- 10 يوليو 2010
- 751
- 22
- 18
- الجنس
- ذكر
بِسْمِ الْلَّهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيْمِ
( وَإِلَىَ ثَمُوْدَ أَخَاهُمْ صَالِحا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا الْلَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيْهَا فَاسْتَغْفِرُوْهُ ثُمَّ تُوْبُوْا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّيَ قَرِيْبٌ مُّجِيْبٌ ( 61 ) قَالُوَا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِيْنَا مَرْجُوا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِيْ شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُوْنَا إِلَيْهِ مُرِيْبٍ ( 62 ) .
قَوْلُهُ تَعَالَىْ : ( وَإِلَىَ ثَمُوْدَ أَخَاهُمْ صَالِحا ) أَيُّ : أَرْسَلْنَا إِلَىَ ثَمُوْدَ أَخَاهُمْ صَالِحا فِيْ الْنَّسَبِ لَا فِيْ الْدِّيْنِ ( قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا الْلَّهَ ) وَحَّدُوا الْلَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ( مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِّنَ الْأَرْضِ ) ابْتَدَأَ خَلْقَكُمْ ، ( مَنْ الْأَرْضِ ) وَذَلِكَ أَنَّهُمْ مِنْ آَدَمَ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ وَآَدَمُ خُلِقَ مِنْ الْأَرْضِ ، ( وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيْهَا ) أَيُّ : جَعَلَكُمْ عُمَّارُهَا وَسُكَّانُهَا ، وَقَالَ الْضَّحَّاكُ : أَطَالَ عُمُرْكُمْ فِيْهَا حَتَّىَ كَانَ الْوَاحِدُ مِنْهُمْ يَعِيْشُ ثَلَاثِمِائَةِ سَنَةٍ إِلَىَ أَلْفَ سَنَةٍ . وَكَذَلِكَ قَوْمٌ عَادَ .
قَالَ مُجَاهِدٌ : أُعْمُرَكُمْ مِنْ الْعُمْرَى ، أَيُّ : جَعَلَهَا لَكُمْ مَا عِشْتُمْ . وَقَالَ قَتَادَةَ : أُسْكِنُكُمْ فِيْهَا .
( فَاسْتَغْفِرُوْهُ ثُمَّ تُوْبُوْا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّيَ قَرِيْبٌ ) مَنْ الْمُؤْمِنِيْنَ ، ( مُجِيْبَ ) لِدُعَائِهِمْ .
( قَالُوْا ) يَعْنِيْ ثَمُوْدُ ، ( يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِيْنَا مَرْجُوا قَبْلَ هَذَا ) الْقَوْلِ ، أَيُّ : كُنَّا نَرْجُوْ أَنْ تَكُوْنَ سَيِّدَا فِيْنَا . وَقِيْلَ : كُنَّا نَرْجُوْ أَنْ تَعُوْدْ إِلَىَ دِيْنِنَا ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوْا يَرْجُوَنَّ رُجُوْعِهِ إِلَىَ دِيَنِ عَشِيْرَتِهِ ، فَلَمَّا أَظْهَرَ دُعَاءَهُمْ إِلَىَ الْلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَرْكُ الْأَصْنَامَ زَعَمُوْا أَنَّ رَجَاءَهُمْ انْقَطَعَ عَنْهُ ، فَقَالُوَا ( أَتَنْهَانَا أَنْ نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ) مِنْ قَبْلُ مِنْ الْآَلِهَةِ ، ( وَإِنَّنَا لَفِيْ شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُوْنَا إِلَيْهِ مُرِيْبٍ ) مَوْقِعُ لِلْرِّيبَةِ وَالْتُّهْمَةُ ، يُقَالُ : أَرَبْتُهُ إِرَابَةِ إِذَا فَعَلْتَ بِهِ فِعْلَا يُوَجِّبُ لَهُ الرِّيَبَةِ .
وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ
فَجَرَ الْارْبَعِـاءً 8 / 5 / 1432 هِـ مَا تَيَسَّرَ مِنَ سُوْرَةُ هُوْدٍ آَيَةً 61
بِصَوْتٍ الْقَارِىِّ " نَاصِرِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَطَّامِيُّ .
http://www.alqtami.com/Audio-947
(مزامير)
( وَإِلَىَ ثَمُوْدَ أَخَاهُمْ صَالِحا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا الْلَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيْهَا فَاسْتَغْفِرُوْهُ ثُمَّ تُوْبُوْا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّيَ قَرِيْبٌ مُّجِيْبٌ ( 61 ) قَالُوَا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِيْنَا مَرْجُوا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِيْ شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُوْنَا إِلَيْهِ مُرِيْبٍ ( 62 ) .
قَوْلُهُ تَعَالَىْ : ( وَإِلَىَ ثَمُوْدَ أَخَاهُمْ صَالِحا ) أَيُّ : أَرْسَلْنَا إِلَىَ ثَمُوْدَ أَخَاهُمْ صَالِحا فِيْ الْنَّسَبِ لَا فِيْ الْدِّيْنِ ( قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا الْلَّهَ ) وَحَّدُوا الْلَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ( مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِّنَ الْأَرْضِ ) ابْتَدَأَ خَلْقَكُمْ ، ( مَنْ الْأَرْضِ ) وَذَلِكَ أَنَّهُمْ مِنْ آَدَمَ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ وَآَدَمُ خُلِقَ مِنْ الْأَرْضِ ، ( وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيْهَا ) أَيُّ : جَعَلَكُمْ عُمَّارُهَا وَسُكَّانُهَا ، وَقَالَ الْضَّحَّاكُ : أَطَالَ عُمُرْكُمْ فِيْهَا حَتَّىَ كَانَ الْوَاحِدُ مِنْهُمْ يَعِيْشُ ثَلَاثِمِائَةِ سَنَةٍ إِلَىَ أَلْفَ سَنَةٍ . وَكَذَلِكَ قَوْمٌ عَادَ .
قَالَ مُجَاهِدٌ : أُعْمُرَكُمْ مِنْ الْعُمْرَى ، أَيُّ : جَعَلَهَا لَكُمْ مَا عِشْتُمْ . وَقَالَ قَتَادَةَ : أُسْكِنُكُمْ فِيْهَا .
( فَاسْتَغْفِرُوْهُ ثُمَّ تُوْبُوْا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّيَ قَرِيْبٌ ) مَنْ الْمُؤْمِنِيْنَ ، ( مُجِيْبَ ) لِدُعَائِهِمْ .
( قَالُوْا ) يَعْنِيْ ثَمُوْدُ ، ( يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِيْنَا مَرْجُوا قَبْلَ هَذَا ) الْقَوْلِ ، أَيُّ : كُنَّا نَرْجُوْ أَنْ تَكُوْنَ سَيِّدَا فِيْنَا . وَقِيْلَ : كُنَّا نَرْجُوْ أَنْ تَعُوْدْ إِلَىَ دِيْنِنَا ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوْا يَرْجُوَنَّ رُجُوْعِهِ إِلَىَ دِيَنِ عَشِيْرَتِهِ ، فَلَمَّا أَظْهَرَ دُعَاءَهُمْ إِلَىَ الْلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَرْكُ الْأَصْنَامَ زَعَمُوْا أَنَّ رَجَاءَهُمْ انْقَطَعَ عَنْهُ ، فَقَالُوَا ( أَتَنْهَانَا أَنْ نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ) مِنْ قَبْلُ مِنْ الْآَلِهَةِ ، ( وَإِنَّنَا لَفِيْ شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُوْنَا إِلَيْهِ مُرِيْبٍ ) مَوْقِعُ لِلْرِّيبَةِ وَالْتُّهْمَةُ ، يُقَالُ : أَرَبْتُهُ إِرَابَةِ إِذَا فَعَلْتَ بِهِ فِعْلَا يُوَجِّبُ لَهُ الرِّيَبَةِ .
وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ
فَجَرَ الْارْبَعِـاءً 8 / 5 / 1432 هِـ مَا تَيَسَّرَ مِنَ سُوْرَةُ هُوْدٍ آَيَةً 61
بِصَوْتٍ الْقَارِىِّ " نَاصِرِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَطَّامِيُّ .
http://www.alqtami.com/Audio-947
(مزامير)

