- 26 ديسمبر 2010
- 2,729
- 449
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :-
(( عزّة بالإسلام ))
مرّ عمر بن الخطاب رضي الله عنة على رجل وقد تذلل وتخشّع
وبالغ في الإنكسار والخضوع فقال له عمر رضي الله عنه :
ألست مسلماً ؟ قال الرجل : بلى ! قال عمر : فارفع رأسك
وامدد عنقك فإن الإسلام عزيزٌ منيع !!! .
< أفضل السرقة >
جاء في " سير أعلام النبلاء " للذهبي في ترجمة مالك بن دينار : وقيل :
دخل علية لصٌ ، فما وجد ما يأخذ ، فناداة مالك : لم تجد شيئاً من الدنيا
فترغب في شيءٍ من الآخرة ؟ قال : نعم . قال : توضأ ، وصلِّ ركعتين .
ففعل ، ثم جلس ، وخرج إلى المسجد ، فسُئل الإمام : من ذا ؟ قال : جاء
ليسرق ، فسرقناة .
[ وانقلب السحر على الساحر ]
جاء في " خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر " عن العلامة ابن البيطار
قال : وقد وقع لابن البيطار المشهور أن بعض معاصريه امتحنه عند السلطان ؛
فجاء للسلطان بنبات وقال : إذا طلع عليك ابن البيطار مُره أن يشُم من هذا المحل
يتبين لك معرفته وجهله فلمّا طلع إليه أمره أن يشُمّه من المحل المعيّن ، فشمّه
منه فرعف لوقته رعافاً شديداً ، فقلبه وشمّه من الجانب الآخر فسكن رعافه ، ثم
قال للسلطان مُر الذي جاء به أن يشُمه من الموضع الأول ؛ فإن عرف أن فيه الفائده
الأخرى فهو طبيب ؛ وإلا فهو مُتشبِّعُ بما لم يُعطَ ، فلما طلع أمره أن يشُمه من
الموضع فرعف رعافاً شديداً ، فقال له : اقطعه ؛ فعجز وحآر امرُه وكاد أن يهلك
فأمره أن يقلبه ويشُمه ، ففعل ؛ فانقطع رعافه ، فمن يومئذٍ زادت مكانة ابن البيطار
عند السلطان .
{ دعاء أعرابي }
قال الأصمعي : سمعتُ أعرابياً في فلاة من الأرض وهو يقول في دعائه :اللهم إنَّ
استغفاري إيّاك من كثرة ذنوبي لَلؤم ، وإنَّ تركي الإستغفار مع معرفتي بسعة رحمتك
لعَجز . إلهي ، كم تحبَبتَ إليّ بنِعمك وأنت غنيّ عني ، وكم أتبغّض إليك بذنوبي وأنا
فقيرٌ إليك . سبحان من إذا توعّدَ عفى وإذا وعدَ وفى .
## ثلاثة قبور ##
قال القرطبي في كتابه " التذكرة " سمعت بعض علمائنا يقول : إن حفاراً كان بقرافة
مصر يحفر القبور ؛ فحفر ثلاثة أقبر ، فلمّا فرغ منها غشيه النعاس ، فرأى فيما يرى
النائم ملكين نزلا فوقفا على أحد الأقبر ، فقال أحدهما لصاحبه : اكتب فرسخاً في فرسخ
ثم وقفا على الثاني : فقال أحدهما لصاحبه : اكتب ميلاً في ميل ، ثم وقفا على الثالث
فقال : اكتب فتراً في فتر " ما بين الإبهام والسبابه " ثم انتبه فجيء برجل غريب لا
يؤبه له فدفن في القبر الأول ، ثم جيء برجل آخر فدفن في القبر الثاني ، ثم جيء بامرأه
مترفه من وجوه أهل البلد حولها ناس كثير فدفنت في القبر الضيّق الذي سعته فتر في فتر .
{ خير الزاد التقوى }
مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقبرة فنادى :
ألا أخبركم بما حدث بعدكم ؟ تزوج نسائكم ، وبيعت
مساكنكم ، واقتسمت أموالكم . فهل أنتم مخبرون بما
عاينتم ؟ ثم قال : ألا إنهم لو أذن لهم في الجواب لقالوا :
وجدنا خير الزاد التقوى .
[ حديث شريف ]
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
الملائكة يتعاقبون : ملائكة بالليل وملائكة بالنهار و يجتمعون في
صلاة الفجر وفي صلاة العصر ، ثم يعرج الذين كانوا فيكم فيسألهم
" وهو أعلم " فيقول : كيف تركتم عبادي ؟ فقالوا : تركناهم يصلون
وأتيناهم يصلون . رواه البخاري .
(( في الحياء ))
قيل في الحياء : الحياء لباس سابغ ، وحجاب مانع
وستر من المساوىء ، وحليف للدين وموجب للمحبة
وعين كالئة تذود عن الفساد وتنهى عن الفحشاء ...
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلتة نقصا
السلام عليكم ...
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :-
(( عزّة بالإسلام ))
مرّ عمر بن الخطاب رضي الله عنة على رجل وقد تذلل وتخشّع
وبالغ في الإنكسار والخضوع فقال له عمر رضي الله عنه :
ألست مسلماً ؟ قال الرجل : بلى ! قال عمر : فارفع رأسك
وامدد عنقك فإن الإسلام عزيزٌ منيع !!! .
< أفضل السرقة >
جاء في " سير أعلام النبلاء " للذهبي في ترجمة مالك بن دينار : وقيل :
دخل علية لصٌ ، فما وجد ما يأخذ ، فناداة مالك : لم تجد شيئاً من الدنيا
فترغب في شيءٍ من الآخرة ؟ قال : نعم . قال : توضأ ، وصلِّ ركعتين .
ففعل ، ثم جلس ، وخرج إلى المسجد ، فسُئل الإمام : من ذا ؟ قال : جاء
ليسرق ، فسرقناة .
[ وانقلب السحر على الساحر ]
جاء في " خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر " عن العلامة ابن البيطار
قال : وقد وقع لابن البيطار المشهور أن بعض معاصريه امتحنه عند السلطان ؛
فجاء للسلطان بنبات وقال : إذا طلع عليك ابن البيطار مُره أن يشُم من هذا المحل
يتبين لك معرفته وجهله فلمّا طلع إليه أمره أن يشُمّه من المحل المعيّن ، فشمّه
منه فرعف لوقته رعافاً شديداً ، فقلبه وشمّه من الجانب الآخر فسكن رعافه ، ثم
قال للسلطان مُر الذي جاء به أن يشُمه من الموضع الأول ؛ فإن عرف أن فيه الفائده
الأخرى فهو طبيب ؛ وإلا فهو مُتشبِّعُ بما لم يُعطَ ، فلما طلع أمره أن يشُمه من
الموضع فرعف رعافاً شديداً ، فقال له : اقطعه ؛ فعجز وحآر امرُه وكاد أن يهلك
فأمره أن يقلبه ويشُمه ، ففعل ؛ فانقطع رعافه ، فمن يومئذٍ زادت مكانة ابن البيطار
عند السلطان .
{ دعاء أعرابي }
قال الأصمعي : سمعتُ أعرابياً في فلاة من الأرض وهو يقول في دعائه :اللهم إنَّ
استغفاري إيّاك من كثرة ذنوبي لَلؤم ، وإنَّ تركي الإستغفار مع معرفتي بسعة رحمتك
لعَجز . إلهي ، كم تحبَبتَ إليّ بنِعمك وأنت غنيّ عني ، وكم أتبغّض إليك بذنوبي وأنا
فقيرٌ إليك . سبحان من إذا توعّدَ عفى وإذا وعدَ وفى .
## ثلاثة قبور ##
قال القرطبي في كتابه " التذكرة " سمعت بعض علمائنا يقول : إن حفاراً كان بقرافة
مصر يحفر القبور ؛ فحفر ثلاثة أقبر ، فلمّا فرغ منها غشيه النعاس ، فرأى فيما يرى
النائم ملكين نزلا فوقفا على أحد الأقبر ، فقال أحدهما لصاحبه : اكتب فرسخاً في فرسخ
ثم وقفا على الثاني : فقال أحدهما لصاحبه : اكتب ميلاً في ميل ، ثم وقفا على الثالث
فقال : اكتب فتراً في فتر " ما بين الإبهام والسبابه " ثم انتبه فجيء برجل غريب لا
يؤبه له فدفن في القبر الأول ، ثم جيء برجل آخر فدفن في القبر الثاني ، ثم جيء بامرأه
مترفه من وجوه أهل البلد حولها ناس كثير فدفنت في القبر الضيّق الذي سعته فتر في فتر .
{ خير الزاد التقوى }
مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقبرة فنادى :
ألا أخبركم بما حدث بعدكم ؟ تزوج نسائكم ، وبيعت
مساكنكم ، واقتسمت أموالكم . فهل أنتم مخبرون بما
عاينتم ؟ ثم قال : ألا إنهم لو أذن لهم في الجواب لقالوا :
وجدنا خير الزاد التقوى .
[ حديث شريف ]
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
الملائكة يتعاقبون : ملائكة بالليل وملائكة بالنهار و يجتمعون في
صلاة الفجر وفي صلاة العصر ، ثم يعرج الذين كانوا فيكم فيسألهم
" وهو أعلم " فيقول : كيف تركتم عبادي ؟ فقالوا : تركناهم يصلون
وأتيناهم يصلون . رواه البخاري .
(( في الحياء ))
قيل في الحياء : الحياء لباس سابغ ، وحجاب مانع
وستر من المساوىء ، وحليف للدين وموجب للمحبة
وعين كالئة تذود عن الفساد وتنهى عن الفحشاء ...
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلتة نقصا
السلام عليكم ...

