- 4 نوفمبر 2007
- 1,989
- 18
- 0
- القارئ المفضل
- عبد الرحمن السديس
[align=CENTER][tabletext="width:70%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
http://www.saaid.net/flash/maot.swf
http://www.saaid.net/flash/matabr.swf
الملك سعود بن عبد العزيز[FONT=Arial (Arabic)]
[/FONT]
الملك فيصل بن عبد العزيز
[FONT=Arial (Arabic)]
[/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)]http://www.saaid.net/flash/1149591999.swf[/FONT]
الملك خالد بن عبد العزيزالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رئيس دولة الإمارات
http://www.saaid.net/flash/almawt.swf
http://www.saaid.net/flash/tathkera.swf
http://www.saaid.net/flash/Leman-elmulk.swf
http://www.saaid.net/mktarat/hajj/flash/7.swf
http://www.saaid.net/flash/moot-7rkat-l.swf
[/FONT][/align][/cell][/tabletext][/align]
http://www.saaid.net/flash/maot.swf
عجباً لغفلتنا !! في هذه الحياة مع كثرة العبر والمواعظ، يضحك أحدنا ملء فيه، ولعل أكفانه عند القصّار ينسجها، ويلهو ويلعب وربما ملكُ
http://www.saaid.net/flash/mot.swf
الموت واقف عند رأسه يستأذن ربه في قبض روحه،
http://www.saaid.net/flash/almoot1.swf http://www.saaid.net/flash/mot.swf
الموت واقف عند رأسه يستأذن ربه في قبض روحه،
يخيّل إليه أنه مقيم مغتبط وهو راحل مفتقد، يساق سوقاً حثيثاً إلى أجله، الموت متوجه إليه والدنيا تطوى من ورائه، وما مضى من عمره فليس براجع عليه، كم ودعنا من أب وأم، وكم نعينا من ولد وبنت، وكم دفنا من أخ وأخت، ولكن أين المعتبرون؟
فأكثر الناس إلا من عصم الله في هذه الحياة مهمومٌ مغمومٌ في أمور الدنيا، لكنه لا يتحرك له طرف ولا يهتز منه ساكن إذا فاتته مواسم الخيرات، أو ساعات تحرّي الإجابات، تراه لاهياً ساهياً غافلاً، يجمع ويطرح يزيد وينقص، وكأن يومه الذي يمر به سيعود إليه، أو شهره الذي مضى سيرجع عليه.
http://www.saaid.net/flash/qboor5.swfفأكثر الناس إلا من عصم الله في هذه الحياة مهمومٌ مغمومٌ في أمور الدنيا، لكنه لا يتحرك له طرف ولا يهتز منه ساكن إذا فاتته مواسم الخيرات، أو ساعات تحرّي الإجابات، تراه لاهياً ساهياً غافلاً، يجمع ويطرح يزيد وينقص، وكأن يومه الذي يمر به سيعود إليه، أو شهره الذي مضى سيرجع عليه.
إن من أعظم الغفلة أن يعلم الإنسان أنه يسير في هذه الحياة إلى أجله، ينقص عمره، وتدنو نهايته، وهو مع ذلك لاهٍ غافلٍ لا يحسب ليوم الحساب، ولا يتجهز ليوم المعاد، يؤمّل أن يعمّر عمر نوح، وأمر الله يطرقُ كل ليلةٍ والواعظ يقول له:
http://www.saaid.net/flash/matabr.swf
يا راقد الليل مسروراً بأوله إن الحوادث قد يطرقن أسحارا
http://www.saaid.net/flash/rahel.swfكم رأينا في هذه الحياة من بنى، وسكن غيره، وجمع ثم أكل وارثه، وتعب واستراح من بعده. ألم يأن للغافلين اللاهين في هذه الحياة أن يدركوا حقيقتها وأن حياتها عناء، ونعيمها ابتلاء، جديدها يبلى، وملكها يفنى، ونحن مع ذلك غافلين كأن الموت فيها على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب. يقول الحسن البصري رحمه الله: "أدركت أقواماً لا يفرحون بشيء من الدنيا أتوه، ولا يأسفون على شيء منها فاتهم، ولقد كانت الدنيا أهون عليهم من التراب الذي يمشون عليه".
تلك القبور التي غيبت فيها أجساد تحت التراب .. تنتظر البعث والنشور وأن ينفخ في
الصور ..اجتمع أهلها تحت الثرى .. ولا يعلم بحالهم إلا الذي يعلم السر وأخفى ..
نعم ..
إنه الموت ..
أعظم تحدٍّ تحدى الله به الناس أجمعين
..الملوك والأمراء .. والحُجّاب والوزراء .. والشرفاء والوضعاء .. والأغنياءوالفقراء
كلهم عجزوا أن يثبتوا أمام هذا التحدي الإلهي
قل فادرؤوا عن أنفسكم الموت
إن كنتم صادقين
أين الجنود ؟
أين الملك ؟
أين الجاه ؟
أين الأكاسرة ؟
أين القياصرة ؟
أين الزعماء ؟
http://www.saaid.net/flash/rahel.swfالصور ..اجتمع أهلها تحت الثرى .. ولا يعلم بحالهم إلا الذي يعلم السر وأخفى ..
نعم ..
إنه الموت ..
أعظم تحدٍّ تحدى الله به الناس أجمعين
..الملوك والأمراء .. والحُجّاب والوزراء .. والشرفاء والوضعاء .. والأغنياءوالفقراء
كلهم عجزوا أن يثبتوا أمام هذا التحدي الإلهي
قل فادرؤوا عن أنفسكم الموت
إن كنتم صادقين
أين الجنود ؟
أين الملك ؟
أين الجاه ؟
أين الأكاسرة ؟
أين القياصرة ؟
أين الزعماء ؟
الملك فهد بن عبد العزيز
[FONT=Arial (Arabic)]
الملك سعود بن عبد العزيز[FONT=Arial (Arabic)]
الملك فيصل بن عبد العزيز
[FONT=Arial (Arabic)]
[FONT=Arial (Arabic)]http://www.saaid.net/flash/1149591999.swf[/FONT]
الملك خالد بن عبد العزيزالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رئيس دولة الإمارات
جابر الأحمد الصباح - ملك الكويت
[FONT=Arial (Arabic)]
[/FONT]
http://www.saaid.net/flash/tathkera.swf
الملك حسين بن طلال - ملك الأردن
[FONT=Arial (Arabic)]
[/FONT]
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
[FONT=Arial (Arabic)]
[/FONT]
رفيق الحريري - رئيس لبنان
[FONT=Arial (Arabic)]
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
[FONT=Arial (Arabic)]
رفيق الحريري - رئيس لبنان
الرئيس حافظ الأسد رئيس سوريا
[FONT=Arial (Arabic)]
[/FONT]
ملك المغرب الحسن الثاني
جمال عبد الناصر - رئيس مصر
جمال عبد الناصر - رئيس مصر
أنور السادات - رئيس مصر
http://www.saaid.net/flash/Leman-elmulk.swf
الملك فاروق - رئيس مصر
إنه موقف لا بد من وقوعه .. يمرّ به الملك والعبد .. المؤمن والكافر ، البر والفاجر.. الذكر والأنثى ، والصغير والكبير..
بل حتى الأنبياء والرسل مرّ بهم الموقف المهول واللحظات الحاسمة..
إنه موقف قادم إليك،
لننطلق معا في رحلة عبر الزمن لمن مرّ بهم الموت وحلّ ضيفا عليهم.. إنها رحلة العمر..
رحلة بدأت وستنتهي، فانظر بين السطور نهايتك واختر لنفسك..
لا يزعجك الخوف، فلا فائدة منه لدفع الموت ولا لرده، بل تأمل ساعات النهاية لهؤلاء
واختر لنفسك منهم.. فلكل حيّ نهاية..
بل حتى الأنبياء والرسل مرّ بهم الموقف المهول واللحظات الحاسمة..
إنه موقف قادم إليك،
لننطلق معا في رحلة عبر الزمن لمن مرّ بهم الموت وحلّ ضيفا عليهم.. إنها رحلة العمر..
رحلة بدأت وستنتهي، فانظر بين السطور نهايتك واختر لنفسك..
لا يزعجك الخوف، فلا فائدة منه لدفع الموت ولا لرده، بل تأمل ساعات النهاية لهؤلاء
واختر لنفسك منهم.. فلكل حيّ نهاية..
وربما يكون لك في ذلك عبرة فأنت من الأموات وأصحاب القبور غدا..
ولخروج الروح آلام وشدائد.. فهي تُنوع من الجسد وتَجذِب معها العروق والأعصاب..
ألم تر أن الميت ينقطع صوته وصياحه من شدّة الألم..!!
إنه مشهدٌ مؤثر وموقف لن يتكرر..
ولخروج الروح آلام وشدائد.. فهي تُنوع من الجسد وتَجذِب معها العروق والأعصاب..
ألم تر أن الميت ينقطع صوته وصياحه من شدّة الألم..!!
إنه مشهدٌ مؤثر وموقف لن يتكرر..
أخي الحبيب..
إن الموت حقيقة قاسية رهيبة، تواجه كل حي فلا يملك لها رداً، وهي تتكرر في كل لحظة ويواجهها الجميع دون استثناء،
قال تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ[العنكبوت:57]، إنها نهاية الحياة واحدة فالجميع سيموت لكن المصير بعد ذلك يختلف،فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ[الشورى:7]، وفي الموت عظة وتذكير وتنبيه وتحذير، وكفى به من نذير، قال: **كفى بالموت واعظاً}
والموت هو الخطب الأفظع والأمر الأشنع والكأس التي طعمها أكره وأبشع، وأنه الحادث الأهدم للذات والأقطع للراحات والأمنيات.
ولكننا مع الأسف الشديد نسيناه أو تناسيناه وكرهنا ذكره ولقياه مع يقيننا أنه لامحالة واقع وحاصل، والعجب من عاقل يرى استيلاء الموت على أقرانه وجيرانه وكيف يطيبعيشه! وكيف لا يستعد له! إن المنهمك في الدنيا، المكب على غرورها المحب لشهواتها يغفل قلبه لا محالة عن ذكر الموت، وإذا ذُكّر به كرهه ونفر منه، ومن لم يتذكر الموت اليوم ويستعد له فاجأه في غده وهو في غفلة من أمره وفي شغل عنه.
النفس تبكى على الدنيا وقد علمت ** آن السلامة فيها, ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ** إلا التي كان قبل الموت يبنيها
فان بناها بخير طاب مسكنها ** وان بناها بشر, خاب بانيها
أين الملوك التى كانت مسلطنه ** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
أموالنا: لذوى الميراث نجمعها ** ودورنا: لخراب الدهر نبنيها
كم من مدائن في الآفاق قد بليت ** أمست خرابا, وافنى الموت أهليها
قال تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ[العنكبوت:57]، إنها نهاية الحياة واحدة فالجميع سيموت لكن المصير بعد ذلك يختلف،فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ[الشورى:7]، وفي الموت عظة وتذكير وتنبيه وتحذير، وكفى به من نذير، قال: **كفى بالموت واعظاً}
والموت هو الخطب الأفظع والأمر الأشنع والكأس التي طعمها أكره وأبشع، وأنه الحادث الأهدم للذات والأقطع للراحات والأمنيات.
ولكننا مع الأسف الشديد نسيناه أو تناسيناه وكرهنا ذكره ولقياه مع يقيننا أنه لامحالة واقع وحاصل، والعجب من عاقل يرى استيلاء الموت على أقرانه وجيرانه وكيف يطيبعيشه! وكيف لا يستعد له! إن المنهمك في الدنيا، المكب على غرورها المحب لشهواتها يغفل قلبه لا محالة عن ذكر الموت، وإذا ذُكّر به كرهه ونفر منه، ومن لم يتذكر الموت اليوم ويستعد له فاجأه في غده وهو في غفلة من أمره وفي شغل عنه.
النفس تبكى على الدنيا وقد علمت ** آن السلامة فيها, ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ** إلا التي كان قبل الموت يبنيها
فان بناها بخير طاب مسكنها ** وان بناها بشر, خاب بانيها
أين الملوك التى كانت مسلطنه ** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
أموالنا: لذوى الميراث نجمعها ** ودورنا: لخراب الدهر نبنيها
كم من مدائن في الآفاق قد بليت ** أمست خرابا, وافنى الموت أهليها
*** موت المـلـوك والرؤسـاء ***
http://www.saaid.net/flash/ahwaal-algboor.swfإن أي شعب من الشعوب غالبا يكون شعب عاطفي، تهزه المصائب، وتغلب عليه الأحزان، ويبكي على الموت بحرارة وحرقة؛
لهذا بُكي مثلا على فقيدنا الغالي فهد بن عبد العزيز رحمه الله أشد البكاء الذي مات فجأة ، ولم تُجْدِ معه محاولة الأطباء، ولا أنواع الدواء، وقد اجتمع حوله من النطاسيين والخبراء أكبرهم قدرًا، وأثقلهم وزنًا، لكن الداء إذا كان من السماء بطل الدواء، وعز الشفاء. "ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بماتعملون" [المنافقون: 11]
لهذا بُكي مثلا على فقيدنا الغالي فهد بن عبد العزيز رحمه الله أشد البكاء الذي مات فجأة ، ولم تُجْدِ معه محاولة الأطباء، ولا أنواع الدواء، وقد اجتمع حوله من النطاسيين والخبراء أكبرهم قدرًا، وأثقلهم وزنًا، لكن الداء إذا كان من السماء بطل الدواء، وعز الشفاء. "ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بماتعملون" [المنافقون: 11]
فهذه نهاية كل حي: أن يموت،وأن يوارَى في حفرة، وأن يدع الأهل والولد، والأعوان والخلان، وأن يواجه وحده عملهفي حفرته أو في قبره.
هذه نهاية الرسل والأنبياء كما قال اللهلرسوله: "إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَالْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ" [الزمر: 30، 31]، وقال له: "وَمَاجَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَأَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ * كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِوَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ" [الأنبياء: 34، 35].
هذه نهاية الرسل والأنبياء كما قال اللهلرسوله: "إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَالْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ" [الزمر: 30، 31]، وقال له: "وَمَاجَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَأَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ * كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِوَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ" [الأنبياء: 34، 35].
وهذه نهاية الملوك والأمراء والأباطرة وغيرهم من أصحاب السلطان، وذوي الهيل والهيلمان، ممن ملكوا القناطيرالمقنطرة من الذهب والفضة، وممن كانت
الجيوش الجرارة تحرسهم، والرجالالأقوياء يخدمونهم، والشعوب رهن إشارتهم، وطوع إرادتهم، ثم أتاهم هازم اللذات، ومفرق الجماعات: الموت، ففارقوا
هذا كله، ولم يغن عنهم هذا كله منالله شيئا! فارقوه مكرهين، وواجهوا مصيرهم منفردين. ولسان حالهم يقول: "مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ"
الجيوش الجرارة تحرسهم، والرجالالأقوياء يخدمونهم، والشعوب رهن إشارتهم، وطوع إرادتهم، ثم أتاهم هازم اللذات، ومفرق الجماعات: الموت، ففارقوا
هذا كله، ولم يغن عنهم هذا كله منالله شيئا! فارقوه مكرهين، وواجهوا مصيرهم منفردين. ولسان حالهم يقول: "مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ"
أو يقول ما قاله أحد الملوك الكبارمن المسلمين، وهو على فراش الموت: "يا من لا يزول ملكه، ارحمن من زال ملكه"!
طافت هذه الأفكار والأحاسيس بخاطري بعد موت سبع أو ثمان ملوك في أقل من سبع سنوات . وقلت في نفسي: لماذا لا يعتبرالناس بالموت؟
لماذا ينسى كل حي أنه ولد ليموت؟ لماذا ينسى المرء مَن شيعه من أقارب وأحبة وأصدقاء وواراهم التراب؟
لماذا ينسى الملوك والرؤساء أن الملك لو دام لمن قبلهم ما وصل إليهم؟ وأنه سينتقل منهم إلى مَن بعدهم؟
فكرت في أحوال عظماء الدنيا وكيف أن الموت قد خطفهم في لحظات .
طافت هذه الأفكار والأحاسيس بخاطري بعد موت سبع أو ثمان ملوك في أقل من سبع سنوات . وقلت في نفسي: لماذا لا يعتبرالناس بالموت؟
لماذا ينسى كل حي أنه ولد ليموت؟ لماذا ينسى المرء مَن شيعه من أقارب وأحبة وأصدقاء وواراهم التراب؟
لماذا ينسى الملوك والرؤساء أن الملك لو دام لمن قبلهم ما وصل إليهم؟ وأنه سينتقل منهم إلى مَن بعدهم؟
فكرت في أحوال عظماء الدنيا وكيف أن الموت قد خطفهم في لحظات .
فهذا رئيس أمريكا الأسبق الهالك (جون كينيدي) قد خطفه الموت في لحظة وهو محاط برجاله وموكب مهيب وسيارات ، فلم تردَّ ملك الموت عنه تلك الحشود العظيمة من رجال الأمن ولا السي آي ايه (CIA)....فلا تنفع مع ملك الموت إذا جاء أجهزة الاستخبارات!!
http://www.saaid.net/mktarat/hajj/flash/7.swf
وهذا رئيس مصر السابق محمد أنور السادات ،وكيف انتهى عمره في ذلك العرض العسكري بعدة رصاصات !
فلم تنفعه أمريكا ولا حمايتها له ولا ماكان يحلق فوقه في ذلك العرض العسكري من الطائرات !!
وأين المنافقين اللذين كانوا يهتفون له قبل دخوله (بالروح بالدم نفديك ياسادات) ؟!
وأين المنافقين اللذين كانوا يهتفون له قبل دخوله (بالروح بالدم نفديك ياسادات) ؟!
وصدق الله العظيم القائل :- ( وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر) فما أعظمها لمن تدبّرها من آيات قاصمات!
ثم تأمّلت في حال أعظم ملوك الأرض في هذه الدنيا في عصره ملكنا الراحل فهد رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح الجنات ، فبعد عمر طويل ختمه رحمه الله بالطاعة والصالحات بإذن الله .....
ثم تأمّلت في حال أعظم ملوك الأرض في هذه الدنيا في عصره ملكنا الراحل فهد رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح الجنات ، فبعد عمر طويل ختمه رحمه الله بالطاعة والصالحات بإذن الله .....
http://www.saaid.net/flash/moot-7rkat-l.swf
جاءه ملك الموت على غفلة ممن كانوا حوله ودخل عليه بلا استئذان متجاوزاً جميع الحراسات
[/FONT][/align][/cell][/tabletext][/align]
التعديل الأخير:



