![]() |
|
![]() |
|
----
حقيقة ومع اشراق يومي الأول ببلاد النيل
وقد صحوت على آلام شديدة بالمعدة لا اعلم سببها
أسأل الله أن يرحم الحال ...ويغفر الزلة..
ومع قهوتي اليوم مصحوبة بالدواء
شكري الكبير لكِ أختي الملِكة
وقد بذلت الكثير لتوفير النت للمشاركة هنا
وقد قرأت تعقيب للتو..
لاحرمك ربي اجره وفضله
----
حقيقة ومع اشراق يومي الأول ببلاد النيل
وقد صحوت على آلام شديدة بالمعدة لا اعلم سببها
أسأل الله أن يرحم الحال ...ويغفر الزلة..
ومع قهوتي اليوم مصحوبة بالدواء
أقول مستعينا بالله:
نقّل فؤادكَ حيث شئت من الهوى***ما الحبُّ إلا للحبيب الأول
فمهما أقلعتَ بعيدا عن بلدك
إلى بلاد الله الواسعة
حيث الخضرة والجمال
والنسيم والمال الزلال
فسيشتد حنينك وشوقك لأرض مولدك
وأنت تجلس في روعة الطبيعة
حيث جنان الله في أرضه
فقلبكَ مُصِرٌّ على طرق باب الشوق والحنين
ولاتزال تحدثك نفسك بالعودة الى هناك
ونستحضر هنا قوله صلى الله عليه وسلم مخاطبا مكة
والله إنك لأحب البلاد الي ولولا أن اهلك أخرجوني منها ماخرجت...
وهنا تظهر حكمة الباري جل جلاله
أن جعل النفي من الأرض عقوبة للزاني الغير محصن
لعلمه سبحانه ...شدةَ الغربة وقسوتها على المعاقب...
وكما قال الشاعر
بلادي وإن جارت علي عزيزة**وأهلي وإن ضنّوا علي كرام
هذا ماخطر على قلبي
مع تلك الآلام المزعجة التي بعثرت أفكاري
ولنا مرور خفيف من هنا في المستقبل
إن أذِن الباري سبحانه
-----
أختي الملِكة
شكرا لك بديعَ مساحتكِ هنا
وفقكم الله
شفاكم الله وعافاكم أخي
أسأل الله أن يرضيك فى الدنيا و الآخرة
![]()
أسوأ قهوة أتذوقها ،، وأقسى طعم يمرعلي ،، فكم كرهت ذلك الكوب
ليتنى لم أقترب منه وأتذوقه .
مــع كــل رشــفه
ألــم ،، وتعب ،، وأحاسيس محطّمـــة
ذكــــرى واشتياق لأخـت غـــالـــيـــة ســـافرت بعيدًا ..
أو شخص انــتقـــل إلى رحمــة الله ..
.. ذكـــريـــات مــؤلـــمة ومــفـــرحـــة ..
لــكــنــهــا ســجــلـــت بــصمـــة في تـــاريـــخ حيـــــاتي ،،،،،،
أحياناً نجلس مع أنفسنا .. نفكر .. نتأمل .. نبكي .. يخالج أفكارنا كلمات .. تكتب بماء الذهب .. قليلة حروفها .. ثمينه في معناها .. تشع لنا الأمل من جديد .. وترسم لنا الحياة إبتسامة .. هـكذا هي الحياة .. أفراح .. أحزان .. جميل أن ندخل على قلوب من نعرفهم ومن لانعرفهم الفرح والسرور .. وجميل أيضاً أن نحاول نزع الأحزان من قلوبهم .. ونزرع مكانها الأفراح .. ومن المؤسف جداً أن تكون السبب في جرح قلوب الآخرين وأنت تعلم بذلك .. ولن تداوي الجرح .. حينها إعلم أنك خسرته وتلاشت الذكريات والأحلام معه .. جميلة الذكرى .. جميلة .. جميلة .."
مما خالج خـاطري
:
بارك ا لله فيك اختي الملكة على هذا الموضوع الجميل
لا اعرف ما اكتب وما اشارككم به الا اني اريد ان احكي لكم موقفا طريفا مع احد الفقهاء بالمغرب تعرفت عليه في سفرية لي منذ شهر ونصف وكان يظهر عليه الصلاح من وجهه
فبعد ان ارتاح لي وعرفني جيدا حكى لي واقعة حدثت له منذ حرب العراق عند دخول صدام للكويت
فقال : رزق بمولود وكان لازاما عليه ان يشتري الحليب لولده لان امه مريضة وكان ياخذ الحليب من بائع جوال باالتقسيط لانه فقير وقد تضررت تجارته جراء الحرب وبعد اسبوع من اخذه للحليب تراكمت عليه الدويون فقام صاحب الخليب بمطالبته بالمال والفقيه ما عنده مال فيقول اصبر علي قليلا وصاحب الحليب كل ويم ياتي اكثر من مرة الى بيته ويشتكيه لوالدته ويفضحه امام الجيران المهم
مرت الايام وفي يوم من الايام دخل لبيته ووجد اخته عند الباب فقالت له سليمان جاء يطلب المال فصعد السلالم للبيت فوق فوجد امه قالت له سليمان جاء للمال فصعد للسطح فوجد ابوه قال له مالك وما لسليمان ياتي للبيت كل يوم فلم يقل له ان لي عنده دين
المهم من شدة الحزن وعدم وجود المال عنده ازداد غمه فدخل بيته وقام صلى ركعتين في اليل وكان يدعو ا في الركوع والسجود بهذا الدعاء ( يارب اجعلي تاويل الخير مع سليمان ) ولايقول سبحان ربي الاعلى او سبحان ربي العظيم .
وعندما انتهت الركعتين قام واتكا على سريره وقال لي كنت في حالة بين اليقظة والنوم واذ جاءه رجل قصير ويلبس ثياب بيض وله لحية طويلة وممشطة ويظهر النور منه فقال له اذهب الى المحل الذي تعمل فيه واطلع الى السد وابحث عن مبلغ من المال ملفوف في اوراق فهو لك وسمَّ له المبلغ
فقام فزعا من النوم وبدا يبحث عن ذلك الرجل ظن انه موجود في غرفته وبدا يبحث فلم يجد وعلم انها رؤوية
المهم حل الصبح وراح الى العمل وفي اللمساء عندما بدا يغلق المحل تذكر الرؤيا ففتح وذهب الى المكان الذي اخبره به الرجل فبدا يبحث فاذا المفاجاة وجد المال ونفس المبلغ الذي اخبره به ونفس الكيفية ملفوف في ورق . فقام بدفع الدين الى سليمان وبدا يصرف من المبلغ والذي بقية معه مدة طويلة وانتفع به
سبحان الله لايزال في هذه الدنيا اناس اولياء ومخلصين .
احببت ان اشارككم بهذه القصة الواقعية
شكرا لكم

