- 6 مارس 2009
- 12,753
- 154
- 63
- الجنس
- أنثى
هنا مسااحـــة لقلوبكم الطيبـــة ,نتراودها يومياً
مع كوب القهوه ,الذي قد يلازم الكثير منا ,ووجدت أن الغالبيه ممن خالطتهـم
غالباً تتراودهم الأفكار مع كوب القهــوة
/// فبـــادر إلى أن يكون موضوع ///
متجـــدد يجمع العديد من الفوائــد
,
مابين تذكــرة ,,أو خاطرة أو حكمــه ,أو قول صاائب نسطره على هذه الصفحاات ,,
,,وجميل أن يكون موضوع متجدداً
ومن أراد أن يشاركنا بما راود افكاره مع قهوته فليشاركنا الفائده. وليترك لنا بصمة قلمه.
نسأل الله الفااااااائده لنا ولكم ,,
بداية مع كوب قهوتي لهذا اليوم ,

تتثاقل علينا الاحزان شيئاً فشيئاَ إلى أن ترجح كفة الحزن على كفة السعادة
وعندها نغلق الباب على أنفسنا ونعلن النهاية
لكننا في الطرف الاخر من خيوط الحياة نشعر بلذة الأيام ..تماماً كما نستمتع
بقهـــوة الصباح نتذوقها بفرح نتمنى أن لا ينتهي ما بداخل ذلك الفنجان
فنستمر في رشفه رشفة ً تلو الأخرى
لربما لآخر رمق فيه وما زلنا ننظر في قعره علنا نجد رشفة اخرى تملأنا سعادة
قد تغيب شمس السعادة يومــــاً مــــا لكنها ستشرق حتمــاً في اليوم التالي
معلنة ً عن فجر جديـــــد ملــــيء بالفـــرح
فإياك واليـــأس!! وإياك والقنـــــوط!!
دائما ً انظر الى النصف الممتلىء من الكأس فالنصف الفارغ مليء بالفــــراغ ويومأ ما ستمل عينك من النظر اليـــــه.
فلا ينبغي أن يقنط أحدٌ من رحمة
قال سبحانه : {وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ}
:/
وإن العبد يُذنب الذنب ثم يظن أن ذنبه لا يغفر فيترك الاستفغار ويترك الرجوع إلى الله
فمِن ثَم يقع في التهلكة ..
قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه عز وجل قال:
«أذنب عبد ذنبا. فقال: اللهم! اغفر لي ذنبي. فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبا، فعلم أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب. ثم عاد فأذنب. فقال: أي رب! اغفر لي ذنبي. فقال تبارك وتعالى: عبدي أذنب ذنبا، فعلم أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب. ثم عاد فأذنب فقال: أي رب! اغفر لي ذنبي. فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبا. فعلم أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب. اعمل ما شئت فقد غفرت لك»
[رواه مسلم].
مما راااق لي
رعااااكم الله وحفظكـــم !
التعديل الأخير:


