- 8 ديسمبر 2006
- 8,690
- 58
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على الحبيب المصطفى وعلى آله وصحبه وسلم
*** ومن الموت حياةٌ ***
كانت الوقفة الأخيرة في الجزء الأول مع كلمة والداها: بتلاقين أفضل من الله معية
وكان صمود والدها معها يشجعها على حفظت القران على يده، أثنآء فترة مرضها ....
وكان علاج خارج موطنها له أثر على الاطبآء البريطانيين المعالجين لها ...
يقول الطبيب المعالج لها متحدثاً لوالدها مارأيت جلدا كجلدها والناس أكبر منها سناً وتصرخ...
وكان الطبيب يقف أمامها متعجبا مندهشاً ...إنه الإيمان والصبر والاحتساب
وبعد هذا الكم من العلاج والعمليات أصبحت لاتستطيع المشي وفقدت الإحساس بالاشياء...
ومع هذا لم يكن لها سوى الصبر مخرجاً ومنفذاً ... وسترون عاقية الصبر والرابطـ ...
وبعد مدة بدأت تباشر ثمار الصبر ..
بدأت المشي وزالت الأورام من الرحم والمخ تماماً والأن نسبة الخلايا 4 بالمئة بعدما كان الامل منها مفقوداً..
وهي الأن تدخل المطبخ وتقوم بأشغال البيت ولاتشكو من شئ أبدا ولله الحمد والمنة أولا وأخيراً ...
هي أربع سنوات لم يكن اليأس لها رفقياً في رحلتها بل الأمل والثقة بالله العلي العظيم
وكذا التفاؤل واتخاذ الأسباب ....
وبقي لها العلاج الأخير في شهر ربيع الأول... نسأل الله له الشفاء العاجل والتام
المستفاد:
1. أن رحمة الله واسعة ولكننا نبخل على أنفسنا ..
2. الدعآء سلاحنا غفلنا عنه غفلة كبيرة ...
3. أسلاحة " الثقة بالله ـ الأمل ـ التفاؤل ـ اتخاذ الأسباب"
وفي الأخير أرجوا منكم الدعآء لها بالشفاء العاجل لها ولكل مرضى المسلمين
ووصيتي لها الا تنسى الدعاء والصدقة والأكثار من قرآءة القران الكريم
رقمه: أبو محمد صفوان
الجزائر العاصمة
15 محرمـ 1433 هـ
10 ديسمبر 2011 مـ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

