- 15 ديسمبر 2009
- 93
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
إن قلت عنها عجيبة فلأن الروعة متجلية فيها آية آية, وان قلت عنها فريدة فلأنني لم أجد لها مثيلا في كل التراويح التي استمعت لها سواء للقزابري نفسه أو لقراء العالم الإسلامي المعروفين,وان قلت عنها مبهرة فلأن القزابري أبهرني بالطريقة التي قرأها بها.فلم أجد لها اسما غير : عجيبة, فريدة, مبهرة: سورة مريم, روعة روائع القزابري.
إنها وبكل بساطة سورة مريم التي طالما تحدثت عنها النخبة من المستمعين, وتناقلتها المنتديات,واحدة من أكثر السور تأثيرا في نفسي والتي لها مكانة مهمة في قلبي وذلك لعدة اعتبارات : أولها أنها للقارئ الذي لا يحتاج إلى مدح أو وصف بل يكفي أن تقول القزابري. ثانيا لأنها من تراويح سنة 1426 التي تحوي الروائع والتي أبدع فيها القزابري أيما إبداع, ثالثا لأني أحب سورة مريم كثيرا, رابعا لاحتوائها على عدد من قصص القرآن خامسا وهو بيت القصيد , الطريقة العبقرية التي قرأها بها سي عمر جزاه الله كل خير , والتصوير الإبداعي الذي صور به الآيات , فكل هذه العوامل التي ذكرت وغيرها مما لم اذكر, جعلتني أتعلق بها أيما تعلق, بحيث لا يكاد يخلو يوم دون أن استمع إليها ودون أن اشعر بالملل, حتى إني قمت بتحميل نفس السورة للقزابري في جميع التراويح القديمة والحديثة, ومع ذلك لم أجد ما يماثلها إبداعا وتصويرا وشجونا , ولم أكتف بهذا الحد بل قمت بتحميل سورة مريم لأكثر من قارئ سواء المغاربة أو قراء العالم الإسلامي والذين بلغ عدده أكثر من 50 قارئا, ورغم كل هذا لم يغير ذلك في الأمر شيئا بل زادني حبا فيها, والجميل أني حفظتها من كثرة الاستماع لها, ليس هذا فحسب بل حفظتها بالطريقة التي تلاها بها القزابري حتى أني قمت بتسجيلها بصوتي تقليدا للقزابري ولو كان صوتي جيدا لرفعتها لكم.
أتمنى أن تضعوا تعليقاتكم وملاحظاتكم بخصوص التلاوة, واخص بالذكر كل من عصام وأبو الياس ومحمد الطنجي وأبو مالك المغربي وعبد الكريم والمرينغي وبقية الأعضاء والمشرفين ممن لديهم ذوق رفيع.
ولا يفوتني أن أشكر عبد الكريم الذي أتحفنا بها.
عذرا على الإطالة واليكم الرابط:
http://www.4shared.com/file/1511459...ط­ط³ط¨ظ†ط§ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆ ظ†ط¹ظ… ط§ظ„ظˆظƒظٹظ„
إنها وبكل بساطة سورة مريم التي طالما تحدثت عنها النخبة من المستمعين, وتناقلتها المنتديات,واحدة من أكثر السور تأثيرا في نفسي والتي لها مكانة مهمة في قلبي وذلك لعدة اعتبارات : أولها أنها للقارئ الذي لا يحتاج إلى مدح أو وصف بل يكفي أن تقول القزابري. ثانيا لأنها من تراويح سنة 1426 التي تحوي الروائع والتي أبدع فيها القزابري أيما إبداع, ثالثا لأني أحب سورة مريم كثيرا, رابعا لاحتوائها على عدد من قصص القرآن خامسا وهو بيت القصيد , الطريقة العبقرية التي قرأها بها سي عمر جزاه الله كل خير , والتصوير الإبداعي الذي صور به الآيات , فكل هذه العوامل التي ذكرت وغيرها مما لم اذكر, جعلتني أتعلق بها أيما تعلق, بحيث لا يكاد يخلو يوم دون أن استمع إليها ودون أن اشعر بالملل, حتى إني قمت بتحميل نفس السورة للقزابري في جميع التراويح القديمة والحديثة, ومع ذلك لم أجد ما يماثلها إبداعا وتصويرا وشجونا , ولم أكتف بهذا الحد بل قمت بتحميل سورة مريم لأكثر من قارئ سواء المغاربة أو قراء العالم الإسلامي والذين بلغ عدده أكثر من 50 قارئا, ورغم كل هذا لم يغير ذلك في الأمر شيئا بل زادني حبا فيها, والجميل أني حفظتها من كثرة الاستماع لها, ليس هذا فحسب بل حفظتها بالطريقة التي تلاها بها القزابري حتى أني قمت بتسجيلها بصوتي تقليدا للقزابري ولو كان صوتي جيدا لرفعتها لكم.
أتمنى أن تضعوا تعليقاتكم وملاحظاتكم بخصوص التلاوة, واخص بالذكر كل من عصام وأبو الياس ومحمد الطنجي وأبو مالك المغربي وعبد الكريم والمرينغي وبقية الأعضاء والمشرفين ممن لديهم ذوق رفيع.
ولا يفوتني أن أشكر عبد الكريم الذي أتحفنا بها.
عذرا على الإطالة واليكم الرابط:
http://www.4shared.com/file/1511459...ط­ط³ط¨ظ†ط§ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆ ظ†ط¹ظ… ط§ظ„ظˆظƒظٹظ„

