- 14 ديسمبر 2009
- 108
- 0
- 0
(بسم الل)
اخوانى واخواتى وجدت اليوم فى المسجد كتيب صغير لا يوجد عليه اسم ولا ناشر ولكنه اعجبنى جدا فقررت ان اعرضه عليكم هذا الكتيب اسمه (يوم الفزع) مكون من( ثلاثة عشر صفحه ) فهو يعرض علينا اهوال يوم القيامه وهذه البدايه
يوم يقوم الناس من قبورهم لأرض المحشر وانهم لم يلببثوا إلا ساعة من النهار ،و يقولون : لبثنا يوماً أو بعض يوم ، ويقبض الله( تعالى) الأرض ويطوى السماء بيمينه ثم يقول : أنا الملك ، أين الملوك الأبطن ؟ ويجئ ربك لفصل القضاء بين خلقه وتأتى الملائكة بين يديه صفوفاً صفوفاً ، ويؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام ، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها ويناداى الله ( سبحانه وتعالى ) والناس بارزون فى أرض المحشر : لمن الملك اليوم ؟ ويسكت الخلائق هيبة لله ( تعالى ) وفزعاً فيجيب ( تعالى ) نفسه : لله الواحد القهار .
ويحشر الله الحيوانات فيقتص للجماء من القرناء ثم يصيرهم تراباً ، فيقول الكافر { يا ليتنى كنت ترابً } .
ويقال للكفار والعصاة الذين تركوا الطاعة وتنعموا بلذات الدنيا :{ أذهبتم طيباتكم فى حياتكم الدنيا واستمتعم بها ، فاليووم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون فى الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون } ، وينكر العصاة ما كتب عليهم من أعمالهم فيختم الله على أفواههم ويقال لجوارحهم : انطقى ، فتشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ، فيقول الواحد منهم لجوارحه : بعداً لكنّ وسحقاً فعنكن كنت أناضل ، { قالوا لجلودهم لم شهتدم علينا قالوا أنطقنا الله الذى أنطق كل شىء وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون } .
وتأتى الأرض تحدث بكل ما فعل على أرضها من كل إنسان { يومئذ تحدث أخبارها } يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ، نعم تبيض وجوه المؤمنين وتسود وجوه الكافرين ، يسجد لله كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد فى الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فلا يستطيع ويعود ظهره طبقاً واحداً ...(اللهم اجرنا واياكم)...............يتبع باذن الله تعالى
اخوانى واخواتى وجدت اليوم فى المسجد كتيب صغير لا يوجد عليه اسم ولا ناشر ولكنه اعجبنى جدا فقررت ان اعرضه عليكم هذا الكتيب اسمه (يوم الفزع) مكون من( ثلاثة عشر صفحه ) فهو يعرض علينا اهوال يوم القيامه وهذه البدايه
يوم الفزع
ويحشر الله الحيوانات فيقتص للجماء من القرناء ثم يصيرهم تراباً ، فيقول الكافر { يا ليتنى كنت ترابً } .
ويقال للكفار والعصاة الذين تركوا الطاعة وتنعموا بلذات الدنيا :{ أذهبتم طيباتكم فى حياتكم الدنيا واستمتعم بها ، فاليووم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون فى الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون } ، وينكر العصاة ما كتب عليهم من أعمالهم فيختم الله على أفواههم ويقال لجوارحهم : انطقى ، فتشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ، فيقول الواحد منهم لجوارحه : بعداً لكنّ وسحقاً فعنكن كنت أناضل ، { قالوا لجلودهم لم شهتدم علينا قالوا أنطقنا الله الذى أنطق كل شىء وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون } .
وتأتى الأرض تحدث بكل ما فعل على أرضها من كل إنسان { يومئذ تحدث أخبارها } يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ، نعم تبيض وجوه المؤمنين وتسود وجوه الكافرين ، يسجد لله كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد فى الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فلا يستطيع ويعود ظهره طبقاً واحداً ...(اللهم اجرنا واياكم)...............يتبع باذن الله تعالى


: