- 3 فبراير 2009
- 5,375
- 74
- 48
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم ..
الحمدُللهِ الذي أنزلَ الكتاب ، و بصَّرَ بِهِ أُوْلِي الألْبَاب ، هَدَى بِهِ مَنْ تَاب ، وَ جَعَلَهُ أَنِيسَ مَنْ أَنَاب ،
وَ أُصَلِّي وَ أُسَلِّمُ عَلَى إِمَامِ المُتَّقِينَ ، وَ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ ، وَقُدْوَةِ العِبَادِ المُؤْمِنِينَ ،
نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ أَجْمَعِينَ .. أَمّا بعدُ فــيا إخْوانِي الكِرام :
ثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال :
" كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة ، في صلاة الفجر : الم تنزيل . السجدة ، و : هل أتى على الإنسان " .
و نستفيدُ من هذا الحديث أن من سنة النبي صلى الله عليه و سلم قراءة سورة السجدة و الإنسان في فجر الجمعة ،
لِما فيها من التذكير و التحذير ، و التشويق و التبشير ..
و إن من كمال دينِ المرء أن تكون أعماله موافقةً لهديِ خير البرية صلوات ربي و سلامه عليه ..
لكن أيها الكرام ، وجدتُ من يأخذ من هذه السّنةِ بعضها و يترك بعضها ..
صليتُ خلف إمامٍ ، فقرأَ سورة السجدة في فجر الجُمعة في الركعتين ..
و صليتُ خلف آخر فقرأ سورة الإنسان في فجر الجمعة في الركعتين ..
و آخر قرأ أواخر السجدة و أواخر الإنسان في فجر الجمعة ..
وهناك أحوال أخرى ، وكلها مخالفة لهدي و سنة حبيبنا صلى الله عليه و سلم ..
* الإشكالات التي يقع فيها الإمام بسبب فعله هذا :
1 / أنهُ خالف سنة النبي صلى الله عليه و سلم ، ومعلومٌ أن العبادات توقيفية ، فإمّا أن تأتي
بسنّة النبي صلى الله عليه و سلم كما وردت ، أو اقرأ ماتيسّر من القرآن ، فهناك 112 سورة في القرآن
غير السجدة و الإنسان ..
2 / اعتقاد بعض عوام المصلين أن هذا من سنة النبي صلى الله عليه و سلم أيضاً ، وهذا إشكااااااال ..
فينبغي الحرص على ذلك و التنبيه عليه ..
أسأل الله أن يجعلنا و إياكم من حرّاسِ سنة نبينا صلى الله عليه و سلم ، و أعتذر عن الإطالة ،
وإني متشوّق لآرائكم ، فمنذُ زمنٍ لم أُشارك معكم ..
محبكم في الله / أبـــو شـــهـــــــد >> بدر فاضل <<
12 / 2 / 1433 هـــ
الحمدُللهِ الذي أنزلَ الكتاب ، و بصَّرَ بِهِ أُوْلِي الألْبَاب ، هَدَى بِهِ مَنْ تَاب ، وَ جَعَلَهُ أَنِيسَ مَنْ أَنَاب ،
وَ أُصَلِّي وَ أُسَلِّمُ عَلَى إِمَامِ المُتَّقِينَ ، وَ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ ، وَقُدْوَةِ العِبَادِ المُؤْمِنِينَ ،
نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ أَجْمَعِينَ .. أَمّا بعدُ فــيا إخْوانِي الكِرام :
ثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال :
" كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة ، في صلاة الفجر : الم تنزيل . السجدة ، و : هل أتى على الإنسان " .
و نستفيدُ من هذا الحديث أن من سنة النبي صلى الله عليه و سلم قراءة سورة السجدة و الإنسان في فجر الجمعة ،
لِما فيها من التذكير و التحذير ، و التشويق و التبشير ..
و إن من كمال دينِ المرء أن تكون أعماله موافقةً لهديِ خير البرية صلوات ربي و سلامه عليه ..
لكن أيها الكرام ، وجدتُ من يأخذ من هذه السّنةِ بعضها و يترك بعضها ..
صليتُ خلف إمامٍ ، فقرأَ سورة السجدة في فجر الجُمعة في الركعتين ..
و صليتُ خلف آخر فقرأ سورة الإنسان في فجر الجمعة في الركعتين ..
و آخر قرأ أواخر السجدة و أواخر الإنسان في فجر الجمعة ..
وهناك أحوال أخرى ، وكلها مخالفة لهدي و سنة حبيبنا صلى الله عليه و سلم ..
* الإشكالات التي يقع فيها الإمام بسبب فعله هذا :
1 / أنهُ خالف سنة النبي صلى الله عليه و سلم ، ومعلومٌ أن العبادات توقيفية ، فإمّا أن تأتي
بسنّة النبي صلى الله عليه و سلم كما وردت ، أو اقرأ ماتيسّر من القرآن ، فهناك 112 سورة في القرآن
غير السجدة و الإنسان ..
2 / اعتقاد بعض عوام المصلين أن هذا من سنة النبي صلى الله عليه و سلم أيضاً ، وهذا إشكااااااال ..
فينبغي الحرص على ذلك و التنبيه عليه ..
أسأل الله أن يجعلنا و إياكم من حرّاسِ سنة نبينا صلى الله عليه و سلم ، و أعتذر عن الإطالة ،
وإني متشوّق لآرائكم ، فمنذُ زمنٍ لم أُشارك معكم ..
محبكم في الله / أبـــو شـــهـــــــد >> بدر فاضل <<
12 / 2 / 1433 هـــ

