- 3 فبراير 2009
- 5,375
- 74
- 48
- الجنس
- ذكر
حـــقـــائق و دقــــائــــق !!!!
* من لم ينتفع بعينِهِ ، لم ينتفِعْ بأُذُنِهِ ..
* للعبدِ سِتْرٌ بينهُ و بين اللهِ وسترٌ بينهُ و بينَ الناسِ ، فمن هتكَ السِّترَ
الذي بينَهُ و بين الله ، هتك السِّتْرَ الذي بينهُ وبين الناسِ ..
* للعبدِ ربٌّ هو ملاقيهِ و بيتٌ هو ساكِنُهُ ، فينبغي لهُ أن يسترضيَ ربَّهُ
قبلَ لقائِهِ ، و يُعمِّر بيتَهُ قبلَ انتقالِهِ إليهِ ..
* إضاعةُ الوقتِ أشدُّ من الموتِ ؛ لأنَّ إضاعةَ الوقتِ تقطعُكَ عن اللهِ و الدارِ
الآخرة ، و الموت يقطعُكَ عنِ الدنيا و أهلِها ..
* أعظمُ الرِّبحِ في الدنيا أن تشغَلَ نفسّكّ كلَّ وقتٍ بما هو أولى بها و أنفع
لها في معادِها ..
* كيف يكونُ عاقِلاً من باعَ الجنةَ بما فيها بشهوةِ ساعة ؟؟!!!!
* يخرُجُ العارِفُ من الدنيا ولم يقضِ وطرهُ من شيئينِ :
- بكاؤهُ على نفسِهِ ..
- و ثناؤُهُ على ربِّهِ ..
* المخلوقُ اذا خِفتَهُ استوحشتَ منه و هربت منه ، و الربُّ تبارك و تعالى
إذا خِفتَهُ أنِسْتَ بهِ و قرُبتَ إليهِ ..
* لو نفعَ العلمُ بلا عمل لما ذمَّ اللهُ سبحانهُ أحبارَ أهلِ الكتابِ ، ولو نفع
العلمُ بلا إخلاص لما ذمَّ اللهُ المنافقين ..
* دافِعِ الخطْرة ، فإن لم تفعل صارت فكرة ، فدافِعِ الفكرة ، فإن لم تفعل
صارت شهوة ، فحاربْها ، فإن لم تفعل صارت عزيمة و همَّة ، فإن لم
تدافعها صارت فعلاً ، فإن لم تتداركْهُ صارَ عادة ، فيصعب عليك الإنتقال
عنها .. ( سبحان الله !!! انظروا كيف كانت البداية - خطرة فقط ) ..
* التقوى ثلاثُ مراتب :
إحداها : حِمْيَةُ القلبِ و الجوارِحِ عن الآثامِ و المحرمات .
الثانية : حِميتُها عن المكروهات .
الثالثة : الحِميةُ عن الفضول و مالا يعني .
فالأولى تعطي للعبدِ حياتَهُ ، و الثانيةُ تُفيدُهُ صحتَهُ و قوتَهُ ، و الثالثةُ
تكسِبُهُ سرورَهُ و فرحَهُ و بهجَتَهُ ..
* من خلقَهُ اللهُ للجنةِ لم تزلْ هداياها تأتيهِ من المكارِهِ ، ومن خلقَهُ للنارِ
لم تزلْ هداياها تأتيهِ من الشهواتِ ..
هذا ما أحببتُ أن أنقله لكم من كلام ابن القيم رحمه الله تعالى رحمةً واسعة ..
و لا تنسوني من دعاءكم الصالح ..
أخوكم : الراجي عفو ربه .. ( أبو شهد ) ..
* من لم ينتفع بعينِهِ ، لم ينتفِعْ بأُذُنِهِ ..
* للعبدِ سِتْرٌ بينهُ و بين اللهِ وسترٌ بينهُ و بينَ الناسِ ، فمن هتكَ السِّترَ
الذي بينَهُ و بين الله ، هتك السِّتْرَ الذي بينهُ وبين الناسِ ..
* للعبدِ ربٌّ هو ملاقيهِ و بيتٌ هو ساكِنُهُ ، فينبغي لهُ أن يسترضيَ ربَّهُ
قبلَ لقائِهِ ، و يُعمِّر بيتَهُ قبلَ انتقالِهِ إليهِ ..
* إضاعةُ الوقتِ أشدُّ من الموتِ ؛ لأنَّ إضاعةَ الوقتِ تقطعُكَ عن اللهِ و الدارِ
الآخرة ، و الموت يقطعُكَ عنِ الدنيا و أهلِها ..
* أعظمُ الرِّبحِ في الدنيا أن تشغَلَ نفسّكّ كلَّ وقتٍ بما هو أولى بها و أنفع
لها في معادِها ..
* كيف يكونُ عاقِلاً من باعَ الجنةَ بما فيها بشهوةِ ساعة ؟؟!!!!
* يخرُجُ العارِفُ من الدنيا ولم يقضِ وطرهُ من شيئينِ :
- بكاؤهُ على نفسِهِ ..
- و ثناؤُهُ على ربِّهِ ..
* المخلوقُ اذا خِفتَهُ استوحشتَ منه و هربت منه ، و الربُّ تبارك و تعالى
إذا خِفتَهُ أنِسْتَ بهِ و قرُبتَ إليهِ ..
* لو نفعَ العلمُ بلا عمل لما ذمَّ اللهُ سبحانهُ أحبارَ أهلِ الكتابِ ، ولو نفع
العلمُ بلا إخلاص لما ذمَّ اللهُ المنافقين ..
* دافِعِ الخطْرة ، فإن لم تفعل صارت فكرة ، فدافِعِ الفكرة ، فإن لم تفعل
صارت شهوة ، فحاربْها ، فإن لم تفعل صارت عزيمة و همَّة ، فإن لم
تدافعها صارت فعلاً ، فإن لم تتداركْهُ صارَ عادة ، فيصعب عليك الإنتقال
عنها .. ( سبحان الله !!! انظروا كيف كانت البداية - خطرة فقط ) ..
* التقوى ثلاثُ مراتب :
إحداها : حِمْيَةُ القلبِ و الجوارِحِ عن الآثامِ و المحرمات .
الثانية : حِميتُها عن المكروهات .
الثالثة : الحِميةُ عن الفضول و مالا يعني .
فالأولى تعطي للعبدِ حياتَهُ ، و الثانيةُ تُفيدُهُ صحتَهُ و قوتَهُ ، و الثالثةُ
تكسِبُهُ سرورَهُ و فرحَهُ و بهجَتَهُ ..
* من خلقَهُ اللهُ للجنةِ لم تزلْ هداياها تأتيهِ من المكارِهِ ، ومن خلقَهُ للنارِ
لم تزلْ هداياها تأتيهِ من الشهواتِ ..
هذا ما أحببتُ أن أنقله لكم من كلام ابن القيم رحمه الله تعالى رحمةً واسعة ..
و لا تنسوني من دعاءكم الصالح ..
أخوكم : الراجي عفو ربه .. ( أبو شهد ) ..

