- 26 نوفمبر 2009
- 640
- 3
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- ناصر القطامي
التوبة
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
عجبا لمن يهلك ومعه النجاة قيل له وما هي قال التوبة والاستغفار
قال الحسن البصري:
التوبة النصوح ندم بالقلب واستغفار بالسان وترك بالجوارح، وإضمار ألا يعود
قال الفضيل بن عياض:
كل حزن يبلى إلا حزن التائب
فال الربيع بن خيثم: اتدرون ما الداء وما الدواء والشفاء قالو لا قال : الداء الذنوب والدواء الاستغفار والشفاء أن تتوب ثم لا تعود
قال طلق بن حبيب: إن حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العبد، فأصبحوا تائبين، وأمسوا تائبين
قال شقيق البلخي:
علامة التوبة : البكاء على ما سلف والخوف من الوقوع في الذنب وهجران إخوان السوء وملازمة الأخيار
قال أبي علي الروذباري: من الاغترار أن تسئ فيحسن إليك ، فتترك التوبة توهما أنك تساهم تسامح في الهفوات
قال لقمان لابنه: يا بني ، لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة
قال ابراهيم با أدهم: من أراد التوبة فليخرج من المظالم وليدع مخالطة الناس أي في الشر وغلا لم ينل ما يريد
قال يحي بن معاذ : الذي حجب الناس من التوبة.
طول الأمل وعلامة التائب:
إسبال الدمعة وحب الخلوة والمحاسبة للنفس عند كل همة.
ذكر الامام ابن القيم رحمه الله:
أن الكبيرة قد يقترن بها من الحياء والخوف والاستعظام لها ما يلحقها بالصغائر وقد يقترن بالصغيرة من قلة الحياء وعدم تالمبالاة، وترك الخوف والاستهانة بها ما يلحقها بالكبائر بل يجعلها في أعلى رتبة
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
عجبا لمن يهلك ومعه النجاة قيل له وما هي قال التوبة والاستغفار
قال الحسن البصري:
التوبة النصوح ندم بالقلب واستغفار بالسان وترك بالجوارح، وإضمار ألا يعود
قال الفضيل بن عياض:
كل حزن يبلى إلا حزن التائب
فال الربيع بن خيثم: اتدرون ما الداء وما الدواء والشفاء قالو لا قال : الداء الذنوب والدواء الاستغفار والشفاء أن تتوب ثم لا تعود
قال طلق بن حبيب: إن حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العبد، فأصبحوا تائبين، وأمسوا تائبين
قال شقيق البلخي:
علامة التوبة : البكاء على ما سلف والخوف من الوقوع في الذنب وهجران إخوان السوء وملازمة الأخيار
قال أبي علي الروذباري: من الاغترار أن تسئ فيحسن إليك ، فتترك التوبة توهما أنك تساهم تسامح في الهفوات
قال لقمان لابنه: يا بني ، لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة
قال ابراهيم با أدهم: من أراد التوبة فليخرج من المظالم وليدع مخالطة الناس أي في الشر وغلا لم ينل ما يريد
قال يحي بن معاذ : الذي حجب الناس من التوبة.
طول الأمل وعلامة التائب:
إسبال الدمعة وحب الخلوة والمحاسبة للنفس عند كل همة.
ذكر الامام ابن القيم رحمه الله:
أن الكبيرة قد يقترن بها من الحياء والخوف والاستعظام لها ما يلحقها بالصغائر وقد يقترن بالصغيرة من قلة الحياء وعدم تالمبالاة، وترك الخوف والاستهانة بها ما يلحقها بالكبائر بل يجعلها في أعلى رتبة


