إعلانات المنتدى


قصة حياة الشيخ / محمود على البنا ...رحمه الله

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

ابو جمعة

مزمار فعّال
3 سبتمبر 2007
246
3
0
الجنس
ذكر
رد: قصة حياة الشيخ / محمود على البنا ...رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

ماشاء الله على هذا المجهود الطيب بدراسة سيرة هذا القارىء العلم
و نواصل أيها الأخوة خدمة القرآن وأهله .. وياريت نبحث عن وثائق ومصادر الشيخ المعلم محمود خليل الحصري بعدما كتب الأخوة عن مصطفى اسماعيل والبنا فشيخنا الحصري قلما نجد له دراسة سيرته كاملة في النت اللهما هنا وهناك رؤوس أقلام
واصلوا أيها الأخوة والله معنا
 

هانى الغباشى

مزمار فعّال
3 أغسطس 2010
61
3
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: قصة حياة الشيخ / محمود على البنا ...رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

ماشاء الله على هذا المجهود الطيب بدراسة سيرة هذا القارىء العلم
و نواصل أيها الأخوة خدمة القرآن وأهله .. وياريت نبحث عن وثائق ومصادر الشيخ المعلم محمود خليل الحصري بعدما كتب الأخوة عن مصطفى اسماعيل والبنا فشيخنا الحصري قلما نجد له دراسة سيرته كاملة في النت اللهما هنا وهناك رؤوس أقلام
واصلوا أيها الأخوة والله معنا

لا تعجل اخى الفاضل قريبا ان شاء الله ستجد ما يسرك عن الشيخ الحصرى ورمضان كريم
 

محمد شوماان

مزمار ألماسي
14 أغسطس 2009
1,774
76
0
الجنس
ذكر
رد: قصة حياة الشيخ / محمود على البنا ...رحمه الله

بارك الله فيك .........حاجه جميله جدا ما شاء الله تبارك الله......وصور جميله ونادره اول مره اشوفها......وموضوع قيم ومنسق ومرتب يستحق التثبيت ....جزاك الله خيرا
 

هانى الغباشى

مزمار فعّال
3 أغسطس 2010
61
3
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: قصة حياة الشيخ / محمود على البنا ...رحمه الله

الحلقة الثانية عشر

اسرة الشيخ وحصاد السنين

شفيق

00b63f6220d35c68adb04350ea4d2cb94g.jpg

نقيب مهندس / شفيق محمود على البنا

يعتبر شفيق هو اول فرحه الشيخ / البنا رحمه الله وكان قد التحق بكلية الهندسة سنة 1966
وبعد ان انهى الدراسة بكلية الهندسة الحقة والده الشيخ / محمود بالكلية الفنية العسكرية بعد مشورة صديقة اللواء / يسرى الشامى الذى كان قائدا للواء الطلبة بالكلية الفنية العسكرية فى ذلك الوقت .
وتمر الايام سريعه لبصبح شفيق بعد تخرجه الضابط المهندس / شفيق البنا كما تمناه ابوه الشيخ ولكن الله اردا لشفيق اكثر من ذلك ......
ويتوفى احد افراد عائلة الرئيس السادات اوائل السبعينيات بقرية ميت ابو الكوم بمحافظة المنوفيه ..وطلبت رئاسة الجمهورية من الشيخ / البنا احياء ليلة العزاء فى ميت ابوالكوم وتولى الشيخ / البنا المهمه وبعد مرور اسبوع طلب السيد / عبده الدمرداش سكرتير الرئيس ان ذاك مقابلة الشيخ / البنا لتقديم اتعاب الشيخ عن احيائه تلك المناسبه ولكن الشيخ / البنا رفض ان يتقاضى اية اتعاب واعتبر احياء ليلة العزاء مجاملة شخصية منه للرئيس السادات ....واحتار سكرتير الرئيس السادات امام مجاملة الشيخ / البنا كيف يردها له ؟......وفى اثناء الحديث الذى دار بين الشيخ وسكرتير الرئيس سأل السيد / عبده الدمرداش سكرتير الرئيس الشيخ / البنا عن ابنائه فاجاب الشيخ لم يتخرج منهم سوى ابنى الاكبر شفيق وهو الان نقيب مهندس .....
وجاءت الفرصه لكى يرد السيد / عبده الدمرداش مجاملة الشيخ / البنا فأقترح على الرئيس السادات على ان يعمل المهندس / شفيق البنا فى رئاسة الجمهورية فاستجاب الرئيس السادات لاقتراح سكرتيره الخاص واصدر قرار بندب النقيب المهندس / شفيق البنا للعمل فى السكرتارية الخاصه لرئيس الجمهورية ....
1946ede6c00ce33278e008fc57ada2204g.jpg

الشيخ يهنئ شفيق بالعمل برئاسة الجمهورية

وبعد ها تم نقله الى ديوان رئاسة الجمهورية برتبة رائد ليصبح مديرا لادارة قصور الرئاسة بشرق القاهرة
ويدور الزمن دورته وتؤل الامور الى الرئيس محمد حسنى مبارك الذى اصدر امرا بنقل المهندس / شفيق البنا الى مقر اقامة الرئيس بدرجة وكيل وزارة بمكتب رئيس الجمهورية رئيسا للادارة المركزية للشئون الادارية والفنية برئاسة الجمهورية ...............وهو الان برتبة لواء .

امال

a9790fd070f0c659dc0e45331531e44c4g.jpg

الشيخ مع ابنته امال عام 1966 اثناء استعدادها لامتحانات الشهادة الاعدادية

اول فرحة الشيخ فى البنات وهى ثانية اولاده وكان الشيخ حرص على ان يحفظها القران وكان يهتم بها وكان يحلم لها ان تكون اعلامية وكان حريصا على انم يعدها لذلك فكان يطلب منها فى كثير من الاحيان ان تقرأ له الجريدة ليطمئن على مستواها الجيد فى اللغة العربية والقائها الصحيح لما تقرأ ............
وفى صيف 1696انطلقت الزغاريد بمنزل الشيخ الجديد بضاحية مصر الجديدة معلنة نجاح امال ابنة الشيخ وفرحته الثانية بعد شفيق ، فى الثانوية العامة بتفوق وكانت تلك المناسبة هى اول مناسبة سعيدة يعيشها الشيخ واهل بيته فى مسكنه الجديد بضاحية بمصر الجديدة بعد ان انتقال اليه فى اواخر صيف 1969
وكانت عادة ال البنا ان يكتفوا بتعليم البنات حتى الثانوية العامة ان وصلوا اليها ......
وبنجاح امال وتقاليد ال البنا كان الشيخ فى حيرة ولكنه اتخذ القرار الحق امال بالجامعه وفى نفس العام ايضا وافق والدها على اتمام زواجها لتبدأ حياتها الزوجية متزامنة مع التحاقها بالجامعه
ورحل الشيخ / البنا عن دنيانا ولم يحقق مع ابنته امال الا نصف احلامه .
وبعد رحيل الشيخ جمعت الاقدار بين امال البناوالسيدة الصحفية / امينة السعيد فى جمعية هدى شعراوى تحت راية الانشطة الاجتماعية الخيرية ولفتت امال نظر السيدة / امينة السعيد ورات ان مكانها الصحيح هو الصحافه وبالفعل اقترحت على الكاتب الكبير / مصطفى امين انضمام امال الى فريق العمل تحت رئاسته المباشرة فوافق مصطفى امين ، وتتلمذت امال على يد مصطفى امين وبنجح مصطفى امين من ان يصنع من امال البنا كاتبة صحفية وبمرور الايام يتعدد النشاط الصحفى لامال واتسعت دائرة اهتماماتها الاعلامية لتشهد نشاطا متميزا فى مجال اعداد البرامج التليفزيونية للفضائيات المصرية

ناهد الابنه الصغرى

كانت زوجة الشيخ تنتظر مولودا جديدا سيجئ الى الدنيا بعد شهور قليلة .....رأى الشيخ فى منامه انه يجلس مع احد اصدقائه ومعه طفله صغيرة ، فسأله احد الاصدقاء فى المنام عن الطفله فأجابه الشيخ فى المنام : دى بنتى ناهد
ولما انجبت زوجة الشيخ مولودها وكان انثى تفاءل الشيخ بمنامه واسماها ناهد
وجاءت ناهد بعد تسع سنوات من ميلاد امال وحصلت على تعليم جامعى وكما فعل الشيخ مع امال فعل مع ناهد وبدءت حياتها الزوجية متزامنة مع التحاقها بالجامعه
37c74d5b86bb44fed7f525bdab88eb014g.jpg

الشيخ يحضر مجلس الاباء فى احدى مدارس ابنائه


على

هو ثالث الابناء من حيث الترتيب وهو الذى يحما اسم جده الحاج / على البنا وكان على يتميز بأنه صاحب المفأجات
وحصل على على بكالوريوس تجارة والتحق بعدها بدورة للكمبيوتر بمؤسسة الاهرام وكانت اول دورة تنظهما مؤسسة الاهرام فى بداية السبعينيات لدراسة الكمبيوتر ولذا اهتمت وسائل الاعلام بالقاء الضوء عليها ...وفى يوم الاحتفال بانتهاء الدورة وتكريم المتفوقين وكان على احدهم اكتفى بأن يخبر والدية بضرورة متابعة نشرة الاخبار بالتليفزيون وفوجئت اسرة الشيخ بالابن على يظهر على شاشة التليفزيون ورئيس مجلس ادارة موسسة الاهرام يقلده وشاح التفوق واسرة الشيخ فى ذهول .................وهكذا كان يتعامل على مع المواقف بطريقة المفاجأت
واختارعلى ان يبدء حياته العملية بالكويت وقرر الاعتماد على نفسه وكان الشيخ رحمه الله يشجعه على ذلك ....وتمر الايام وتصل الى الشيخ / محمود وزوجته برقية لزيارة الكويت من الابن على وبالفعل يستقل الشيخ وزوجته وابنه احمد الطائرة المتجهه الى الكويت مع توقعات بمفأجاه من على كعادته .....
وكانت مناسبة ينتظرها كل اب وام لابنائهما ...
واستقبل على الشيخ وامه واخيه بالمطار واخبر والده بالمناسبة وهى ان قرر على الزواج من فتاه مصرية مقيمة مع اهلها بالكويت وهى من اسرة متدينه ووالها هو الداعية الاسلامى الطبيب / احمد شوقى ابراهيم الطبيب الخاص للعائله المالكة بالكويت
3a750080be7c0d35255abed7ac0d12404g.jpg


د / كامل عبد العزيز وزير الاوقاف الاسبق يهنئ الشيخ بمناسبة زفاف نجله على بالكويت
وفى حفل كبير ضم اكبر العائلات الكويتية والمصرية بالكويت ثم زفاف على محمود البناوعائشة الابنة الوسطى للدكتور / احمد شوقى ابراهيم وكان من بين الحضور الدكتور / عبد العزيز كامل وزير الاوقاف المصرى الاسبق والذى تصادف وجوده بالكويت فى هذة المناسبة ...وتمر الايام وكما حمل على اسم جده يرزق على بابن ويطلق عليه اسم محمود ليصبح اسم الحفيد نسخة طبق الاصل من اسم الجد محمود على البنا .

احمد

fba29c41d4bbbce3a6e5fa71a7bce0034g.jpg

احمد ( يسار الصورة ) مع ابن الشيخ ابراهيم سلام

هو الذى تميز من بين اسرة الشيخ بصوته الجميل مما جعله يلفت نظر الشيخ / محمود اليه..........ويتذكر الشيخ مراحل صباه وتمنى ان يسير احمد على نفس خطاه .
وبين موهبة الابن احمد واستكمال الدراسة مثل بقية اخواته وقع الشيخ / محمود فى حيرة فطريق تلاوة القران ليس بالسهل ويحتاج الى عناء طويل حتى تحظى بمكانه بين اهل القران .....وقرر الشيخ ان يؤجل احلامه مع احمد فى طريق تلاوة القران حتى يفرغ من التعليم وتمر الايام واحمد يصطحب الشيخ / البنا خلال حفلاته القرانية وكانت فرصه لاحمد لمعايشة اهل القران
e04152582aa19dc79aed302ef761b4084g.jpg

الشيخ مع ابنائه من اليمين احمد ومحمد وشريف فى فترة السبعينيات

ويصل احمد الى المرحله الجامعية ويحصل على بكالوريوس تجارة ويرحل الشيخ ولم يحقق ما تمناه مع احمد فى طريق تلاوة القران
وبعد وفاة الشيخ شجعه زملاء الشيخ واصدقاؤه على ان يسلك طريق ابيه فى تلاوة القران وبالفعل يقطع احمد مشوار طويلا مع القران ليصبح القارئ المحاسب / احمد محمود البنا
وتلقى القارئ / احمد محمود على البنا دعوات من دول عربيه واسلامية لاحياء ليالى رمضان هناك .
وجاء كل هذا النجاح الذى حققه القارئ / احمد بعد رحيل الشيخ

محمد
fd3a9b14d81d4cb577740318d14970155g.jpg

طبيب / محمد محمود على البنا

كان اغلب ابناء الشيخ قد التحقوا بكلية التجارة ما عدا شفيق الذى التحق بكلية الهندسة وكان الشيخ يتمنى مثل باقى الاباء فى ان يصبح احد ابنائه طبيبا
ويتحقق حلم الشيخ مع ابنه محمد بعد ان دخل الثانوية العامة مرتين حتى يحصل على المجموع الذى يمكنه من دخول كلية الطب وينجح محمد فى المرة الثانية ليحقق حلم والده الشيخ / محمود ويلتحق بكلية طب الازهر
وكان الشيخ يعبرعن فرحته بالتحاق محمد كلية الطب فكان يدعوه منذ اليوم الاول لالتحاقه بكلية الطب بالدكتور محمد
ورحل الشيخ ولم يرى اليوم الذى تخرج فيه محمد ليصبح طبيا ويلتحق بالعمل فى اكبر مستشفيات المملكة العربية السعودية

شريف

88a695746914913f0748ae23ac22fc054g.jpg

الشيخ مع شريف اخر العنقود

هو اخر العنقود وتلقى تعليما جامعيا كما اوصى الشيخ قبل وفاته وكان شريف مولعا بالسيارت وتدور الايام ويتخرج من الجامعه ويصبح مالكا لمعرض سيارات ويتزوج بالسيدة / شاهيناز العشرى المدرس بكلية طب الاسنان جامعة الازهر ويرزق بابن وحيد اسماه محمود تخليدا لاسم والده الشيخ / محمود على البنا
وللقصة بقية ان كان فى العمر بقية
رحم الله الشيخ البنا رحمة واسعه واسكنه الله فسيح جناته ..........امين
 

هانى الغباشى

مزمار فعّال
3 أغسطس 2010
61
3
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: قصة حياة الشيخ / محمود على البنا ...رحمه الله

بارك الله فيك .........حاجه جميله جدا ما شاء الله تبارك الله......وصور جميله ونادره اول مره اشوفها......وموضوع قيم ومنسق ومرتب يستحق التثبيت ....جزاك الله خيرا

جزاك الله خيرا اخى الكريم وكل عام انت بخير
وياريت اصحاب الاختصاص يثبتوا الموضوع
 

هانى الغباشى

مزمار فعّال
3 أغسطس 2010
61
3
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: قصة حياة الشيخ / محمود على البنا ...رحمه الله

الحلقة الثالثة عشر

فى احدى الزيارات لشبرا باص جلس الشيخ / محمود يتأمل الارض الفضاء التى خلف منزلهم مباشرة التى اشتراها منذ سنوات طويله ....ولفت انظار الحاج / على البنا انصراف الشيخ / محمود عنهم بذهنه فقطع على الشيخ / محمود تأملاته وسأله :
مالك يا شيخ محمود بتفكر فى ايه وخدك مننا ..؟
الشيخ محمود : ما فيش يا ابا بس انا بفكر ابنى جامع على حتة الارض دى وياريت ربنا يحققها لى
الحاج على :جامع ........ربنا يبارك فيك يا ابنى فعلا الحته محتاجه جامع
ويتدخل عبد الهادى : يا ريت يا شيخ محمود ده جامع فى الحته دى هاينورها وهيخدم ناس كتير
وبين تشجيع الوالد والاخ عبد الهادى ترمات الى مسامع ام الشيخ / محمود حديثهم عن بناء المسجد فتركت ما يشغلها واسرعت مهروله الى مجلسهم وهو تقول فى خوف :
اوعى يا شيخ محمود اوعى تبنى جامع
الشيخ محمود : جرى ايه يا اما هو فيه غلط انى ابنى جامع ؟
ام محمود :لا يا حبيبى مش غلط ابنى زى ما انت عايز بس لما اموت انا
الشيخ محمود يرد فى دهشه : هو الجامع ماله ومال الموت يا اما ؟
ويتدخل الحاج على البنا : ايه الكلام ده يا حاجه ....ما تسمعش كلام امك يا محمود هو فيه احسن من ان الواحد يبنى جامع ويلتفت الى ام محمود قائلا : هو جرى ايه يا حاجه احنا مش مسلمين ولا ايه ..؟
ام محمود : تصر على قولها وتقول : ما تسمعش كلام ابوك يا محمود سايقه عليك النبى لو بنيت جامع هتموت ومش هتحمل اشوف الناس شيلينك وبيدفنوك حرام عليك يا ابنى متعذبنيش فى اواخر ايامى لما اموت انا الاول ابقى ابنى الجامع اللى انت عاوزه
الشيخ محمود وهو يضحك : جرى ايه يا اما ايه الافكار دى انا نويت خلاص والنيه لله
ام الشيخ محمود : اسمع كلامى يا شيخ محمود واصرف نظر عن بناء الجامع لحد ما اموت وان شاء الله ربنا هيسمحك على تأجل الجامع علشانى .
الشيخ محمود : حاضر يا اما وعايزه ايه كمان ؟
ام الشيخ محمود :عايزاك لما اموت تدفنى علطول وما تقولش لحد الا بعد ان تدفنى ......
الشيخ محمود : ازاى يا اما دى انتى مكانتك عندنا كبيرة
ام الشيخ محمود :اسمعنى للا خر يا شيخ محمود وانا مش عايزه ليلة عزاء ...
الشيخ محمود : ازاى يا اما لازم تكون لكى ليلة عزاء تليق بمكانتك عندى
ام الشيخ محمود : ما عرفش ابقى ودينى وابقى اعمل اللى انته عايزه
وينتهى الحديث وركب الشيخ / محمود سيارته راجعا الى القاهرة بعد ان قطع عهدا مع امه بتأجيل بناء الجامع لحد ما امه تموت .....وظل الشيخ / محمود فى حيره ويقول فى نفسه:
ومن يدرى ومين هيموت قبل مين ومكن ارحل قبل امى وربنا يحاسبنى على المسجد بعد ان اعطانى المال والشهرة وهل سأخرج من الدنيا وانا مدين لله بنيتى فى بناء مسجد
وقبل ان تصل السيارة الى منزلة بمصرالجديدة عزا نفسه بهذا الدعاء:
يا ربي امهلنى من العمر ما يسمح بأن اقدم فى حياتى ما يليق بسخاء عطائك لى واختم لى فى الدنيا ببناء المسجد الذى تمنيته ابتغاء وجهك الكريم

هكذا كان شيخنا الفاضل

فى صباح يوم من ايام صيف عام 1976 طارق يطرق باب منزل الشيخ / محمود فى مصر الجديدة انه الشيخ / احمد الرزيقى جاء الى الشيخ ويبدو عليه القلق فبادره الشيخ / البنا وهو مفاجئ من قدوم الشيخ / الرزيقى فى هذا الوقت بالسؤال مالك يا احمد ؟
فرد الشيخ / الرزيقى : مفيش يا محمود بس فيه اخ لنا من القراء يمر بأزمه صحيه عصيبه , وحالته الصحيه متدهوره والاطباء نصحوه بعمل عملية جراحيه وصرف اللى ادامه واللى وراه خلال فترة مرضه الطويله ولم يتبقى شيئ لعمل العمليه ... (وكان هذا القارئ زميلا عزيزا عليهم ولكنه لم ينل حظا من الشهرة كما ناله الشيخان البنا والرزيقى رحمهم الله )


8fd18e30c12cdc31d39db0122ba7d7da4g.jpg

الشيخ البنا مع اخوانه القراء (الشيخ محمود البيجرمى والشيخ محمود حسين منصور) فى فترة السبعينيات

alrzeqe.gif

الشيخ / احمد الرزيقى
فقام الشيخ / البنا واعلم زملائه القراء وبالفعل استجاب اهل القران رحمة الله عليهم جميعا .....الشيخ / مصطفى اسماعيل والشيخ / الحصرى والشيخ / عبد الباسط( وكان الشيخ المنشاوى رحل عن الدنيا قبل هذا التوقيت ) وكثير من المشائخ والشيخ / البنا والشيخ / الرزيقى وتم وضع المبلغ فى مظروف

واعطى الشيخ / البنا المظروف للشيخ / الرزيقى من اجل توصيله لزميلهم المريض ولكن الشيخ / الرزيقى ابدى قلقه من ان تسلم التبرعات بهذة الطريقة فتجرح مشاعر زميلهم القارئ ( الله الله الله هولاء اهل القران رحمة الله عليكم جميعا ) وخلال كلام الشيخ / الرزيقى مع الشيخ / البنا قال :
ياريت تكون لنا نقابه( وكان للقراء رابطه وليست نقابه فى هذا الوقت )
فامسك الشيخ / البنا بالفكرة واخذ بتفيذها وذهب الى الاستاذ / عصمت الهوارى المحامى وكان وكيلا لنقابة المحامين ( نسيب الشيخ فاولاد الشيخ احمد وشفيق متزوجين من ابنتيه ) للمشورة القانونية وبالفعل اتفق الشيخ مع الاستاذ / عصمت الهوارى على اعداد مشروع قانون ليعرض على مجلس الشعب من اجل تأسيس نقابة القراء
0a1fdc0bf87d042ae387e57399b027954g.jpg

شيخ الازهر السابق الشيخ عبد الحليم محمود يوثق العلاقة بين الشيخ البنا وعصمت الهوارى من خلال عقد قران شفيق البنا على ناهد الهوارى

ee41d6703ae593e39ca1ef573f5fff1a4g.jpg

الشيخ البنا وعصمت الهوارى مع احفاد البنا والهوارى


وظل الشيخ متحمسا للفكرة رغم مرور السنين ويذهب الشيخ / البنا الى الدكتور/ صوفى ابو طالب رئيس مجلس الشعب لعرض القانون على مجلس الشعب للحصول على موافقة مجلس الشعب على انشاء نقابة القراء وبعد مناقشات طويله مع الدكتور/ صوفى ابو طالب نجح الشيخ / البنا فى اقناعه ووعد الشيخ بعرض القانون على المجلس فى دورته الجديدة ولكن الشيخ / البنا لم يصبر شهورا حتى تنعقد الدورة البرلمانية الجديدة وذهب الى اعضاء المجلس وكان معظمهم اصدقاء للشيخ وبالفعل حصل الشيخ على موافقة الاعضاء المبدئيه
2a1ed424e8d2678e5c174c393842aacb4g.jpg

الشيخ البنا يروج لفكرة نقابة القراء مع صديقة السيد / سعد احمد عضو مجلس الشعب ان ذاك والشهير بلقب شيخ العرب


وتمر الشهور وتنعقد الدورة البرلمانيه الاولى من بعد تقديم الشيخ للقانون وتتأخر الموافقه عليه مما دفعه الى اللجوء الى الرئيس السادات ولكنه لم يجد الرئيس فى القاهرة وعرف انه استراحة القناطر الخيرية ولم ينتظر الشيخ وذهب الى الرئيس فى استراحة القناطر الخيرية وهناك قابل الشيخ سكرتير الرئيس ان ذاك السيد / فوزى عبد الحافظ الذى سأل الشيخ عن سبب طلب مقابلة الرئيس واثناء حديث الشيخ مع سكرتير الرئيس لمح الرئيس الشيخ يتناقش مع سكرتيره الخاص ولما استفسرعن الامر وافق على مقابلة الشيخ / البنا ليعرف سرالزيارة المفاجئه والحاحه فى مقابلته وجلس الشيخ مع الرئيس وعرض عليه الفكرة الخاصة بأنشاء نقابة القراء واقنعه بها ومن تحمس الرئيس السادات للفكره ارسل خطابا لمجلس الشعب يعبر فيه عن موافقته على انشاء نقابة القراء وبعدها تلقى الشيخ / البنا وبعض وزملائه من القراء دعوة من مجلس الشعب لحضور جلسة التصويت على مشروع القانون لنقابة القراء واخيرا وبعد مرورالسنين وطول انتظار صدر القانون رقم 93 لسنة 1983بأنشاء اول نقابة لمحفظى وقراء القران الكريم
0120084a5e1600ade0cf3e3aea9e21654g.jpg

الشيخ البنا مع الشيخ عبد الباسط رحمة الله على الجميع


ويبدأ الشيخ / البنا وزملائه من القراء فى اجراءات تأسيس النقابة وتكوين الجمعية العموميه وفى اول جمعيه عمومية يتم انتخايب الشيخ /عبد الباسط عبد الصمد ليكون اول نقيب للقراء والشيخ / البنا نائبا له والشيخ / الرزيقى امين عام النقابه
ويشغل الان منصب النقيب الشيخ / ابوالعينين شعيشع حفظه الله .

.................وللقصة بقية ان كان فى العمر بقية

رحم الله شيخنا الفاضل / محمود على البنا رحمة واسعه واسكنه الله فسيح جناته
 

هانى الغباشى

مزمار فعّال
3 أغسطس 2010
61
3
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: قصة حياة الشيخ / محمود على البنا ...رحمه الله

الحلقة الرابعة عشر
رحيل الابطال الحقيقين
كان الشيخ / البنا يدعى كل عام لاحياء ليالى شهر رمضان وكانت فى السنوات الاخيرة عادة ما تكون بناء على طلب دولة الامارات العربية المتحدة
5b96bf075ac7243c105233f97e2d79834g.jpg

وهذة صورة لاحدى الدعوات التى تلقاها الشيخ من دولة الامارات لاحياء ليالى الشهر الكريم

وتمر الايام ويبلغ الحاج / على البنا من العمر مرحلة الشيخوخه ويصاب بالضغف والوهن .......وكان الحاج / على البنا وزوجته ام محمود يصيبهم القلق من غياب الشيخ فى السفر خلال شهر رمضان لدرجة انهم كانوا يصابوا بنوع من التوتر جراء اقتراب موعد سفر الشيخ
c5fc292e6119a7b2b6df15f6d8eb6db24g.jpg

الحاج / على البنا ( 1 )


d87fad8156531391482ac7460444d05b4g.jpg

الحاج على البنا (2 )

قلب المؤمن

التاريخ :
ليلة النصف من شعبان 1398 الموافق لاغسطس 1977
المكان : شبرا باص
الشيخ / البنا يزور والديه كعادته فى قريته شبراباص
ليطمئن على صحة والده الحاج / على البنا والحاج / على يرقد على فراشة وجلس بجواره الشيخ / محمود فبادر الحاج / على ابنه بالسؤال :
هتروح فين السنة دى يا شيخ محمود
الشيخ : ان شاء الله مسافر الامارات كمان اسبوعين
الحاج على البنا : بلاش تسافر السنه دى يا شيخ محمود وخليك معانا رمضان ده
الشيخ : خيرا يا ابا هوه فيه حاجه...؟
9be0ab772e29aad194ee154f35d4cf7d4g.jpg

الحاج / على البنا قبل الوفاة

الحاج على البنا : انا حاسس انى مروح فى رمضان وهسيب الدنيا قريب وعايزك تكون موجود لان مفيش حد هيعرف لى اللى انا عايزه يوم جنازتى
الشيخ : الاعمار بيد الله يا ابا ومش مهم السفر وانت طلباتك ايه ؟
الحاج على البنا : هوه النى علية الصلاة والسلام قال ايه على رمضان ؟
الشيخ : قال يا ابا اوله رحمه واوسطه مغفرة واخره عتق من النار
الحاج على البنا : خلينى امشى فى اوله ، انا عاوز ربنا يدخلنى فى رحمته الواسعة
الشيخ : ربنا يعطيك طولة العمر يا ابا
الحاج على البنا : اكتر من كده لأ كده كفاية ....اسمع يا شيخ محمود عايز ليلة مأتم يقرأ فيها اصحابك المقرئين وعاوز نعى فى الجورنال مش عايز حد يبكى وانا خارج من بيتى وعايزها ليلة فرح مش ليلة مأتم عاوز امشى فى سلام واخرج من الدنيا وانا فرحان فرحة المؤمن بلقاء ربه
يردالشيخ مازحا : ازاى بس يا ابا يعنى نقرق شربات
الحاج على البنا : وعايزك تدبح الدبائح وتعمل وضيمة للمعزين ( ما يطلق على الاكل فى المعازى ) وتفرق على الغلابة وان شاء الله انا من اهل الجنه لانى بينى وبين ربنا عماركبير وانا متفائل يا شيخ محمود بعملى الطيب لان ربنا هيأخدنى فى رمضان ده ومش ربنا قال انا عند حسن ظن عبدى بى ولهذا ان شاء الله ربنا هيدخلنى رحمته وكمان ابنى من حملة كتاب الله
الشيخ : طبعا بأذن الله يا ابا
الحاج على البنا : الايام ان شاء الله هتثبت لك صدق كلامى هذا بس انت ايقى افتكر كلام ده ودى اخر حاجه اطلبها منك فى حياتى واعتبرها وصية

رحيل

ها قد جاء رمضان فى صيف 1977 والشيخ / البنا يعتذر عن السفر كما طلب منه والده
هل رمضان والحاج / على البنا يعجزعن الصلاة بالمسجد منعته الشيخوخة والضعف
واكتفى بالصلاة فى فراش المرض وكان اصدقاء الحاج / على البنا واحبائه يأتون لزيارته كل يوم من بعد صلاة التراويح ويتسامرون معه كما اعتادوا طوال حياتهم وهو يؤكد عليهم حضور ليلة مأتمه وانه سيرحل فى العشر الاوائل من رمضان ( سبحان الله )..............
وكان الشيخ / محمود يجالس والده فى ايامة الاخيرة اطول وقت ممكن وكان الحاج / على البنا يبادره بالسؤال : هل كتبت النعى يا شيخ محمود ولا لسه ومش عايزك تنسى حد انا مش عايز حد يزعل منى بعدما امشى .............ويستطرد الحاج / على البنا فى الكلام مزاحا مع الشيخ / محمود قائلا اوعى تفتكر ان الناس هتيجى علشانك ، الناس هتيجى علشان الحاج / على البنا ولولا اقتران اسمك بأسمى ماكنتش انشهرت الشهرة اللى انت فيها الان
وتدورالايام ونصل الى اليوم التاسع من شهر رمضان المبارك والشيخ / محمود مدعو للقراءة بمدينة المحلة الكبرى والشيخ يتصل بالبيت بشبرا باص للاطمئنان على والده كعادته ليأته صوت شقيقة عبد الهادى " البقاء لله الحاج /على توفى الى رحمة الله "
مات الحاج / على البنا رحل الرجل والبطل الاول فى قصتنا هذة رحل السند والاب للشيخ / محمود رحل الحاج / على البنا يوم 9 رمضان سنة 1398 الموافق 23 اغسطس سنة 1977 رحل كما تنمى من الله ( رحمك الله يا حاج على رحمة واسعة وجعل شيخنا الفاضل فى ميزان حسناتك يوم القيامة .....امين)
ورغم التوقعات الى كانت تبشربقرب رحيل الحاج / على البنا الا ان وقع الخبر كان شديدا على نفس الشيخ وبكى بكاءا مرا على فراق ابيه
واوفى له الشيخ بوصيته التى اوصاها اياه فى مرض الموت
ولم تمر الا سنوات قليلة وترحل ام محمود عن الدينا وجاء المعزين من كل مكان لتعزية الشيخ ورغم ما كان حوله من الناس الا ان الشيخ يشعر للمرة الاولى بالوحده والغربة بعد رحيل الاب والام
وشعرالشيخ بخواء فى نفسه ويومها شد الشيخ / الشعراوى على يدية قائلا:
"ابشر يا شيخ محمود فان رضا الوالدين كنزا لا يفتح الا بعد موتهما فهنيئا لهما بما اعده الله لعباده الصالحين وهنيئا لك برضا والديك "
رحل البطلين الذين كان وراء هذة العبقرية صاحبة الاداء المتميز فى تلاوة القران فشيخنا الفاضل صاحب اسلوب السهل الممتنع
وفى يوم 21 /3 /1983 يستيقظ الشيخ / محمود مبكرا ويستقل سيارته متجها من منزله بمصر الجديدة الى شبرا باص شوقا لزيارة قبر والدية ولزيارة اخوته هناك وظهرت على الشيخ علامات التوتر فى هذا اليوم وسرعان ما وصلت السيارة الى شبرا باص وجلس الشيخ على التراب امام قبر والدية مشتاقا لدعائهما له ومشتاقا اليهما ولكنها سنة الله فى الخلق
وجلس الشيخ امام القبر فترة طويلة يغلفها صمت رهيب وهو يتذكر والدية ودعائهما له ويشعر الشيخ بالوحدة بعد موتهما ونظر الى السماء ليستمد من الله العون جرت الدموع من عينه وهو يطلب من الله ان يعينة على هذا الفقد الكبير فى حياته برحيل بوصلة الامان عنه ( والديه ) واخذ الشيخ يبكى ويتمتم بأيات من القران والدموع تنهال من عينه
وظل الشيخ هكذا حتى اتعبه البكاء فرفع عينه الى السماء طالبا من الله الفردس الاعلى فى الجنة لوالديه حتى قطعت علية شقيقته الكبرى رتيبه خلوته قائلا له : كفايه بقى يا شيخ محمود قم معايا ارتاح فى البيت واطلب لهم الرحمه
واستجاب الشيخ لاخته وما هى الا لحظات حتى كانوا فى البيت مع الاخوة والاهل
وتناولوا الغذاء معا وبعد ان انتهى الشيخ من الغذاء اعطى اخته رتيبه قطعة قماش قائلا لها ابويا زارنى فى المنام من يومين واعطانى 3 قطع قماش ولم يقل لى شيئ ففهمت باحساسى انه يذكرنى بأخواتى الثلاثة وامبارح زرت نبويه وزينب واعطيتهما نصيبهما وده نصيبك يا رتيبه
رتيبه : هوه علشان ابوك زارك تكلفك نفسك يا شيخ محمود
الشيخ : مجرد احساس يا رتيبه
ويجلس الشيخ فى المندره الكبيره جلسته المعتاده وينظرالى موقع حلمه القديم الذى رسمه فى خياله فوق قطعة الارض المجاورة لمنزله وهو بناء المسجد
ومع بناء المسجد بدء الشيخ يعد العده لاخرته طالبا من الله حسن الخاتمة .........
................وللقصة بقية ان كان فى العمر بقية

رحم الله شيخنا البنا رحمة واسعة واسكنه الله فسيح جناته ............امين




 

هانى الغباشى

مزمار فعّال
3 أغسطس 2010
61
3
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: قصة حياة الشيخ / محمود على البنا ...رحمه الله

الحلقة الخامسة عشر

اقترب الرحيل


وبدء الشيخ / البنا يفكر فى بناء المسجد الذى كان يطمح ان يبنيه منذ فترة طويلة ولكنه اجل الفكرة نزولا على رغبة امه وبالفعل كما عارضت الام عارض الكثير الشيخ عندما هم بتفيذ البناء وليس اعتراضا مثل اعتراض الام رحمها الله وانما كان اعتراضا على ان للشيخ مهام دنيوية لم تنتهى بعد ومنها زواج محمد وشريف اصغر ابنائه ولكن الشيخ / البنا لم يلتفت الى الاعتراضات واستمر فى بناء حلمه
ويتحدث اللواء / شفيق البنانجل الشيخ عن هذة الفترة :

حدثت اعتراضات كثيرة على والدى عندما هم ببناء المسجد وكانت الضغوط كبيرة ولكنه رحمه الله لم يكترث بتلك الاعتراضات وكلفنى بعمل الرسومات الهندسية اللازمة للبناء وعندما اقترحت علية تأجيل بناء المسجد لحين اتمام زواج محمد وشريف فرد على بنبرات حزينة :
محمد وشريف لم يتما تعليمهما الجامعى بعد ليصلا الى مرحلة الزواج وانا تركت لهما ما يكفى لاتمام زواجهما ولن يمهلنى العمر لاحضر زواجهما وابقى قوم انت بالمهمه دى بدلا منى ......
فرددت علية ربنا يعيطك طولة العمر
فرد على الشيخ رحمه الله :

لا يعلم الغيب الا الله وده مجرد احساس داخلى بأن العمر يقترب من النهاية حتى اننى يوم فرح اختكناهدشعرت ان ده اخر فرح هحضره من افراح اولادى وعلشان كده انا مهتم ببناء المسجد فى هذا الوقت قبل ما اسيب الدنيا
فقولت له : لكن جدتى حذرتك من بناء الجامع وتنبأت بارتباطه بنهاية رحلتك فى الحياة الدنيا ......
الشيخ : جدتك رحمها الله عاشت على نقاء الفطرة وطهارتها وتحذيراتها كانت مخاوف من حسد الناس وبعدين النبى وصانا ان نعيش فى الدنيا كأننا نعيش ابد الدهر وان نرتب لاخرتنا كأننا نموت غدا وانا ربنا اكرمنى واعطانى من فضله فأيه المانع ان ارتب لاخرتىمن الان ......
وكانت تربط الشيخ / البنا والشيخ / الشعراوى علاقة صداقة قوية بعد ان انتقل واصبح قارئ السوره بالمسجد الحسينى وكانت الشيخ / البنا يجلس مع الشيخ / الشعراوى كل يوم جمعه بعد الصلاة فى منزله المواجهه لمسجد سيدنا الحسين وكان يفضى اليه الشيخ / البنا بهمومه وكان منها سباقه مع الزمن لبناء المسجد بشبرا باص والذى طالما شجعه عليه الشيخ / الشعراوى

ويضيف اللواء المهندس / شفيق البنا كان والدى رحمه الله يستعجلنى وكأنه يسابق الزمن فى بناء المسجد ويستعجلنى فى الرسومات الهندسية وكنا نسافر بكثره الى شبراباص لمتابعة العمل بالمسجد وكان والدى عندما كنا نتمشى سويا بشوارع القاهرة يحدثنى عن امنيته فى شكل المسجد المعمارى وكلما مررنا بمسجد يقول لى اريد باب المسجد مثل هذا الباب واذا رأى مئذنه مسجد اخرى اعجبته يقول لى اريد مئذنة المسجد تكون مثل هذة وكان يتحدث معى عن احتفالية افتتاح المسجد وانه سيدعو وزير الاوقاف والشيخ / الشعراوى طبعا ومحافظ المنوفية وكثير من الشخصيات البارزة فى المجتمع وكنت ادون ورائه كل ملاحظاته حتى لا تغيب عنى عند تنفيذها
وقدمت الرسومات الهندسية للشيخ بحيث يكون المسجد فى الدور الاول علوى الذى يرتفع عن الارض 10درجات والدورالمنخفض يضم مكتب لتحفيظ القران ومكتبه اسلامية وعيادة طبية ومصلى للسيدات وايضا مدفن للشيخ واستلزم ذلك المدفن اجراءات خاصة قد اتمها الشيخ قبل وفاته وخصص الشيخ قطعة الارض المواجهه لمنزله بشبرا باص والمواجهه ايضا للمسجد بحيث تكون دار للمناسبات يقيم فيها اهل شبراباص مناسباتهم الخاصه
وتمر الايام ويرتفع المسجد ويرى النور والشيخ يتابع البناء باستمرار
58938d300798611a16babbe0336b77c05g.jpg


5c4b168110abe64395b9b3f0d997bb885g.jpg


92909b3df94d04db331620330ffa764b5g.jpg


3133ffdb2085cf852f458242f2324a505g.jpg

واقترب شهر رمضان لسنة 1985 واقترب موعد سفر الشيخ / البنا لابوظبى لاحياء ليالى الشهر الكريم فأقترح الشيخ / البنا على زملائه القراء ان يعقدوا اجتماع النقابه بشبراباص واستجاب الزملاء وتم عقد الاجتماع بشبراباص وبعد ان فرغوا من الاجتماع وتناول الغذاء استعرضوا مع الشيخ مجمع الشيخ البنا الاسلامى بشبراباص ووقف الشيخ يصافح زملائه القراء مصافحة مودع واسوقف الشيخ / البنا زملائه قبل انصرافهم والعوده للقاهرة وقال لهم وهو يشير بيديه الى موقع المدفن :
هنا سيرقد قريبا الشيخ / محمود على البنا
واندهش الجميع من كلام الشيخ حيث كان يتمتع بكامل الصحه فى ذلك الوقت وما كانت هناك امارات للمرض تبدو عليه
وجاء موعد السفر لابوظبى وودع الشيخ الجميع ووعد ابنه شفيق البنا بأنه سيحول جميع اتعابه من المصحف المرتل لاستكمال بناء المسجد ....................ولكن ماذا ستخبئ الايام القادمه
52787dc0b1e3409b79254d5f69b618d25g.jpg

..............وللقصة بقيه ان كان فى العمر بقية
رحم الله شيخنا الفاضل البنا رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته .......امين
 

هانى الغباشى

مزمار فعّال
3 أغسطس 2010
61
3
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: قصة حياة الشيخ / محمود على البنا ...رحمه الله

الحلقة الاخيرة


ويسافر الشيخ / البنا الى دولة الامارات ويمر شهر رمضان وحان وقت الرجوع الى مصر
فى يوم السابع من من شهر يوليو لسنة 1985 تحول بيت الشيخ الى مايشبة خلية النحل من ترتيب وتجهيز المنزل وتحضير الاطعمة التى كان يفضلها الشيخ فاليوم سيصل الشيخ قادما من ابوظبى حيث مكث هناك شهر رمضان بأكمله وقام بستجيل المصحف المرتل كاملا للاذاعة هناك
ورنين تليفون المنزل لا ينقطع والكل يستفسر عن موعد قدوم الشيخ وكل الاسره فى انتظار الشيخ ولكن يا ترى ماذا تجبئ الساعات القادمة ..........................
وخرج نجلى الشيخ احمد وشريف لاستقباله فى المطار وما ان مرت ساعة ونصف حتى رن جرس الباب معلنا قدوم الشيخ والكل يتجه نحوه ابناؤه واحفاده ولكن ............الشيخ يظهر على وجهه الارهاق الشديد ولون وجهه مصفرا وقد فقد بعض وزنه وغابت عن عيونه فرحة الرجوع الى المنزل وصافح الشيخ الاسرة بعيونه ودخل الى غرفته .......والكل فى حيره ماذا اصب الوالد .....
وفى حجرته طلب الشيخ من ابنه شفيق ان يخرج مظرفا كبيرا مكتوب على اسم احد المستشفيات بأبوظبى وداخل المظرف كانت الاجابه على حيرة الجميع وهو تشخيص لحالة الشيخ الصحية والحالة الحرجة التى وصل اليها استعدادا لعرضها على المتخصصين بمصر وبات الجميع ليلة حزينة على غير المعتاد حيث كان الشيخ يسامر الجميع ويروى لهم طرائفه ومواقفه الطريفة عن كل سفره وكان هذا تقليدا اعتاد عليه الشيخ منذ ان سافر اول الستنيات وحتى اخر سفره لابوظبى
ومرت الليله وجاء الصباح ليكشف لنا عن حقيقة ما يعانيه الشيخ
تم عرض الاوارق على المتخصصين ولكنهم لم يوصوا بعلاج واوصوا بنظام غذائى فقط وعاد الشيخ يطمئن اهله بتعليمات طبيه تتأرجح بين الامل والسراب
ولم يكتفى اولاد الشيخ على وشفيق بذلك واخذوا يبحثوا عن حقيقة مرض الشيخ و اتصلوا بالمستشفيات المتخصصه بالخارج لاستشارة كبار الاطباء هناك وللاسف جاءت الاجابات لتقطع خيوط الامل التى تمسك بها ابناء الشيخ
.....................................................
فلم يترك السرطان بانتشاره فى جسد الشيخ اى حيلة للطب والاطباء
وتمسك الابناء بأخر خيوط الامل وهى اعادة الفحوصات على امل وجود خطأ فى الفحوص والتقارير الطبية التى احضرها الشيخ معه من ابوظبى وبالفعل دخل الشيخ المستشفى بمرافقة زوجته وبصحبة ابنائة من اجل اعادة الفحوصات الطبية وكانت تعليمات الاطباء توصى بتقليل الزيارات والابناء يتمسكون بالامل وينفذوا تعليمات الاطباء ........ولكنه المريض اعذنا الله واياكم ومنه وعفانا وعفا كل المسلمون منه ......امين ....لم يترك فرصه لانقاذ حياة الشيخ
ومضى اسبوع على الشيخ بالمستشفى وعرف الاهل والاحباب بشبرا باص وجاؤا لزيارة الشيخ وجاءت الاخت التى طالما حملته طفلا على يديها الاخت الكبيرة رتيبه وابت الرجوع الى شبرا باص ولازمت الشيخ بالمستشفى وتجلس على الارض بجوار سرير الشيخ وهى تنظر اليه وتراقبه فى نومه ويقظته ....
احس الشيخ بقرب رحيله واخذ يمهد لرتيبه رحيله عن الدنيا الى دار القرار فقال لها انتى عارفه يا رتيبه الطوق البلاستيك اللى فى ايدى اللى مكتوب عليه اسمى وفصيلة دمى ......ده معمول علشان يعرفوا الميت بعد وفاته ........رتيبه اوعى تلطمى عليه او تصرخى لما اموت احنا مسلمين
وتمر الايام
صباح يوم الثامن عشر من شهر يوليو لسنة 1985
وزوجة الشيخ تستغيث يالاطباء لتدهور حاله الشيخ فجأه وتمت الاستجابه وامتلئت حجرة الشيخ بالاطباء والممرضات
وامر الشيخ زوجته بأن تستدعى الابناء على عجل ولما حضر الابناء قال لهم الشيخ :
سافروا الى شبرا باص وعجلوا ياتمام المدفن بأسرع وقت ممكن
وكان مسجد الشيخ بشبراباص مازال تحت الانشاء
وبالفعل ذهب الابناء الى شبرا باص وبدت كئيبه فى نظرهم فهى المرة الاولى التى يأتوا فيها الى شبراباص بدون الشيخ وعلى الفور قابلهم الاعمام هناك وتم استدعاء العمال من اجل اتمام المدفن وتركيب البوابه له وكذلك تنظيف ارضية المسجد( فلم يتم الانتهاء بعد من تشطيب المسجد ) من اجل الصلاة على الشيخ فيه
وانتهى الابناء من التجهيزات ورجوع الى القاهرة وجلسوا مع الام ليمدونها بشيئ من القوة من اجل تجمل الساعات العصيبة القادمة
واستيقظ الشيخ وسأل : المدفن جاهز؟
احمد : ايوه يا بابا
وقام الشيخ من فراشه وفتح باب الحجرة ومشى بالممر المؤدى الى حجرته والكل يراقب الشيخ بدهشة بالغة ويخافون ان تخذله قوته المؤقته
عن ماذا يبحث الشيخ ؟
هل هى صحوة الموت ؟
وما هى الا لحظات قليلة حتى عاد الشيخ الى فراشه وهو يقول لشفيق :
كنت امام بيت جميل بينى وبينه خطوتين وفيه حديقة جميله اردت ان اصل بابها لا دخله ......ولكن لماذا عدت الى هنا مرة اخرى ؟
اين البيت والحديقة الذين يتحدث عنهما الشيخ ؟ لا احد يعلم
صباح التاسع عشر من يوليو لسنة 1985
التف الابناء حول الشيخ , والشيخ جالس على مقعد مواجهه للنافذة ويرمى ببصره ويروى لابنائه ما يراه هو فقط واخذ يصف لهم جنازته
وبدء الموت يقترب من الشيخ وما هى الا ساعات .....ويقطع هذا الزخم الهائل من الحزن طرق على الباب يعلن قدوم ضيف للاطمئنان على الشيخ انه الشيخ / محمد متولى الشعراوى رحمه الله ..الداعية الاسلامى المعروف ومن اعز اصدقاء الشيخ / البنا
جاء الشيخ / الشعراوى ليطمئن على صديقة العزيز على قلبه ولم يكن يتصور ان صديقة وصل الى هذة الحاله الحرجه مع المرض ووجده يحتضر وادرك الشيخ / الشعراوى انه لم يعد فى عمر الشيخ / البنا الا لحظات والله اعلم بما تبقى ، وتلاقت يدى الشيخان معا واخذ الشيخ / البنا يشد على الشيخ / الشعراوىويوصيه ان يفى بوعده بأن يودعه الى مثواه الاخير وتقبل الشيخ / الشعراوى الوصيه والقلب يعتصر من الداخل ألما على فراق الاحباب وغادر الشيخ / الشعراوى غرفة الشيخ ويحمل بين طيات قلبه الم وحزن شديدين على فراق صديقه ولكنها سنة الحياة

الموت حق والدار فانية
وكل نفس تُجزى بما كسبت

وخارج غرفة الشيخ اجتمع الشيخ / الشعراوى بأبناء الشيخ / البنا وتحدث اليهم قائلا :
الله سبحانه وتعالى يريد لعبده ان يرضى بقضائه وانتم لا تريدون لابيكم ان يرحل ويغيب عنكم وهو الان فى حاجه الى دعائكم ، ترجموا حبكم له بدعاء يحتاج اليه الان ساندوه فى محنته ، محنة انسلاخ الروح من الجسد ، منحة رحيله عنكم ، ادعوا الله ان يخفف عنه سكرات الموت وسلموا بامر الله وارضوا بأمر الله الذى قضاه لابيكم ولا تقلقوا عليه فهو من حملة القران وربما فى القريب العاجل سيصبح بين يدى ارحم الراحمين
وغيرت زيارة الشيخ / الشعراوى اتجاة ابناء الشيخ من البكاء الى الدعاء وكانت ليلة حزينة وشديدة الالم على ابناء الشيخ
ويمر النهار ونصل الى الساعة العاشره مساء يوم 19 / 7 / 1985 والظلام يخيم على غرفة الشيخ الا من ضوء هادئ يعلو فراشه .....بدأ القدر يرسل نفحاته ....وفجأه كسر الشيخ / البنا صمته وصحا من غفوته فالتف حوله ابنائه وزوجته الوفيه واراد الشيخ ان يتحدث اليهم ربما للمرة الاخيره
ونظر الى شفيق ويسأله : هية الساعه كام دلوقتى ..؟
شفيق : الساعة العاشرة مساء
الشيخ : لا احنا نمشى الصبح فى النور ان شاء الله
الشيخ : شفيق من احب لقاء الله ؟
شفيق يجيب : احب الله لقائه
الشيخ : وانا احب لقاء الله
واخذ الشيخ يتكلم ويملى وصيته :
سأفارقكم بعد ساعات وربما بعد لحظات وقتمكا يأذن الله قاستمعوا فقط لما اقوله و لاتعارضونى فلم يتبقى الا القليل ويشير الشيخ الى شفيق اكبر ابنائه لكتب هو اول وصية من وصاياه :
الشيخ :
اكتبوا ............لا تتركوا اهلى واقاربى يشعرون بغيابى سيرون فيكم امتدادا لوجودى وعوضا عن غيابى وذكرى تذكرهم بى فلا تبخلوا عنهم برحيلى ولا تخذلوهم من بعدى ( كان يحمل دائما حب هائلا فى قلبه نحو اهله فهم اول من وصى بهم وسكرات الموت تغالبه )
اكتبوا ........... لا تشوهوا فرحتى بلقاء الله بالصراخ والعويل فأنا راض بفراق الدنيا ومسلم بقضاء الله
اكتبوا ..........اقرأوا كل يوم ما تيسر من القران ولا تقلقوا على مسجدى فالله قادر بأذنه ان يتم بناءه وسأجد خيرا منه فى اخرتى بأذن الله
اكتبوا ......... ستقع زمام الامور بين ايديكم بعد لحظات من رحيلى ستصبحون مسئولين فى غيابى والله يعلم كم ان قلبى منفطر عليكم ولكنى كلى ثقة بالله انه لن يترككم . لقد ان الاوان لتتسلموا مهامكم الجديده ولا حيلة لنا امام قضاء الله الا الاستسلام لمشيئة الله
ويتوقف الشيخ ليلتقط الانفاس ويرتب الافكار فيقول :
اكتبوا .........ادفنوا امكم الى جوار مدفنى وقتما يشاء الله برحيلها عن الدنيا
اكتبوا ........سأرحل ولم اتم دورى مع اخويكم محمد وشريف قأتموا انتم دورى قدموا لهم كما قدمت لكم واتموا زواجهما
اكتبوا ..........اجعلوا اخى الشيخ / مصطفى خطيبا لمسجدى فالاقربون اولى بالمعروف ولاخى ابو الفتوح دورا فى المجمع الاسلامى الذى يتبع الجامع
والابناء ملتفون حول الشيخ والشيخ بين الحين والاخر يفرق بينهم بيده ويقول مرحبا.... مرحبا .....مرحبا.......هل كان يرحب بالموت ؟ الله اعلم
وعاد الشيخ ليستريح ويلتقط انفاسه مرة اخرى واستطرد قائلا :
اكتبوا........للذكر مثل حظ الانثيين والقسمة بينكم بالمعروف
اكتبوا .......كونوا على قدر المسئوليه الكبيرة التى ستحملونها من بعدى واديروا فى جنازتى شريطا للقران بصوتى ...اريد ان ادخل قبرى واشيع نفسى بصوتى
ومد الشيخ يده يصافح اولاده يدا بيد ودعا لهم جميعا بأن يثبتهم الله على دين الاسلام حتى يلاقوا ربهم وقال لهم مودعا " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "
وطلب من نجله احمد ان يقرأ سورة يس ويقرأ احمد والدموع تنهال من عينه
والشيخ يكمل وصيته
اكتبوا.......اللهم ان قد بلغت اللهم فأشهد واشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمداصلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا
ورفع عينه الى السماء وهو يقول " رب توفنى مسلما والحقنى بالصالحين "
وانتهى الشيخ من كلامه واحمد انتهى من قراءة سورة يس
وفراقت الروح الجسد ورحل الشيخ / البنا ابن قرية شبراباص بعد رحلة كفاح مشرفه رحل ولكن صوته لم يرحل لان صوته قران والقران لا يرحل
وفى صباح يوم 20 / 7 / 1985
وصل الجثمان الى مسجد سيدنا الحسين بالقاهرة والمسجد يكتظ بالمودعين ففاض بهم فخرج الكثير الى ساحة المسجد وكان امامهم الشيخ / الشعراوى وما ان انتهت مراسم الوداع بالقاهرة حتى تحركت السيارة التى تحمل الجثمان نحو قرية شبراباص والكل كان فى الانتظار بداية من اهل الشيخ ومندوب الرئيس والمحافظ وكبار الشخصيات الى محبلى الشيخ وابناء القرى المجاورة لقرية الشيخ
ووصل الجثمان ومعه ابناء الشيخ والشيخ / الشعراوىومكبرات الصوت تعلوا بتسجيل قرانى بصوت الشيخ البنا
ودخل الجثمان المسجد واحتشد الناس وصلوا على الشيخ صلاة الجنازة وتوجهوا بالجثمان الى القبر وهكذا اسدل الستار على حياة علم من اعلام القران رحمه الله رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته
ووقف الشيخ الشعراوى ينعى فراق اعز الاصدقاء ( الشيخ البنا ) وهو يقول :

اللهم جازه عن كل حرف من القران تلاه عدد مرات تلاوته وجازه عن كل من استمع الى كل حرف من القران تلاه عدد مرات الاستماع اليه وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين عبدك بين يديك وانت ارحم الراحمين

رحم الله الشيخ البنا رحمة واسعه واسكنه الله فسيح جناته .........امين
................والى هنا انتهت قصة العلم القرانى الشيخ محمود على البنا رحمه الله
 

نور المصباح

عضو كالشعلة
29 مايو 2011
398
9
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: قصة حياة الشيخ / محمود على البنا ...رحمه الله

بارك الله فيك اخى الكريم
 

مصطفي محسن

مزمار نشيط
6 أغسطس 2009
45
2
8
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: قصة حياة الشيخ / محمود على البنا ...رحمه الله

بارك الله فيك
 

الأستاذ سليط

عضو موقوف
13 سبتمبر 2010
398
18
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: قصة حياة الشيخ / محمود على البنا ...رحمه الله

جزاكم الله خيرا
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع