- 19 أبريل 2009
- 1,730
- 41
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله,,,,
الأخوة والأخوات فى الله,,,,تحية طيبة مباركة وبعد,,,,
من أسماء الله الحسنى وصفاته العلي أنه(الحنان),على وزن (الفعال),,
الحنان ,,هو ترجمة للعطف والرحمة والحب
والأحسان والرعاية والعناية,,....والحنان ,,مضاد القسوة والقساوة والقهر
والكراهية والغلظة,,
ونقول فى تعريف الشخص الذى أحدى صفاته الحنان(أنه حنون) على
وزن (فعول),,,,
والحنان لابد وأن تلازمه صفات أخرى منها الكرم وجميل الطبع وحسن
الخلق والبر والتقوى فى الشخص الحنون,,,,,
والحنان هو مطلب أنسانى هام لبناء الفرد السوى الصالح!!والمجتمع
السوى الصالح,,,,ويكون الحنان من الكبير على الصغير,,ومن القوى على
الضعيف,,,,
وصوره كثيرة,,,أعظمها حنان الله على عبده,,,,وأهمها حنان الأم على
زوجها وأبناءها,,والأب على زوجته وأبنائه,,والأبناء على والديهم ,,,وحنان
المجتمع على الأرامل والشيوخ والعجائز والحنان على الأطفال الأيتام ,,,,,
ويحتاج الأنسان طوال عمره للحنان !!!وألى من يحن عليه !!!وبخاصة وهو
صغير ووقت الشدائد والمصائب وفترات الضعف الأنسانى والوحدة,,,,,,,ثم
يحتاج بعد ذلك الى من يحن هو عليهم!!!!وذلك فى عمر الشباب والرشد
والقوة والعطاء,,,,,,,,,,,,,,,وكل ذلك بالنسبة للأنسان الطبيعى,,,
وقد دققت النظر فى آية من القرآن الكريم ,,فوجدت عجبا !!!!!!!
يقول ربنا تبارك وتعالى فى حديثه عن يحيى عليه السلام(وحنانا من
لدنا,,,الأية الكريمة)!!!!!!!فهذا الطفل المبارك يولد من أبوين قد بلغا من
الكبر عتيا!!!!وهما فى حال قد لا تسمح لهما بأعطاء رضيعهما القدر
الكافى من الحنان اللآزم لتنشئته التنشئة السوية!!!!فكان لآبد من
التدخل الربانى للمساعدة والعون وسد الأحتياج فكانت وحنانا من لدنا,,,,,
ثم هذان الأبوان الهرمان لآبد لهما من طفل حنون يرعاهما ويسهر على
راحتهما ويرحم ضعفهما وشيخوختهما ويحنو عليهمافكان(وبرابوالديه,ولم
يكن جبارا عصيا,,,الأية الكريمة)!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.,
وهذا نبى الهدى محمد صلوات ربى وسلامه عليه,,,أجل الأيتام
وأعظمهم,,وقد انقطع عنه نهرين الحنان,بوفاة الأب والأم معا!!!فيعوضه
الله بجده ثم بعمه!!!!ثم يرزقه الله بأم المؤمنين خديجة رضى الله عنها و
هى تكبره فى العمر لحكمة!!وهى أن تكون له أما وزوجة حانية وهو
فى مقتبل البعثة الشريفة,,والموقف صعب وشديد,,والأمانة ثقيلة,,فما
أحوجه فى مثل هذه المرحلة الى من يحنو عليه ويؤازره ويربط له على
كتفه الطاهر,,,,
ثم بعد الوقوف على الأرض الصلبة,,,وتجاوز المحن,,,يرزقه الله بعائشة
رضى الله تعالى عنها وأرضاها,,صغيرة السن,,فيمنحها هو الحنان حتى
يشتد عودها ,,ثم لتبادله رضوان الله عليها الحنان بعد ذلك ,,فى مرحلة
أخرى من عمره يحتاج فيها ألى من يحنوا عليه ويرعاه,,,,,,
(من أنفسكم أزواجا(1-لتسكنوا أليها,,وجعل بينكم2-مودة,,3-ورحمه)وهل
هناك من تفسير لهؤلاء الثلاث ألا (الحب والحنان)بين الزوجين؟؟؟؟؟؟
وأما جاء على لسان عمر بن الخطاب رضى الله عنه(أن أكثر بيوت
المسلمين لم تبن على الحب)يقال أنه قالها عندما شكت له أمرأة أنها لآ
تحب زوجها,,,,,حتى وأن قد قالها رضى الله عنه ؟؟؟فهناك السكينة
والمودة والرحمة والحنان والمؤازرة والعشرة !!وكلها مرادفات وبدائل
للحب فى الأسلام!!!!
(فأما اليتيم فلا تقهر,,,الأية الكريمة)أى كن عطوفا حانيا على هذا الذى
حرم قدرا كبيرا من الحنان الأبوى بسبب يتمه,,,
*أذا فنحن السباقون فى معرفة ترجمة كلمة الحب,,وقد علمنا ربنا
معنى كلمة الحب,,وأوصانا بالحنان والعطف والمودة والرحمة فيما بيننا)
فما بال بيوتنا ومجتمعاتنا الأسلامية وقد أختفى منها الحنان,,وعمت فيها
الفوضى وكثرة الطلاق وضياع الأبناء وأهمال حق الأرامل والأيتام
والتطاول على ذوى الحاجات,والقسوة على كبار السن والضعفاء؟؟؟؟؟؟
اللهم رد المسلمين الى دينك مردا جميلا,,,وأصلح فساد
قلوبهم,,,وأهدهم سبل السلام,,,وأمنحهم رضاك,,,,وعنا جميعا معهم
وزرياتنا,بفضلك يا أرحم الراحمين,,,,,,,,والحمد لله رب العالمين...
الأخوة والأخوات فى الله,,,,تحية طيبة مباركة وبعد,,,,
من أسماء الله الحسنى وصفاته العلي أنه(الحنان),على وزن (الفعال),,
الحنان ,,هو ترجمة للعطف والرحمة والحب
والأحسان والرعاية والعناية,,....والحنان ,,مضاد القسوة والقساوة والقهر
والكراهية والغلظة,,
ونقول فى تعريف الشخص الذى أحدى صفاته الحنان(أنه حنون) على
وزن (فعول),,,,
والحنان لابد وأن تلازمه صفات أخرى منها الكرم وجميل الطبع وحسن
الخلق والبر والتقوى فى الشخص الحنون,,,,,
والحنان هو مطلب أنسانى هام لبناء الفرد السوى الصالح!!والمجتمع
السوى الصالح,,,,ويكون الحنان من الكبير على الصغير,,ومن القوى على
الضعيف,,,,
وصوره كثيرة,,,أعظمها حنان الله على عبده,,,,وأهمها حنان الأم على
زوجها وأبناءها,,والأب على زوجته وأبنائه,,والأبناء على والديهم ,,,وحنان
المجتمع على الأرامل والشيوخ والعجائز والحنان على الأطفال الأيتام ,,,,,
ويحتاج الأنسان طوال عمره للحنان !!!وألى من يحن عليه !!!وبخاصة وهو
صغير ووقت الشدائد والمصائب وفترات الضعف الأنسانى والوحدة,,,,,,,ثم
يحتاج بعد ذلك الى من يحن هو عليهم!!!!وذلك فى عمر الشباب والرشد
والقوة والعطاء,,,,,,,,,,,,,,,وكل ذلك بالنسبة للأنسان الطبيعى,,,
وقد دققت النظر فى آية من القرآن الكريم ,,فوجدت عجبا !!!!!!!
يقول ربنا تبارك وتعالى فى حديثه عن يحيى عليه السلام(وحنانا من
لدنا,,,الأية الكريمة)!!!!!!!فهذا الطفل المبارك يولد من أبوين قد بلغا من
الكبر عتيا!!!!وهما فى حال قد لا تسمح لهما بأعطاء رضيعهما القدر
الكافى من الحنان اللآزم لتنشئته التنشئة السوية!!!!فكان لآبد من
التدخل الربانى للمساعدة والعون وسد الأحتياج فكانت وحنانا من لدنا,,,,,
ثم هذان الأبوان الهرمان لآبد لهما من طفل حنون يرعاهما ويسهر على
راحتهما ويرحم ضعفهما وشيخوختهما ويحنو عليهمافكان(وبرابوالديه,ولم
يكن جبارا عصيا,,,الأية الكريمة)!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.,
وهذا نبى الهدى محمد صلوات ربى وسلامه عليه,,,أجل الأيتام
وأعظمهم,,وقد انقطع عنه نهرين الحنان,بوفاة الأب والأم معا!!!فيعوضه
الله بجده ثم بعمه!!!!ثم يرزقه الله بأم المؤمنين خديجة رضى الله عنها و
هى تكبره فى العمر لحكمة!!وهى أن تكون له أما وزوجة حانية وهو
فى مقتبل البعثة الشريفة,,والموقف صعب وشديد,,والأمانة ثقيلة,,فما
أحوجه فى مثل هذه المرحلة الى من يحنو عليه ويؤازره ويربط له على
كتفه الطاهر,,,,
ثم بعد الوقوف على الأرض الصلبة,,,وتجاوز المحن,,,يرزقه الله بعائشة
رضى الله تعالى عنها وأرضاها,,صغيرة السن,,فيمنحها هو الحنان حتى
يشتد عودها ,,ثم لتبادله رضوان الله عليها الحنان بعد ذلك ,,فى مرحلة
أخرى من عمره يحتاج فيها ألى من يحنوا عليه ويرعاه,,,,,,
(من أنفسكم أزواجا(1-لتسكنوا أليها,,وجعل بينكم2-مودة,,3-ورحمه)وهل
هناك من تفسير لهؤلاء الثلاث ألا (الحب والحنان)بين الزوجين؟؟؟؟؟؟
وأما جاء على لسان عمر بن الخطاب رضى الله عنه(أن أكثر بيوت
المسلمين لم تبن على الحب)يقال أنه قالها عندما شكت له أمرأة أنها لآ
تحب زوجها,,,,,حتى وأن قد قالها رضى الله عنه ؟؟؟فهناك السكينة
والمودة والرحمة والحنان والمؤازرة والعشرة !!وكلها مرادفات وبدائل
للحب فى الأسلام!!!!
(فأما اليتيم فلا تقهر,,,الأية الكريمة)أى كن عطوفا حانيا على هذا الذى
حرم قدرا كبيرا من الحنان الأبوى بسبب يتمه,,,
*أذا فنحن السباقون فى معرفة ترجمة كلمة الحب,,وقد علمنا ربنا
معنى كلمة الحب,,وأوصانا بالحنان والعطف والمودة والرحمة فيما بيننا)
فما بال بيوتنا ومجتمعاتنا الأسلامية وقد أختفى منها الحنان,,وعمت فيها
الفوضى وكثرة الطلاق وضياع الأبناء وأهمال حق الأرامل والأيتام
والتطاول على ذوى الحاجات,والقسوة على كبار السن والضعفاء؟؟؟؟؟؟
اللهم رد المسلمين الى دينك مردا جميلا,,,وأصلح فساد
قلوبهم,,,وأهدهم سبل السلام,,,وأمنحهم رضاك,,,,وعنا جميعا معهم
وزرياتنا,بفضلك يا أرحم الراحمين,,,,,,,,والحمد لله رب العالمين...

