- 15 أغسطس 2009
- 1,160
- 9
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
كم أحبك ...وأشتاق لك...
كم أعشقك...كم أنا مغرم بك...
فأنت كنت لي نور الفؤاد...
كم أتيتك في الصغر ...
وكم كنت لي فراشي الذي لا استغني عنه...
أجمل الذكريات كانت بين جوانبك..
احتضنتني كثيرا ...
وأدخلت السعادة في قلبي دائما
كلما حنَّ القلب واشتاق
وكلما أرهقه حوادث الدنيا
أتيت إلى أعتابك..
لأبكي لك بكاءا طويلا...
فأخرج دمعات الحزن إليك...
فتستقبلها بجمال باهر...
كلما نظرت إليك ...
تذكرت أصفى القلوب وأجملها...
من علت وجوههن نور الطاعة....
فيا الله ما أجمل بريقك...
ويا الله مأاروع منظرك...
أقف أمامك..وفيك..وإليك
فتحملني بيديك الدافئتين...
لتخفف عني شيئا من الأحزان...
أعترف لك أني جفوتك كثيرا....
ولكن ليس بيدي...
فالدنيا تعصف بي يمنة ويسرة...
وكلما قادتني الأيام والليالي
رأيت نفسي أزداد جفوة عنك...
أرجوك أن لاتنسني أيها الحبيب
ولا تتركني في الموقف العصيب
هل ياترى لي عندك مكان...
فتكون لأخيك العاصي من الشاهدين...
يوم العرض على الجليل...
وأراك بعيني تشهد لفلان ..وفلان ...
فهل نحن من المشهود لهم!!!
على أيام مضت ..
وليال خلت...
كم نحن بحاجة لك أيها الكريم...
فأنت تحزن لمحبيك...إن فارقوك
فما أغلى حزنك..ما أغلاه
أيها الحبيب
كنت رفيقا لك لاأفارقك...
وأنيسا لك لاأتركك...
ألفتني في آخر الليل ضيفا لديك...
ما أجمل تلك الأيام الماضية...
وقد سمعت أحد الصالحين يقول
تمر على الإنسان لحظات جميلة
ومحطات رائعة يشعر فيها بأنه أسعد أهل الأرض...
لاتكاد تمر عليه مرة أخرى...
ونصيبه منها تلك اللحظات ثم تختفي تلك المشاعر
فسبحان الله العظيم...
كثير من الصالحين حكى ذلك واقعا ملموسا...
ولن أنس تلك اللحظات التي كانت بين جنباتك أيها الرائع...
فلا تنس محبك.. لاتنساه
من محبك سليل الحرف
إلى الحبيب...
( مسجدنا )
وكتبه لك
محبك
سليل الحرف
كم أعشقك...كم أنا مغرم بك...
فأنت كنت لي نور الفؤاد...
كم أتيتك في الصغر ...
وكم كنت لي فراشي الذي لا استغني عنه...
أجمل الذكريات كانت بين جوانبك..
احتضنتني كثيرا ...
وأدخلت السعادة في قلبي دائما
كلما حنَّ القلب واشتاق
وكلما أرهقه حوادث الدنيا
أتيت إلى أعتابك..
لأبكي لك بكاءا طويلا...
فأخرج دمعات الحزن إليك...
فتستقبلها بجمال باهر...
كلما نظرت إليك ...
تذكرت أصفى القلوب وأجملها...
من علت وجوههن نور الطاعة....
فيا الله ما أجمل بريقك...
ويا الله مأاروع منظرك...
أقف أمامك..وفيك..وإليك
فتحملني بيديك الدافئتين...
لتخفف عني شيئا من الأحزان...
أعترف لك أني جفوتك كثيرا....
ولكن ليس بيدي...
فالدنيا تعصف بي يمنة ويسرة...
وكلما قادتني الأيام والليالي
رأيت نفسي أزداد جفوة عنك...
أرجوك أن لاتنسني أيها الحبيب
ولا تتركني في الموقف العصيب
هل ياترى لي عندك مكان...
فتكون لأخيك العاصي من الشاهدين...
يوم العرض على الجليل...
وأراك بعيني تشهد لفلان ..وفلان ...
فهل نحن من المشهود لهم!!!
على أيام مضت ..
وليال خلت...
كم نحن بحاجة لك أيها الكريم...
فأنت تحزن لمحبيك...إن فارقوك
فما أغلى حزنك..ما أغلاه
أيها الحبيب
كنت رفيقا لك لاأفارقك...
وأنيسا لك لاأتركك...
ألفتني في آخر الليل ضيفا لديك...
ما أجمل تلك الأيام الماضية...
وقد سمعت أحد الصالحين يقول
تمر على الإنسان لحظات جميلة
ومحطات رائعة يشعر فيها بأنه أسعد أهل الأرض...
لاتكاد تمر عليه مرة أخرى...
ونصيبه منها تلك اللحظات ثم تختفي تلك المشاعر
فسبحان الله العظيم...
كثير من الصالحين حكى ذلك واقعا ملموسا...
ولن أنس تلك اللحظات التي كانت بين جنباتك أيها الرائع...
فلا تنس محبك.. لاتنساه
من محبك سليل الحرف
إلى الحبيب...
( مسجدنا )
وكتبه لك
محبك
سليل الحرف


: