدأ من لحظة قُدوم الطفل إلى الدنيا؛ فهو كالإسفَنجَة، يمتصُّ كل ما يمرُّ به، بلا تمييز بين غثٍّ وسَمين، ونافع وضار، وهو يتلقَّى ما يدورُ حوله، ولو كان في ظاهره مشغولاً بألعابه وعالمه الخاصِّ؛ لذلك كان أهمَّ وأَولى ما يجبُ أن يُزرعَ في نفس الطفل: محبةُ الله، ومراقبتُه في السرِّ والعَلَن.
ومن المواقف الطَّريفة التي تدلُّ على ذلك، أنني في بعض الأحيان كنت أتجاذبُ مع زوجي الحديثَ عن إخواننا المسلمينَ في فلسطين، وما يتعرَّضون له من إيذاء وظلم من اليهود أعداء الحقِّ والخير لعنَهُم الله، وبدعم من أعوانهم النصارى أخزاهُم الله، وفي أثناء هذه الأحاديث لم نكن نُعير انتباهَنا لغلامنا الصغير، نظنُّه مشغولاً عنا بألعابه وأشيائه.
وذاتَ يوم كنتُ أُصغي إلى تلاوة للقرآن الكريم من المذياع، وفرخي الصغيرُ يلعب بعيدًا عني، في أحد أركان الغُرفة، كان مُنهَمكًا بصُنع بيت من المكعَّبات، وكان حينها ابنَ ثلاث سنينَ ونصف ، وتلا القارئُ فيما تلا قولَه تعالى: { وقالت اليهودُ والنصارى نحنُ أبناءُ الله وأحبَّاؤُه } ،

فإذا بأحمدَ ينتفضُ ويصرخ بغضَب: كذبوا كذبوا !!

ثم التفتَ إليَّ وقال مُستنكرًا: سمعتِ يا أمي ؟! اليهودُ والنصارى يقولون: إنهم أبناءُ الله وأحبَّاؤُه، كذبوا، هم أعداءُ الله، أليس كذلك ؟!

لم أُجبه، فقد عقَدَت الدهشةُ لساني،


وأدرَكتُ أن أطفالنا يملكونَ من القُدُرات ويَعقلونَ من المعاني ما لا نتصوَّرُه،

وما علينا إلاَّ أن نقدِّرَ ذلك حقَّ التقدير، ونوليَه العنايةَ اللازمة،

وأن نكونَ حذرين في تربيتنا لهم، وسلوكنا معهم، فلا يسمعونَ منا ولا يرَونَ إلا ما يُرضي الله سبحانه.

=========
نقلتها لكى كما هي
اخوكى ابو احمد فيصل
 

لؤلؤه متلالاه

مزمار كرواني
9 يونيو 2009
2,912
8
0
رد:  عفوا ...ولـــكن لا أحب ابي وامي. 

حاليا أختي لايحضرني شي

حول موضوعك ومع ذلك

لا أنسى أن أشكرك غاليتي

على مواضيعك ماكتبتي منها

وما ستكتبين والله لا يحرمني

منكي ولا من دعواتك

وحفظك الله أينما كنتي
 

الجاسر احمد

مزمار فضي
18 يوليو 2009
606
0
0
الجنس
ذكر
رد: ۩۝۝۩ عفوا ...ولـــكن لا أحب ابي وامي. ۩۝۝۩

بالاضافه الي ما قدمه اخي ابو احمد انا اعتقد بل اجزم انو سبب ذلك كله هو عدم الحوار بين الاب وابنه او الام وابنتها
فمعظم بيوت المسلمين الا ما رحم الله يهتمون باطعام اولادهم وتوفير ما يستطيعو ان يوفروه لهم ةلكن فقط من الناحيه الجسديه نعم اهتموا باشباع البطون
ممكن ايضا ان يكون سبب مهم لذلك هو عدم قدره الاب او الام علي او عدم معرفتهم بتربيه الابناء نعم فهناك كثير من الكتب تفيد الاب والام في معرفه ما يحتاجه الابن او البنت في مراحل حياتهم فيستطيعو من خلال من خلال قراتهم ان يفهموا طرق التعامل مع الاطفال والفتيان في جميع المراحل
فلذلك اقول اعتقد انهم غير مؤهلين لتربيه الاولاد فاذا سالت كل الاباء والامهات هل تحبي ابنك قطعا تقول نعم كيف تحبينه وانتي لم تقرائ حتي كتاب واحد كي تعرفي ان تتعاملي معه

واكرر ان الحوار بين الاب وابنه مفيد جدا في التقرب الي بعضهم البعض
وكثير ما يفعل الاباء هذا الخطا عندما يعاقب ولده انه يتكره دون ان يصالحه لا بد ان تعلم انك عندما عاقبته انك عاقبته علي هذا الخطا وانتهت القصه ولكن لا تستمر الايااام ولا يحدثه وهذا الخطا
هذا من وجه نظري
وانا تعبت وانا بكتب لاني ما بحب اكتب علي الكيبورد
لكن الموضوع حقا يستحق النقاش وننتظر ردود الاخرين ولو سمح لي الوقت لكتب كل اللي عندي بس بيكفي اصل انا كاتب هيك موضوع في دفتر ورق عندي
شكرا لكي اختنا الكريمه واعتقد انكي لو جلستي وتاملتي فقط ما هو السبب اللي ادي لهذا الحال
وانظري الي بيوت المسلمين وشاهدي تصرفاتهم فاكيد هتلاقي السبب وان عرف السبب انتهت المشكله
 

*أسماء الجزائرية*

مزمار ذهبي
17 أغسطس 2009
1,137
3
0
رد: ۩۝۝۩ عفوا ...ولـــكن لا أحب ابي وامي. ۩۝۝۩

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
بارك اللهم فيكم وجزاكم الله خيراً
اري البعد بين الاباء والابناء والاسباب كثيرة ، فربما يكون الزمن تغير ومشاكله ومشاغله هي من اوجدت هذه الفجوة ، ولو حاولنا ان نفكر في الاسباب فبرأيي هي كالتالي :

1- ان الحياة اصبحت صعبه واصبح الزوج مجبر على العمل والتفكير المتواصل في كيفية حل مشاكله المادية وتوفير العيشة السهله لابنائه وهذا يجعل الاب في حاله دائمة من التفكير في مشاكل الحياة فيحاول ان ينفس عن نفسه بالبعد عن البيت الى الدواوين وجلسات الرفقه .

2- المجتمع ومافيه من اخلاقيات وطباع وتصرفات يقوم بها الشباب ، ويستنكرها الاباء لانهم يروها غريبة عليهم ، هذا يشكل حلقة جدال دائم بين الابناء والاباء ، حيث ان جيل الاباء لايتقبل تصرفات جيل الشباب الحالية .

واعتقد هذا ماجعل الاباء يبعدوا عن ابنائهم وفي نفس الوقت الابناء يبعدوا عن ابائهم لشعورهم انهم لن يفهمومهم ، فإختلاف الازمنة وافكار جيل الشباب جعلت بينهم هذه الفجوة اضافة الى مشاكل الحياة الكثيرة التي يواجهها الاباء .

ولقد قرئت من فترة قصه جميله جدا ممكن نأخذ منها شيئ مهم جداًتروي القصه
============================================
قبلَ سنة كان ابني الصَّغيرُ في الخامسة من العُمر، وكنا حديثي عهد بجيران في بنائنا، وكان لهم طفلٌ في نحو سنِّ ولدي، فطلبوا منه الدخولَ عندهم ليلعبَ مع ابنهم، استجبتُ لطلبهم، وسمحتُ لأحمدَ باللعب عندهم، وأوصيتُه ببعض الأمور؛ خشيةَ أن يسبِّبَ لهم إزعاجًا ما، وكان مما أوصيتُه به: أن يلعبَ بهدوء بلا ضَجيج، وألاَّ يطلبَ منهم شيئًا، ولا يأكلَ عندهم طعامًا.
وفي أحد الأيام كان أحمدُ يلعب في دارهم، وحانَ وقت الغداء، ووُضعت المائدة، ودُعي ليُشاركَهُم الطعام ، فاعتذرَ منهم بأدب، وحينما ألحُّوا عليه وأكثَروا، صارحَهُم بالأمر قائلاً: أمي لا تسمَحُ لي، فقال له جارُنا مازحًا: إن أمَّكَ لا تراك الآنَ ؟

فأجابه أحمـدُ بثقة ويقين: لكنَّ الله يَراني .
في صباح اليوم التالي قصَّت عليَّ جارتي الخبر، تملؤها السعادةُ والدهشةُ معًا من موقف رفيق طفلها الجديد!
أجل، إن الأطفالَ كالأرض الخِصْبَة، إذا أُلقيَت فيها البذورُ الصالحة أنبتت نباتًا حَسَنًا، وأخرجَت ثمرًا يانعًا، وإذا تُركَت وأُهملَت نبتت فيها الأشواكُ القبيحة المؤذية.
والتربيةُ السليمةُ تبدأ من لحظة قُدوم الطفل إلى الدنيا؛ فهو كالإسفَنجَة، يمتصُّ كل ما يمرُّ به، بلا تمييز بين غثٍّ وسَمين، ونافع وضار، وهو يتلقَّى ما يدورُ حوله، ولو كان في ظاهره مشغولاً بألعابه وعالمه الخاصِّ؛ لذلك كان أهمَّ وأَولى ما يجبُ أن يُزرعَ في نفس الطفل: محبةُ الله، ومراقبتُه في السرِّ والعَلَن.
ومن المواقف الطَّريفة التي تدلُّ على ذلك، أنني في بعض الأحيان كنت أتجاذبُ مع زوجي الحديثَ عن إخواننا المسلمينَ في فلسطين، وما يتعرَّضون له من إيذاء وظلم من اليهود أعداء الحقِّ والخير لعنَهُم الله، وبدعم من أعوانهم النصارى أخزاهُم الله، وفي أثناء هذه الأحاديث لم نكن نُعير انتباهَنا لغلامنا الصغير، نظنُّه مشغولاً عنا بألعابه وأشيائه.
وذاتَ يوم كنتُ أُصغي إلى تلاوة للقرآن الكريم من المذياع، وفرخي الصغيرُ يلعب بعيدًا عني، في أحد أركان الغُرفة، كان مُنهَمكًا بصُنع بيت من المكعَّبات، وكان حينها ابنَ ثلاث سنينَ ونصف ، وتلا القارئُ فيما تلا قولَه تعالى: { وقالت اليهودُ والنصارى نحنُ أبناءُ الله وأحبَّاؤُه } ،

فإذا بأحمدَ ينتفضُ ويصرخ بغضَب: كذبوا كذبوا !!

ثم التفتَ إليَّ وقال مُستنكرًا: سمعتِ يا أمي ؟! اليهودُ والنصارى يقولون: إنهم أبناءُ الله وأحبَّاؤُه، كذبوا، هم أعداءُ الله، أليس كذلك ؟!
لم أُجبه، فقد عقَدَت الدهشةُ لساني،


وأدرَكتُ أن أطفالنا يملكونَ من القُدُرات ويَعقلونَ من المعاني ما لا نتصوَّرُه،

وما علينا إلاَّ أن نقدِّرَ ذلك حقَّ التقدير، ونوليَه العنايةَ اللازمة،

وأن نكونَ حذرين في تربيتنا لهم، وسلوكنا معهم، فلا يسمعونَ منا ولا يرَونَ إلا ما يُرضي الله سبحانه.
=========
نقلتها لكى كما هي
اخوكى ابو احمد فيصل
جزاك الله خير ا اخي فيصل على المداخلة القيمة والمنيرة لقد صدقت فيما قلت اخي وفي الاول والاخير ما علينا الى ان نربي ابنائنا على اخلاق ديننا وما علمنا رسول الله فهو خير قدوة لنا
ربنا يتقبل منك القيام والصيام والاعتكاف
حياك الله
 

*أسماء الجزائرية*

مزمار ذهبي
17 أغسطس 2009
1,137
3
0
رد:  عفوا ...ولـــكن لا أحب ابي وامي. 

حاليا أختي لايحضرني شي

حول موضوعك ومع ذلك

لا أنسى أن أشكرك غاليتي

على مواضيعك ماكتبتي منها

وما ستكتبين والله لا يحرمني

منكي ولا من دعواتك

وحفظك الله أينما كنتي

شكرا لك اختي لمرورك العطر انتظر مشاركتك في الموضوع لنعرف رأيك
 

سمو قلب

مشرف سابق
16 سبتمبر 2008
6,635
13
0
الجنس
ذكر
رد: ۩۝۝۩ عفوا ...ولـــكن لا أحب ابي وامي. ۩۝۝۩

قد يكون السبب أنه كما يقال كما تدين تدان
فقد يكون السبب أن معاملة أباءك في السابق معاملة أبناءك اليوم
وقد يكون على نمطين النمط الأول إما أن يعاملهم كما كان يعامل
والنمط الثاني إما أن يعاملهم بكل عطف وحنان بحيث يعوض عليهم مالاقاه في صغرة وقد تكون هذة المعاملة مقصودة وصريحة وقد تكون غير مقصودة وغير صريحة وما ينطبق على الأباء ينطبق على الأبناء ...
قسوتهم بأسباب دائماً يكون السبب ضغوطات الحياه حولهم بدلاً من عقوقهم لما لانتقرب منهم حتى نكسر حاجز القسوة الذي بيننا .........
لامبرر للعقوق حتى ولو كانت هناك بيننا وبينهم مسافات وجراح والاْم .......
ولو تلقيت منهم صفعات اضع يدي على وجهي وابتسم هو والدي وتلك هي امي الحياه بأعينهم اراها ...................
اشعر بألم بقلبي حينما ارى فتاه تصرخ في وجه امها وتتاْفف قبل ايام كنت في اجتماع وسمعت واحده تنادي امها بأسمها قلت لها لايجوز قالت لي لو كانت امك في حياتك كان تبدلت مفاهيمك .

 

*أسماء الجزائرية*

مزمار ذهبي
17 أغسطس 2009
1,137
3
0
رد: ۩۝۝۩ عفوا ...ولـــكن لا أحب ابي وامي. ۩۝۝۩

بالاضافه الي ما قدمه اخي ابو احمد انا اعتقد بل اجزم انو سبب ذلك كله هو عدم الحوار بين الاب وابنه او الام وابنتها
فمعظم بيوت المسلمين الا ما رحم الله يهتمون باطعام اولادهم وتوفير ما يستطيعو ان يوفروه لهم ةلكن فقط من الناحيه الجسديه نعم اهتموا باشباع البطون
ممكن ايضا ان يكون سبب مهم لذلك هو عدم قدره الاب او الام علي او عدم معرفتهم بتربيه الابناء نعم فهناك كثير من الكتب تفيد الاب والام في معرفه ما يحتاجه الابن او البنت في مراحل حياتهم فيستطيعو من خلال من خلال قراتهم ان يفهموا طرق التعامل مع الاطفال والفتيان في جميع المراحل
فلذلك اقول اعتقد انهم غير مؤهلين لتربيه الاولاد فاذا سالت كل الاباء والامهات هل تحبي ابنك قطعا تقول نعم كيف تحبينه وانتي لم تقرائ حتي كتاب واحد كي تعرفي ان تتعاملي معه

واكرر ان الحوار بين الاب وابنه مفيد جدا في التقرب الي بعضهم البعض
وكثير ما يفعل الاباء هذا الخطا عندما يعاقب ولده انه يتكره دون ان يصالحه لا بد ان تعلم انك عندما عاقبته انك عاقبته علي هذا الخطا وانتهت القصه ولكن لا تستمر الايااام ولا يحدثه وهذا الخطا
هذا من وجه نظري
وانا تعبت وانا بكتب لاني ما بحب اكتب علي الكيبورد لكن الموضوع حقا يستحق النقاش وننتظر ردود الاخرين ولو سمح لي الوقت لكتب كل اللي عندي بس بيكفي اصل انا كاتب هيك موضوع في دفتر ورق عندي
شكرا لكي اختنا الكريمه واعتقد انكي لو جلستي وتاملتي فقط ما هو السبب اللي ادي لهذا الحال
وانظري الي بيوت المسلمين وشاهدي تصرفاتهم فاكيد هتلاقي السبب وان عرف السبب انتهت المشكله
الله يسلمك ويسلم يمناك اخي الجاسر كفيت ووفيت في المداخلة وكأنك استاذ في علم الاجتماع:biggrin:
كما قلت:
واكرر ان الحوار بين الاب وابنه مفيد جدا في التقرب الي بعضهم البعض
ونعم ما ذكرت فالحوار هو الداعي الوحيد لوضع حد لمثل هذه الانزلاقات العائلية

جزاك الله خيرا استاذ جاسر وشكرا على المشاركة وفقك الله
حياك الله
 

محمد ابو معلا

مشرف سابق
13 ديسمبر 2007
4,394
37
48
الجنس
ذكر
رد: ۩۝۝۩ عفوا ...ولـــكن لا أحب ابي وامي. ۩۝۝۩

جزاكم الله خيرا
 

*أسماء الجزائرية*

مزمار ذهبي
17 أغسطس 2009
1,137
3
0
رد: ۩۝۝۩ عفوا ...ولـــكن لا أحب ابي وامي. ۩۝۝۩

قد يكون السبب أنه كما يقال كما تدين تدان
فقد يكون السبب أن معاملة أباءك في السابق معاملة أبناءك اليوم
وقد يكون على نمطين النمط الأول إما أن يعاملهم كما كان يعامل
والنمط الثاني إما أن يعاملهم بكل عطف وحنان بحيث يعوض عليهم مالاقاه في صغرة وقد تكون هذة المعاملة مقصودة وصريحة وقد تكون غير مقصودة وغير صريحة وما ينطبق على الأباء ينطبق على الأبناء ...
قسوتهم بأسباب دائماً يكون السبب ضغوطات الحياه حولهم بدلاً من عقوقهم لما لانتقرب منهم حتى نكسر حاجز القسوة الذي بيننا .........
لامبرر للعقوق حتى ولو كانت هناك بيننا وبينهم مسافات وجراح والاْم .......
ولو تلقيت منهم صفعات اضع يدي على وجهي وابتسم هو والدي وتلك هي امي الحياه بأعينهم اراها ...................
اشعر بألم بقلبي حينما ارى فتاه تصرخ في وجه امها وتتاْفف قبل ايام كنت في اجتماع وسمعت واحده تنادي امها بأسمها قلت لها لايجوز قالت لي لو كانت امك في حياتك كان تبدلت مفاهيمك .
مشاركة طيبة شرفتنا بها اخي الكريم
شكرا على المداخلة وكما قلت فمهما كانت الاسباب لا مبرر للعقوق
بارك الله فيك وسلمت يمينك
سلام عليكم
 

أسيرة المدينة

مزمار ألماسي
4 أكتوبر 2008
1,498
1
0
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلًا بك غاليتي رعاك الله على طرح هذا الموضوع والمناقشة الطيبة لمثل هذه المشكلة ..

ومن وجهة نظري أن السبب الرئيسي هو عدم الإلتزام بالدين في مثل هؤلاء،
فلو وُجد في أحد الوالدين أو كلاهما الإلتزام بالدين ومراعاة الأخلاق الإسلامية في كل عمل، فهم هنا قادرين على إصلاح ذريتهم ويربونهم على البر وأنه مقترن بعبادة الله ..كما قال جل جلاله :"وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا"، وقد يحصل من الآباء أو الأمهات ماهو في مصلحة أبنائهم .
ومن ناحية الأبناء فالإلتزام بالدين أيضًا سبب -حتى لو لم يكن الأب أو الأم ملتزمين-
فهنا يكون هو فاهم ومهما حصل من والديه ما لايرضيه فاليحتسب، وإن رأى الخطأ نصح لهم ،فهو عالم متعلم حقوق الوالدين عليه ولايحق له أن يصدر أي عمل لايرضيهم ويعلم أن بقدر برّه لهم أبناؤه سيبرونه فيما بعد ..

ولعل هناك أسباب أخرى كما ذكروا إخواننا قبلنا أو سيذكرون بعدنا ..
أصلح الله أبناء المسلمين وجعلهم ممن يلتزمون بدينهم حق الإلتزام ..

أسعدك الله وأسكنك جنات الخلد ووالديك ،وغفر لك ماتقدم وما تأخر من ذنبك ..

أعتذر على الإطآآلة ..

في آآمان الله ..
 

*أسماء الجزائرية*

مزمار ذهبي
17 أغسطس 2009
1,137
3
0
رد: ۩۝۝۩ عفوا ...ولـــكن لا أحب ابي وامي. ۩۝۝۩

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


أهلًا بك غاليتي رعاك الله على طرح هذا الموضوع والمناقشة الطيبة لمثل هذه المشكلة ..

ومن وجهة نظري أن السبب الرئيسي هو عدم الإلتزام بالدين في مثل هؤلاء،
فلو وُجد في أحد الوالدين أو كلاهما الإلتزام بالدين ومراعاة الأخلاق الإسلامية في كل عمل، فهم هنا قادرين على إصلاح ذريتهم ويربونهم على البر وأنه مقترن بعبادة الله ..كما قال جل جلاله :"وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا"، وقد يحصل من الآباء أو الأمهات ماهو في مصلحة أبنائهم .
ومن ناحية الأبناء فالإلتزام بالدين أيضًا سبب -حتى لو لم يكن الأب أو الأم ملتزمين-
فهنا يكون هو فاهم ومهما حصل من والديه ما لايرضيه فاليحتسب، وإن رأى الخطأ نصح لهم ،فهو عالم متعلم حقوق الوالدين عليه ولايحق له أن يصدر أي عمل لايرضيهم ويعلم أن بقدر برّه لهم أبناؤه سيبرونه فيما بعد ..

ولعل هناك أسباب أخرى كما ذكروا إخواننا قبلنا أو سيذكرون بعدنا ..
أصلح الله أبناء المسلمين وجعلهم ممن يلتزمون بدينهم حق الإلتزام ..

أسعدك الله وأسكنك جنات الخلد ووالديك ،وغفر لك ماتقدم وما تأخر من ذنبك ..

أعتذر على الإطآآلة ..


في آآمان الله ..
بوركت يا صديقتي العزيزة على قلبي وجزاك الله خيرا على المشاركة لقد كفيت وزيادة بما كتبت سلمت يمينك ان شاء الله
اسعدك المولى وثبتك وغفر لك
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع