- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل ايام ودعنا افضل الشهور وأكثرها بركة
شهر رمضان نفحة من بركات الله
شهر رمضان ارتحل... فما أعطر أنفاس الطائعين!
وما أطهر قلوب الخاضعين الخاشعين!
وما أسعد نفوس الفائزين وما أحلى عيش المقبولين!
وما أذل نفوس العصاة المذنبين!
وما أقبح حال المفرطين المسيئين!
وها نحن اليوم نتفيّأ ظلال عيد الفطر السعيد وكلها نفحات
ربانية تغمرنا برحمة الله ورضوانه وبركاته ولطفه
نفحات نسأل الله أن نكون تعرضنا لها بحق واكتسبنا
من بركاتها ما يعيننا في هذه الحياة لنواصل
المسير إلى رب كريم
هذه النفحات... مواسم لكننا نستطيع تجديدها
بين الفينة والأخرى ونستنير كوامنها من
داخلنا ونعيش مجدداً أجمل اللحظات التي قضيناها في
تلك الأيام هذه النفحات نقطة انطلاقنا في
طريقنا إلى الله ونقطة تحول إيجابية في حياتنا
هذه النفحات تأثيرها عظيم لمن عاشها بحق
واستفاد منها بصدق هذه النفحات لا زلنا
نعيش ظلال بعضها – عيد الفطر السعيد -
فكما أشرقت شمس العيد على الدنيا ورسمت
بأشعتها الذهبية البهجة والبسمة على صفحات
الجبال ووجنات الزهور
فلتشرق في نفوسنا شمس الفرحة بما قدمنا
من طاعة ولتسعد أنفسنا لما تعرضنا له
من نفحات فتنعكس فرحتنا وسعادتنا
على جوارحنا ليسعد من حولنا بصحبتنا
علينا أن نخرج من رمضان بقلب قد ألف الطاعة وأحبها واعتادها, علينا أن نكون ربانيين ولا نكون رمضانيين ,فلابد أن نثبت ونصطبر ونربي أنفسنا ونلزمها ونتحكم بها ونذلها لطاعة الملك جل جلاله.
كل نفحة من نفحات الله وأنتم فيها
من المقربين اليه سبحانه
قبل ايام ودعنا افضل الشهور وأكثرها بركة
شهر رمضان نفحة من بركات الله
شهر رمضان ارتحل... فما أعطر أنفاس الطائعين!
وما أطهر قلوب الخاضعين الخاشعين!
وما أسعد نفوس الفائزين وما أحلى عيش المقبولين!
وما أذل نفوس العصاة المذنبين!
وما أقبح حال المفرطين المسيئين!
وها نحن اليوم نتفيّأ ظلال عيد الفطر السعيد وكلها نفحات
ربانية تغمرنا برحمة الله ورضوانه وبركاته ولطفه
نفحات نسأل الله أن نكون تعرضنا لها بحق واكتسبنا
من بركاتها ما يعيننا في هذه الحياة لنواصل
المسير إلى رب كريم
هذه النفحات... مواسم لكننا نستطيع تجديدها
بين الفينة والأخرى ونستنير كوامنها من
داخلنا ونعيش مجدداً أجمل اللحظات التي قضيناها في
تلك الأيام هذه النفحات نقطة انطلاقنا في
طريقنا إلى الله ونقطة تحول إيجابية في حياتنا
هذه النفحات تأثيرها عظيم لمن عاشها بحق
واستفاد منها بصدق هذه النفحات لا زلنا
نعيش ظلال بعضها – عيد الفطر السعيد -
فكما أشرقت شمس العيد على الدنيا ورسمت
بأشعتها الذهبية البهجة والبسمة على صفحات
الجبال ووجنات الزهور
فلتشرق في نفوسنا شمس الفرحة بما قدمنا
من طاعة ولتسعد أنفسنا لما تعرضنا له
من نفحات فتنعكس فرحتنا وسعادتنا
على جوارحنا ليسعد من حولنا بصحبتنا
علينا أن نخرج من رمضان بقلب قد ألف الطاعة وأحبها واعتادها, علينا أن نكون ربانيين ولا نكون رمضانيين ,فلابد أن نثبت ونصطبر ونربي أنفسنا ونلزمها ونتحكم بها ونذلها لطاعة الملك جل جلاله.
كل نفحة من نفحات الله وأنتم فيها
من المقربين اليه سبحانه

