- 4 نوفمبر 2007
- 1,989
- 18
- 0
- القارئ المفضل
- عبد الرحمن السديس
قصص حسن الخاتمة وسؤ الخاتمة
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.mazameer.com/vb/backgrounds/21.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
قصة شاب مات قبل الصلاة يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً .. كان في المسجد يتلو القرآن .
وينتظر إقامة صلاة الفجر .. فلما أقيمت الصلاة .. رد المصحف إلى مكانه
.. ثم نهض ليقف في الصف .. فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه .
. حمله بعض المصلين إلى المستشفى .. فحدثني الدكتور الجبير الذي عاين حالته.. قال : أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازه .. فلما كشفت عليه فإذا
هو مصاب بجلطة في القلب لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت .. ويودع أنفاس الحياة .. سارعنا إلى نجدته .. وتنشيط قلبه .. أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته .
. وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته .. فلما أقبلت إليه مسرعا .. فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف .. والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب .. والشاب يهمس في أذنه بكلمات.. فوقفت أنظر إليهما .. لحظات.. وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب .. وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن .. ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله
.. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. وأخذ يكررها
.. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب
تختفي.. ونحن نحاول إنقاذه.. ولكن قضاء الله كان أقوى.
. ومات الشاب.. عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً.. حتى لم يستطع الوقوف على قدميه.. فعجبنا وقلنا له : يا فلان .. ما لك تبكي. . ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً.
. لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه.. فلما
.. خف عنه البكاء سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟
فقال : لما رآك يا دكتور .. تذهب وتجيء .. وتأمر
وتنهى.. علم أنك الطبيب المختص به .. فقال لي : يا دكتور
.. قل لصاحبك طبيب القلب.. لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا ميت
لا محاله.. (( والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن )) .. الله أكبر
.. إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ* نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ }
أسأل الله أن يختم لنا جميعاً بالصالحات ولما سؤل والده عن حاله ..
قال : إبني هذا ما كان يفوته الصف الأول في المسجد، إبني هذا هو الذي كان يوقظنا لصلاة الفجر، إبني هذا كان ملازم لحلقات تحفيظ القرآن، إبني هذا كان في الصف الثاني ثانوي علمي وكان تقديره إمتياز ...

هذا هو الفرق بين المطيع والعاصي .. والفرق الحقيقي يتبين
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ* لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ* وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ * أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ
سبحان الله العظيم....
لا إله إلا هو سبحانه......ولكم في الموت عبرة وعظة ولكن من يتعظ ؟!!
عسى أن يختم لنا ربنا بمثل ما ختم له...

القصة الثانية
-----------------------
جيئ به إلى الإسعاف, رجل في الخمسين من العمر في حالة احتضار,ابنه معه كان ولده
يلقنه الشهادة والأب لا يجيب,نحاول إسعافه الولد:يا ابى ..... يا ابى .... قل لا إله إلا الله,
الأب لا يجيب
يا أبى... يا أبى... يا ابى ..... قل لا إله إلا الله يبه قل لا إله إلا الله و الأب لا يجيب
بدأ الابن يضطرب ويتغير يا ابى قل لا إله إلا الله عد محاولات أجابه أبوه
يا ولدي أنا اعرف الكلمة التي تقولها ودي أقولها بس ما اقدر أحس أنها أثقل من الجبل
على لساني الابن يبكي, يبه قل لا إله إلا الله الأب ما أقدر ما أقدر ما أقدر ثم خرجت روحه

القصة الأخيرة
--------------------------
كنت مناوباً,تم استدعائي لأحد الأقسام, المريض في حالة سيئة, ذهبت لأراه النبض
ضعيف,قمنا بالتدليك وتنشيط القلب طلبت من الممرضة تغيير المغذي
المريض:ما في داعي يا دكتور أنا ميت
الدكتور خالد:لا أنت بخير و ستعيش بإذن الله
المريض:لا دكتور لا تتعب نفسك أنا ميت ميت
الدكتور:لا أنت بخير, النبض ضعيف جداً و نحاول إسعافه
المريض:يا دكتور لا تسوون شيء أنا ميت ميت
الدكتور:لا أنت تتوهم أنت بخير و ستعيش بإذن الله
المريض:يا دكتور أنا ميت أنا أشوف شيء أنت ما تشوفه
المريض ينظر للسقف و يقول لا تتعبون أنفسكم أنا ميت ميت أنا أشوف شيء أنتم ما تشوفونه
الدكتور: لا أنت بخير
دقائق قليلة
المريض:لا تتعبون أنفسكم أنا أشوف اللي ما تشوفونه
يا دكتور أنا ميت يا دكتور أنا أشوف ملائكة العذاب
لحظات و مات.

ختاماً
أسأل الله لي و لكم حسن الخاتمة
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها
اللهم اجعل خير أعمارنا أواخرها
اللهم اجعل خير أيامنا يوم نلقاك
اللهم ثبتنا بالقول المثبت في الحياة الدنيا و في الآخرة
اللهم اجعل آخر كلامنا اشهد أن لا اله الا الله و أشهد أن محمداً رسول الله [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.mazameer.com/vb/backgrounds/21.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
قصة شاب مات قبل الصلاة يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً .. كان في المسجد يتلو القرآن .
وينتظر إقامة صلاة الفجر .. فلما أقيمت الصلاة .. رد المصحف إلى مكانه
.. ثم نهض ليقف في الصف .. فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه .
. حمله بعض المصلين إلى المستشفى .. فحدثني الدكتور الجبير الذي عاين حالته.. قال : أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازه .. فلما كشفت عليه فإذا
هو مصاب بجلطة في القلب لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت .. ويودع أنفاس الحياة .. سارعنا إلى نجدته .. وتنشيط قلبه .. أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته .
. وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته .. فلما أقبلت إليه مسرعا .. فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف .. والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب .. والشاب يهمس في أذنه بكلمات.. فوقفت أنظر إليهما .. لحظات.. وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب .. وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن .. ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله
.. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. وأخذ يكررها
.. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب
تختفي.. ونحن نحاول إنقاذه.. ولكن قضاء الله كان أقوى.
. ومات الشاب.. عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً.. حتى لم يستطع الوقوف على قدميه.. فعجبنا وقلنا له : يا فلان .. ما لك تبكي. . ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً.
. لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه.. فلما
.. خف عنه البكاء سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟
فقال : لما رآك يا دكتور .. تذهب وتجيء .. وتأمر
وتنهى.. علم أنك الطبيب المختص به .. فقال لي : يا دكتور
.. قل لصاحبك طبيب القلب.. لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا ميت
لا محاله.. (( والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن )) .. الله أكبر
.. إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ* نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ }
أسأل الله أن يختم لنا جميعاً بالصالحات ولما سؤل والده عن حاله ..
قال : إبني هذا ما كان يفوته الصف الأول في المسجد، إبني هذا هو الذي كان يوقظنا لصلاة الفجر، إبني هذا كان ملازم لحلقات تحفيظ القرآن، إبني هذا كان في الصف الثاني ثانوي علمي وكان تقديره إمتياز ...

هذا هو الفرق بين المطيع والعاصي .. والفرق الحقيقي يتبين
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ* لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ* وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ * أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ
سبحان الله العظيم....
لا إله إلا هو سبحانه......ولكم في الموت عبرة وعظة ولكن من يتعظ ؟!!
عسى أن يختم لنا ربنا بمثل ما ختم له...

القصة الثانية
-----------------------
جيئ به إلى الإسعاف, رجل في الخمسين من العمر في حالة احتضار,ابنه معه كان ولده
يلقنه الشهادة والأب لا يجيب,نحاول إسعافه الولد:يا ابى ..... يا ابى .... قل لا إله إلا الله,
الأب لا يجيب
يا أبى... يا أبى... يا ابى ..... قل لا إله إلا الله يبه قل لا إله إلا الله و الأب لا يجيب
بدأ الابن يضطرب ويتغير يا ابى قل لا إله إلا الله عد محاولات أجابه أبوه
يا ولدي أنا اعرف الكلمة التي تقولها ودي أقولها بس ما اقدر أحس أنها أثقل من الجبل
على لساني الابن يبكي, يبه قل لا إله إلا الله الأب ما أقدر ما أقدر ما أقدر ثم خرجت روحه

القصة الأخيرة
--------------------------
كنت مناوباً,تم استدعائي لأحد الأقسام, المريض في حالة سيئة, ذهبت لأراه النبض
ضعيف,قمنا بالتدليك وتنشيط القلب طلبت من الممرضة تغيير المغذي
المريض:ما في داعي يا دكتور أنا ميت
الدكتور خالد:لا أنت بخير و ستعيش بإذن الله
المريض:لا دكتور لا تتعب نفسك أنا ميت ميت
الدكتور:لا أنت بخير, النبض ضعيف جداً و نحاول إسعافه
المريض:يا دكتور لا تسوون شيء أنا ميت ميت
الدكتور:لا أنت تتوهم أنت بخير و ستعيش بإذن الله
المريض:يا دكتور أنا ميت أنا أشوف شيء أنت ما تشوفه
المريض ينظر للسقف و يقول لا تتعبون أنفسكم أنا ميت ميت أنا أشوف شيء أنتم ما تشوفونه
الدكتور: لا أنت بخير
دقائق قليلة
المريض:لا تتعبون أنفسكم أنا أشوف اللي ما تشوفونه
يا دكتور أنا ميت يا دكتور أنا أشوف ملائكة العذاب
لحظات و مات.

ختاماً
أسأل الله لي و لكم حسن الخاتمة
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها
اللهم اجعل خير أعمارنا أواخرها
اللهم اجعل خير أيامنا يوم نلقاك
اللهم ثبتنا بالقول المثبت في الحياة الدنيا و في الآخرة
اللهم اجعل آخر كلامنا اشهد أن لا اله الا الله و أشهد أن محمداً رسول الله [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
التعديل الأخير:



