- 15 يوليو 2009
- 199
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- شيخ أبو بكر الشاطري
ما هو موقف العرب.. أمام الخطوة الجريئة للاتحاد الأوروبي.. باعتباره القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية مستقلة.. لقد وضع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم الاثنين الماضي ببروكسل.. العرب في موضع محرج ومؤلم!!
عندما يجيء القرار من الغرب.. وعندما يصدر الاتحاد الأوروبي مشروع قرار.. يؤكد علي أن القدس الشرقية عاصمة لفلسطين.. وعندما يتضمن هذا القرار.. النص على ضرورة الاستئناف العاجل لمفاوضات تقود ضمن إطار زمني متفق عليه إلي حل الدولتين مع قيام دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية ومتحاذية الأراضي وقابلة للحياة تضم الضفة الغربية وغزة وعاصمتها القدس الشرقية تعيش جنبا إلي جنب بسلام وأمن مع الدولة الإسرائيلية.
والأكثر من ذلك.. ما جاء في مشروع القرار.. من جرأة وقوة وعلانية.. اقرأ ما هو أكثر شجاعة.. يعرب الاتحاد الأوروبي عن استعداده لتطوير علاقاته الثنائية مع فلسطين إلي أقصى حد ممكن رسميا في انعكاس للمصالح المشتركة بما في ذلك في سياق الجوار الأوروبية.. كما يؤكد المجلس من جديد التزامه أن يكون قادرا على الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الوقت المناسب.. وسوف يستمر في المساعدة علي بناء الدولة الفلسطينية.. كما يرحب بالخطة التي وضعتها حكومة السلطة الفلسطينية بعنوان "فلسطين".. انهاء الاحتلال واقامة الدولة باعتبارها تقدم مساهمة مهمة للغاية.
إذا كان هذا هو موقف الاتحاد الأوروبي.. فما هو موقف العرب.. وماذا فعلوا لقضيتهم.. وكيف ينظرون إلي قرار الاتحاد الأوروبي في بيانه الحاسم الواضح القوي.. تجاه القدس وفلسطين.. ولماذا تضيع دائما من أيدينا فرص عظيمة قد لا تتكرر لصالح قضايانا.
الأسوأ.. رد فعل العرب تجاه قرار الاتحاد الأوروبي.. وهل يمكن أن نتصور أن الحق العربي سوف يأتي لنا عن طريق الاتحاد الأوروبي ونحن نجلس كمتفرجين!!
ماذا حدث للعرب.. وهل أصبحنا بمثل هذه السهولة في مواجهة قضايانا المصيرية.
بالرغم من أن قرار الاتحاد الأوروبي.. يعتبر كوثيقة جديدة.. لصالح قضيتنا.. إلا أن إسرائيل نجحت في تغييره وتخفيفه.. فبعد أن كان القرار يتضمن الاعتراف الرسمي بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.. من جانب أحادي أصبح الدعوة إلي تقسيم القدس غربية لإسرائيل وشرقية لفلسطين.. والاستعداد للاعتراف بإعلان الدولة الفلسطينية من جانب أحادي.. وهكذا نجحت الجهود الإسرائيلية في إقناع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بأن يتحول الاعتراف الرسمي إلي الدعوة والاستعداد!!
ماذا لو كان العرب قد تحركوا بجهد كبير.. للحصول علي اعتراف الاتحاد الأوروبي بدولة فلسطينية.. ومن جانب أحادي ولكن هذا هو ما وصل إليه حال العرب!
إن المناخ حاليا أفضل من أي وقت آخر.. والرأي العام العالمي والرأي الرسمي أيضا مهيأ لإعلان قيام الدولة الفلسطينية ومن جانب واحد.. والدليل هو قرار الاتحاد الأوروبي.. هل يمكن أن تصدر الدول العربية قرارا مماثلا للاتحاد الأوروبي.
هل يمكن أن يتناول العرب حبوب الشجاعة.. ويقفوا علي نفس الخط مع الاتحاد الأوروبي.. ويقرروا الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة!! هل يمكن؟!
انظروا ماذا فعلت إسرائيل في اليوم التالي لصدور قرار الاتحاد الأوروبي.. قرر الكنيست اللجوء إلي الشعب عند تقسيم القدس.. أو إخلاء أية أراض أو منازل.. باستفتاء عام.. لابد من موافقة 80% من الشعب الإسرائيلي!!
هكذا.. تتحرك إسرائيل وبسرعة الصاروخ.. في اليوم التالي.. يجتمع الكنيست ويصدر مثل هذا القرار.. ليضع العالم كله أمام موقف صعب.. وطبعا هذا رأي الشعب.. وأمام كلمة الشعب.. لا أحد يستطيع أن يتدخل!!
أين نحن مما تفعله إسرائيل؟ بالرغم من أننا أصحاب حق؟ وأين جامعة الدول العربية.. وهل سوف نظل كثيرا هكذا!! وهل سوف نترك الساحة للإسرائيليين.. ونتفرج علي حقنا وهو يضيع من بين أيدينا.. يا خسارة.. لماذا لا نتحرك.. ونجهض كل محاولات إسرائيل ونكشف الحقيقة.. ومعنا تعاطف جديد ولأول مرة بهذه الصورة.. تعاطف الاتحاد الأوروبي.. واصداره مثل هذا القرار.. لا أدري.. ماذا حدث للعرب.. ولماذا نتساهل في حقنا بكل هذه البساطة.. وننتظر أن يجيء الفرج من غيرنا.. لماذا؟ هل هانت علينا حقوقنا في مقدساتنا.. في القدس أولي القبلتين.. ومسري رسولنا محمد صلي الله عليه وسلم نبي الإسلام.. المسجد الأقصي "الذي باركنا حوله".
إلي متي يظل العرب علي هذا الحال.. وقضيتنا تضيع من أيدينا بسهولة؟! إلي متى؟!!
عندما يجيء القرار من الغرب.. وعندما يصدر الاتحاد الأوروبي مشروع قرار.. يؤكد علي أن القدس الشرقية عاصمة لفلسطين.. وعندما يتضمن هذا القرار.. النص على ضرورة الاستئناف العاجل لمفاوضات تقود ضمن إطار زمني متفق عليه إلي حل الدولتين مع قيام دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية ومتحاذية الأراضي وقابلة للحياة تضم الضفة الغربية وغزة وعاصمتها القدس الشرقية تعيش جنبا إلي جنب بسلام وأمن مع الدولة الإسرائيلية.
والأكثر من ذلك.. ما جاء في مشروع القرار.. من جرأة وقوة وعلانية.. اقرأ ما هو أكثر شجاعة.. يعرب الاتحاد الأوروبي عن استعداده لتطوير علاقاته الثنائية مع فلسطين إلي أقصى حد ممكن رسميا في انعكاس للمصالح المشتركة بما في ذلك في سياق الجوار الأوروبية.. كما يؤكد المجلس من جديد التزامه أن يكون قادرا على الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الوقت المناسب.. وسوف يستمر في المساعدة علي بناء الدولة الفلسطينية.. كما يرحب بالخطة التي وضعتها حكومة السلطة الفلسطينية بعنوان "فلسطين".. انهاء الاحتلال واقامة الدولة باعتبارها تقدم مساهمة مهمة للغاية.
إذا كان هذا هو موقف الاتحاد الأوروبي.. فما هو موقف العرب.. وماذا فعلوا لقضيتهم.. وكيف ينظرون إلي قرار الاتحاد الأوروبي في بيانه الحاسم الواضح القوي.. تجاه القدس وفلسطين.. ولماذا تضيع دائما من أيدينا فرص عظيمة قد لا تتكرر لصالح قضايانا.
الأسوأ.. رد فعل العرب تجاه قرار الاتحاد الأوروبي.. وهل يمكن أن نتصور أن الحق العربي سوف يأتي لنا عن طريق الاتحاد الأوروبي ونحن نجلس كمتفرجين!!
ماذا حدث للعرب.. وهل أصبحنا بمثل هذه السهولة في مواجهة قضايانا المصيرية.
بالرغم من أن قرار الاتحاد الأوروبي.. يعتبر كوثيقة جديدة.. لصالح قضيتنا.. إلا أن إسرائيل نجحت في تغييره وتخفيفه.. فبعد أن كان القرار يتضمن الاعتراف الرسمي بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.. من جانب أحادي أصبح الدعوة إلي تقسيم القدس غربية لإسرائيل وشرقية لفلسطين.. والاستعداد للاعتراف بإعلان الدولة الفلسطينية من جانب أحادي.. وهكذا نجحت الجهود الإسرائيلية في إقناع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بأن يتحول الاعتراف الرسمي إلي الدعوة والاستعداد!!
ماذا لو كان العرب قد تحركوا بجهد كبير.. للحصول علي اعتراف الاتحاد الأوروبي بدولة فلسطينية.. ومن جانب أحادي ولكن هذا هو ما وصل إليه حال العرب!
إن المناخ حاليا أفضل من أي وقت آخر.. والرأي العام العالمي والرأي الرسمي أيضا مهيأ لإعلان قيام الدولة الفلسطينية ومن جانب واحد.. والدليل هو قرار الاتحاد الأوروبي.. هل يمكن أن تصدر الدول العربية قرارا مماثلا للاتحاد الأوروبي.
هل يمكن أن يتناول العرب حبوب الشجاعة.. ويقفوا علي نفس الخط مع الاتحاد الأوروبي.. ويقرروا الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة!! هل يمكن؟!
انظروا ماذا فعلت إسرائيل في اليوم التالي لصدور قرار الاتحاد الأوروبي.. قرر الكنيست اللجوء إلي الشعب عند تقسيم القدس.. أو إخلاء أية أراض أو منازل.. باستفتاء عام.. لابد من موافقة 80% من الشعب الإسرائيلي!!
هكذا.. تتحرك إسرائيل وبسرعة الصاروخ.. في اليوم التالي.. يجتمع الكنيست ويصدر مثل هذا القرار.. ليضع العالم كله أمام موقف صعب.. وطبعا هذا رأي الشعب.. وأمام كلمة الشعب.. لا أحد يستطيع أن يتدخل!!
أين نحن مما تفعله إسرائيل؟ بالرغم من أننا أصحاب حق؟ وأين جامعة الدول العربية.. وهل سوف نظل كثيرا هكذا!! وهل سوف نترك الساحة للإسرائيليين.. ونتفرج علي حقنا وهو يضيع من بين أيدينا.. يا خسارة.. لماذا لا نتحرك.. ونجهض كل محاولات إسرائيل ونكشف الحقيقة.. ومعنا تعاطف جديد ولأول مرة بهذه الصورة.. تعاطف الاتحاد الأوروبي.. واصداره مثل هذا القرار.. لا أدري.. ماذا حدث للعرب.. ولماذا نتساهل في حقنا بكل هذه البساطة.. وننتظر أن يجيء الفرج من غيرنا.. لماذا؟ هل هانت علينا حقوقنا في مقدساتنا.. في القدس أولي القبلتين.. ومسري رسولنا محمد صلي الله عليه وسلم نبي الإسلام.. المسجد الأقصي "الذي باركنا حوله".
إلي متي يظل العرب علي هذا الحال.. وقضيتنا تضيع من أيدينا بسهولة؟! إلي متى؟!!

