- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
كلمات ثمينة وتستحق التأمل دونتها بجهازي قبل فترة وأحببت إخوتي أن نقرئها أو نعيد قرائتها معا عسانا نتذكر ونتعظ، تفضلوا مشكورين
..........
من تدبر في القرآن والسنة من الوعيد الشديد لأهل النار فإنه كما قال بعض السلف "عجبت للنار كيف ينام هاربها وعجبت للجنة كيف ينام طالبها"
إننا لو قال لنا قائل إن لكم في أقصى الدنيا قصوراً وانهاراً وزوجات وفاكهة لا تنقطع عنا ولا ننقطع دونها بل هي أبدا الآبدين لكنًا نسير على أهداب أعيننا ليلاً نهاراً لنصل هذه الجنة التي بها هذا النعيم العظيم والتي نعيمها دائم لا ينقطع وشباب ساكنها دائم لايهرم وصحة دائمة ليس فيها سقم , وانظروا إلى الناس اليوم يذهبون إلى مشارق الأرض ومغاربها لينالوا درهماً أو ديناراً وقد يتمتعون بذلك وقد لا يتمتعون به , فما بالنا نقف هذا الموقف من طلب الجنة , وهذا الموقف من الهرب من النار..
نسأل الله أن يعيذنا وإياكم من النار وأن يجعلنا وإياكم من اهل الجنة .
من تفسير القرآن الكريم ، للشيخ محمد بن صالح العثيمين
كلمات ثمينة وتستحق التأمل دونتها بجهازي قبل فترة وأحببت إخوتي أن نقرئها أو نعيد قرائتها معا عسانا نتذكر ونتعظ، تفضلوا مشكورين
..........
من تدبر في القرآن والسنة من الوعيد الشديد لأهل النار فإنه كما قال بعض السلف "عجبت للنار كيف ينام هاربها وعجبت للجنة كيف ينام طالبها"
إننا لو قال لنا قائل إن لكم في أقصى الدنيا قصوراً وانهاراً وزوجات وفاكهة لا تنقطع عنا ولا ننقطع دونها بل هي أبدا الآبدين لكنًا نسير على أهداب أعيننا ليلاً نهاراً لنصل هذه الجنة التي بها هذا النعيم العظيم والتي نعيمها دائم لا ينقطع وشباب ساكنها دائم لايهرم وصحة دائمة ليس فيها سقم , وانظروا إلى الناس اليوم يذهبون إلى مشارق الأرض ومغاربها لينالوا درهماً أو ديناراً وقد يتمتعون بذلك وقد لا يتمتعون به , فما بالنا نقف هذا الموقف من طلب الجنة , وهذا الموقف من الهرب من النار..
نسأل الله أن يعيذنا وإياكم من النار وأن يجعلنا وإياكم من اهل الجنة .
من تفسير القرآن الكريم ، للشيخ محمد بن صالح العثيمين

