- 6 يونيو 2008
- 2,850
- 27
- 0
- الجنس
- ذكر
العدد الرابع والاخير من نشرة اخبار الحج
ونسال الله الاجر والثواب لنا ووالدينا واختي المتوفاة
ولكل الاعضاء والادارة
والاخ مبتغاي ووالديينا والمسلمين في كل مكان الاحياء منهم والاموات
****************************************
وفاة حاج بعد ادائه المناسك
توفي بعد ادائه المناسك
وقع حادث على طريق الجبيل الظهران السريع بالقرب من صفوى لثلاثة أشخاص عادوا مؤخرا من مكة المكرمة بعد انتهاء فريضة الحج من جنسية آسيوية صباح يوم أمس الاثنين في الساعة 9:15 والذي توفي على اثره السائق ونقل الاخر لمستشفى القطيف المركزي في حالة إغماء ونجا الثالث بلا إصابات تذكر .
وتعود تفاصيل الحادث عندما حاول السائق النزول عن الطريق من الجهة اليسرى على الطريق السريع فانحرفت السيارة وكانت مسرعة لترتطم بالخرسانة الجانبية وتنقلب السيارة عدة مرات وتستقر معاكسة للسير . وباشر أمن الطرق على الفور الحادث وكذلك آليات الدفاع المدني بصفوى التي استطاعت إخراج المتواجدين في السيارة كما قام الهلال الأحمر بنقل المصاب لمستشفى القطيف المركزي .
ضيوف الرحمن يغادرون الأراضي المقدسة عائدين لأوطانهم
حج مبرور وذنب مغفور
بدأت قوافل حجاج بيت الله الحرام مغادرة الاراضي المقدسة عائدين الى اوطانهم بعد أداء مناسكهم في جو آمن مطمئن تحفهم عناية الله ورعايته بفضل جهود العاملين الذين جندتهم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لخدمة ضيوف الرحمن.
فيما مكث الحجاج الراغبون في التأخر يوم امس الثالث عشر من ذي الحجة في مشعر منى ثم يغادرون إلى أوطانهم وألسنتهم تلهج بالشكر لله «سبحانه وتعالى» على ما منّ به عليهم من أداء مناسك الحج رافعين أكف الضراعة أن يجزي الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وجميع العاملين في حج هذا العام خير الجزاء على ما قدّموه من خدمات جليلة لضيوف الرحمن والسهر على راحتهم وتأمين حجهم وسلامتهم. مما اثمر موسم حج ناجح، وفقا لما اعلنه امس الاول صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية وهنأ سموه جميع المسلمين الذين توافدوا من كل حدب وصوب من جميع أنحاء العالم ومن جميع القارات واجتمعوا في هذا المكان المبارك إخوة متحابين متضامنين متفائلين ومتسامحين كما يجب ان يكون عليه المسلم مع أخيه المسلم.
كما أعلن وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة سلامة حج 1430هـ وخلوه من تفشي الأمراض الوبائية أو المحجرية وأن حجاج بيت الله الحرام يتمتعون بصحة وعافية وانخفاض الوفيات 37 بالمائة عن العام الماضي وتسجيل 73 إصابة مؤكدة بمرض انفلونزا الخنازير بينهم 5 وفيات فقط.
***************************************************
مائة ألف طن أمتعة الحجاج المغادرين من مكة
أوضح عضو مجلس الإدارة والمشرف على العلاقات العامة والإعلام بمكتب الوكلاء الموحد (وهي الجهة التي تقوم بخدمة الحجاج) الدكتور عبدالإله بن محمد جدع أنه في حين يحمل بعض الحجاج أرتالاً من الأمتعة فلو افترضنا كحد أدنى أن كل حاج يحمل حقيبتين كبيرتين ووفقاً لعدد الحجاج هذا العام والذي بلغ حوالي مليون وسبعمائة ألف فإنه بضرب عدد الحقائب في أعداد الحجاج يتضح انه يتم التعامل مع أكثر من ثلاثة ملايين وأربعمائة ألف حقيبة ولو افترض أن كل حقيبة تزن أكثر من 30 كيلو جراما فلنا أن نتصّور حجم أطنان الأمتعة المنقولة التي تصل إلى مائة ألف طن.
وأشار إلى أن تطوير آليات التفويج كل عام أسهم في تقليص المدة اللازمة لتفويج الحجاج لافتا إلى أن المكتب يسعى إلى تعزيز معدلات الأداء الإيجابية ويتم ذلك عن طريق المراقبة والإشراف والمتابعة على تنفيذ مهام الأقسام الخاصة بالمكتب والأخذ بدراسات الوقت والعمليات تفصيلياً لرصد الإيجابيات وتطويرها وتلافي السلبيات والقضاء عليها.
**************************************
أمير الشمالية يتابع عودة حجاج البر إلى بلدانهم
الامير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد
يتابع صاحب السمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود أمير منطقة الحدود الشمالية رئيس لجنة الحج بالمنطقة عودة حجاج البر إلى بلدانهم عبر منفذ جديدة عرعر بعد أن من الله عليهم بتأدية الركن الخامس بيسر وطمأنينة.
ووجه سموه جميع الجهات المعنية بشؤون الحج بمنفذ جديدة عرعر بتقديم أفضل الخدمات للحجاج العائدين معرباً عن شكره للقائمين على أعمال الحج بالمنفذ على ما يقومون به من أعمال وجهود لخدمة ضيوف الرحمن. ورفع سمو أمير منطقة الحدود الشمالية رئيس لجنة الحج بالمنطقة باسمه ونيابة عن القائمين على أعمال الحج في منفذ جديدة عرعر اسمى التهاني وعظيم الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله على نجاح موسم الحج لهذا العام والذي جاء مميزاً وباهراً ولله الحمد في ظل ما وفرته وهيأته القيادة الرشيدة من امكانات مادية وبشرية ومرافق خدمية متنوعة تعمل على مدار الساعة تم تسخيرها لخدمة ضيوف الرحمن مما مكنهم من تأدية شعيرتهم المقدسة بيسر وطمأنينة تكلأهم عناية الباري جل وعلا. ودعا في تصريح صحفي الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني وأن يجعل كل ما قاموا به من جهود مباركة ورعاية كريمة تجاه ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين وزوار في موازين حسناتهم وأن ينصر بهم الدين ويعلي شأن المسلمين وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والرخاء .
***************************************
آسف لهذا الخبر
حجاج يتسابقون لشراء علبة «السجائر» ...بـ« 100 ريال»
فيما استغل الحاج حسن هادي مناسبة الحج ليقلع عن التدخين نهائياً، لاسيما بعدما استنزفه صحياً ومادياً وحوّله إلى شخص غير مرغوب فيه في كثير من المجالس، لم يصمد صديقه سلمان سوى ثلاثة أيام قضاها في المشاعر مقلعاً عن السجائر، حتى خارت قواه، ليرضخ لـ « المزاج» دافعاً ثمن علبة واحدة 100ريال، فيما البعض دفع خمسة ريالات للسيجارة الواحدة. ووجد بائعو « الدخان» في المناسبة الدينية موسماً رائجاً يجنون منه مكاسب طائلة، على رغم منع بيعه في العاصمة المقدسة طيلة أيام السنة.
وفي موقع داخل مشعر منى فوجئ أحد المدخنين حين قدم سيجارة لحاج في جموع غفيرة من الحجاج يحيطون به من كل مكان طالبين سيجارة مماثلة، مضيفاً أنه اضطر بعد ذلك إلى التدخين في مكان بعيد عن الأنظار حتى لا يتعرض إلى مثل ذلك الموقف.
إلى ذلك، تبذل جهات حكومية وأهلية جهوداً كبيرة للتوعية بأضرار التدخين، وتستغل موسم الحج لبث رسائل ترتبط بهذه المناسبة الدينية العظيمة.
وأطلقت وزارة الصحة منذ سنوات برنامجاً لمكافحة التدخين، ورفعت شعار «معاً لحج خالٍ من التدخين»، لاتخاذ جميع التدابير الممكنة، الوقائية منها والعلاجية، للحد من تعاطي الحجاج السجائر.
ويزور متخصصون في هذا البرنامج بعثات الحج ومخيمات الحجاج، لتوزيع المطبوعات والوسائل الإعلامية التوعوية، وتنظيم محاضرات تبين مخاطر وأضرار التدخين، خصوصاً في موسم الحج، الذي يشهد نسب ازدحام عالية، ويضاعف التدخين من مخاطر التلوث وإشعال الحرائق في المكان.
كما تبذل جمعية «كفى» للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات في منطقة مكة المكرمة، جهوداً مماثلة لتوعية الحجاج، وتنظم محاضرات في مخيمات الحجاج تبين مخاطر السجائر، وتستعين بمقاطع فيديو توضح المصاعب التي يواجهها المدخنون الذين أصيبوا بسرطان الحنجرة.
إرشاد 232 ألف حاج وإيصال 36 طفلا تائها
وفي الجانب الطبي والصحي، شاركت الكشافة وزارة الصحة في تقديم المساعدة لـ 131545 من الحجاج المرضى المتحسنين بإيصالهم إلى مقار مؤسساتهم وسكناهم بعد أن تماثلوا للشفاء، وتنظيم المراجعين في العيادات الخارجية والتخصصية وحفظ النظام داخلها.
وشملت أعمال الكشافة الصحية، إرشاد المراجعين للمستشفى بأماكن العيادات ومرافق المستشفى المختلفة وتوجيه الحجاج داخل المجازر الحديثة وخارجها، تنظيم حركة سير الحجاج ومنع ازدحامهم داخل المجازر، المساعدة في فك الاختناقات أثناء العمل، ومنع أخذ لحوم الهدي والأضاحي بدون تصريح
***********************************************************
ياناس والله عيب .......................................................؟؟؟؟؟؟ جايين للحج
لا يعرفون شيء عن المناسك ؟؟؟؟ اين دووور المؤسسات التي تريد فقط الربح
دون اقامة دورات ارشادية للحجاج
«منى» تودع الحجيج ... مخلفين «تركة» كبيرة من «أخطاء» في أداء الفريضة
الإثنين, 30 نوفمبر 2009
تودع «منى» اليوم قوافل الحجيج بوعي أكبر من الذي قدموا به إلى المشاعر المقدسة، تاركين خلفهم تركة كبيرة من الجهل وكشف مسؤولون أن نسبة جهل الحجاج القادمين من خارج السعودية تصل إلى 80 في المئة، مشيرين إلى أن غالبية الحجاج القادمين إلى السعودية لا يفقهون شيئاً في كيفية أداء فريضة الحج.
وأوضحوا وجود اعتقادات خاطئة لدى الكثير من الحجاج في ما يتعلق بأنواع النسك، إذ ظهرت نسك غير شرعية تم استحداثها خلال هذا الموسم من قبل بعض الحجاج الذين يفدون إلى المشاعر المقدسة وهم لا يعرفون أداء الشعيرة.
واستشهد المسؤولون بمعتقد حج «التنعيم» الجديد الذي تعتقده مجموعة من الحجاج عندما سألوا أحد مكاتب الدعوة عن حج التنعيم بقولهم: «نحن حجاج تنعيم» لكن العاملين في مركز الدعوة بمشعر منى استدركوا ذلك الجهل بتقديم الفتوى الشرعية الصحيحة لهم والتوضيح لنسك الحج الشرعية الصحيحة.
كما انتشر الكثير من المخالفات لدى فئات الحجاج أبرزها القراءات غير الشرعية، وأسماء نسك الحج التي يتم استحداثها بحسب علمهم في مسائل الحج. وتعمل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد على زيادة توعية الحجاج ومساعدتهم على إتمام فريضة الحج على أفضل وجه، من خلال نشر عدد من مراكز تقديم الفتوى، إضافة إلى الأكشاك المنتشرة في أنحاء منى.
وتباشر هذه المراكز توزيع القرآن الكريم، وكتب المناسك، والكتب الإرشادية، إضافة إلى فريق عمل ميداني بهدف مسح ومعرفة ما يتم توزيعه في موسم الحج.
وكانت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد استبقت موسم حج هذا العام بوضع كل إمكاناتها لخدمة الحجاج القادمين إلى المشاعر المقدسة.
مكة:يوم «التعجل» يمر بسلام... وسجل «حج 30» خال من الحوادث
الإثنين, 30 نوفمبر 2009
في ظل استنفار كبير للأجهزة العاملة في موسم حج هذا العام، أنهى غالبية الحجاج أمس، ثاني أيام التشريق، مناسكهم بعد أن رموا الجمرات الثلاث وقصدوا مكة لأداء طواف الوداع، في حين بقيت أقلية منهم في منى قررت عدم «التعجل» اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وبهذا الرحيل خلا سجل حج 1430 من حوادث طارئة، أو انتشار أمراض وبائية، ما يعد نجاحاً للخطط التي رسمتها الأجهزة الحكومية العاملة في المشاعر لخدمة ضيوف الرحمن.
وشهد جسر الجمرات ضغطاً شديداً لنحو ساعة ونصف الساعة بعد ظهر أمس، قبل أن تعود الحركة فيه إلى انسيابيتها، من تسجيل أي حوادث تذكر.
ونظم 20 ألف رجل أمن انتشروا على الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة تدعمهم مروحيات تابعة لوزارة الدفاع والطيران والدفاع المدني «نفرة» الحجاج من منى إلى الحرم المكي لأداء طواف الإفاضة.
ويتوقع أن تشهد المدينة المنورة زحاماً كبيراً خلال الأيام المقبلة، إذ تتوجه نسبة كبيرة من الحجاج خصوصاً القادمين من خارج السعودية إلى الحرم النبوي للصلاة فيه، وزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
وتستقبل طيبة الطيبة اليوم طلائع وفود ضيوف الرحمن من «المتعجلين» ويوم غد وفود ضيوف الرحمن الذين أكملوا حجهم. وهيأت الجهات المعنية بمتابعة أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج فيها الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز كامل خططها لتنفيذ الموسم الثاني لاستقبال ضيوف الرحمن وسط أجواء روحانية مفعمة بالطمأنينة والأمن والأمان، سعياً إلى إكمال الخدمات المقدمة للحجاج القادمين إلى مدينة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وفق منظومة متكاملة يتحقق فيها التعاون بين الجميع نحو إبراز دور طيبة الطيبة كمدينة رائدة في إبراز الخدمات المتطوره لضيوفها وزوارها. وبدأت لجنة الحج في المدينة استعداداتها بالتنسيق والتعاون مع مختلف الجهات العاملة من أعضاء اللجنة بالتنسيق والترتيب لاستقبال الفترة الموسمية الثانية من حج هذا العام، لتقديم كل ما من شأنه خدمة الحاج والزائر واتخذت مختلف الإدارات الحكومية والأهلية تنفيذ برامجها
**********************************************
الأجهزة الأمنية تخرج « طواف الوداع» من «عنق الزجاجة» لبر الأمان
الإثنين, 30 نوفمبر 2009
ثقلت جنبات مشعر منى يوم أمس، بتعالي وقع ملايين الأقدام على طرقاته في خطى قادت زهاء مليوني حاج صوب منشأة الجمرات لرمي شواخصها الثلاثة، قبيل إرخاء الليل سدوله، رغبة في كتابة الفصل الأخير من مهمة فريضة العمر.
ولعلك ستذهل في حال قادتك أطرافك صوب مشعر الله الحرام، في يوم التعجل، فالمكان هناك يختلف عن سائر أيام العام، وحركة الحشود البشرية في سويعات نهاره الأخيرة، لا تشابه نظيرتها في مختلف أوقات موسم الحج، فالمشهد هناك يدعو للدهشة، والمظاهر المصاحبة لحال «العجلة» التي أحكمت سيطرتها على الجميع مثيرة. هنا شاب يحمل والدته المسنة ليسابق بها الريح في مشوار اللحاق بـرجم «إبليس» قبل حلول «الظلام»، وهناك آخر فشل في استيقاف سيارة تنقله ونسوة معه إلى جسر الجمرات، فركن إلى وسائل نقل بديلة، وبدأ بحشرهن داخل عدد من الكراسي المدولبة، انطلقت في قافلة قادته وإياهن إلى المنشأة وسط زحام شديد.
وداخل طرقات مشعر منى المكتظة، تجذبك التموجات البشرية، وتأسرك الأزياء المزركشة، قبل أن تتداخل في مسامعك عبارات التكبير مع نداءات سائقي الحافلات والدراجات النارية والعربات الهادفة إلى استجداء المارة لنقلهم إلى وجهتهم مقابل حفنة من المال، تضاعفت كثيراً بسبب ضيق الوقت الذي يعاني منه كثير من الحجاج، الذين ضاقوا ذرعاً بتعالي ألسنة الدخان لتلوث «جو» المشعر «المزدحم».
ويمكن الخلوص، أن التضحية بالمال، كانت وسيلة للخروج من مأزق الزحام، وعناء المشي، وسبيلاً لـ «شراء راحة البال» في هذا اليوم.
وفي مكة المكرمة، اختلط حابل الأمور بنابلها بعد أن تراصت أكوام الحديد في البطون والشعاب الرابطة بين المشاعر المقدسة والمسجد الحرام ومنافذ الخروج من العاصمة المقدسة، وارتفعت أسعار وسائل النقل بشكل «خيالي»، وصلت معه كلفة نقل الحاج على الدراجة النارية إلى 200 ريال، بينما استقرت تكلفة التنقل باستخدام الحافلات إلى 100 ريال، في وقت لم تتجاوز فيه قيمة التنقل على كرسي مدولب الـ 50 ريالاً فقط.
وإن كانت شعيرة رمي الجمرات مرت بسلام وسلاسة على رغم تكدس الرماة داخل الدوريــــن الأول والثانــي من المنشأة ذات الطوابق الخمسة، فإن شعيرة طواف الوداع التي أداها ضيوف الرحمن خرجت بموسم الحج إلى بر الأمان من «عنق الزجاجة»، بعد أن كاد التكدس البشري الذي طاول حركة الطائفين في المسجد الحرام أن يتسبب في أزمة حقيقية، لولا تدخل الجهات الأمنية السعودية، التي وجهت بإغلاق بوابات المسجد الحرام، نظراً لاكتظاظ ساحاته وجنباته بجموع الحجيج الغفيرة.
********************************************
«تكفى يا عسكري» و «طريق يا حاج» كلمات لـ «العبور» في الحج
«تكفى يا عسكري» و «طريق يا حاج» هما عبارتان متلازمتان في كل مناسبات الحج، هذه الكلمات التي أرهقت حناجر ضيوف الرحمن والعاملين في المشاعر المقدسة باللفظ بها يومياً، وحتى انتهاء فترة الحج، هي بوابة العبور إلى الطريق الآخر بعيداً من المشاجرات والازدحام.
ويتعرض رجال الأمن في المشاعر المقدسة لكلمة «تكفى» بشكل متكرر من أجل السماح لهم بالمرور أو التغاضي عن مخالفاتهم، إلا أن نداءات الاستجداء بهذه العبارات تصطدم بـ «الأوامر العسكرية» التي تمنع الإخلال بالخطة الأمنية سواء المرورية أو التنظيمية تحت أي ظرف.
في حين لايتوقف الحجاج عن النطق بعبارة «طريق يا حاج» في غالبية خطواتهم من أجل المرور والتجاوز، ويبدو أن توحيد هذه الكلمات بين الحجاج كافة جاء لسهولة النطق بها وبساطة معناها لكل الجنسيات، خصوصاً لمن لا يتحدث اللغة العربية.
ويقول عدد من رجال الأمن إن أكثر ما يتعرضون له خلال عملهم هو كلمة «تكفى يا عسكري»، لاسيما من قبل المخالفين للأنظمة المرورية سواء من قائدي المركبات أو الدراجات النارية في المشاعر المقدسة وهو ما يضعهم في جدل «بيزنطي» مع هؤلاء المخالفين.
ويتفقون في حديثهم أن هذه الكلمة تضعهم في حرج، خصوصاً من النساء وكبار السن، إلا أن عملهم يتطلب الالتزام بالتوجيهات الأمنية التي يتلقونها من رؤسائهم في العمل من أجل سلامة الحجاج وعدم الالتفات لأي استجداء من شأنه كسر الخطة الأمنية للحج.
ويشيرون في الوقت ذاته، إلى أن رجال الأمن المنتشرين في ساحات المشاعر المقدسة كافة يعملون على ضبط المركبات المخالفة والدراجات النارية التي لا تحمل التصاريح اللازمة للدخول والخروج من المشاعر، وأضافوا أن هذه «الضبطيات» تضع رجال الأمن تحت كلمة «تكفى يا عكسري دعني ولن أكررها».
وفي المقابل تبقى كلمة «طريق ياحاج» الأكثر رواجاً للتواصل بين المزدحمين في الحج، هذه الكلمات التي اعتاد الحجاج على نطقها في كل عام وخلال سيرهم في المشاعر المقدسة، جاءت لكي لا «تجرح» حجتهم ونسكهم سواء سلوكياً أو لفظياً.
ويقول دغيم عايض وهو أحد حجاج الداخل إنه يستخدم عبارة «طريق يا حاج» عشرات المرات في ساحات المشاعر المقدسة، نظراً للازدحام وافتراش بعض الحجاج المخالفين للطرقات والممرات الضيقة، خصوصا في مشعر منى.
ويرى زيد العيسى وهو سائق دراجة نارية في إحدى شركات الحج، أنه يستخدم عبارة «طريق يا حــاج» مئات المرات يومياً، حـــتى يتفادى الاصطدام بالحجاج، خصــوصاً مــن كبار السن وممن لا يتحدثون اللغة العربية من الجنسيات المختلفة.
ويضيف في حديثه أنه يستخدم حالياً ملطفات طبية لحنجرته بعد أن تعبت أحباله الصوتية من الصراخ بهذه العبارة التي يبدأ في نطقها منذ قيادته للدراجة وحتى العودة بها إلى مخيم حملته، ويؤكد أن هذه العبارة تلازم سائقي الدبابات كافة في القطاعات الخدمية في الحج.
*************************************************
وزير الصحة يعلن سلامة الحج وخلوه من الأمراض الوبائية أو المحجرية
«الصحة» استقبلت 329 ألف مريض في المشاعر المقدسة
10 في المئة فقط من الحجاج تناولوا اللقاح
أعلن وزير الصحة السعودي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة سلامة حج هذا العام 1430وخلوه من تفشي الأمراض الوبائية أو المحجرية، مؤكداً أن حجاج بيت الله الحرام يتمتعون بصحة وعافية من هذه الأمراض عموماً.
وقال الربيعة في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر أمس في مقر مستشفى برج الطوارئ في مشعر منى إن وزارة الصحة سخرت كل إمكاناتها المادية والبشرية للحفاظ على صحة وسلامة الحجاج، وتوفير أجواء صحية وسليمة تساعدهم ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة واطمئنان.
وأشار إلى أن الوزارة اتخذت العديد من الإجراءات والاحترازات للاستعداد لحج هذا العام، منها تحديث اشتراطات الحج الصحية بما يكفل سلامة الحجاج وإبلاغ ذلك لجميع الدول التي يفد منها الحجاج، وإلى منظمة الصحة العالمية التي تبنت هذه الاشتراطات.
وأضاف: «جرى كذلك الترصد الوبائي المبكر في المطارات ومنافذ الدخول الأخرى التي يصل عبرها الحجاج واكتشاف الحالات المشتبه بها والتعامل معها من النواحي التشخيصية والوقائية والعلاجية، إضافة إلى تخصيص مستشفيين في كل من جدة والمدينة المنورة لمعالجة الحالات الوبائية وخصوصاً أنفلونزا «H1N1»، وتطعيم حجاج الداخل من جميع الجنسيات بلقاح المرض، إلى جانب سكان مكة المكرمة والمدينة المنورة الأكثر عرضة، والعاملين على خدمة الحجاج من جميع القطاعات الحكومية والأهلية.
وأكد الدكتور الربيعة أن وزارة الصحة وفرت علاج أنفلونزا الخنازير في جميع المرافق الصحية التابعة للوزارة في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة وبقية مناطق السعودية والقطاعات الصحية الحكومية الأخرى، وتم صرفه للبعثات الطبية المرافقة للحجاج من جميع الدول كافة، وكذلك للمرضى المراجعين للقطاع الصحي الخاص.
ولفت إلى أنه تم كذلك توفير أسرة إضــافية للعنـاية المركزة في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، وتزويدها بأحدث الأجهزة الطبية وخصوصاً المختبرات المتقدمة وأجهزة التنفس الصناعي لتشخيص ومعالجة أنفلونزا الخنازير، بمشاركة خبراء من مراكز مكافحة الأمراض في أميركا. وزاد: «بناء على ما تم الاطلاع عليه من تقارير الهيئات الصحية المحلية ونتائج الاستقصاءات الميدانية ومتابعة الوضع الصحي بين الحجاج وما أوضحته الإحصاءات والتقارير الصحية من انخفاض نسبة الوفيات عن العام السابق بـ 37 في المئة، وأن الإجراءات والاحترازات التي اتخذتها الوزارة أدت إلى تقليل انتشار المرض بين الحجاج، إذ لم تسجل سوى 73 إصابة مؤكدة بهذا المرض بينهم خمس وفيات كما لم يسجل أي تفش للأمراض الوبائية والمحجرية الأخرى بين الحجاج، وعليه يطيب لي أن أعلن قرار لجنة الحج الصحية بسلامة الحج هذا العام، وخلوه من تفشي الأمراض الوبائية أو المحجرية».
وأوضح وزير الصحة الدكتور الربيعة في شأن الحجاج المنومين في مستشفيات المشاعر المقدسة أن الإجراءات التي اتخذت في مستشفى عرفات كانت ناجحة، وإذا ما دعت الحاجة إلى نقلهم إلى المستشفيات الأخرى فسيتم نقلهم، مؤكداً أن الحاج يحصل على الخدمات الصحية في مستشفيات وزارة الصحة أو مستشفيات القطاعات الأخرى. وكشف عن إجراء عمليات قسطرة لأول مرة في مستشفيات المشاعر كانت نسبة النجاح فيها عالية جداً، حيث أجريت 150 عملية قسطرة.
وعن التعاون بين وزارة الصحة في المملكة ووزارة الصحة الأميركية للحد من انتشار مرض أنفلونزا الخنازير بين الحجاج، ثمن الدكتور الربيعة الدور الذي تضطلع به وزارة الصحة الأميركية ومركز الأوبئة الأميركي، إذ كان لهما دور في مكافحة هذا الوباء وأعطت نتائج وثماراً إيجابية لمكافحة هذا المرض.ولفت إلى وجود خبراء من وزارة الصحة الأميركية مع وزارة الصحة في الحج، إلى جانب مشاركة خمسة آلاف عنصر نسائي في منظومة الخدمات الطبية المقدمة لضيوف الرحمن.
******************************************
صورة للكشافة المشاركين في خدمة ضيوف الرحمن بعد اختتام معسكراتهم في مكة المكرمة وقد وصل عددهم إلى 3 آلاف كشاف
كلمة حق مرفوعه وكلمة حق تقال لكم جزاكم الله خيرا
*************************************************************
اختم العدد بهذه الصور الرائعة
*************************************************
هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 990x615 والحجم 338 كيلوبايت .
هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 990x624 والحجم 410 كيلوبايت .
هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 990x592 والحجم 458 كيلوبايت .
هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 990x650 والحجم 277 كيلوبايت .
هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 990x650 والحجم 79 كيلوبايت .
********************************************************
*****************************************************
***********************************************************
أرجو عدم التعقيب علي الموضوع حتي انتهي من اكمال تنزيل باقي الصور في صفحات الردود لمدة نصف ساعه من الان
ليترابط الموضوع
ونسال الله الاجر والثواب لنا ووالدينا واختي المتوفاة
ولكل الاعضاء والادارة
والاخ مبتغاي ووالديينا والمسلمين في كل مكان الاحياء منهم والاموات
****************************************
وفاة حاج بعد ادائه المناسك
وقع حادث على طريق الجبيل الظهران السريع بالقرب من صفوى لثلاثة أشخاص عادوا مؤخرا من مكة المكرمة بعد انتهاء فريضة الحج من جنسية آسيوية صباح يوم أمس الاثنين في الساعة 9:15 والذي توفي على اثره السائق ونقل الاخر لمستشفى القطيف المركزي في حالة إغماء ونجا الثالث بلا إصابات تذكر .
وتعود تفاصيل الحادث عندما حاول السائق النزول عن الطريق من الجهة اليسرى على الطريق السريع فانحرفت السيارة وكانت مسرعة لترتطم بالخرسانة الجانبية وتنقلب السيارة عدة مرات وتستقر معاكسة للسير . وباشر أمن الطرق على الفور الحادث وكذلك آليات الدفاع المدني بصفوى التي استطاعت إخراج المتواجدين في السيارة كما قام الهلال الأحمر بنقل المصاب لمستشفى القطيف المركزي .
ضيوف الرحمن يغادرون الأراضي المقدسة عائدين لأوطانهم
حج مبرور وذنب مغفور
بدأت قوافل حجاج بيت الله الحرام مغادرة الاراضي المقدسة عائدين الى اوطانهم بعد أداء مناسكهم في جو آمن مطمئن تحفهم عناية الله ورعايته بفضل جهود العاملين الذين جندتهم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لخدمة ضيوف الرحمن.
فيما مكث الحجاج الراغبون في التأخر يوم امس الثالث عشر من ذي الحجة في مشعر منى ثم يغادرون إلى أوطانهم وألسنتهم تلهج بالشكر لله «سبحانه وتعالى» على ما منّ به عليهم من أداء مناسك الحج رافعين أكف الضراعة أن يجزي الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وجميع العاملين في حج هذا العام خير الجزاء على ما قدّموه من خدمات جليلة لضيوف الرحمن والسهر على راحتهم وتأمين حجهم وسلامتهم. مما اثمر موسم حج ناجح، وفقا لما اعلنه امس الاول صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية وهنأ سموه جميع المسلمين الذين توافدوا من كل حدب وصوب من جميع أنحاء العالم ومن جميع القارات واجتمعوا في هذا المكان المبارك إخوة متحابين متضامنين متفائلين ومتسامحين كما يجب ان يكون عليه المسلم مع أخيه المسلم.
كما أعلن وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة سلامة حج 1430هـ وخلوه من تفشي الأمراض الوبائية أو المحجرية وأن حجاج بيت الله الحرام يتمتعون بصحة وعافية وانخفاض الوفيات 37 بالمائة عن العام الماضي وتسجيل 73 إصابة مؤكدة بمرض انفلونزا الخنازير بينهم 5 وفيات فقط.
***************************************************
مائة ألف طن أمتعة الحجاج المغادرين من مكة
أوضح عضو مجلس الإدارة والمشرف على العلاقات العامة والإعلام بمكتب الوكلاء الموحد (وهي الجهة التي تقوم بخدمة الحجاج) الدكتور عبدالإله بن محمد جدع أنه في حين يحمل بعض الحجاج أرتالاً من الأمتعة فلو افترضنا كحد أدنى أن كل حاج يحمل حقيبتين كبيرتين ووفقاً لعدد الحجاج هذا العام والذي بلغ حوالي مليون وسبعمائة ألف فإنه بضرب عدد الحقائب في أعداد الحجاج يتضح انه يتم التعامل مع أكثر من ثلاثة ملايين وأربعمائة ألف حقيبة ولو افترض أن كل حقيبة تزن أكثر من 30 كيلو جراما فلنا أن نتصّور حجم أطنان الأمتعة المنقولة التي تصل إلى مائة ألف طن.
وأشار إلى أن تطوير آليات التفويج كل عام أسهم في تقليص المدة اللازمة لتفويج الحجاج لافتا إلى أن المكتب يسعى إلى تعزيز معدلات الأداء الإيجابية ويتم ذلك عن طريق المراقبة والإشراف والمتابعة على تنفيذ مهام الأقسام الخاصة بالمكتب والأخذ بدراسات الوقت والعمليات تفصيلياً لرصد الإيجابيات وتطويرها وتلافي السلبيات والقضاء عليها.
**************************************
أمير الشمالية يتابع عودة حجاج البر إلى بلدانهم
يتابع صاحب السمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود أمير منطقة الحدود الشمالية رئيس لجنة الحج بالمنطقة عودة حجاج البر إلى بلدانهم عبر منفذ جديدة عرعر بعد أن من الله عليهم بتأدية الركن الخامس بيسر وطمأنينة.
ووجه سموه جميع الجهات المعنية بشؤون الحج بمنفذ جديدة عرعر بتقديم أفضل الخدمات للحجاج العائدين معرباً عن شكره للقائمين على أعمال الحج بالمنفذ على ما يقومون به من أعمال وجهود لخدمة ضيوف الرحمن. ورفع سمو أمير منطقة الحدود الشمالية رئيس لجنة الحج بالمنطقة باسمه ونيابة عن القائمين على أعمال الحج في منفذ جديدة عرعر اسمى التهاني وعظيم الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله على نجاح موسم الحج لهذا العام والذي جاء مميزاً وباهراً ولله الحمد في ظل ما وفرته وهيأته القيادة الرشيدة من امكانات مادية وبشرية ومرافق خدمية متنوعة تعمل على مدار الساعة تم تسخيرها لخدمة ضيوف الرحمن مما مكنهم من تأدية شعيرتهم المقدسة بيسر وطمأنينة تكلأهم عناية الباري جل وعلا. ودعا في تصريح صحفي الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني وأن يجعل كل ما قاموا به من جهود مباركة ورعاية كريمة تجاه ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين وزوار في موازين حسناتهم وأن ينصر بهم الدين ويعلي شأن المسلمين وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والرخاء .
***************************************
آسف لهذا الخبر
حجاج يتسابقون لشراء علبة «السجائر» ...بـ« 100 ريال»
فيما استغل الحاج حسن هادي مناسبة الحج ليقلع عن التدخين نهائياً، لاسيما بعدما استنزفه صحياً ومادياً وحوّله إلى شخص غير مرغوب فيه في كثير من المجالس، لم يصمد صديقه سلمان سوى ثلاثة أيام قضاها في المشاعر مقلعاً عن السجائر، حتى خارت قواه، ليرضخ لـ « المزاج» دافعاً ثمن علبة واحدة 100ريال، فيما البعض دفع خمسة ريالات للسيجارة الواحدة. ووجد بائعو « الدخان» في المناسبة الدينية موسماً رائجاً يجنون منه مكاسب طائلة، على رغم منع بيعه في العاصمة المقدسة طيلة أيام السنة.
وفي موقع داخل مشعر منى فوجئ أحد المدخنين حين قدم سيجارة لحاج في جموع غفيرة من الحجاج يحيطون به من كل مكان طالبين سيجارة مماثلة، مضيفاً أنه اضطر بعد ذلك إلى التدخين في مكان بعيد عن الأنظار حتى لا يتعرض إلى مثل ذلك الموقف.
إلى ذلك، تبذل جهات حكومية وأهلية جهوداً كبيرة للتوعية بأضرار التدخين، وتستغل موسم الحج لبث رسائل ترتبط بهذه المناسبة الدينية العظيمة.
وأطلقت وزارة الصحة منذ سنوات برنامجاً لمكافحة التدخين، ورفعت شعار «معاً لحج خالٍ من التدخين»، لاتخاذ جميع التدابير الممكنة، الوقائية منها والعلاجية، للحد من تعاطي الحجاج السجائر.
ويزور متخصصون في هذا البرنامج بعثات الحج ومخيمات الحجاج، لتوزيع المطبوعات والوسائل الإعلامية التوعوية، وتنظيم محاضرات تبين مخاطر وأضرار التدخين، خصوصاً في موسم الحج، الذي يشهد نسب ازدحام عالية، ويضاعف التدخين من مخاطر التلوث وإشعال الحرائق في المكان.
كما تبذل جمعية «كفى» للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات في منطقة مكة المكرمة، جهوداً مماثلة لتوعية الحجاج، وتنظم محاضرات في مخيمات الحجاج تبين مخاطر السجائر، وتستعين بمقاطع فيديو توضح المصاعب التي يواجهها المدخنون الذين أصيبوا بسرطان الحنجرة.
إرشاد 232 ألف حاج وإيصال 36 طفلا تائها
أعلنت جمعية الكشافة العربية السعودية بعد أن اختتمت أعمالها في الحج أمس، أنها أرشدت بالتعاون مع وزارة الحج 232306 حجاج إلى مقرات مخيماتهم، بينما بلغ عدد الأطفال التائهين 36 طفلا. وأوضحت الجمعية بأنها أسهمت بالتعاون مع أمانة العاصمة المقدسة في منع البائعين المتجولين الغير مرخص لهم من الافتراش في الساحات والطرق العامة، ومنع الحجاج من الحلاقة حول الساحات المحيطة بجسر الجمرات بواقع 409 طلعات على 2501 محل تجاري. وتضمنت أعمال الجمعية، منع الطبخ بين المفترشين لغرض التجارة، والتأكد من حصول المحال التجارية على رخص نظامية ووجود الشهادات الصحية للعاملين لمزاولة بيع المواد الغذائية مع التأكد من وضع التسعيرة الرسمية في محل بارز بالأماكن المرخص لها بواقع 2871 طلعة على 226 محلا وبرادة.وفي الجانب الطبي والصحي، شاركت الكشافة وزارة الصحة في تقديم المساعدة لـ 131545 من الحجاج المرضى المتحسنين بإيصالهم إلى مقار مؤسساتهم وسكناهم بعد أن تماثلوا للشفاء، وتنظيم المراجعين في العيادات الخارجية والتخصصية وحفظ النظام داخلها.
وشملت أعمال الكشافة الصحية، إرشاد المراجعين للمستشفى بأماكن العيادات ومرافق المستشفى المختلفة وتوجيه الحجاج داخل المجازر الحديثة وخارجها، تنظيم حركة سير الحجاج ومنع ازدحامهم داخل المجازر، المساعدة في فك الاختناقات أثناء العمل، ومنع أخذ لحوم الهدي والأضاحي بدون تصريح
***********************************************************
ياناس والله عيب .......................................................؟؟؟؟؟؟ جايين للحج
لا يعرفون شيء عن المناسك ؟؟؟؟ اين دووور المؤسسات التي تريد فقط الربح
دون اقامة دورات ارشادية للحجاج
«منى» تودع الحجيج ... مخلفين «تركة» كبيرة من «أخطاء» في أداء الفريضة
الإثنين, 30 نوفمبر 2009
تودع «منى» اليوم قوافل الحجيج بوعي أكبر من الذي قدموا به إلى المشاعر المقدسة، تاركين خلفهم تركة كبيرة من الجهل وكشف مسؤولون أن نسبة جهل الحجاج القادمين من خارج السعودية تصل إلى 80 في المئة، مشيرين إلى أن غالبية الحجاج القادمين إلى السعودية لا يفقهون شيئاً في كيفية أداء فريضة الحج.
وأوضحوا وجود اعتقادات خاطئة لدى الكثير من الحجاج في ما يتعلق بأنواع النسك، إذ ظهرت نسك غير شرعية تم استحداثها خلال هذا الموسم من قبل بعض الحجاج الذين يفدون إلى المشاعر المقدسة وهم لا يعرفون أداء الشعيرة.
واستشهد المسؤولون بمعتقد حج «التنعيم» الجديد الذي تعتقده مجموعة من الحجاج عندما سألوا أحد مكاتب الدعوة عن حج التنعيم بقولهم: «نحن حجاج تنعيم» لكن العاملين في مركز الدعوة بمشعر منى استدركوا ذلك الجهل بتقديم الفتوى الشرعية الصحيحة لهم والتوضيح لنسك الحج الشرعية الصحيحة.
كما انتشر الكثير من المخالفات لدى فئات الحجاج أبرزها القراءات غير الشرعية، وأسماء نسك الحج التي يتم استحداثها بحسب علمهم في مسائل الحج. وتعمل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد على زيادة توعية الحجاج ومساعدتهم على إتمام فريضة الحج على أفضل وجه، من خلال نشر عدد من مراكز تقديم الفتوى، إضافة إلى الأكشاك المنتشرة في أنحاء منى.
وتباشر هذه المراكز توزيع القرآن الكريم، وكتب المناسك، والكتب الإرشادية، إضافة إلى فريق عمل ميداني بهدف مسح ومعرفة ما يتم توزيعه في موسم الحج.
وكانت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد استبقت موسم حج هذا العام بوضع كل إمكاناتها لخدمة الحجاج القادمين إلى المشاعر المقدسة.
مكة:يوم «التعجل» يمر بسلام... وسجل «حج 30» خال من الحوادث
الإثنين, 30 نوفمبر 2009
في ظل استنفار كبير للأجهزة العاملة في موسم حج هذا العام، أنهى غالبية الحجاج أمس، ثاني أيام التشريق، مناسكهم بعد أن رموا الجمرات الثلاث وقصدوا مكة لأداء طواف الوداع، في حين بقيت أقلية منهم في منى قررت عدم «التعجل» اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وبهذا الرحيل خلا سجل حج 1430 من حوادث طارئة، أو انتشار أمراض وبائية، ما يعد نجاحاً للخطط التي رسمتها الأجهزة الحكومية العاملة في المشاعر لخدمة ضيوف الرحمن.
وشهد جسر الجمرات ضغطاً شديداً لنحو ساعة ونصف الساعة بعد ظهر أمس، قبل أن تعود الحركة فيه إلى انسيابيتها، من تسجيل أي حوادث تذكر.
ونظم 20 ألف رجل أمن انتشروا على الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة تدعمهم مروحيات تابعة لوزارة الدفاع والطيران والدفاع المدني «نفرة» الحجاج من منى إلى الحرم المكي لأداء طواف الإفاضة.
ويتوقع أن تشهد المدينة المنورة زحاماً كبيراً خلال الأيام المقبلة، إذ تتوجه نسبة كبيرة من الحجاج خصوصاً القادمين من خارج السعودية إلى الحرم النبوي للصلاة فيه، وزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
وتستقبل طيبة الطيبة اليوم طلائع وفود ضيوف الرحمن من «المتعجلين» ويوم غد وفود ضيوف الرحمن الذين أكملوا حجهم. وهيأت الجهات المعنية بمتابعة أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج فيها الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز كامل خططها لتنفيذ الموسم الثاني لاستقبال ضيوف الرحمن وسط أجواء روحانية مفعمة بالطمأنينة والأمن والأمان، سعياً إلى إكمال الخدمات المقدمة للحجاج القادمين إلى مدينة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وفق منظومة متكاملة يتحقق فيها التعاون بين الجميع نحو إبراز دور طيبة الطيبة كمدينة رائدة في إبراز الخدمات المتطوره لضيوفها وزوارها. وبدأت لجنة الحج في المدينة استعداداتها بالتنسيق والتعاون مع مختلف الجهات العاملة من أعضاء اللجنة بالتنسيق والترتيب لاستقبال الفترة الموسمية الثانية من حج هذا العام، لتقديم كل ما من شأنه خدمة الحاج والزائر واتخذت مختلف الإدارات الحكومية والأهلية تنفيذ برامجها
**********************************************
الأجهزة الأمنية تخرج « طواف الوداع» من «عنق الزجاجة» لبر الأمان
الإثنين, 30 نوفمبر 2009
ثقلت جنبات مشعر منى يوم أمس، بتعالي وقع ملايين الأقدام على طرقاته في خطى قادت زهاء مليوني حاج صوب منشأة الجمرات لرمي شواخصها الثلاثة، قبيل إرخاء الليل سدوله، رغبة في كتابة الفصل الأخير من مهمة فريضة العمر.
ولعلك ستذهل في حال قادتك أطرافك صوب مشعر الله الحرام، في يوم التعجل، فالمكان هناك يختلف عن سائر أيام العام، وحركة الحشود البشرية في سويعات نهاره الأخيرة، لا تشابه نظيرتها في مختلف أوقات موسم الحج، فالمشهد هناك يدعو للدهشة، والمظاهر المصاحبة لحال «العجلة» التي أحكمت سيطرتها على الجميع مثيرة. هنا شاب يحمل والدته المسنة ليسابق بها الريح في مشوار اللحاق بـرجم «إبليس» قبل حلول «الظلام»، وهناك آخر فشل في استيقاف سيارة تنقله ونسوة معه إلى جسر الجمرات، فركن إلى وسائل نقل بديلة، وبدأ بحشرهن داخل عدد من الكراسي المدولبة، انطلقت في قافلة قادته وإياهن إلى المنشأة وسط زحام شديد.
وداخل طرقات مشعر منى المكتظة، تجذبك التموجات البشرية، وتأسرك الأزياء المزركشة، قبل أن تتداخل في مسامعك عبارات التكبير مع نداءات سائقي الحافلات والدراجات النارية والعربات الهادفة إلى استجداء المارة لنقلهم إلى وجهتهم مقابل حفنة من المال، تضاعفت كثيراً بسبب ضيق الوقت الذي يعاني منه كثير من الحجاج، الذين ضاقوا ذرعاً بتعالي ألسنة الدخان لتلوث «جو» المشعر «المزدحم».
ويمكن الخلوص، أن التضحية بالمال، كانت وسيلة للخروج من مأزق الزحام، وعناء المشي، وسبيلاً لـ «شراء راحة البال» في هذا اليوم.
وفي مكة المكرمة، اختلط حابل الأمور بنابلها بعد أن تراصت أكوام الحديد في البطون والشعاب الرابطة بين المشاعر المقدسة والمسجد الحرام ومنافذ الخروج من العاصمة المقدسة، وارتفعت أسعار وسائل النقل بشكل «خيالي»، وصلت معه كلفة نقل الحاج على الدراجة النارية إلى 200 ريال، بينما استقرت تكلفة التنقل باستخدام الحافلات إلى 100 ريال، في وقت لم تتجاوز فيه قيمة التنقل على كرسي مدولب الـ 50 ريالاً فقط.
وإن كانت شعيرة رمي الجمرات مرت بسلام وسلاسة على رغم تكدس الرماة داخل الدوريــــن الأول والثانــي من المنشأة ذات الطوابق الخمسة، فإن شعيرة طواف الوداع التي أداها ضيوف الرحمن خرجت بموسم الحج إلى بر الأمان من «عنق الزجاجة»، بعد أن كاد التكدس البشري الذي طاول حركة الطائفين في المسجد الحرام أن يتسبب في أزمة حقيقية، لولا تدخل الجهات الأمنية السعودية، التي وجهت بإغلاق بوابات المسجد الحرام، نظراً لاكتظاظ ساحاته وجنباته بجموع الحجيج الغفيرة.
********************************************
«تكفى يا عسكري» و «طريق يا حاج» كلمات لـ «العبور» في الحج
«تكفى يا عسكري» و «طريق يا حاج» هما عبارتان متلازمتان في كل مناسبات الحج، هذه الكلمات التي أرهقت حناجر ضيوف الرحمن والعاملين في المشاعر المقدسة باللفظ بها يومياً، وحتى انتهاء فترة الحج، هي بوابة العبور إلى الطريق الآخر بعيداً من المشاجرات والازدحام.
ويتعرض رجال الأمن في المشاعر المقدسة لكلمة «تكفى» بشكل متكرر من أجل السماح لهم بالمرور أو التغاضي عن مخالفاتهم، إلا أن نداءات الاستجداء بهذه العبارات تصطدم بـ «الأوامر العسكرية» التي تمنع الإخلال بالخطة الأمنية سواء المرورية أو التنظيمية تحت أي ظرف.
في حين لايتوقف الحجاج عن النطق بعبارة «طريق يا حاج» في غالبية خطواتهم من أجل المرور والتجاوز، ويبدو أن توحيد هذه الكلمات بين الحجاج كافة جاء لسهولة النطق بها وبساطة معناها لكل الجنسيات، خصوصاً لمن لا يتحدث اللغة العربية.
ويقول عدد من رجال الأمن إن أكثر ما يتعرضون له خلال عملهم هو كلمة «تكفى يا عسكري»، لاسيما من قبل المخالفين للأنظمة المرورية سواء من قائدي المركبات أو الدراجات النارية في المشاعر المقدسة وهو ما يضعهم في جدل «بيزنطي» مع هؤلاء المخالفين.
ويتفقون في حديثهم أن هذه الكلمة تضعهم في حرج، خصوصاً من النساء وكبار السن، إلا أن عملهم يتطلب الالتزام بالتوجيهات الأمنية التي يتلقونها من رؤسائهم في العمل من أجل سلامة الحجاج وعدم الالتفات لأي استجداء من شأنه كسر الخطة الأمنية للحج.
ويشيرون في الوقت ذاته، إلى أن رجال الأمن المنتشرين في ساحات المشاعر المقدسة كافة يعملون على ضبط المركبات المخالفة والدراجات النارية التي لا تحمل التصاريح اللازمة للدخول والخروج من المشاعر، وأضافوا أن هذه «الضبطيات» تضع رجال الأمن تحت كلمة «تكفى يا عكسري دعني ولن أكررها».
وفي المقابل تبقى كلمة «طريق ياحاج» الأكثر رواجاً للتواصل بين المزدحمين في الحج، هذه الكلمات التي اعتاد الحجاج على نطقها في كل عام وخلال سيرهم في المشاعر المقدسة، جاءت لكي لا «تجرح» حجتهم ونسكهم سواء سلوكياً أو لفظياً.
ويقول دغيم عايض وهو أحد حجاج الداخل إنه يستخدم عبارة «طريق يا حاج» عشرات المرات في ساحات المشاعر المقدسة، نظراً للازدحام وافتراش بعض الحجاج المخالفين للطرقات والممرات الضيقة، خصوصا في مشعر منى.
ويرى زيد العيسى وهو سائق دراجة نارية في إحدى شركات الحج، أنه يستخدم عبارة «طريق يا حــاج» مئات المرات يومياً، حـــتى يتفادى الاصطدام بالحجاج، خصــوصاً مــن كبار السن وممن لا يتحدثون اللغة العربية من الجنسيات المختلفة.
ويضيف في حديثه أنه يستخدم حالياً ملطفات طبية لحنجرته بعد أن تعبت أحباله الصوتية من الصراخ بهذه العبارة التي يبدأ في نطقها منذ قيادته للدراجة وحتى العودة بها إلى مخيم حملته، ويؤكد أن هذه العبارة تلازم سائقي الدبابات كافة في القطاعات الخدمية في الحج.
*************************************************
وزير الصحة يعلن سلامة الحج وخلوه من الأمراض الوبائية أو المحجرية
«الصحة» استقبلت 329 ألف مريض في المشاعر المقدسة
10 في المئة فقط من الحجاج تناولوا اللقاح
أعلن وزير الصحة السعودي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة سلامة حج هذا العام 1430وخلوه من تفشي الأمراض الوبائية أو المحجرية، مؤكداً أن حجاج بيت الله الحرام يتمتعون بصحة وعافية من هذه الأمراض عموماً.
وقال الربيعة في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر أمس في مقر مستشفى برج الطوارئ في مشعر منى إن وزارة الصحة سخرت كل إمكاناتها المادية والبشرية للحفاظ على صحة وسلامة الحجاج، وتوفير أجواء صحية وسليمة تساعدهم ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة واطمئنان.
وأشار إلى أن الوزارة اتخذت العديد من الإجراءات والاحترازات للاستعداد لحج هذا العام، منها تحديث اشتراطات الحج الصحية بما يكفل سلامة الحجاج وإبلاغ ذلك لجميع الدول التي يفد منها الحجاج، وإلى منظمة الصحة العالمية التي تبنت هذه الاشتراطات.
وأضاف: «جرى كذلك الترصد الوبائي المبكر في المطارات ومنافذ الدخول الأخرى التي يصل عبرها الحجاج واكتشاف الحالات المشتبه بها والتعامل معها من النواحي التشخيصية والوقائية والعلاجية، إضافة إلى تخصيص مستشفيين في كل من جدة والمدينة المنورة لمعالجة الحالات الوبائية وخصوصاً أنفلونزا «H1N1»، وتطعيم حجاج الداخل من جميع الجنسيات بلقاح المرض، إلى جانب سكان مكة المكرمة والمدينة المنورة الأكثر عرضة، والعاملين على خدمة الحجاج من جميع القطاعات الحكومية والأهلية.
وأكد الدكتور الربيعة أن وزارة الصحة وفرت علاج أنفلونزا الخنازير في جميع المرافق الصحية التابعة للوزارة في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة وبقية مناطق السعودية والقطاعات الصحية الحكومية الأخرى، وتم صرفه للبعثات الطبية المرافقة للحجاج من جميع الدول كافة، وكذلك للمرضى المراجعين للقطاع الصحي الخاص.
ولفت إلى أنه تم كذلك توفير أسرة إضــافية للعنـاية المركزة في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، وتزويدها بأحدث الأجهزة الطبية وخصوصاً المختبرات المتقدمة وأجهزة التنفس الصناعي لتشخيص ومعالجة أنفلونزا الخنازير، بمشاركة خبراء من مراكز مكافحة الأمراض في أميركا. وزاد: «بناء على ما تم الاطلاع عليه من تقارير الهيئات الصحية المحلية ونتائج الاستقصاءات الميدانية ومتابعة الوضع الصحي بين الحجاج وما أوضحته الإحصاءات والتقارير الصحية من انخفاض نسبة الوفيات عن العام السابق بـ 37 في المئة، وأن الإجراءات والاحترازات التي اتخذتها الوزارة أدت إلى تقليل انتشار المرض بين الحجاج، إذ لم تسجل سوى 73 إصابة مؤكدة بهذا المرض بينهم خمس وفيات كما لم يسجل أي تفش للأمراض الوبائية والمحجرية الأخرى بين الحجاج، وعليه يطيب لي أن أعلن قرار لجنة الحج الصحية بسلامة الحج هذا العام، وخلوه من تفشي الأمراض الوبائية أو المحجرية».
وأوضح وزير الصحة الدكتور الربيعة في شأن الحجاج المنومين في مستشفيات المشاعر المقدسة أن الإجراءات التي اتخذت في مستشفى عرفات كانت ناجحة، وإذا ما دعت الحاجة إلى نقلهم إلى المستشفيات الأخرى فسيتم نقلهم، مؤكداً أن الحاج يحصل على الخدمات الصحية في مستشفيات وزارة الصحة أو مستشفيات القطاعات الأخرى. وكشف عن إجراء عمليات قسطرة لأول مرة في مستشفيات المشاعر كانت نسبة النجاح فيها عالية جداً، حيث أجريت 150 عملية قسطرة.
وعن التعاون بين وزارة الصحة في المملكة ووزارة الصحة الأميركية للحد من انتشار مرض أنفلونزا الخنازير بين الحجاج، ثمن الدكتور الربيعة الدور الذي تضطلع به وزارة الصحة الأميركية ومركز الأوبئة الأميركي، إذ كان لهما دور في مكافحة هذا الوباء وأعطت نتائج وثماراً إيجابية لمكافحة هذا المرض.ولفت إلى وجود خبراء من وزارة الصحة الأميركية مع وزارة الصحة في الحج، إلى جانب مشاركة خمسة آلاف عنصر نسائي في منظومة الخدمات الطبية المقدمة لضيوف الرحمن.
******************************************
صورة للكشافة المشاركين في خدمة ضيوف الرحمن بعد اختتام معسكراتهم في مكة المكرمة وقد وصل عددهم إلى 3 آلاف كشاف
كلمة حق مرفوعه وكلمة حق تقال لكم جزاكم الله خيرا
*************************************************************
اختم العدد بهذه الصور الرائعة
*************************************************
********************************************************
*****************************************************
***********************************************************
أرجو عدم التعقيب علي الموضوع حتي انتهي من اكمال تنزيل باقي الصور في صفحات الردود لمدة نصف ساعه من الان
ليترابط الموضوع
















