- 6 مارس 2009
- 12,753
- 154
- 63
- الجنس
- أنثى
[align=CENTER][tabletext="width:100%;background-color:black;border:10px outset firebrick;"][cell="filter:;"][align=center]
يعم الألم الكبير والصغير ,ويدخل الحزن كل بيت بل كل قلب
لم يكن هناك فرح إلا كما كان هناك حزن
لم يكن هناك دموع إلا كما كان هناك إبتسامة
ينساق الإنسان بين أمواج الحياة تارة في سعادة وتارة في شقاء
تتغير الحياة كتغير الأمواج وتلاطمها بين لحظةً وأُخرى
يوم تجد الحزن الذي سرعان ما يتلاشى
ويوماً تجد الحزن الذي يدوم ليالي وإيام كي نتمكن من نسيانه,
[SIZE=+0]وهناك من المواقف التي تبقى في الذاكرة فتجعلنا نحاسب
[SIZE=+0]هذه القلوب القاسيه
فما اقسى تلك القلوب وما الطف الله بنا ,
,فا الله سبحانه وتعالى لم يترك لنا من الأعماال اليسيرة ذات الأجور الكبيرة إلا رزقنا إياه ,
,ودلنا عليها ومع ذالك تجد هناك البعيد منا ,,وهناك المعرض ,,وهناك المقصر
كلمات الطفله ( ملاك ) رسخت في الأذهان وقصتها بدأت
من لحظة مرضها حينما أصيبت بمرض السرطان
,نسأل الله العفو والعااافية
وبعد معاناة مع المرض الذي أرهق جسدها وأطفى بريق جمالها ,,وشحب لونها
جائت لحظة الإحتضــار قال من وقف على الموقف
أن هـذه الطفلة تردد ,,,
وتقــــــول يارب سامحنـي ,,يارب سامحنـي
,,,,
أستوقفتنـــــــــي
هذه الكلمــــة كثييييييييراً فسبحان الله هـذة الطفلة التي تبلغ من العمــر 11 سنة ,
أصابها الخووووف وتطلب السمااح
أدركت الخطايا وعواقبها
كما أنها خشيت غضب الله وتطلب الصفح والسماح عنها
,,,
يا الله ما أكبرنا سناً,,وما أشدنا تفريطاً وبعداً عن الله
وما أجمل محاسبة النفس واليقظة قبل فواات الأوان
,,,
(قبورنا تبى ونحن ماتبنا )
أيامنا تتسارع ,,, وأعمارنا شارفت على الإنتهاء فلا يعلم أحد منا متى سيمضي به الركب ولا إلى أين المصير
,,,,
أسأل الله العظيم أن يجعلنا ممن تقرب إليه بحسن عمله
اللهم أرزقنا الثبات على دينك وأرزقنا حبك وحب من يحبك وكل عمل يقربنا اليك
اللهم أرزقنا خوفك كأننا نراك وأرزقنا توبة نصوحاً
قبل الموت
وتوفنا وأنت راضي عنا غير غضبان
نفعني الله وإياكم بما نقول وجزاه الله خيراً مبلغ الرسالة وناقلها
,,,
مما وجدت فيها الفائدة فقدمته بين يديكم
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد
بااااقات من الورود العطرة أقدمها لمروركم الكريم
[/align][/cell][/tabletext][/align]
[/SIZE]
[/SIZE]

