- 5 أكتوبر 2009
- 432
- 4
- 0
- الجنس
- ذكر
هذه أسئلة تتعلق بحكم استخدام جهاز الصدى, أجاب عليها فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين –رحمه الله تعالى-.
س: ما حكم المحسنات الصوتية (الصدى)؟
جـ: إذا كان يلزم منها تكرر الحرف؛ فهذه حرام؛ لأنه زيادة في كلام الله -عز وجل-, ولا يحل.
وأما إذا كان لا يلزم منها تكرر الصوت؛ نظرنا؛
فإذا كانت تُظهِر الصوتَ وكأنه صوتُ مُغَنٍّ؛ فهذا أيضًا ممنوع, ولكنا لا نجزم بالتحريم؛ لأنه لا يوجد زيادة على لفظ القرآن.
هذا ما نقوله حول هذه المحسنات.
ثم نقول يا إخواني: العبرة ما هي بالطرب والتلذذ عند الصوت, العبرة بالخشوع, وكم من إنسان قرأ بدون مكبر الصوت -فضلا عن هذه المحسنات- وكان أخشع له وللمستمعين.
ــــــــــــــــــــــــ
س: يوجد في بعض المساجد –بالإضافة إلى مكبرات الصوت- جهاز يسمى (جهاز الصدى), ولكنَّ أئمةَ المساجد يختلفون في ضبطهم لهذا الجهاز, فبعضُهم يزيد في تكرير الحرف من الآية إلى مرتين فأكثر, ويتضح ذلك أكثر في حرفَي السين والصاد, وبعضهم الآخر يجعل الجهاز يضخِّم بدون ترديد, فلا يؤثر هذا على القراءة للقرآن الكريم, فما حكم وضع الصنف الأول الذي يردد بكثرة, وما توجيهاتكم لمن يفعلونه, علمًا بأن الصنف الثاني لا يكون فيه تكرار للأحرف.
جـ: أما الصنف الأول –الذي يكون فيه تكرار الحرف- فهذا لا يجوز؛ لأنه يؤدي إلى زيادة حروف في كلام الله -عز وجل-, وأما الثاني –الذي ليس فيه إلا تضخيم الصوت- فيُنظَر؛
إن كان هذا أدعى للخشوع؛ فلا بأس,
وإن لا؛ فتركه أولى؛ لأن كون الناس يستمعون القرآن بدون واسطة؛ في الغالب أخشع, وإذا اعتاد الإنسان أنه لا يخشع إلا إذا سمع القرآن عبر هذا الصوت؛ صار إذا قرأ القرآن وحده لا يحصل له الخشوع, وعلى هذا فتركه أولى في كلا الحالين, لكن الحال التي تؤدي إلى تكرار الحروف يكون فيها حرامًا؛ لأنه لا يحل للإنسان أن يزيد في كلام الله تعالى ما ليس منه.
ـــــــــــــــــــ
س: لقد انتشر في مساجد المسلمين في السنوات الأخيرة تركيبُ جهازٍ يسبب التشويش والإزعاج لكثير من المسلمين يسمى "جهاز ترديد الصدى" يضاف إلى مكبر الصوت لتضخيمه وترديد صداه في جَنَباتِ المسجد, مع العلم بأن ذلك يؤدي إلى أن يسمع المأموم قراءة الإمام وكأنه يردَّد الكلمة كلمتين والحرف حرفين وخصوصًا حروف الصفير, ويحصل من ذلك إزعاج وتشويش على بعض المصلين, نرجو من فضيلتكم بيان رأيكم في هذا وتوجيهَ نصيحة لمن يتسبب في جلب ما يشوش على المصلين إلى المسجد.
جـ: إذا كان لا يحصل من "جهاز ترديد الصدى" إلا تحسينُ الصوت داخل المسجد؛ فلا بأس به.
أما إذا كان يحصل منه ترديد الحروف؛ فحرام؛ لأنه يلزم منه زيادة حرف أو حرفين في التلاوة, فَيغيِّرُ كلامَ الله –تعالى- عما أنزل عليه, قال في كتاب (الإقناع): وكره أحمد قراءة الألحان وقال: "وهي بدعة". فإن حصل معها تغيير نظم القرآن وجعل الحركات حروفاً؛ حَرُم .اهـ كلامه.
وأما كان الصوت يخرج عن المسجد مِن فوق المنارة؛ فإن كان ليس حوله مساجد يشوش عليهم أو مساكن يتأذى أهلها بالصوت؛ فأرجو أن لا يكون بذلك حرج, وأما إذا كان حوله مساجد يشوش عليهم أو مساكن يتأذى أهلها بالصوت؛ فلا يرفعه من فوق المنارة؛ لما في ذلك من أذية الآخرين والتشويش عليهم, وعن أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه– قال: فكشف الستر وقال: "ألا إنَّ كلكم مُنَاجٍ ربَّه فلا يؤذيَنَّ بعضُكم بعضاً, ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة". أو قال في الصلاة. [أخرجه أبو داود], ونحوُه عن البياضي فروة بن عمرٍو [رواه مالك في الموطأ], [قال ابن عبد البر: حديثُ البياضي وأبي سعيد مثبتان صحيحان].
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ليس لأحد أن يجهر بالقراءة بحيث يؤذي غيرَه كالمصلين".اهـ
ولنا جواب طويل على هذه المسألة كتبناه سابقًا, أرجو الله –تعالى- أن ينفع به.
جـ: إذا كان يلزم منها تكرر الحرف؛ فهذه حرام؛ لأنه زيادة في كلام الله -عز وجل-, ولا يحل.
وأما إذا كان لا يلزم منها تكرر الصوت؛ نظرنا؛
فإذا كانت تُظهِر الصوتَ وكأنه صوتُ مُغَنٍّ؛ فهذا أيضًا ممنوع, ولكنا لا نجزم بالتحريم؛ لأنه لا يوجد زيادة على لفظ القرآن.
هذا ما نقوله حول هذه المحسنات.
ثم نقول يا إخواني: العبرة ما هي بالطرب والتلذذ عند الصوت, العبرة بالخشوع, وكم من إنسان قرأ بدون مكبر الصوت -فضلا عن هذه المحسنات- وكان أخشع له وللمستمعين.
ــــــــــــــــــــــــ
س: يوجد في بعض المساجد –بالإضافة إلى مكبرات الصوت- جهاز يسمى (جهاز الصدى), ولكنَّ أئمةَ المساجد يختلفون في ضبطهم لهذا الجهاز, فبعضُهم يزيد في تكرير الحرف من الآية إلى مرتين فأكثر, ويتضح ذلك أكثر في حرفَي السين والصاد, وبعضهم الآخر يجعل الجهاز يضخِّم بدون ترديد, فلا يؤثر هذا على القراءة للقرآن الكريم, فما حكم وضع الصنف الأول الذي يردد بكثرة, وما توجيهاتكم لمن يفعلونه, علمًا بأن الصنف الثاني لا يكون فيه تكرار للأحرف.
جـ: أما الصنف الأول –الذي يكون فيه تكرار الحرف- فهذا لا يجوز؛ لأنه يؤدي إلى زيادة حروف في كلام الله -عز وجل-, وأما الثاني –الذي ليس فيه إلا تضخيم الصوت- فيُنظَر؛
إن كان هذا أدعى للخشوع؛ فلا بأس,
وإن لا؛ فتركه أولى؛ لأن كون الناس يستمعون القرآن بدون واسطة؛ في الغالب أخشع, وإذا اعتاد الإنسان أنه لا يخشع إلا إذا سمع القرآن عبر هذا الصوت؛ صار إذا قرأ القرآن وحده لا يحصل له الخشوع, وعلى هذا فتركه أولى في كلا الحالين, لكن الحال التي تؤدي إلى تكرار الحروف يكون فيها حرامًا؛ لأنه لا يحل للإنسان أن يزيد في كلام الله تعالى ما ليس منه.
ـــــــــــــــــــ
س: لقد انتشر في مساجد المسلمين في السنوات الأخيرة تركيبُ جهازٍ يسبب التشويش والإزعاج لكثير من المسلمين يسمى "جهاز ترديد الصدى" يضاف إلى مكبر الصوت لتضخيمه وترديد صداه في جَنَباتِ المسجد, مع العلم بأن ذلك يؤدي إلى أن يسمع المأموم قراءة الإمام وكأنه يردَّد الكلمة كلمتين والحرف حرفين وخصوصًا حروف الصفير, ويحصل من ذلك إزعاج وتشويش على بعض المصلين, نرجو من فضيلتكم بيان رأيكم في هذا وتوجيهَ نصيحة لمن يتسبب في جلب ما يشوش على المصلين إلى المسجد.
جـ: إذا كان لا يحصل من "جهاز ترديد الصدى" إلا تحسينُ الصوت داخل المسجد؛ فلا بأس به.
أما إذا كان يحصل منه ترديد الحروف؛ فحرام؛ لأنه يلزم منه زيادة حرف أو حرفين في التلاوة, فَيغيِّرُ كلامَ الله –تعالى- عما أنزل عليه, قال في كتاب (الإقناع): وكره أحمد قراءة الألحان وقال: "وهي بدعة". فإن حصل معها تغيير نظم القرآن وجعل الحركات حروفاً؛ حَرُم .اهـ كلامه.
وأما كان الصوت يخرج عن المسجد مِن فوق المنارة؛ فإن كان ليس حوله مساجد يشوش عليهم أو مساكن يتأذى أهلها بالصوت؛ فأرجو أن لا يكون بذلك حرج, وأما إذا كان حوله مساجد يشوش عليهم أو مساكن يتأذى أهلها بالصوت؛ فلا يرفعه من فوق المنارة؛ لما في ذلك من أذية الآخرين والتشويش عليهم, وعن أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه– قال: فكشف الستر وقال: "ألا إنَّ كلكم مُنَاجٍ ربَّه فلا يؤذيَنَّ بعضُكم بعضاً, ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة". أو قال في الصلاة. [أخرجه أبو داود], ونحوُه عن البياضي فروة بن عمرٍو [رواه مالك في الموطأ], [قال ابن عبد البر: حديثُ البياضي وأبي سعيد مثبتان صحيحان].
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ليس لأحد أن يجهر بالقراءة بحيث يؤذي غيرَه كالمصلين".اهـ
ولنا جواب طويل على هذه المسألة كتبناه سابقًا, أرجو الله –تعالى- أن ينفع به.

