- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها
ان كنت ممن استفاد من رمضان وحققت فيه
صفات المتقين فصمته وقمته صدقا واجتهدت في
مجاهدة نفسك فاحمد الله واشكره واسأله الثبات على ذلك حتى الممات
وإياك من نقض الغزل بعد غزله أرأيت لو أن امراة غزلت غزلا فصنعت بذلك
الغزل قميصا او ثوبا فلما نظرت اليه عجبها جعلت
تقطع الخيوط وتنقضها خبطا خيطا بدون سبب
فاذا يقول الناس عنها ؟؟؟
ذلك هو حال من يرجع الى المعاصي والفسق والمجون
ويترك الطاعات والأعمال الصالحة بعد رمضان فبعد
أن تنعم بنعيم الطاعة ولذة المناجاة ترجع الى جحيم المعاصي
والفجور فبئس القوم الذين لا يعرفوان الله الا في رمضان
ولنقض الغزل مظاهر كثيرة عند الناس نها على سبيل المثال:
- ما نراه من تضييع الناس لصلوات الجماعة في اول يوم
العيد بعد امتلاء المساجد بالمصلين في صلاة التراويح التي هي سنة
-الاغاني والأفلام والتبرج والسفور والاختلاط في الحدائق
والذهاب إلى الملاهي رجالا ونساء
-ومن ذلك السفر للخارج للمعصية فنرى الناس على أبواب وكالات السفر
يتسابقون لشراء تذاكرالسفر الى بلاد الكفر والانجلال وغير ذلك
أهكذا تشكر النعم وما هكذا تختم الشهر
ونشكر الله على بلوغ الصيام والقيام ...
وما هذه علامة القبول بل جحود للنعمة وعدم شكر لها
وهذا من علامات عدم قبول العمل والعياذ بالله لأن
الصائم حقيقة يفرح يوم العيد بفطره وبحمد
ويشكر ربه على اتمام الصيام ومع ذلك يبكي خوفا الا
يتقبل الله منه صيامه كما صيامه كان السلف
يبكون سته أشهر بعد رمضان ويسألون الله القبول
فمن علامات قبول العمل أن ترى العبد في حال أحسن
من حاله السابق وأن ترى فيه إقبالا على الطاعة ( لئن شكرتم لأزيدنكم )
ابراهيم :7 ) اي زيادة في الخير الحسي والمعنوي
فيشمل الزيادة الإيمان والعمل الصالح فلو شكر العبد ربه
حق الشكر لرأيته يزيد من الخير والطاعة ويبعد عن المعصية
والشكر ترك المعاصي كما قال السلف

