- 14 ديسمبر 2009
- 108
- 0
- 0
(بسم الل)
قال عبد الله بن المبارك : خرجت حاجا الى بيت الله الحرام وزياره نبيه:
: فبينما انا فى الطريق اذ انا بسواد فتميزت ذاك فاذا بعجوز عليها درع اى قميص من صوف وخمار فقلت :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقالت : سلام قول من رب رحيم فقلت : رحمك الله ما تصنعين فى هذا المكان ؟ قالت :ومن يضلل الله فما له من هاد فعلمت انها ضاله عن الطريق فقلت لها : اين تريدين ؟ قالت :سبحان الذى اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى فعلمت اناه ادت حجها وهى ذاهبه لبيت المقدس فقلت لها : انت منذ كم فى هذا الموضوع ؟ قالت : ثلاثة ليال سويا فقلت لها : ما ارى معك طعاما تاكلين ؟ قالت : هو يطعمنى ويسقين فقلت فباى شئ تتوضئين ؟ قالت : فان لم تجدوا الماء فتيمموا صعيدا طيبا فقلت لها : ان معى طعاما فهل لك فى الاكل ؟ قالت: ثم اتموا الصيام الى الليل فقلت : قد ابيح لنا الافطار فى السفر قالت : وان تصوموا خيرا لكم ان كنتم تعلمون فقلت : لم لا تكلميننى كما اكلمك ؟ قالت : ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد قلت : فمن اى اناس انت ؟ قالت : ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤلا فقلت : قد اخطات فاجعلينى فى حل قالت : لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم فقلت : فهل لك ان احملك على ناقتى فتدركى القافله ؟ قالت: ما تفعلوا من خير يعلمه الله قال : فانخت الناقه فقالت : قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم فغضضت بصرى وقلت لها : اركبى فلما همت بالركوب نفرت الناقه فمزقت ثيابها فقالت : وما اصابكم من مصيبه فبما كسبت ايديكم فامسكت الناقه وقلت لها اركبى فقالت : سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا الى ربنا لمنقلبون فمشيت بالناقه وانا اصيح واسعى فقالت : واقصد فى مشيك واغضض من صوتك فمشيت رويدا وانا اترنم بالشعر فقالت :اقرءوا ما تيسر من القران فقلت لها : لقد اوتيت خيرا كثيرا فقالت : وما يذكر الا اولوا الالباب فمشيت قليلا فقلت لها : الك زوج ؟ قالت : يا ايها الذين امنوا لا تسالوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم فسكت حتى وادركنا القافله فقلت لها : من لك فيها ؟ فقالت : المال والبنون زينة الحياة الدنيا فعلمت ان لها اولادا فقلت : وما شانهم فى الحج ؟ فقالت : وعلامات وبالنجم هم يهتدون فعلمت انهم ادلاء الركب فقصدت القباب والعمارات فقلت لها : من لك فيها ؟ قالت (واتخذ الله ابراهيم خليلا ) ( وكلم الله موسى تكليما) (يا يحيى خذ الكتاب بقوه)
فناديت يا ابراهيم يا موسى يا يحيى فاذا بشبان كالاقمار فاستقر بهم الجلوس فقالت : فابعثوا احدكم بورقكم هذه الى المدينه فلينظر ايها ازكى طعاما فلياتكم برزق منه فمضى احدهم واشترى الطعام وقدموه لى فقالت : كلوا واشربوا هنيئا بما سلفتم فى الايام الخاليه فقلت: اخبرونى بامرها فقالوا : انها امنا وهى منذ اربعين سنه تتكلم بالقران خوفا ان تزل فيسخط عليها الرحمن فقلت : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم . واخيرا اللهم اعنى على ذكرك وشكرك وحسن طاعتك وعبادتك
قال عبد الله بن المبارك : خرجت حاجا الى بيت الله الحرام وزياره نبيه:
: فبينما انا فى الطريق اذ انا بسواد فتميزت ذاك فاذا بعجوز عليها درع اى قميص من صوف وخمار فقلت :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقالت : سلام قول من رب رحيم فقلت : رحمك الله ما تصنعين فى هذا المكان ؟ قالت :ومن يضلل الله فما له من هاد فعلمت انها ضاله عن الطريق فقلت لها : اين تريدين ؟ قالت :سبحان الذى اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى فعلمت اناه ادت حجها وهى ذاهبه لبيت المقدس فقلت لها : انت منذ كم فى هذا الموضوع ؟ قالت : ثلاثة ليال سويا فقلت لها : ما ارى معك طعاما تاكلين ؟ قالت : هو يطعمنى ويسقين فقلت فباى شئ تتوضئين ؟ قالت : فان لم تجدوا الماء فتيمموا صعيدا طيبا فقلت لها : ان معى طعاما فهل لك فى الاكل ؟ قالت: ثم اتموا الصيام الى الليل فقلت : قد ابيح لنا الافطار فى السفر قالت : وان تصوموا خيرا لكم ان كنتم تعلمون فقلت : لم لا تكلميننى كما اكلمك ؟ قالت : ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد قلت : فمن اى اناس انت ؟ قالت : ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤلا فقلت : قد اخطات فاجعلينى فى حل قالت : لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم فقلت : فهل لك ان احملك على ناقتى فتدركى القافله ؟ قالت: ما تفعلوا من خير يعلمه الله قال : فانخت الناقه فقالت : قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم فغضضت بصرى وقلت لها : اركبى فلما همت بالركوب نفرت الناقه فمزقت ثيابها فقالت : وما اصابكم من مصيبه فبما كسبت ايديكم فامسكت الناقه وقلت لها اركبى فقالت : سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا الى ربنا لمنقلبون فمشيت بالناقه وانا اصيح واسعى فقالت : واقصد فى مشيك واغضض من صوتك فمشيت رويدا وانا اترنم بالشعر فقالت :اقرءوا ما تيسر من القران فقلت لها : لقد اوتيت خيرا كثيرا فقالت : وما يذكر الا اولوا الالباب فمشيت قليلا فقلت لها : الك زوج ؟ قالت : يا ايها الذين امنوا لا تسالوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم فسكت حتى وادركنا القافله فقلت لها : من لك فيها ؟ فقالت : المال والبنون زينة الحياة الدنيا فعلمت ان لها اولادا فقلت : وما شانهم فى الحج ؟ فقالت : وعلامات وبالنجم هم يهتدون فعلمت انهم ادلاء الركب فقصدت القباب والعمارات فقلت لها : من لك فيها ؟ قالت (واتخذ الله ابراهيم خليلا ) ( وكلم الله موسى تكليما) (يا يحيى خذ الكتاب بقوه)فناديت يا ابراهيم يا موسى يا يحيى فاذا بشبان كالاقمار فاستقر بهم الجلوس فقالت : فابعثوا احدكم بورقكم هذه الى المدينه فلينظر ايها ازكى طعاما فلياتكم برزق منه فمضى احدهم واشترى الطعام وقدموه لى فقالت : كلوا واشربوا هنيئا بما سلفتم فى الايام الخاليه فقلت: اخبرونى بامرها فقالوا : انها امنا وهى منذ اربعين سنه تتكلم بالقران خوفا ان تزل فيسخط عليها الرحمن فقلت : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم . واخيرا اللهم اعنى على ذكرك وشكرك وحسن طاعتك وعبادتك

