- 14 ديسمبر 2009
- 108
- 0
- 0
(بسم الل)
..................................متابعه
ومن مات له أولاد صغار يؤتى بهم ليثقلون ميزانه .
وتسعر جهنم ولكن بمن يا ترى ؟ بعالم ..ومجاهد ..ومتصدق يا الله ؟ لماذا ؟ العالم يقول: تعلمت العلم وعلمته فيك ، فيقول الله له: لا بل ليقال عالم فقد قيل ثم يؤمر به إلى جهنم ، والمجاهد يقول : جاهدت فيك حتى قتلت ، فيقول الله له : لا بل فعلت ذلك ليقال عنك شجاع وقد قيل ويؤمر به إلى جهنم ، وأما المتصدق فيقول : تصدقت وأنفقت فيك فيقول الله له : لا بل ليقال جواد وقد قيل ، ثم يؤمر إلى جهنم .
وهذا الذى أعرض عن ذكر الله فى الدنيا يحشره الله أعمى قال : { رب لما حشرتنى أعمى وقد كنت بصيراً قال :كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى } ويلقى إبراهيم آزر وعلى وجه آزر قترة وغبرة فيقول له إبراهيم : ألم أقل لك لا تعصنى فيقول أبوه : فاليوم لا أعصيك فيقول إبراهيم : يا رب إنك وعدتنى أن لا تخزنى يوم يبعثون فأى خزى أخزى من أبى الأبعد ؟ فيقول الله ( تعالى ) : إنى حرمت الجنة على الكافرين . ثم يقول : يا إبراهيم انظر تحت رجلك فإذا هو بذكر من الضباع متلطف فيؤخذ بقوائمه فيلقى فى النار ويؤتى بالموت كأنه كبش أملح ويوقف بين الجنة والنار ويؤمر به فيذح ثم يقال : يا أهل الجنة خلود فلا موت و يا أهل النار خلود فلا موت .
ومن ضلوا فى الدنيا ولم يهتدوا......................يتبع باذن الرحمن
..................................متابعه
ومن مات له أولاد صغار يؤتى بهم ليثقلون ميزانه .
وتسعر جهنم ولكن بمن يا ترى ؟ بعالم ..ومجاهد ..ومتصدق يا الله ؟ لماذا ؟ العالم يقول: تعلمت العلم وعلمته فيك ، فيقول الله له: لا بل ليقال عالم فقد قيل ثم يؤمر به إلى جهنم ، والمجاهد يقول : جاهدت فيك حتى قتلت ، فيقول الله له : لا بل فعلت ذلك ليقال عنك شجاع وقد قيل ويؤمر به إلى جهنم ، وأما المتصدق فيقول : تصدقت وأنفقت فيك فيقول الله له : لا بل ليقال جواد وقد قيل ، ثم يؤمر إلى جهنم .
وهذا الذى أعرض عن ذكر الله فى الدنيا يحشره الله أعمى قال : { رب لما حشرتنى أعمى وقد كنت بصيراً قال :كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى } ويلقى إبراهيم آزر وعلى وجه آزر قترة وغبرة فيقول له إبراهيم : ألم أقل لك لا تعصنى فيقول أبوه : فاليوم لا أعصيك فيقول إبراهيم : يا رب إنك وعدتنى أن لا تخزنى يوم يبعثون فأى خزى أخزى من أبى الأبعد ؟ فيقول الله ( تعالى ) : إنى حرمت الجنة على الكافرين . ثم يقول : يا إبراهيم انظر تحت رجلك فإذا هو بذكر من الضباع متلطف فيؤخذ بقوائمه فيلقى فى النار ويؤتى بالموت كأنه كبش أملح ويوقف بين الجنة والنار ويؤمر به فيذح ثم يقال : يا أهل الجنة خلود فلا موت و يا أهل النار خلود فلا موت .
ومن ضلوا فى الدنيا ولم يهتدوا......................يتبع باذن الرحمن

