إعلانات المنتدى


" مرض الحب أعراض ومعالجة "

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

إيمان غ

مزمار داوُدي
20 نوفمبر 2008
6,805
49
48
الجنس
أنثى
رد: " مرض الحب أعراض ومعالجة "

اللهم اغفر لنا وارحمنا واعف عناوعافنا واسترنا واجبرنا​

اللهم إقبضنا إليك غير مفتونين يا رب العالمين
جزاك الله خيرا أخي الفاضل​
 

ايمن شعبان

مزمار ألماسي
8 مايو 2008
1,568
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: " مرض الحب أعراض ومعالجة "

اللهم اغفر لنا وارحمنا واعف عناوعافنا واسترنا واجبرنا​

اللهم إقبضنا إليك غير مفتونين يا رب العالمين
جزاك الله خيرا أخي الفاضل​

مغفـرةً ورحمـةً وعفوا ً سألنـاك

وسِـتراً وجـبرَ كسـرٍ دعونـاك

وقبضَ روحٍ غـيرِ مفتونـةٍ رجوناك

**//**

وجزاكِ خيراً أختنا​
 

ابوهريره777

مزمار فعّال
23 سبتمبر 2007
84
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: " مرض الحب أعراض ومعالجة "

جزاك الله خير الجزاء

والله موضوع لو نعقله لنجينا من مهالك كثيرة
 

ايمن شعبان

مزمار ألماسي
8 مايو 2008
1,568
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: " مرض الحب أعراض ومعالجة "

جزاك الله خير الجزاء

والله موضوع لو نعقله لنجينا من مهالك كثيرة

وجزاكم الله خيرا أخي الكريم

لكن ممكن أعرف مَن الداعية

***
 

الداعية

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
11 نوفمبر 2005
19,977
75
48
الجنس
أنثى
رد: " مرض الحب أعراض ومعالجة "

موضوع جميل لكن....
أعتب عليك ذكر شمولية الحب كله وعدم تصنيف انواعه وتحديد ما يشبه بالحب والذي تقصده بمقالك اذ انك في بداية الموضوع انشغلت بتصنيف الموضوع طبيا ولم تصنفه شرعيا او كما هو معروف حسب طبقاته
فكان لفظ مرض الحب يشمل كل الحب ويقوقعه ضمن المرضية المحضة
ونحن نعلم ان الاسلام لم يكن يوما ضد الحب العفيف الطاهر المتبلور ضمن الزوجية او تحت لواء الاصناف الأخرى من صداقة وعطف وحب الاخرين وووو
وما تحول بعض الفتيات الى شبيه الحب او اوهام الحب الذي يتصورنوه وتحدثت عنه الا لتعميمنا الحب كداء مرضي فينشأ البعض من الازواج على ان الحب عموما منقصة ومذمة وينسوا ان الاسلام ما كان مطارد المحبين ولا مجفف ينابيع الود والمحبة ولكن يهذب هذه وتلك ضمن الاطار المباح العفيف بين الازواج والاصدقاء والناس بعضهم ببعض وأما ما تتصوره بعض الاخوات هداهن الله من حب نحو رجل اخر فما هو الا ظلم لهذه الكلمة واطار يجب ان نبتعد به بعيدا عن تصانيف هذه كلمة :"الحب".
جزاك الله خيرا اخي واعذرني على كلماتي فقط أردت ان نبلور الموضوع قليلا من منظور الاسلام وان نعرف ان عبث العابثين لايمكن ان يكون حبا ومهما لطخه الاخرون بتفاهاتهم او انقادوا تحت مسماه الى الهاوية وترجموا مسماه الى افعال بعيدة عن كنهه وكنه الإسلام والمسلمين فسيظل طاهرا عفيفا كما صوره الاسلام لنا .عفوا على الاطالة (sor((sor((sor(
 

ايمن شعبان

مزمار ألماسي
8 مايو 2008
1,568
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: " مرض الحب أعراض ومعالجة "

أختي / الداعية . . سلامُ اللهِ عليكِ وليس على مَن يُبغِضُكِ السلامُ
أمـا بعدُ :
وأخوكِ يعتبُ عليكِ عدمَ قرآئتَكِ الموضوعَ جيداً وكذا ردَكِ السريعَ
فأبعدتِ النجعةََ , وكنتِ كمَن أورد الإبلَ وهو مُشتملٌ .. فلا الإبلُ وردت المياهَ فارتوت ولا شمرتِ عنكِ ثوبَكِ – حتى لا تعوقكِ – لتسقيها .
تعجلتِ – والعَجلَةُ لطالما في السَقَطِ أوقعت وسأنانقشُ معكِ ما أُظلِمَ عليكِ فَهمُهُ :
ذلكَ مع تذكيري لأختي بدعوتي لها آنفا ....
أختي / الداعية . . سلامُ اللهِ عليكِ وليس على مَن يُبغِضُكِ السلامُ


أولاً : قولكِ " أعتب عليك ذكر شمولية الحب كله وعدم تصنيف انواعه وتحديد ما يشبه بالحب والذي تقصده بمقالك .... "
أقولُ لأختي : الذي يقولُ في سياقِ كلامهِ تحتَ عُنوانِ " عقاقير وأدوية المرض " :

الندم والتوبة إلى الله وقطع الاتصال والمراسلة , الصـوم , غض البصر من الحرام
لاسيما الدش وسماع الأغاني , لاستعفـاف ... إلخ
هل قصدَ كل أنواع الحب وهل هذا مُحتاجٌ إلى تنويعٍ وتقسيمٍ حتى لا يُفهمُ الموضوع خطأ
هذا من عجائب ما عاتبتني أختي على عدمِ الإتيانِ به .
هل عندما أقول : لأُختٍ على علاقة حُبٍ استغفري اللهَ وتوبي إليه فهل يفهمُ مَن يسمعُني أني أنهاها عن حب الله ورسوله – صلى اللهُ عليه وسلم – أو أنهاها عن حُب زوجها أو أخواتها الصالحات هذا لا يُقالُ ولا يُتَصوَرُ بحالٍ أبداً . . . !
ـــــــــ
ثانياً : قولكِ " ونحن نعلم ان الاسلام لم يكن يوما ضد الحب العفيف الطاهر المتبلور ضمن الزوجية ... "
أقولُ لأختي : سبحانَ اللهِ – تعجُباً – وهل يُنكِرُ ذلك مخلوقٌ – ملحدٌ أو موحدٌ– أختاهُ : هل قرأتي الموضوعَ جيداً ؟
أم هو انتهاضٌ من أجل الإعتراض – فلا أظنُكِ والله من هؤلاء – لكنَ توجيهكِ فيه غرابةٌ .
ـــــــــــــــ
ثالثاً : قولكِ : " او تحت لواء الاصناف الأخرى من صداقة وعطف وحب الاخرين وووو ... "
أقولُ لأختي : لقد أطلقتِ أصنافاً للحب بدون قيدٍ .. وأنا أعرضُ عليكِ بعضَ أسئلةٍ :
هل إذا أحبت فتاةٌ صلاح شابٍ مُعينٍ هل لها أن تقولَ له : إني أحبُكَ في الله ؟
هذا حبٌ لصلاحِ الرجلِ لا لذاتهِ ومع ذلكَ لا أعلم أحداً من سلف الأمةِ مَن قال بذلكَ .
أما الواوات – ووو - التي وضعتها الأختُ ففيها تلبيسٌ لا بُد أن تُفصلَ ما تقصده تفصيلاً دقيقا .ً
فعلى الأختِ أن تذكر كل نوعٍ على تفصيل العلاقةِ بين الجنسين في كل نوعٍ ؟
ـــــــــــــــــ
رابعا : قولكِ " جزاك الله خيرا اخي واعذرني على كلماتي فقط أردت ان نبلور الموضوع قليلا من منظور الاسلام .. "
أقولُ لأختي : وجزاكِ اللهُ خيراً , لمَ طلبُ المعذرةِ أنتِ رأيتِ من وجهةِ نظركِ - لكن العَجِلَه – أن الموضوع
ينقصهُ بعض الأشياء ففعلتِ وأنا مدينُ لكِ بنيتكِ الصالحة وإن كنتُ مُعترضٌ على توجيهها .
ـــــــــــــــــ
خامساً : قولكِ " عفوا على الاطالة "
أقول لأختي : إطالةٌ بطائلةٍ تأتي بفائدةٍ
وحينما كنتِ على الإشراف أطلتُ عليكِ في مسألة التصوير الفوتغرافي ولم أجد منكِ
إلا سَعَةَ صدرٍ – حتى ولو اختلفنا - فجزاكِ اللهُ خيراً .
ـــــــــــــــــ
عموماً إليكِ أختنا الكريمة وإلى أعضاء منتدانا أنواع الحب كما ذكرهُ ابن القيم – رحمه الله –
فَصْلٌ: أَنْوَاعُ الْمَحَبَّةِ
وَهَاهُنَا أَرْبَعَةُ أَنْوَاعٍ مِنَ الْمَحَبَّةِ يَجِبُ التَّفْرِيقُ بَيْنَهَا ، وَإِنَّمَا ضَلَّ مَنْ ضَلَّ بِعَدَمِ التَّمْيِيزِ بَيْنَهَا .
أَحَدُهَا : مَحَبَّةُ اللَّهِ ، وَلَا تَكْفِي وَحْدَهَا فِي النَّجَاةِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَالْفَوْزِ بِثَوَابِهِ ، فَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ
وَعُبَّادَ الصَّلِيبِ وَالْيَهُودَ وَغَيْرَهُمْ يُحِبُّونَ اللَّهَ .
الثَّانِي : مَحَبَّةُ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَهَذِهِ هِيَ الَّتِي تُدْخِلُهُ فِي الْإِسْلَامِ ، وَتُخْرِجُهُ مِنَ الْكُفْرِ وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَقْوَمُهُمْ بِهَذِهِ الْمَحَبَّةِ وَأَشَدُّهُمْ فِيهَا .
الثَّالِثُ : الْحُبُّ لِلَّهِ وَفِيهِ ، وَهِيَ مِنْ لَوَازِمِ مَحَبَّةِ مَا يُحِبُّ ، وَلَا تَسْتَقِيمُ مَحَبَّةُ مَا يُحِبُّ إِلَّا فِيهِ وَلَهُ .
الرَّابِعُ : الْمَحَبَّةُ مَعَ اللَّهِ ، وَهِيَ الْمَحَبَّةُ الشِّرِكِيَّةُ ، وَكُلُّ مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا مَعَ اللَّهِ لَا لِلَّهِ وَلَا مِنْ أَجْلِهِ ، وَلَا فِيهِ ، فَقَدِ اتَّخَذَهُ نِدًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ ، وَهَذِهِ مَحَبَّةُ الْمُشْرِكِينَ .
وَبَقِيَ قِسْمٌ خَامِسٌ لَيْسَ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ : وَهِيَ الْمَحَبَّةُ الطَّبِيعِيَّةُ ، وَهِيَ مَيْلُ الْإِنْسَانِ إِلَى مَا يُلَائِمُ طَبْعَهُ كَمَحَبَّةِ الْعَطْشَانِ لِلْمَاءِ ، وَالْجَائِعِ لِلطَّعَامِ ، وَمَحَبَّةِ النَّوْمِ وَالزَّوْجَةِ وَالْوَلَدِ ، فَتِلْكَ لَا تُذَمُّ إِلَّا إِذَا أَلْهَتْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَشَغَلَتْ عَنْ مَحَبَّتِهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ " ... انتهى


أخوكم / ناصر
ليسانس اللغة العربية
جامعة الأزهر – فرع أسيوط
وشكراً لأخي / أيمن لاستخدامي عضويته وهو مع أنه أصغر مني سناً
إلا أني أُطلعهُ على مشاركاتي التي تُكتبُ باسمهِ .
ذلكَ لانشغالهِ بالمُذاكرة .

**//**
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع