فهد العويد
مزمار داوُدي
- 28 يوليو 2009
- 3,344
- 6
- 0
- الجنس
- ذكر
![]() |
|
![]() |
|
هو الذي قلتي سيدتي -اذهب الله حزنك- لكني أعتقد ان الرضا يكون اذا بذل الإنسان الأسباب في هذه الحالة ليس عليه شيء لأنه غير مسؤول على النتائج، فمثلا اخواننا الذين ذهبوا الى غزة من أجل كسر حصارها لا يمكن ان يلاموا عن عدم وصولهم الى غزة ولكن كيف يرضي متخلف مثلي
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله فيك
رحم الله الإمام الشافعي حين قال :
سَيُفْتَحُ بابٌ إذا سُدَّ بابْ // نَعَمْ وتهونُ الأمورُ الصِّعابْ
وَيتسعُ الحالُ مِن بعدِما // تضيقُ المذاهبُ فيها الرّحابْ
معَ الهمِّ يُسْرانِ هَوِّنْ عليكَ // فلا الهمُّ يُجدِي ولا الإكتئابْ
فكمْ ضقتَ ذرْعًا بما هِبْتَهُ // فَلَمْ يُرَ مِن ذاك قَدْرٌ يُهابْ
وكمْ بَرَدٍ خِفْتَهُ مِن سحابٍ // فعوفيتَ وانجابَ عنكَ السحابْ
ورزقٍ أتاكَ ولم تأتِهِ // وَلا أرّقَ العينَ منهُ الطِّلابْ
وناءٍ عنِ الأهلِ ذي غُرْبةٍ // أتيحَ لهُ بعدَ يأْسٍ إيابْ
وناجٍ من البحرِ من بعدِما // علاهُ مِن الموجِ طامٍ عُبابْ
إذا احتجبَ الناسُ عنْ سائلٍ // فمَا دونَ سائِلِ ربِّي حجابْ
يعودُ بفضلٍ على مَنْ رَجَاهُ // وراجِيهِ في كلِّ حينٍ يُجابْ
فلا تأسَ يومًا عَلَى فائِتٍ // وعندكَ منهُ رضًا واحتسابْ
فَلَا بُدَّ مِنْ كَوْنِ ما خُطَّ في // كِتابك تحبى بِهِ أو تُصابْ
فمَنْ حائلٌ دون ما فِي الكتابِ // ومَن مُرْسِلٌ ما أبَاهُ الكتابْ
وبارك الله فيك مديرنا الفاضل على هذه الكلمات الرائعة.
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 2 والزوار 1)
أبو يوسف يعقوب, عبد العزيز السالم
![]()
مديرنا الغالي حياك اللـه
جزاك الله الفردوس
على كلماتك الرائعة، وأسلوبك الراقي
الذي يعجبني كثيرًا :blush:
ونسأل اللـه أن يجعلنا من الراضين بقضائه
الشاكرين له في السراء والضراء،،،
:zhr:
وهكذا الموفق يجعل مصائب الدنيا مطية للآخرة
شكر الله لك أخي الكريم
( إنما الصبر عند الصـدمة الأولى )
ليس بعـد الجزع والتسخط والتظلم إلا التسليم,, فلمـاذا نحرم أنفسنا
ذلك الأجـر العظيم ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )
جعلنا الله وإياكم من الصابرين الراضين بأقداره ..
بـارك الله فيكم أخي الفاضل على هـذه السطور القيمة النيرة
وجعلها في ميزان حسناتكم
بارك الله فيكم ونفع الله بكم وعلى مروركم على هذا القسم المبارك
أبشر فليست كعودة صاحب السرداب:
سآخذ شطرا من كلامك وأضرب له مثالا ليكون بيانا وعنوانا وهو موقف سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم وقد مرت بالحبيب مراحل شدة واستثمرها إرشادا من الله جل وعلا وتعليما لأمته ...
تذكرون حادثة الطائفـ حين انفرد به صبيانهم وشكى لله جل وعلا حالة الضعف لكن جآءت الرسالة مع الامين جبريل واستغل النبي صلى الله عليه وسلم الموقف رغم الضيق والكرب فقال: أرجوا أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله ...
أريد أن أُضيف لكن أترك الصفحات لتنيرها حروف الاعضاء ...
بداية أسال الله ان يلهمنا الصبر
موضوع بحق رائع استاذنا
الله يجعل ماقدمت خيرا لك
لكن الناس قدرات من هم من يصبر ويتحمل
ومنهم العكس
مره اخرى اشكرك وفقك الله وسددك
والهم الله الجميع الصبر في السراء والضراء
حال المؤمن مع المصائب ليس كحال غيره فهو مؤمن بأن كل أمر مقدر من عند الله سبحانه و تعالى و بذلك يطمئن و يسلم
و جزاك الله خيراً مديرنا الغالي و لا تنسنا من مواضيعك الرائعة
لايمكن للذهب أن يلمع لونه ولا يبهر بريقه إلا بعد أن يفتن على النار
ولله في تصريف أحوال خلقه شؤون,
عسى الله أن يجعلنا ممن يجتاز القناطر.
(أم حسبتم أن تدخلواالجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوامنكم ويعلم [font=arabswell_1]الصابرين).
كلمات قيمة..
بارك الله فيك وجزاك خيراً..
وفقك الله..
رفع الله قدرك أستاذي
الفاضل
شكرا لك .. زادك الله .. من معينه .
لله في ما صنع حكمة، وربك يخلق مايشاء ويختار، ولعل الله أراد بي خيرًا، وعسى أن تكره شيئًا ويجعل الله لك فيه خيرًا كثيرا.
كلام مطمئن ومهـدي للنفس,,
موضوع متميز ومفيد,,
جـــزاكـ الله خير الجزاء مديرنا الكريم,,

