- 19 أبريل 2009
- 1,730
- 41
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله,,
الأخوة والأخوات فى الله,تحية مباركة طيبة وبعد,,
سؤال سلبى يتداول دائما فى مجتمعاتنا البيضة الأول وألا الدجاجة؟؟؟؟؟والأجابة معروفة وبسيطة!!!!هى الدجاجة,,,
ويستخدم هذا السؤال عندما يكون هناك مفاضلة بين أمريين
متلازميين,,أيهما يسبق الأخر!!!!
لقد كان من المفترض واللازم ومن الضرورى أن نلتزم بأمر الله جميعا (وأعدوا لهم ما أستطعتم من قوة,,,الأية الكريمة),,,
لقد كان لزاما علينا جميعا أن نعد العدة بشتى أشكالها وأنواعها,,وبخاصة بعد سقوط آخر الخلافات ,وأغتصاب الصهاينة لأرضنا ومقدساتنا.
ونظرا لظروف قاهرة ومخططات عقاءدية وسياسية وأقتصادية وأجتماعية فرضت علينا ,وشاركنا فيها !!!!
لم نستطع معها أن نتثقف جيدا,وأن نقرأ ونعى تاريخ أمتنا المجيد ,,لم نستطع أن نربى شبابا واعيا قويا واعدا
ومبتكرا ,,لم ننتبه معها الى ضرورة ترسيخ مبادئ وأخلاقيات تلزم مجتمعاتنا, فأختيار الأمام ,,وألتزام الطاعة
لولى الأمر الشرعى,والشورى,وحب الخير للجميع,,والأمر بالمعروف,والنهى عن المنكر,,والأيثار,,وتوقير
الكبير ورحمة الصغير,ومساعدة المحتاج ,ونصرة المظلوم,والنهل من بحار العلوم,وأحترام أهل العلم,
وتغليب رأى الأغلبية,,الصبر,والحلم,والتعقل,وأمعان النظر والتدقيق فى المستجدات من الأحداث والأمور,
والأخلاص,والأتقان ,والتثقف والمعرفة,والحكمة,,,,,,
وغيرها الكثير والكثير من المثل العليا والخلاق الحميدة
وأيما كان السبب فالنتيجة أننا لم نستطع فعل ذلك,,اللهم ألا من بعض الحالات النادرة كالشعيرات البيضاءفى جسد ثور أسودهائج,,,,
لقد قامت وماتزال ثورات عملاقة مباركة فى بلادنا وأوطاننا ضد الظلم والقهر والفساد,,أشتعل فتيلها فى
تونس الخضراء ,فى غرب الوطن,وأمتد لهيبها لأقصى الشرق!!!!
نعم لثورات الأمة المقهورة المتردية منذ قرون ضد الظلم والعدوان ,نعم وألف نعم,,
ولكن رويدا رويدا أمتنا,,,فالأخطار الداخلية والخارجية تحيط بنا ومن كل جانب!!!
مهلا شبابنا فنحن أمام أمم توشك أن تتداعى علينا كما تتداعى الأكلة على قصعتها,,
يا أمتنا أحذرى فالتاريخ يقول أن الطعام المقدم من العدو وأن كان شهيا ,مدسوس فيه السم الزعاف,,,,
وغالبا ما يكون السم بطيء المفعول حلو المذاق,,
على رسلك وطننا,,فنحن لم نعد عدتنا,,ولم يتسن لنا أن نتقوى,ولا نعرف كيف نأخذ حذرنا,,
أيها المسلمون(ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة)
فكيف بكم وأنتم مجردون من المتاع,,وعزل من السلاح؟؟؟؟؟؟
مما لا شك فيه أنكم أنتصرتم على عدوكم فى الداخل نصرا مؤزرا,,وقدمتم أرواحكم فداءا لحريتكم وكرامتكم,,ودفعتم ثمنا غاليا فى مواجهاتكم للظلم والعدوان,,
يا أمة الأسلام لابد لك من تول سريع للتحرف للقتال,,والتحيز لأهل الحكمة والخبرة عاجلا,,
ولتكن منك فئة ظاهرة على الجبهة الداخلية ,فئة راشدة وواعية ,متيقظة لأزالة ما بقى من آثارالنظم البائدة,,,
لقد سبق السيف العزل,,وليس هناك مجال الأن للعتاب والأسف,,ولم يعد للسؤال الساذج البيضة أو الدجاجة مكان بيننا فى هذا الوقت العصيب المنهك,,
يا أمة الأسلام لقد علمنا التاريخ أن سكوت الصهاينة على ما يجرى فى عالمنا العربى الأن,,وتخليهم السهل عن أنظمة وعملاء ساندوهم لسنوات طويلة ,ونفذوا مخططاتهم
ببراعة,,لهو أمر يستحق منا التأمل والحذر,,فهو أمر يحتمل أحدى الخطرين,,
الأول ,أن يكون للصهاينة اليد العليا فيما يحدث؟؟والسؤال هل من أجل حريتنا ورخاءنا ضحوا بسياسات وعملاء وأنظمة؟؟؟أم فعلوه للنيل منا ومن حريتنا ورخاءنا؟؟؟؟
والثانى,أن يكون ما يحدث الأن هو أمر عفوى لم يتم التخطيط له ,وقد حدث بمحض أرادتنا,,,وهنا تلح علينا أسئلة,,لماذا تركنا الصهاينة نسقط أنظمتهم وننال من عملاءهم دون تدخل منهم,أو توفير الحماية لعملائهم وخدامهم,؟؟؟,هل سيساعد بنى صهيون هذا الوضع الذى وضعنا فيه أنفسنا عندما أنتفضنا؟؟؟؟هل سينقضون علينا ونحن على هذه الحال,المتردية أمنيا وأقتصاديا وسياسيا ؟؟؟؟
ما الذى يخطط له العدو بعد أن دمر العراق,
وقسم السودان,,وفتن بين الأشقاء فى فلسطين,,وأغتال الحريرى وعبث بلبنان,,وبارك الثورة فى تونس ومصر وليبيا والبحرين واليمن والأردن والجزائر والسعودية وأيران,,؟؟؟؟
ما الذى ينويه لنا عدونا والجيوش الأسلامية مشغولة بأدارة شئون البلاد داخليا؟؟؟وأين هى القوة الأسلامية التى تخشاها أسرائيل الأن؟؟؟؟؟؟؟؟ومن هو الجيش العربى المسلم القادر على ردع أى خطر الأن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أيما كانت الأجوبة على الأسئلة السابقة,,,
لابد من الفرار الى الله,والعمل بسنة نبيه وأقتفاء أثره,وأتباع أرشاداته,والتأسى بأخلاقه,
وحدة الصف المسلم داخليا وخارجيا,,شعبيا وعربيا,,
أعداد العدة والتسلح كل بما يستطيع,وفى مجاله ,,
مخاطبة النفس بأمر الجهاد,,وأن النصر من عند الله,,
ترك الأهداف الشخصية,والألتفاف حول هدف واحد هو حماية الأمة,
التقوى والأخلاص والتوبة,والتضرع بالدعاء,,
نبذ الفتن والفرقة,والثبات والتواصى بالحق والصبر والمرحمة,,
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا,,وأن الله لمع المحسنين)
(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا ,وأن الله على نصرهم لقدير)
(ولينصرن الله من ينصره,أن الله لقوى عزيز)
(أن الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص)
أسأل الله العظيم,أن يحفظنا وينصرنا,,اللهم ومن أرادنا والأسلام والمسلمين بشر,فأشغله
بنفسه ,وأجعل كيده فى نحره,وأجعل اللهم تدبيره تدميره,,وزلزل اللهم الأرض من تحته,
وأقطع اللهم الأسباب من يده,,اللهم وأرزقنا شهادة فى سبيلك,,وأرنا فى أعداءنا يوما
كيوم قوم عاد وثمود,,لا أله ألا الله وحده ,نصر عبده ,وأعز جنده ,وهزم الأحزاب وحده.آمين
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
الأخوة والأخوات فى الله,تحية مباركة طيبة وبعد,,
سؤال سلبى يتداول دائما فى مجتمعاتنا البيضة الأول وألا الدجاجة؟؟؟؟؟والأجابة معروفة وبسيطة!!!!هى الدجاجة,,,
ويستخدم هذا السؤال عندما يكون هناك مفاضلة بين أمريين
متلازميين,,أيهما يسبق الأخر!!!!
لقد كان من المفترض واللازم ومن الضرورى أن نلتزم بأمر الله جميعا (وأعدوا لهم ما أستطعتم من قوة,,,الأية الكريمة),,,
لقد كان لزاما علينا جميعا أن نعد العدة بشتى أشكالها وأنواعها,,وبخاصة بعد سقوط آخر الخلافات ,وأغتصاب الصهاينة لأرضنا ومقدساتنا.
ونظرا لظروف قاهرة ومخططات عقاءدية وسياسية وأقتصادية وأجتماعية فرضت علينا ,وشاركنا فيها !!!!
لم نستطع معها أن نتثقف جيدا,وأن نقرأ ونعى تاريخ أمتنا المجيد ,,لم نستطع أن نربى شبابا واعيا قويا واعدا
ومبتكرا ,,لم ننتبه معها الى ضرورة ترسيخ مبادئ وأخلاقيات تلزم مجتمعاتنا, فأختيار الأمام ,,وألتزام الطاعة
لولى الأمر الشرعى,والشورى,وحب الخير للجميع,,والأمر بالمعروف,والنهى عن المنكر,,والأيثار,,وتوقير
الكبير ورحمة الصغير,ومساعدة المحتاج ,ونصرة المظلوم,والنهل من بحار العلوم,وأحترام أهل العلم,
وتغليب رأى الأغلبية,,الصبر,والحلم,والتعقل,وأمعان النظر والتدقيق فى المستجدات من الأحداث والأمور,
والأخلاص,والأتقان ,والتثقف والمعرفة,والحكمة,,,,,,
وغيرها الكثير والكثير من المثل العليا والخلاق الحميدة
وأيما كان السبب فالنتيجة أننا لم نستطع فعل ذلك,,اللهم ألا من بعض الحالات النادرة كالشعيرات البيضاءفى جسد ثور أسودهائج,,,,
لقد قامت وماتزال ثورات عملاقة مباركة فى بلادنا وأوطاننا ضد الظلم والقهر والفساد,,أشتعل فتيلها فى
تونس الخضراء ,فى غرب الوطن,وأمتد لهيبها لأقصى الشرق!!!!
نعم لثورات الأمة المقهورة المتردية منذ قرون ضد الظلم والعدوان ,نعم وألف نعم,,
ولكن رويدا رويدا أمتنا,,,فالأخطار الداخلية والخارجية تحيط بنا ومن كل جانب!!!
مهلا شبابنا فنحن أمام أمم توشك أن تتداعى علينا كما تتداعى الأكلة على قصعتها,,
يا أمتنا أحذرى فالتاريخ يقول أن الطعام المقدم من العدو وأن كان شهيا ,مدسوس فيه السم الزعاف,,,,
وغالبا ما يكون السم بطيء المفعول حلو المذاق,,
على رسلك وطننا,,فنحن لم نعد عدتنا,,ولم يتسن لنا أن نتقوى,ولا نعرف كيف نأخذ حذرنا,,
أيها المسلمون(ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة)
فكيف بكم وأنتم مجردون من المتاع,,وعزل من السلاح؟؟؟؟؟؟
مما لا شك فيه أنكم أنتصرتم على عدوكم فى الداخل نصرا مؤزرا,,وقدمتم أرواحكم فداءا لحريتكم وكرامتكم,,ودفعتم ثمنا غاليا فى مواجهاتكم للظلم والعدوان,,
يا أمة الأسلام لابد لك من تول سريع للتحرف للقتال,,والتحيز لأهل الحكمة والخبرة عاجلا,,
ولتكن منك فئة ظاهرة على الجبهة الداخلية ,فئة راشدة وواعية ,متيقظة لأزالة ما بقى من آثارالنظم البائدة,,,
لقد سبق السيف العزل,,وليس هناك مجال الأن للعتاب والأسف,,ولم يعد للسؤال الساذج البيضة أو الدجاجة مكان بيننا فى هذا الوقت العصيب المنهك,,
يا أمة الأسلام لقد علمنا التاريخ أن سكوت الصهاينة على ما يجرى فى عالمنا العربى الأن,,وتخليهم السهل عن أنظمة وعملاء ساندوهم لسنوات طويلة ,ونفذوا مخططاتهم
ببراعة,,لهو أمر يستحق منا التأمل والحذر,,فهو أمر يحتمل أحدى الخطرين,,
الأول ,أن يكون للصهاينة اليد العليا فيما يحدث؟؟والسؤال هل من أجل حريتنا ورخاءنا ضحوا بسياسات وعملاء وأنظمة؟؟؟أم فعلوه للنيل منا ومن حريتنا ورخاءنا؟؟؟؟
والثانى,أن يكون ما يحدث الأن هو أمر عفوى لم يتم التخطيط له ,وقد حدث بمحض أرادتنا,,,وهنا تلح علينا أسئلة,,لماذا تركنا الصهاينة نسقط أنظمتهم وننال من عملاءهم دون تدخل منهم,أو توفير الحماية لعملائهم وخدامهم,؟؟؟,هل سيساعد بنى صهيون هذا الوضع الذى وضعنا فيه أنفسنا عندما أنتفضنا؟؟؟؟هل سينقضون علينا ونحن على هذه الحال,المتردية أمنيا وأقتصاديا وسياسيا ؟؟؟؟
ما الذى يخطط له العدو بعد أن دمر العراق,
وقسم السودان,,وفتن بين الأشقاء فى فلسطين,,وأغتال الحريرى وعبث بلبنان,,وبارك الثورة فى تونس ومصر وليبيا والبحرين واليمن والأردن والجزائر والسعودية وأيران,,؟؟؟؟
ما الذى ينويه لنا عدونا والجيوش الأسلامية مشغولة بأدارة شئون البلاد داخليا؟؟؟وأين هى القوة الأسلامية التى تخشاها أسرائيل الأن؟؟؟؟؟؟؟؟ومن هو الجيش العربى المسلم القادر على ردع أى خطر الأن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أيما كانت الأجوبة على الأسئلة السابقة,,,
لابد من الفرار الى الله,والعمل بسنة نبيه وأقتفاء أثره,وأتباع أرشاداته,والتأسى بأخلاقه,
وحدة الصف المسلم داخليا وخارجيا,,شعبيا وعربيا,,
أعداد العدة والتسلح كل بما يستطيع,وفى مجاله ,,
مخاطبة النفس بأمر الجهاد,,وأن النصر من عند الله,,
ترك الأهداف الشخصية,والألتفاف حول هدف واحد هو حماية الأمة,
التقوى والأخلاص والتوبة,والتضرع بالدعاء,,
نبذ الفتن والفرقة,والثبات والتواصى بالحق والصبر والمرحمة,,
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا,,وأن الله لمع المحسنين)
(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا ,وأن الله على نصرهم لقدير)
(ولينصرن الله من ينصره,أن الله لقوى عزيز)
(أن الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص)
أسأل الله العظيم,أن يحفظنا وينصرنا,,اللهم ومن أرادنا والأسلام والمسلمين بشر,فأشغله
بنفسه ,وأجعل كيده فى نحره,وأجعل اللهم تدبيره تدميره,,وزلزل اللهم الأرض من تحته,
وأقطع اللهم الأسباب من يده,,اللهم وأرزقنا شهادة فى سبيلك,,وأرنا فى أعداءنا يوما
كيوم قوم عاد وثمود,,لا أله ألا الله وحده ,نصر عبده ,وأعز جنده ,وهزم الأحزاب وحده.آمين
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

