السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله تبارك الله أخي عبد الله ( محب البخارية ) أهنيك على ما أنت فيه و أسأل الله العلي القدير أن يبلغك ما تريد .
بالنسبة لما دار بين الأعضاء أقول : 1ـ الحمد لله الذي أظهر الحق .
2 ـ هذا الركن هو ركن الأذان و المؤذنين و ليس ركن الإفتاء و المفتيين .
3 ـ هذا الركن يناقش الأداء في الأذان والتبليغ وما يتعلق بهما من ناحية المقامات و الطبقات , ولا يناقش مسألة فقهية .
4 ـ لا يجوز لنا نحن طلاب العلم أن نتكلم فيما لم يتكلم فيه العلماء الكبار ؛ لأننا لسنا أهلا لذلك .
5 ـ يجب على كل واحد منا أن يتكلم في تخصصه ، فلا نريد أن يناقشنا أحد لا يفهم في الأذان و المقامات شيئا ؛ لأن ذلك يؤدي إلى الفوضى , ولا بأس بأن يتعلم الشخص ، فالركن للجميع ، أما المناقشة في موضوع بحت وخاص فتكون للمتخصصين .
6 ـ من باب الأدب : أنه إذا أراد أحد منا أن ينصح أحد الأعضاء فلتكن النصيحة في رسالة خاصة لا أمام الملأ .
7 ـ يجب علينا احترام المؤذنين و توقيرهم و خصوصا مؤذنوا الحرمين الشريفين ؛ لأن الله سبحانه و تعالى هو الذي اصطفاهم واختارهم من عنده ليكونوا داعين إلى أحب الأعمال إلى الله ورسوله :

:في أحب الأماكن إلى الله ورسوله :

:, و من قلة الأدب أن ننتقص منهم أو أن نذكر عيوبهم .
8 ـ لنعلم أن المؤذنون هم خلفاء سيدنا بلال (ض) .
9 ـ لنتذكر هذا الحديث : حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (( من أذَّن ثنتَي عشرةَ سنةً وجبتْ له الجنة، وكتب له بتأذينه في كلِّ يومٍ ستونَ حسنةً، ولكلِّ إقامةٍ ثلاثونَ حسنةً )) .
10 ـ لنعلم أن أقرب أذان إلى السنة هو أذان الحرمين الشريفين ؛ لأن المؤذنين ورثوا هذا الأذان جيلا بعد جيل من مؤذني النبي :

:الذين كانوا مع النبي:

:في مكة و المدينة .
11 ـ لنعلم أن فضائل الأذان و المؤذنين عظيمة فلنبحث عنها و لنعلمها لكل الناس , و يكفينا أن سيدنا عمر بن الخطاب (ض) تمنى أن يكون مؤذنا لو لم يكن خليفة .
وبعد : فإن وقوف الأعضاء مع الأخ عبد الله ( محب البخارية ) يدل على القبول بإذن الله عز و جل , فاستمر أخي عبد الله و إلى الأمام .
والله تعالى أعلم , وصلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه وسلم تسليما كثيرا .
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك .