- 5 سبتمبر 2009
- 114
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
ابتكار الألحان:
هذه المرحلة تأتي في وقت متأخر، بعد أن يتمكن الأطفال من معرفة التدوين الموسيقي والغناء الصولفائي .
وهناك عدة طرق لاستثارة وتنمية قدرة الأطفال على ابتكار الألحان منها:
وضع ألحان على إيقاع يعطيه المعلم.
يطلب المعلم تكملة العبارة الموسيقية الثانية من الحملة، على أن تبدأ بنفس
فكرة العبارة الأولى منها مع اختلاف في القفلة .
بناء ألحان على النماذج إيقاعية مختلفة، وفي سرعات مختلفة أيضا.
ويمكن للمعلم أن يجعل من النموذج الإيقاعي الذي يعطيه تخطيطا لشكل ونوع القطعة كلها، لتأتي الألحان على شكل مارش أو موسيقى راقصة....إلخ.
وهناك بعض الملاحظات الأخرى التي يجدر لفت نظر الأطفال إليها في ممارستهم للابتكار اللحني، كأن يتعرفوا على الشكل الأكثر مناسبة في التأليف الموسيقي، عن طريق الشعور بارتفاع وانخفاض اللحن في العبارات الموسيقية والقدرة على الإحساس بالقيمة الفنية، والأسلوب الأكثر ملائمة وأهمية من حيث التشابه أو الاختلاف في حركة اللحن ......الخ.
ويجب أن نلفت النظر هنا إلى أمكان عدم استجابة بعض الأطفال للمثير الذي يقدمه المعلم، نحو الابتكار والإبداع بسبب عدم رغبتهم، أو قدرتهم على ذلك، وفي هذه الحالة يكون الابتكار مستحيلا، ويجب على المعلم ألا يضيع وقته ووقت باقي الأطفال فيما لا طائل من ورائه، وعليه بدلا من ذلك أن يعمل على تنمية حصيلتهم الموسيقية بالمزيد من الاستماع إلى النماذج الموسيقية المناسبة لمداركهم.
هذه المرحلة تأتي في وقت متأخر، بعد أن يتمكن الأطفال من معرفة التدوين الموسيقي والغناء الصولفائي .
وهناك عدة طرق لاستثارة وتنمية قدرة الأطفال على ابتكار الألحان منها:
وضع ألحان على إيقاع يعطيه المعلم.
يطلب المعلم تكملة العبارة الموسيقية الثانية من الحملة، على أن تبدأ بنفس
فكرة العبارة الأولى منها مع اختلاف في القفلة .
بناء ألحان على النماذج إيقاعية مختلفة، وفي سرعات مختلفة أيضا.
ويمكن للمعلم أن يجعل من النموذج الإيقاعي الذي يعطيه تخطيطا لشكل ونوع القطعة كلها، لتأتي الألحان على شكل مارش أو موسيقى راقصة....إلخ.
وهناك بعض الملاحظات الأخرى التي يجدر لفت نظر الأطفال إليها في ممارستهم للابتكار اللحني، كأن يتعرفوا على الشكل الأكثر مناسبة في التأليف الموسيقي، عن طريق الشعور بارتفاع وانخفاض اللحن في العبارات الموسيقية والقدرة على الإحساس بالقيمة الفنية، والأسلوب الأكثر ملائمة وأهمية من حيث التشابه أو الاختلاف في حركة اللحن ......الخ.
ويجب أن نلفت النظر هنا إلى أمكان عدم استجابة بعض الأطفال للمثير الذي يقدمه المعلم، نحو الابتكار والإبداع بسبب عدم رغبتهم، أو قدرتهم على ذلك، وفي هذه الحالة يكون الابتكار مستحيلا، ويجب على المعلم ألا يضيع وقته ووقت باقي الأطفال فيما لا طائل من ورائه، وعليه بدلا من ذلك أن يعمل على تنمية حصيلتهم الموسيقية بالمزيد من الاستماع إلى النماذج الموسيقية المناسبة لمداركهم.

