- 4 ديسمبر 2009
- 3,244
- 45
- 48
- الجنس
- أنثى
[align=center][tabletext="width:80%;background-color:black;border:4px groove skyblue;"][cell="filter:;"][align=center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلسلة (9)من سلسلة قصص الأنبياء عليهم السلام
_لوط عليه السلام_
هاجر لوط مع عمه إبراهيم عليه السلام إلى الشام فأقام في مدينة سدوم وما حولها من القرى وكانت هذه المناطق تموج بألوان من الفسق والفجور والرذائل لم تشهد له البشرية مثيلاً فكانوا يقطعون السبيل ويأتون في ناديهم المنكر ولايتناهون عن منكر فعلوه لبئس ماكانوا يفعلون ,, فدعاهم لوط إلى عبادة الله وحده لا شريك له ونهاهم عن تعاطي هذه المحرمات والفواحش والمنكرات والأفعال القبيحة وقال لهم :
إني رسول الله إليكم أمين على تبليغ رسالته فاحذروا عذاب الله وما أطلب منكم أجراً على هدايتكم وتبليغ رسالة ربي إن أجري إلا على الله رب العالمين ,, مرت ملائكة الله الكرام على الخليل إبراهيم وبشروه بالغلام العليم وأخبروه بما جاءوا من أجله ثم ساروا نحو لوط في صورة شبان حِسان وهم " جبريل وميكائيل وإسرافيل " وأقبلوا حتى أتوا أرض سدوم وهناك لقوا إبنة تستسقي من الماء لأهلها فقالوا لها ياجاريه هل من منزل ؟
فقالت لهم : مكانكم لاتدخلوا المدينة حتى آتيكم ورقت عليهم من قومها ,, فأتت أباها فقالت : يا أبتاه أرادك فتيان على باب المدينة ما رأيت وجوه قومٍ قط ,, لا يأخذهم قومك فيفضحوهم ,, وكان قومه نهوه أن يضيف رجلاً فجاء لوط بهم ولم يعلم أحد إلا أهل البيت وقال هذا يوم عصيب فخرجت إمرأته فأخبرت قومها فقالت : إن في بيت لوط رجالاً ما رأيت مثل وجوههم قط فجائه قومه يهرعون إليه يريدون أن يرتكبوا الفاحشه مع ضيوف لوط وقال لهم لوط : نساؤكم أطهر لكم ونساؤهم بناته شرعاً ,, لأن النبي للأمه بمنزلة الوالد
{قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} (78) سورة هود
فلا تفسدوا أخلاقكم وتغيروا طبائعكم وتتركوا ما أحل الله لكم من أزواجكم وتتجاوزوا حدودكم بإتيان الذكران من العالمين وإذا استمررتم على ذلك فسوف ينزل الله بكم العقاب الذي لاتستطيعون دفعه عنكم لأنه لايرد بأس الله عن القوم المجرمين ,, فلم يستجيبوا له بل قالوا له : إن لم تكف عن دعوتك فسنخرجك من بلادنا
فقال لهم قوم لوط : إني لعملكم مبغض ولأفعالكم منكر ,, ولما اشتد الجدال أمام بيت لوط ولم يفلح في اقناع قومه بالعدول عما عزموا عليه عندئذٍ ضربتهم الملائكة بأجنحتها بعد أن كشفوا حقيقتهم وطمأنوا لوطاً أن القوم لم يصلوا إليهم وطمس الله وجوههم فأصيبوا بالعمى ورجعوا من حيث أتوا أذلاء خاسرين ,, ثم طلبوا منه إن كان صادقاً في قوله أن يأتيهم بالعذاب فدعا عليهم لوط وسأل الله أن بنصره عليهم فاستجاب الله عز وجل لدعوته وبعث رسله الكرام من الملائكة العظام وبشرت الملائكة لوطاً بحلول العذاب على قومه عند الصباح وطلبوا منه أن يخرج مع أهله في جنح الليل إلا إمرأته فإن مصيرها الهلاك مع الهالكين ,, خرج لوط بأهله وطلعت الشمس جاء أمرالله بأنزال العذاب فحمل جبريل القرى الظالمه ورفعها عالياً وقلبها فجعل عاليها سافلها وأمطر الله عليها حجارة من سجيل منضود وكل حجر قد كتب عليه اسم صاحبه وطهرت الأرض من رجسهم ودنسهم ,, والمنطقه التي أصابها العذاب هي منطقة البحر الميت " بحيرة لوط "
وهذا ولله الحمد تم الأنتهاء من سلسلة قصص الأنبياء عليهم السلام ونسأل الله الأخلاص والقبول ..
* تــرقبوا *
_ خـتامها مـسك _
[/align][/cell][/tabletext][/align]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلسلة (9)من سلسلة قصص الأنبياء عليهم السلام
_لوط عليه السلام_
هاجر لوط مع عمه إبراهيم عليه السلام إلى الشام فأقام في مدينة سدوم وما حولها من القرى وكانت هذه المناطق تموج بألوان من الفسق والفجور والرذائل لم تشهد له البشرية مثيلاً فكانوا يقطعون السبيل ويأتون في ناديهم المنكر ولايتناهون عن منكر فعلوه لبئس ماكانوا يفعلون ,, فدعاهم لوط إلى عبادة الله وحده لا شريك له ونهاهم عن تعاطي هذه المحرمات والفواحش والمنكرات والأفعال القبيحة وقال لهم :
إني رسول الله إليكم أمين على تبليغ رسالته فاحذروا عذاب الله وما أطلب منكم أجراً على هدايتكم وتبليغ رسالة ربي إن أجري إلا على الله رب العالمين ,, مرت ملائكة الله الكرام على الخليل إبراهيم وبشروه بالغلام العليم وأخبروه بما جاءوا من أجله ثم ساروا نحو لوط في صورة شبان حِسان وهم " جبريل وميكائيل وإسرافيل " وأقبلوا حتى أتوا أرض سدوم وهناك لقوا إبنة تستسقي من الماء لأهلها فقالوا لها ياجاريه هل من منزل ؟
فقالت لهم : مكانكم لاتدخلوا المدينة حتى آتيكم ورقت عليهم من قومها ,, فأتت أباها فقالت : يا أبتاه أرادك فتيان على باب المدينة ما رأيت وجوه قومٍ قط ,, لا يأخذهم قومك فيفضحوهم ,, وكان قومه نهوه أن يضيف رجلاً فجاء لوط بهم ولم يعلم أحد إلا أهل البيت وقال هذا يوم عصيب فخرجت إمرأته فأخبرت قومها فقالت : إن في بيت لوط رجالاً ما رأيت مثل وجوههم قط فجائه قومه يهرعون إليه يريدون أن يرتكبوا الفاحشه مع ضيوف لوط وقال لهم لوط : نساؤكم أطهر لكم ونساؤهم بناته شرعاً ,, لأن النبي للأمه بمنزلة الوالد
{قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} (78) سورة هود
فلا تفسدوا أخلاقكم وتغيروا طبائعكم وتتركوا ما أحل الله لكم من أزواجكم وتتجاوزوا حدودكم بإتيان الذكران من العالمين وإذا استمررتم على ذلك فسوف ينزل الله بكم العقاب الذي لاتستطيعون دفعه عنكم لأنه لايرد بأس الله عن القوم المجرمين ,, فلم يستجيبوا له بل قالوا له : إن لم تكف عن دعوتك فسنخرجك من بلادنا
فقال لهم قوم لوط : إني لعملكم مبغض ولأفعالكم منكر ,, ولما اشتد الجدال أمام بيت لوط ولم يفلح في اقناع قومه بالعدول عما عزموا عليه عندئذٍ ضربتهم الملائكة بأجنحتها بعد أن كشفوا حقيقتهم وطمأنوا لوطاً أن القوم لم يصلوا إليهم وطمس الله وجوههم فأصيبوا بالعمى ورجعوا من حيث أتوا أذلاء خاسرين ,, ثم طلبوا منه إن كان صادقاً في قوله أن يأتيهم بالعذاب فدعا عليهم لوط وسأل الله أن بنصره عليهم فاستجاب الله عز وجل لدعوته وبعث رسله الكرام من الملائكة العظام وبشرت الملائكة لوطاً بحلول العذاب على قومه عند الصباح وطلبوا منه أن يخرج مع أهله في جنح الليل إلا إمرأته فإن مصيرها الهلاك مع الهالكين ,, خرج لوط بأهله وطلعت الشمس جاء أمرالله بأنزال العذاب فحمل جبريل القرى الظالمه ورفعها عالياً وقلبها فجعل عاليها سافلها وأمطر الله عليها حجارة من سجيل منضود وكل حجر قد كتب عليه اسم صاحبه وطهرت الأرض من رجسهم ودنسهم ,, والمنطقه التي أصابها العذاب هي منطقة البحر الميت " بحيرة لوط "
وهذا ولله الحمد تم الأنتهاء من سلسلة قصص الأنبياء عليهم السلام ونسأل الله الأخلاص والقبول ..
* تــرقبوا *
_ خـتامها مـسك _
[/align][/cell][/tabletext][/align]

