- 27 أغسطس 2008
- 4,802
- 44
- 0
- الجنس
- ذكر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ المُزَيِّنِ أَصْوَاتَ عِبَادِهِ بِتِلَاوَةِ كِتَابِهِ, وَالصَّلَاةُ والسَّلامُ
عَلَى صَفْوَةِ أَنْبِيَائِهِ وَأَحْبَابِهِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِهِ وأَصْحَابِهِ
وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإحْسَانٍ إِلَى يَومِ يُوَفَّى كُلٌّ بِحِسَابِهِ, أَمَّا بَعْدُ:
,,
فَيَسُرُّنِي أَنْ أُشَنِّفَ أَسْمَاعَكُمْ بِتِلَاوَةٍ فَجْرِيَّةٍ عَذْبَةٍ مُتَرَنِّمَةٍ
خَاشِعَةٍ رَائِعَةٍ, لِلْبُلْبُلِ المَكِيِّ فَضِيلَةِ الشَّيخِ/ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَوَّادِ الْجُهَنِيِّ
إِمَامِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ, نَضَّرَ اللهُ أَيَّامَهُ, وَبَلَّغَهُ مُرَامَهُ.
,,
إِنَّهَا تِلْكُمُ التِّلاوةُ مِنْ صَلَاةِ الفَجْرِ الَّتِي لا تُنسَى!
وَاللَّهِ إِنْ لم أوفِ حقَّها وَصْفًا, تَبْلَى عِظَامِي وَمَا قَلْبِي لَهَا نَاسِي!
إِنَّهَا تِلَاوَةُ فَجْرِ يومِ الخَمِيسِ المُوَافِقِ 3/8/1431هـ
وَالتِي تَلَا فِيهَا فَضِيلَتُهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ مِنْ سُورَتَي الْفُرْقَانِ وَالقَصَصِ.
فَجْرِيَّةَ الْحُسْنِ الرَّفِيعْ ** وَعَمِيدَةَ النَّغَمِ البَدِيعْ
هَيَّا تَجَلَّيْ لِلْجَمِيعْ ** أَنْتِ لَهُمْ نِعْمَ الرَّبِيعْ
,,
دُونَكُمُ هُنَا تَسْجِيلاً لِهَذِهِ الْفَجْرِيَّة الْبَدِيعَةِ, وَجَوْدَتُهُ فِيمَا أَحْسَبُ
هِيَ أَفْضَلُ جَوْدَةٍ مَوجُودَةٍ عَلى الشَّبَكَةِ لِهَذِهِ التِّلَاوةِ؛ حَيثُ إِنَّ جَمِيعَ
التَّسْجِيلاتِ التِي سَمِعْتُها لِهَذِهِ التَّلَاوَةِ هِيَ أَقَلُّ جَودَةً مِنْ هَذِهِ التي سَأَضَعُهَا بَيْنَ أَيْدِيكُم هُنَا؛ وَأَرَى أَنَّهُ يَصِحُّ لِي أَنْ
أَصِفَ هَذِهِ الْجَوْدَةَ بِأَنَّهَا مُمْتَازَةٌ.
,,
هُنَا التِّلاوَةُ كامِلَةً مِنْ سُورَتَي الفُرْقَانِ وَالقَصَصِ:
[media]http://www.archive.org/download/M-alforqanM-alqasas_aljuhany/M-alforqanM-alqasas_aljuhany.mp3[/media]
رابط الحفظ: 7.3 MB
وَهُنَا سُورَةُ الفَاتِحَةِ بأداءٍ بَدِيعٍ جدًّا مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ:
[media]http://www.archive.org/download/alfatihah_aljuhany/alfatihah_aljuhany.MP3[/media]
رابط الحفظ: 1.00 MB
ملحوظة: هذه هي الفجرية الوحيدة التي تلا فيها فضيلة الشيخ الجهني بمقام البيات
من البداية إلى النِّهاية منذ أمَّ بالحرم المكيِّ, وما أجملَهُ منْ مقامٍ بصوتِ فضيلته
الندي الشجي البلبليّ.
,,
قدَّمه الفقير إلى عفو ربه الغني:
اللسان المكي
الإثنين 10/11/1431هـ

