- 5 يناير 2010
- 8,498
- 406
- 83
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
هل من وقفة محاسبة
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا،
وزنوها قبل أن توزنوا، فإن أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا
أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية
أخي المسلم أختي المسلمه
هل من توبه قبل الرحيل؟
هل من محاسبة للنفس قبل يوم الوعيد ؟
هل خلوت بنفسك يوم وحاسبتها ؟
هل تعد سيأتك كما تعد حسناتك؟
هاهي الايام تمر مرور السحاب وكل نفس ذائقة الموت والموت واقع لامحال
قال الله تعالى (كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ )
اما ان يانفس لكي أن تتوبي كفي من الذنوب والاثام كفى من التسوف فالعمر
يمر وكل يوم يقربنا من الاجل
يازائر القبر عن قليل ماذا تزودت للرحيل
لاأقول نحن لانخطي كلنا ذوو خطأ ولكن خير الخطائون التوابون و التوبه طريق السعاده و الفوز بالجنان وكلنا نسعى الى الجنه وطريق اليها صعب وماليئ بالعقبات فلابد من تخطي الصعاب
قدم لنفسك توبة مرجوة ..... قبل الممات وقبل حبس الألسن
بادر به غلق النفوس فإنها..... ذخر وغنم للمنيب المحسن
وقال ابن القيم رحمه الله ومحاسبة النفس نوعان: نوعٌ قبل العمل ونوعٌ بعده
فالنوع الأول: الذي هو قبل العمل فهو: أن يقف عند أول همه وإرادته، ولا يبادر بالعمل حتى يتبين له رجحان العمل به على تركه، قال الحسن رحمه الله: ( رحم الله عبداً وقف عند همه فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر ).
النوع الثاني: محاسبة النفس بعد العمل وهو ثلاثة أنواع:
أحدها: محاسبتها على طاعة قصرت فيها من حق الله تعالى فلم توقعها على الوجه الذي ينبغي. ثم يحاسب نفسه هل قام بطاعة الله على وجه يرضي الله تعالى أم قصر بذلك؟
الثاني: أن يحاسب نفسه على كل عمل كان تركه خيراً فعله.
الثالث: أن يحاسب نفسه على أمر مباح أو معتاد، لِمَ فعله؟ وهل أراد به وجه الله والدار الآخرة؟ فيكون رابحاً، أو أراد به الدنيا وعاجلها؟
فيخسر ذلك الربح ويفوته الظفر به.
وأخيرا"
نسأل الله العظيم أن يتوب علينا لنتوب، وأن يغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا.
منقول

