- 7 يوليو 2008
- 3,779
- 28
- 48
- الجنس
- أنثى
رسائل وتـــأمـــــلاتــــ ,,~
{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ } [ البقرة : 186 ] ، { فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ } [هود: 61] ، ما أقرب الله ! ليس بيننا وبينه أحد ، لامواعيد تلاحق ، ولاطوابير تنتظر ، ولاسكك تقطع ، قيل للإمام أحمد رحمه الله : كم بيننا وبين عرش الرحمن ؟
قال : "دعوة صادقة من قلب صادق " [ السعدي ]
قال : "دعوة صادقة من قلب صادق " [ السعدي ]
ما أنعم الله على عبد نعمةً فانتزعها منه ، فعاضه من ذلك الصبر إلا كان ماعاضه الله أفضل مما انتزع منه، ثم قرأ :
{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَاب}[الزمر 10]
[ عمر بن عبدالعزيز- البيان والتبيين (1/456 ) ]
{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَاب}[الزمر 10]
[ عمر بن عبدالعزيز- البيان والتبيين (1/456 ) ]
{ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا }، عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى يُكثِر أن يقول في ركوعه وسجوده : " سُبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي " ، يتأول القرآن . [متفق عليه:البخاري (784)، ومسلم (484)] ، والمعنى : أنه يفعل ما أمره القرآن به ، وهذا من التدبر العملي .
{ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا }، جمع بين التسبيح والاستغفار ، إذ في الاستغفار محو الذنوب، وفي التسبيح طلب الكمال .
[ ينظر: الوابل الصيب ]
{ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا }، جمع بين التسبيح والاستغفار ، إذ في الاستغفار محو الذنوب، وفي التسبيح طلب الكمال .
[ ينظر: الوابل الصيب ]
كثيراً مايصف الناس الرجل الماهر في جمع حطام الدنيا بالذكاء، ورجاحة العقل ، بخلاف الرجل الذي يجتهد في تحصيل أجور الآخرة بالعمل الصالح، والله سبحانه وصف المتقين والمتذكرين والعاملين والمهتدين بأنهم هم أصحاب العقول حقاً : { الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ }[ الزمر: 18 ]
[ فهد العيبان ]
[ فهد العيبان ]
ماقرأ العبد الآيات حاضر القلب متفكراً متأملاً ، إلا وجد العين تدمع والقلب يخشع، والنفس تتوهج إيماناً تريد المسير إلى الله، وإذا بأرض القلب تنقلب خصبة طرية، قد اقشعر جلده وقلبه من خشية الله تعالى : {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }[ الزمر: 23 ]
[ محمد المختار الشنقيطي - مجموعة دروس الشيخ على الشبكة ] .
[ محمد المختار الشنقيطي - مجموعة دروس الشيخ على الشبكة ] .
قال ابن مسعود: مافي القرآن آية أعظم فرجاً من آية سورة الغرف – أي الزُّمر - : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّه إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُور الرَّحِيم } [ الزمر: 53 ] ، يقول أحدهم : كلما ضاقت بي الدنيا صليت وقرأت هذه الآية، فاتسع كل ضيق ، وانفرج كل مضيق.
[ الإتقان في علوم القرآن (4 / 149 ) ]
[ الإتقان في علوم القرآن (4 / 149 ) ]
قال حميد بن هشام: قلت لأبي سلمان بن عطيه: ياعم، لم تُشدد علينا، وقد قال الله : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّه..} ؟
فقال: اقرأ بقية الآيات، فقرأت : { وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ }، قال اقرأ ، فقرأت : {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ } " وَهُوَ الْقُرْآن الْعَظِيم " { مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ } الآيات [ الزمر : 53- 55 ]، فمسح رأسي، وقال : يابني، اتق الله وخفه وارجه .
[ تاريخ دمشق (15/ 305) ].
فقال: اقرأ بقية الآيات، فقرأت : { وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ }، قال اقرأ ، فقرأت : {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ } " وَهُوَ الْقُرْآن الْعَظِيم " { مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ } الآيات [ الزمر : 53- 55 ]، فمسح رأسي، وقال : يابني، اتق الله وخفه وارجه .
[ تاريخ دمشق (15/ 305) ].
قال خلف بن هشام: أتيت سليم بن عيسى لأقرأ عليه، فكنت أقرأ عليه حتى بلغت يوما سورة غافر، فلما بلغت إلى قوله تعالى : { وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ..} [ غافر:7 ] بكى بكاءًا شديداً ، ثم قال لي : ياخلف ألا ترى ماأعظم حق المؤمن؟ تراه نائماً على فراشه والملائكة يستغفرون له.
[ ابن خلكان – وفيات الأعيان ( 2/242) ]
[ ابن خلكان – وفيات الأعيان ( 2/242) ]
قال مالك لتلميذه الشافعي أول مالقيه : " إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورًا، فلا تطفئه بظلمة المعصية "، وهذا المعنى الذي نبّه عليه الغمام مالك مأخوذ من قوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا } [ الأنفال: 29 ] ، يقول ابن القيم: " ومن الفرقان: النور الذي يفرق به العبد بين الحق والباطل، وكلما كان قلبه أقرب إلى الله كان فرقانه أتّم "
[ إعلام الموقعين (4/258) ]
[ إعلام الموقعين (4/258) ]
مما قرأته من كتاب " ليـدبروا آياته "
... تأملات أكثر من 120عالم وطالب علم ...
... تأملات أكثر من 120عالم وطالب علم ...
وبإذن الله متجدد وله تتِمة ~

