- 7 يوليو 2008
- 3,779
- 28
- 48
- الجنس
- أنثى
سطور .. تجعل للقلب وهج من الألم وشعور بالأحزان ..
أماكن وأماكن .. نمر بها .. نحبها لذكرى مرت بنا
أماكن وأماكن .. نمر بها .. نحبها لذكرى مرت بنا
أماكن تمر بها
فتشم بها رائحة ماضيك
فكأنها تعيد الزمن إليك بسويعاته بذكرياته
بأناس قاسموك يوما كل شيء
فتشم بها رائحة ماضيك
فكأنها تعيد الزمن إليك بسويعاته بذكرياته
بأناس قاسموك يوما كل شيء
وأماكن تمر بها
فترى بها ملامح طفولتك
تلمح بها رفاقك الذين كبروا تنقب عن آثار براءتك عليها
تتبع خطوات شقاوتك على أرضها وتبتسم بمرارة
وتردد (( ليتنا لم نكبر ))
فترى بها ملامح طفولتك
تلمح بها رفاقك الذين كبروا تنقب عن آثار براءتك عليها
تتبع خطوات شقاوتك على أرضها وتبتسم بمرارة
وتردد (( ليتنا لم نكبر ))
وأماكن تمر بها
فتفتح لك دفاترك المغلقة
تستعرض أمامك صفحاتك القديمة
تعيد إليك ما ألقيت به في خزانة الذاكرة متعمدا
وتمنيت مع زحمة الأيام أن تنساه وتعلقت بطوق النسيان
في بحرالحياة كالغريق ولم تنسه
فتفتح لك دفاترك المغلقة
تستعرض أمامك صفحاتك القديمة
تعيد إليك ما ألقيت به في خزانة الذاكرة متعمدا
وتمنيت مع زحمة الأيام أن تنساه وتعلقت بطوق النسيان
في بحرالحياة كالغريق ولم تنسه
وأماكن تمر بها
فتكشف لك جرحك المستور
ويعتري أمامك جسد الذكرى المغطى برداء النسيان
فتكشف لك جرحك المستور
ويعتري أمامك جسد الذكرى المغطى برداء النسيان
وأماكن تمر بها
فتطفىء صفحاتك البيضاء
التي تفننت في زخرفتها وتنقيتها
وتستعرض أمامك صفحات سوداء
تفننت في الهروب منها .. وحاولت جاهدا مسحها من ذاكرة تاريخك
متناسيا أن ذاكرة الأماكن لاتنسى أبدا
فتطفىء صفحاتك البيضاء
التي تفننت في زخرفتها وتنقيتها
وتستعرض أمامك صفحات سوداء
تفننت في الهروب منها .. وحاولت جاهدا مسحها من ذاكرة تاريخك
متناسيا أن ذاكرة الأماكن لاتنسى أبدا
وأماكن تمر بها
فتناديك طرقاتها فيخيل إليك إنك تسمع أصوات أصحابها الذين كانوا
تلتفت حولك وخلفك مرتعبا
فلا تلمح سوى بقايا تنبض بروح الأمس
وكأنهم ماكانوا
فتناديك طرقاتها فيخيل إليك إنك تسمع أصوات أصحابها الذين كانوا
تلتفت حولك وخلفك مرتعبا
فلا تلمح سوى بقايا تنبض بروح الأمس
وكأنهم ماكانوا
وأماكن تمر بها
فتغمض عينيك أمامها ألما
فهذه الأماكن كانت يوما تعني لك الكثير
احتوت أحلامك في مهدها كالأم
وربت على حزن أيامك كالوطن
وسترت مشاعرك
ومنحتك الفرح والأمان بلاحدود
فتغمض عينيك أمامها ألما
فهذه الأماكن كانت يوما تعني لك الكثير
احتوت أحلامك في مهدها كالأم
وربت على حزن أيامك كالوطن
وسترت مشاعرك
ومنحتك الفرح والأمان بلاحدود
" مما تصفحت ،،، وراق لـي "

