- 4 يونيو 2006
- 41,911
- 118
- 63
- الجنس
- ذكر
الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
هناك قلوب صابرة محتسبة من الذي يجازيها ؟ وما هو جزاءها ؟
قال الله سبحانه {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}
فعليك أخي المؤمن وأختي المؤمنة أن تتذكر هذا الجزاء العظيم من الجواد الكريم ، وعليك أن تصبر ولا تتضجر وتحتسب أجرك على الله حتى تلقى الخير الكثير..
واعلــــــــــــم أنّ الله إن أخذ منك شيئاً فهو ملكه وإن أعطاك شيئاً فهو ملكه.. فكيف تسخط إذا اخذ منك ما يملكه هو فإن لله ما أخذ وله ما أعطى..
فعليك إن أخذ منك شيئاً محبوبـــــاً لك أن تقول هذا لله له أن يأخذ ما يشاء وله أن يعطي ما يشاء.. فاصبر وارض بقضاء الله وقدره وثِق بحكمته وتدبيره..
واصبر يا أخي على طاعة الله وعن معصية الله وعلى أقدار الله.. ولا بد أن تحتسب هذا الصبر وتتذكر أنه رافع لدرجاتك ومكفر لخطاياك ولا تحزن فما أشـــقاك الله إلا ليسعـدك وما حرمك إلا ليتفضل عليك وما أخـذ منك إلا ليعطيـــــك وما كان الله ليؤذيك بل لأنه يحبك..
في الحديث ((إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط)) رواه الترمذي و قال حديث حسن.
فهذه بشرى لك إن صبرت ((وعظم الجزاء من عظم البلاء)) رواه الترمذي و قال حديث حسن.
فتذكر هذا وضَعه نصب عينيك فالبلاء السهل له أجر يسير والبلاء الشديد له أجر كبير..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((الصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء)) رواه مسلم.
فيا عبد الله لا يكن في صدرك حرج على أقدار الله بل ارض بها واعلم أن الدنيا ليست طويلـــــــة فلا تنكص على عقبيك في وسط الطريق وتقول أنت لست بملزوم بالصبر وأنت إن تعبت وأوذيت فهذه الحياة ما هي إلا أيام وتزول فاصبر حتى يأتي الله بأمره واستمسك بدينك واثبت على الطريق واستعن بالله الواحد الأحد..
قال الله سبحانه {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}.
جعلنا الله وإياكم من الموحدين الصابرين المتقين الشاكرين والحمدلله رب العالمين..
قال الله سبحانه {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}
فعليك أخي المؤمن وأختي المؤمنة أن تتذكر هذا الجزاء العظيم من الجواد الكريم ، وعليك أن تصبر ولا تتضجر وتحتسب أجرك على الله حتى تلقى الخير الكثير..
واعلــــــــــــم أنّ الله إن أخذ منك شيئاً فهو ملكه وإن أعطاك شيئاً فهو ملكه.. فكيف تسخط إذا اخذ منك ما يملكه هو فإن لله ما أخذ وله ما أعطى..
فعليك إن أخذ منك شيئاً محبوبـــــاً لك أن تقول هذا لله له أن يأخذ ما يشاء وله أن يعطي ما يشاء.. فاصبر وارض بقضاء الله وقدره وثِق بحكمته وتدبيره..
واصبر يا أخي على طاعة الله وعن معصية الله وعلى أقدار الله.. ولا بد أن تحتسب هذا الصبر وتتذكر أنه رافع لدرجاتك ومكفر لخطاياك ولا تحزن فما أشـــقاك الله إلا ليسعـدك وما حرمك إلا ليتفضل عليك وما أخـذ منك إلا ليعطيـــــك وما كان الله ليؤذيك بل لأنه يحبك..
في الحديث ((إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط)) رواه الترمذي و قال حديث حسن.
فهذه بشرى لك إن صبرت ((وعظم الجزاء من عظم البلاء)) رواه الترمذي و قال حديث حسن.
فتذكر هذا وضَعه نصب عينيك فالبلاء السهل له أجر يسير والبلاء الشديد له أجر كبير..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((الصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء)) رواه مسلم.
فيا عبد الله لا يكن في صدرك حرج على أقدار الله بل ارض بها واعلم أن الدنيا ليست طويلـــــــة فلا تنكص على عقبيك في وسط الطريق وتقول أنت لست بملزوم بالصبر وأنت إن تعبت وأوذيت فهذه الحياة ما هي إلا أيام وتزول فاصبر حتى يأتي الله بأمره واستمسك بدينك واثبت على الطريق واستعن بالله الواحد الأحد..
قال الله سبحانه {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}.
جعلنا الله وإياكم من الموحدين الصابرين المتقين الشاكرين والحمدلله رب العالمين..

