إعلانات المنتدى


هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

كحيلان الوايلي

مزمار ألماسي
18 ديسمبر 2009
1,581
1
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد اللحيدان
هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!



قال العلامة صالح الفوزان:

"هذا ويجب أن نعلم أن الخوف من الله سبحانه يجب أن يكون مقرونا بالرجاء والمحبة؛

بحيث لا يكون خوفا باعثا على القنوط من رحمة الله؛ فالمؤمن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء،

بحيث لا يذهب مع الخوف فقط حتى يقنط من رحمة الله،

ولا يذهب مع الرجاء فقط حتى يأمن من مكر الله؛ لأن القنوط من رحمة الله والأمن من مكره

ينافيان التوحيد‏:‏


قال تعالى‏:‏ ‏{‏أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ‏}‏


وقال تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ‏}‏


وقال‏:‏ ‏{‏وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ‏}‏


قال إسماعيل بن رافع‏:‏ ‏‏"‏من الأمن من مكر الله إقامة العبد على الذنب يتمنى على الله المغفرة‏"‏‏.‏


وقال العلماء‏:‏ القنوط‏:‏ استبعاد الفرج واليأس منه، وهو يقابل الأمن من مكر الله، وكلاهما ذنب عظيم‏.‏


فلا يجوز للمؤمن أن يعتمد على الخوف فقط حتى يقنط من رحمة الله، ولا على الرجاء

فقط حتى يأمن من عذاب الله، بل يكون خائفا راجيا؛ يخاف ذنوبه، ويعمل بطاعة الله،

ويرجو رحمته؛ كما قال تعالى عن أنبيائه‏:‏

‏{‏إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ‏}‏ .


وقال‏:‏ ‏{‏أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا‏}‏

والخوف والرجاء إذا اجتمعا؛ دفعا العبد إلى العمل وفعل الأسباب النافعة؛ فإنه مع الرجاء

يعمل الطاعات رجاء ثوابها، ومع الخوف يترك المعاصي خوف عقابها‏.‏

أما إذا يئس من رحمة الله؛ فإنه يتوقف عن العمل الصالح،

وإذا أمن من عذاب الله وعقوبته؛ فإنه يندفع إلى فعل المعاصي‏.‏


قال بعض العلماء‏:‏

من عبد الله بالحب وحده؛ فهو صوفي ..

ومن عبده بالخوف وحده؛ فهو حروري ..

ومن عبده بالرجاء وحده؛ فهو مرجئ ..

ومن عبده بالحب والخوف والرجاء؛ فهو مؤمن ..

كما وصف الله بذلك خيرة خلقه حيث يقول سبحانه‏:‏ ‏

{‏أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ‏}‏ .

من كتاب: الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد


 

تروك

مشرف سابق
14 نوفمبر 2008
4,188
13
0
الجنس
ذكر
رد: هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!

رفع الله قدرك اخي كحيلان .. .. موضوع جدا استمتعة فيه من الفوائد العظيمه
جزاك الله خير


sigps9.gif



card009.jpg

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات


أَتَهْزَأُ بِالدُّعَاءِ وَتَزْدَرِيهِ :: :: وَمَا تَدْرِي بِما صَنَعَ الدُّعَاءُ
سِهَامُ اللَّيلِ لا تُخْطِي وَلَكِنْ :: :: لَهَا أَمَدٌ وَللأمَدِ انْقِضَاءُ


أُحبُّ الصَّالِحِينَ وَلسْتُ مِنْهُمْ :: :: لَعَلِّي أنْ أنَالَ بهمْ شَفَاعَهْ
وَأكْرَهُ مَنْ تِجَارَتُهُ المَعَاصِي :: :: وَلَوْ كُنَّا سَواءً في البضَاعهْ

 

خيل حاتم

عضو كالشعلة
11 نوفمبر 2009
427
0
16
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!

(بسم الل)

جزاك الله خير اخي كحيلان ورفع قدرك
وتقبل مروري وسلامي
موضيعك في قمة الروعه
 

كحيلان الوايلي

مزمار ألماسي
18 ديسمبر 2009
1,581
1
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد اللحيدان
رد: هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!

جزاكم الله خيرا على المرور الكريم ودائما انتم في المقدمة
 

فهد العويد

مزمار داوُدي
28 يوليو 2009
3,344
6
0
الجنس
ذكر
رد: هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!

جزاك الله خير اخي كحيلان ورفع قدرك
وتقبل مروري وسلامي
موضيعك في قمة الروعه
 

اشرف الليبي

مزمار فضي
26 نوفمبر 2009
640
3
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
ناصر القطامي
رد: هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!

جزاك الله خيرا
قال أبو القاسم الحكيم:من خاف شيئًا هرب منه، ومن خاف الله هرب إليه
قال سفيان الثوري: رأيت رجلاً متعلقًا بأستار الكعبة وهو يقول: اللهم سلم، فقلت له: ما شأنك؟ ومم تطلب السلامة؟ فقال لي: يا أخي.. كنا أربعة إخوة، تنصر أحدنا ، وتهود الآخر، وتمجس الثالث، وبقيت أنا خائفًا من الله تعالى، وراغبًا في السلامة
 
24 مايو 2009
3,098
2
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!

جزاك الله جنة عرضها السموات والارض اخي الحبيب
 

كحيلان الوايلي

مزمار ألماسي
18 ديسمبر 2009
1,581
1
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد اللحيدان
رد: هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!

جزاكم الله خيرا على المرور و اشكر أخي أشرف على الاضافة
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع