- 27 أغسطس 2008
- 4,802
- 44
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم.
,,
الحمدُ لله رب العالمين, والعاقبة للمتقين, ولا عدوان إلا على
الظالمين, والصلاة والسلام على سيد المرسلين, نبينا محمد وعلى
آله وصحبه وأزواجه أمهات المؤمنين, والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين, وبعد :
,,
فيا معاشر الفضلاء :
أقدم لكم تلاوةً جميلةً بديعة من سورة الذاريات, أداؤها جميلٌ جدا, للقارئ نبيل الرفاعي إمام وخطيب جامع التقوى
بحي التحلية بمدينة جُدَّة - رفع الله عن أهلها البلوى والضرر- .
,,
وسُجلتْ لكم هذه التلاوة من صلاة عشاء أمس الثلاثاء 21-12-1430هـ .
والجدير بالذكر أنَّ الشيخ نبيل حاكى الشيخ عبد الله الجهني في جزء من التلاوة في مقام
البستنكار الذي يقرأ به الشيخ عبد الله أحياناً
وقرأ الشيخ بمقام العجم في معظم الركعة الثانية؛ فكان تجديداً جميلاً جدا, وأداءً راقياً.
إليكم التلاوة من هنا :
http://www.4shared.com/account/file/168869087/7eb8d45f/___1-30.html
,,
أيها الإخوة الفضلاء :
القرآن الكريم كتابٌ نزل لتدبره وتفكره والعمل به, ولا بدّ لذلك من معرفة تفسيره؛ فإليكم تفسيرَ ما قرأ الشيخ :
1 - (والذاريات) الرياح تذرو التراب وغيره (ذروا) مصدر ويقال تذريه ذريا تهب فيه.
2 - (فالحاملات) السحب تحمل الماء (وقرا) ثقلا مفعول الحاملات.
3 - (فالجاريات) السفن تجري على وجه الماء (يسرا) بسهولة مصدر في موضع الحال أي ميسرة.
4 - (فالمقسمات أمرا) الملائكة تقسم الارزاق والامطار وغيرها بين البلاد والعباد.
5 - (إنما توعدون) ما مصدرية أي وعدهم بالبعث وغيره (لصادق) لوعد صادق.
6 - (وإن الدين) الجزاء بعد الحساب (لواقع) لا محالة.
7 - (والسماء ذات الحبك) جمع حبيكة كطريقة وطرق أي صاحبة الطرق في الخلقة كالطريق في الرمل.
8 - (إنكم) يا أهل مكة في شأن النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن (لفي قول مختلف) قيل شاعر ساحر كاهن شعر سحر كهانة.
9 - (يؤفك) يصرف (عنه) عن النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن أي عن الإيمان به (من أفك) صرف عن الهداية في علم الله تعالى .
10- (قتل الخراصون) لعن الكاذبون أصحاب القول المختلف.
11 - (الذين هم في غمرة) جهل يغمرهم (ساهون) غافلون عن أمر الآخرة.
12 - (يسألون) النبي استفهام استهزاء (أيان يوم الدين) أي متى مجيئه وجوابهم يجيء.
13 - (يوم هم على النار يفتنون) أي يعذبون فيها ويقال لهم حين التعذيب.
14 - (ذوقوا فتنتكم) تعذيبكم (هذا) التعذيب (الذي كنتم به تستعجلون) في الدنيا استهزاء.
15 - (إن المتقين في جنات) بساتين (وعيون) تجري فيها.
16 - (آخذين) حال من الضمير في خبر إن (ما آتاهم) أعطاهم (ربهم) من الثواب (إنهم كانوا قبل ذلك) أي دخولهم الجنة (محسنين) في الدنيا.
17 - (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون) ينامون وما زائدة ويهجعون خبر كان وقليلا ظرف أي ينامون في زمن يسير من الليل ويصلون أكثره.
18 - (وبالأسحار هم يستغفرون) يقولون اللهم اغفر لنا.
19 - (وفي أموالهم حق للسائل والمحروم) الذي لا يسأل لتعففه.
20 - (وفي الأرض) من الجبال والأرض والبحار والاشجار والنبات وغيرها (آيات) دلالات على قدرة االله سبحانه وتعالى ووحدانيته (للموقنين).
21 - (وفي أنفسكم) آيات أيضا من مبدأ خلقكم إلى منتهاه وما في تركيب خلقكم من العجائب (أفلا تبصرون) ذلك فتستدلوا به على صانعه وقدرته.
22 - (وفي السماء رزقكم) المطر المسبب عنه النبات الذي هو رزق (وما توعدون) من المآب والثواب والعقاب أي مكتوب ذلك في السماء.
23 - (فورب السماء والأرض إنه) ما توعدون (لحق مثل ما أنكم تنطقون) برفع مثل صفة وما مزيدة وبفتح اللام مركبة مع
ما المعنى مثل نطقكم في حقيقته أي معلوميته عندكم ضرورة صدوره عنكم.
24 - (هل أتاك) خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم (حديث ضيف إبراهيم المكرمين) وهي ملائكة إثنا عشر أو عشرة أو ثلاثة منهم جبريل.
25 - (إذ) ظرف لحديث ضيف (دخلوا عليه فقالوا سلاما) أي هذا اللفظ (قال سلام) أي هذا اللفظ (قوم منكرون) لا نعرفهم
قال ذلك في نفسه وهو خبر مبتدأ مقدر أي هؤلاء.
26 - (فراغ) مال (إلى أهله) سرا (فجاء بعجل سمين) وفي سورة هود بعجل حنيذ أي مشوي.
27 - (فقربه إليهم قال ألا تأكلون) عرض عليهم الأكل فلم يجيبوا.
28 - (فأوجس) أضمر في نفسه (منهم خيفة قالوا لا تخف) إنا رسل ربك (وبشروه بغلام عليم) ذي علم كثير وهو إسحاق كما ذكر في هود.
29 - (فأقبلت امرأته) سارة (في صرة) صيحة حال أي جاءت صائحة (فصكت وجهها) لطمته (وقالت عجوز عقيم) لم تلد قط
وعمرها تسع وتسعون سنة وعمر إبراهيم مائة سنة أو عمره مائة وعشرون سنة وعمرها تسع وتسعون سنة.
30 - (قالوا كذلك) مثل قولنا في البشارة (قال ربك إنه هو الحكيم) في صنعه (العليم) بخلقه.
,,
كتبه:
اللسان المكي.
الأربعاء 22/12/1430هـ.
الحمدُ لله رب العالمين, والعاقبة للمتقين, ولا عدوان إلا على
الظالمين, والصلاة والسلام على سيد المرسلين, نبينا محمد وعلى
آله وصحبه وأزواجه أمهات المؤمنين, والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين, وبعد :
,,
فيا معاشر الفضلاء :
أقدم لكم تلاوةً جميلةً بديعة من سورة الذاريات, أداؤها جميلٌ جدا, للقارئ نبيل الرفاعي إمام وخطيب جامع التقوى
بحي التحلية بمدينة جُدَّة - رفع الله عن أهلها البلوى والضرر- .
,,
وسُجلتْ لكم هذه التلاوة من صلاة عشاء أمس الثلاثاء 21-12-1430هـ .
والجدير بالذكر أنَّ الشيخ نبيل حاكى الشيخ عبد الله الجهني في جزء من التلاوة في مقام
البستنكار الذي يقرأ به الشيخ عبد الله أحياناً
وقرأ الشيخ بمقام العجم في معظم الركعة الثانية؛ فكان تجديداً جميلاً جدا, وأداءً راقياً.
إليكم التلاوة من هنا :
http://www.4shared.com/account/file/168869087/7eb8d45f/___1-30.html
,,
أيها الإخوة الفضلاء :
القرآن الكريم كتابٌ نزل لتدبره وتفكره والعمل به, ولا بدّ لذلك من معرفة تفسيره؛ فإليكم تفسيرَ ما قرأ الشيخ :
1 - (والذاريات) الرياح تذرو التراب وغيره (ذروا) مصدر ويقال تذريه ذريا تهب فيه.
2 - (فالحاملات) السحب تحمل الماء (وقرا) ثقلا مفعول الحاملات.
3 - (فالجاريات) السفن تجري على وجه الماء (يسرا) بسهولة مصدر في موضع الحال أي ميسرة.
4 - (فالمقسمات أمرا) الملائكة تقسم الارزاق والامطار وغيرها بين البلاد والعباد.
5 - (إنما توعدون) ما مصدرية أي وعدهم بالبعث وغيره (لصادق) لوعد صادق.
6 - (وإن الدين) الجزاء بعد الحساب (لواقع) لا محالة.
7 - (والسماء ذات الحبك) جمع حبيكة كطريقة وطرق أي صاحبة الطرق في الخلقة كالطريق في الرمل.
8 - (إنكم) يا أهل مكة في شأن النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن (لفي قول مختلف) قيل شاعر ساحر كاهن شعر سحر كهانة.
9 - (يؤفك) يصرف (عنه) عن النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن أي عن الإيمان به (من أفك) صرف عن الهداية في علم الله تعالى .
10- (قتل الخراصون) لعن الكاذبون أصحاب القول المختلف.
11 - (الذين هم في غمرة) جهل يغمرهم (ساهون) غافلون عن أمر الآخرة.
12 - (يسألون) النبي استفهام استهزاء (أيان يوم الدين) أي متى مجيئه وجوابهم يجيء.
13 - (يوم هم على النار يفتنون) أي يعذبون فيها ويقال لهم حين التعذيب.
14 - (ذوقوا فتنتكم) تعذيبكم (هذا) التعذيب (الذي كنتم به تستعجلون) في الدنيا استهزاء.
15 - (إن المتقين في جنات) بساتين (وعيون) تجري فيها.
16 - (آخذين) حال من الضمير في خبر إن (ما آتاهم) أعطاهم (ربهم) من الثواب (إنهم كانوا قبل ذلك) أي دخولهم الجنة (محسنين) في الدنيا.
17 - (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون) ينامون وما زائدة ويهجعون خبر كان وقليلا ظرف أي ينامون في زمن يسير من الليل ويصلون أكثره.
18 - (وبالأسحار هم يستغفرون) يقولون اللهم اغفر لنا.
19 - (وفي أموالهم حق للسائل والمحروم) الذي لا يسأل لتعففه.
20 - (وفي الأرض) من الجبال والأرض والبحار والاشجار والنبات وغيرها (آيات) دلالات على قدرة االله سبحانه وتعالى ووحدانيته (للموقنين).
21 - (وفي أنفسكم) آيات أيضا من مبدأ خلقكم إلى منتهاه وما في تركيب خلقكم من العجائب (أفلا تبصرون) ذلك فتستدلوا به على صانعه وقدرته.
22 - (وفي السماء رزقكم) المطر المسبب عنه النبات الذي هو رزق (وما توعدون) من المآب والثواب والعقاب أي مكتوب ذلك في السماء.
23 - (فورب السماء والأرض إنه) ما توعدون (لحق مثل ما أنكم تنطقون) برفع مثل صفة وما مزيدة وبفتح اللام مركبة مع
ما المعنى مثل نطقكم في حقيقته أي معلوميته عندكم ضرورة صدوره عنكم.
24 - (هل أتاك) خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم (حديث ضيف إبراهيم المكرمين) وهي ملائكة إثنا عشر أو عشرة أو ثلاثة منهم جبريل.
25 - (إذ) ظرف لحديث ضيف (دخلوا عليه فقالوا سلاما) أي هذا اللفظ (قال سلام) أي هذا اللفظ (قوم منكرون) لا نعرفهم
قال ذلك في نفسه وهو خبر مبتدأ مقدر أي هؤلاء.
26 - (فراغ) مال (إلى أهله) سرا (فجاء بعجل سمين) وفي سورة هود بعجل حنيذ أي مشوي.
27 - (فقربه إليهم قال ألا تأكلون) عرض عليهم الأكل فلم يجيبوا.
28 - (فأوجس) أضمر في نفسه (منهم خيفة قالوا لا تخف) إنا رسل ربك (وبشروه بغلام عليم) ذي علم كثير وهو إسحاق كما ذكر في هود.
29 - (فأقبلت امرأته) سارة (في صرة) صيحة حال أي جاءت صائحة (فصكت وجهها) لطمته (وقالت عجوز عقيم) لم تلد قط
وعمرها تسع وتسعون سنة وعمر إبراهيم مائة سنة أو عمره مائة وعشرون سنة وعمرها تسع وتسعون سنة.
30 - (قالوا كذلك) مثل قولنا في البشارة (قال ربك إنه هو الحكيم) في صنعه (العليم) بخلقه.
,,
كتبه:
اللسان المكي.
الأربعاء 22/12/1430هـ.
التعديل الأخير:

