آمين أحسن الله إليك حبيبي و أحكي لك موقفا وقع لي البارحة و أنا راجع من العمل و اعذرني على الإطالة لأنّ الموقف أثّر فيّ جدّا:
خرجت من العمل ليلا و أنا دائما أضع الآي بود على تلاوات الشيخ,أوقفتُ سيارة أجرة,فكان هناك بنت لا تتجاوز 28 من عمرها لكن صراحة جدّ متبرجة...الشاهد عندي أني ركبت في الأمام فلمّا انطلقنا و أنا أستمع لتسجيل سورة الأنفال بالأقصى المبارك إذ وضع السائق شريطا للشيخ و ذلك لسورة الشعراء أيضا الذي وضع في ختمة باغانم,أوقفتُ الآي بود كي نستمع سويّا,بعد ربع ساعة في الطريق تقريبا لمّا قرأ رحمه الله (أفرأيت إن متعناهم سنين، ثم جاءهم ما كانوا يوعدون، ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون) انفجرَت الأخت بالبكاء لشدّة الآية و قوة معناها,صراحة تأثرت جدّا...فرحم الله هرم الخشوع حبيبي محمد صديق المنشاوي.